الشيخ عثمان الخميس رسالة إلي الدعاة في ألمانيا لمناصرة أخواننا في سوريا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله أوقاتكم بكل خير إخواني وأخواتي وأبنائي وبناتي المسلمين في ألمانيا خاصة وفي أوروبا عامة أتقدم إليكم بالسلام عليكم وأن أحييكم وأن أتشرف بإرسال رسالة لكم أقول لكم فيها وفقكم الله تبارك وتعالى إلى ما يحب ويرضى وأسأل الله جل وعلا أن يسهل أموركم ويسدد خطاكم وأن يوفقكم إلى الخير دائما وأبدا إخواني وأخواتي أبنائي وبناتي إن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى من أسمى القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله جل وعلا ألم يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فالدعوة إلى الله تبارك وتعالى تحتاج إلى بصيرة وتحتاج إلى صبر وتحتاج إلى وقت وتحتاج إلى رفق وتحتاج إلى علم إن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى هي هدي الأنبياء صلوات ربي وسلامهم وسلامه عليهم أجمعين دعاة إلى طريق الخير صالحون ومصلحون فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلكم كذلك ونحن وإياكم أن يجعلنا صالحين وأن يجعلنا مصلحين إن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى تحتاج إلى جهد كبير وأنتم أهل لذلك تعلموا العلمة ثم انشروه بعد أن تعملوا به وإن الأرض اليوم تحتاج إلى دين الله تبارك وتعالى وكانت تحتاجه بالأمس وستحتاجه في الغد ونحن الذين يجب علينا أن نوصل الخير إلى الناس من خلال بذل الأوقات والجهود والأموال في سبيل الله تبارك وتعالى وهنا نحن اليوم نرى في هذه الأرض كيف أن الناس في غالبهم قد تركوا دين الله تبارك وتعالى وانحرفوا عنه وكما قال ربنا تبارك وتعالى وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وقال وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله فكونوا دعاة لله تبارك وتعالى وعلى هذي الأنبياء مبشرين ومنذرين واليوم نرى في واقعنا أن كثير من بلاد المسلمين قد تعرضت للأذى وأظهر شيء نراه اليوم ما يقع في سوريا لإخوان المسلمين هناك وهم بحاجة لنا جميعا فعلينا أن نساندهم أولا وقبل كل شيء بالدعاء والتضرع إلى الله جل وعلا أن ينصرهم وأن يثبت أقدامهم وأن يحفظهم وأن يؤمن روعاتهم وأن يسر عوراتهم وأن يكسوهم من عري وأن يطعمهم من جوع وأن ينصرهم على عدوهم أن نكثر من الدعاء وأن نختار الأوقات المناسبة خاصة في آخر الليل في سجودنا في سفرنا وفي غيرها من الأوقات الفاضلة ندعو الله لهم جل وعلا أن يخفف عنهم وكذلك علينا أن ننصرهم بالمال أن نبذل الأموال في سبيل الله تبارك وتعالى كما تعلمون اليوم هم بحاجة شديدة إلى هذا المال وهذا المال ليس ملكا لنا بل هو مال الله تبارك وتعالى ونحن مستخلفون فيه فينظر ربنا كيف نصنع بهذه الأموال ما أجمل تلك القصة التي فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم كما أخرج البخاري في صحيحة أتى بشاة لعائشة شاة مذبوحة فأعطاها عائشة ثم خرج فكانت عائشة وهي قد تربت في أول الأمر في بيت أبي بكر الصديق ثم في آخر الأمر في بيت النبوة عند محمد صلى الله عليه وسلم فتصدقت كما تعودت من أبيها وكما تعودت من سيدها ورسولها محمد صلى الله عليه وسلم تصدقت بهذه الشاة وتركت الذراع لأجل أن النبي صلى الله عليه وسلم يأكل من الذراع فكان يعجبه الذراع فلما رجع صلى الله عليه وسلم قال كيف صنعت بالشاة قالت ذهبت كلها إلا الذراع أي ذهبت بالصدقة وما بقي إلا الذراع فتصوروا كيف كان رد النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه قال بل بقيت كلها إلا الذراع فما أنفقنا هو الذي يبقى يبقى لنا ذخرا عند الله تبارك وتعالى أنفق ابن آدم أنفق عليه ويقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لبلال أنفق يا بلال ولا تخشى من ذي العرش إقلاله فالإنسان إذا أنفق في سبيل الله تبارك وتعالى عوضه الله خيرا والملك الذي ينزل من السماء يقول اللهم أعطي منفقا خلفا وأعطي ممسكا تلفا جعلنا الله وإياكم من المنفقين في سبيل الله تبارك وتعالى خاصة في هذه الأيام التي يحتاج فيها المسلمون إلى أنفاقنا فلا نخذلهم لأن المسلم لا يخذل أخاه المسلم والمسلم المسلمي كالبنيان يشد بعضه بعضا ومثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر فليكن الأمر كذلك وفقني الله وإياكم إلى ما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم أثمان بن محمد الخميس