الشيخ عثمان الخميس سوريا الجريحة تستصرخكم
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله خالق الخلق أجمعين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله تبارك وتعالى وأسأل الله جل وعلا دائما أن يجمعنا على الخير وأن يجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما
وأن يجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين الكلمة التي أحببت أن أتقدم بها بين أيديكم في افتتاح هذه الجلسة التي أسأل الله تبارك وتعالى
يجعلها مباركة علينا جميعا ويجعلها لنا ذخرا يوم نلقاه هي عن الأوضاع في سوريا لا شك أن الموضوع يعني نوعا ما صار قديما لكنه قديما متجدد لأنه كل يوم فيه أحداث وقد يمل بعض الناس من
تكرار هذا الموضوع وكأنه يقول ما في مواضع أخرى نقول نعم هناك أولويات وهذا الموضوع اليوم أولوية يجب على المسلم أن يتحرك من خلاله ولا تنظر إلى نفسك أنك مللت من سماعه فانظر إلى أحوال
الناس الذين يعيشونه ألا ترى أنهم يحبون أن ينتهي هذا الموضوع وأن يتخلصوا من هذا الظلم الذي وقع عليهم وأن يرجعون إلى بلادهم سالمين غانمين لا شك أنهم يتمنون ذلك فضع نفسك مكان إخوانك
هناك كيف ستقول وماذا تريد من إخوانك المسلمين أن يفعلوا معك هل تريد أن ينصروك هل تريد أن يخذلوك هل تريد أن يملوا من سماع حديثك أو قصتك ماذا تريد لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب
لنفسه انت ذكر دائما أولى النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه عن المسلمين والمؤمنين له حق على أخيه المسلم وحق عظيم بل حقوق عظيمة جدا من حق المسلم عليك أن لا تخذله وأن لا تظلمه وأن لا
تحقره وإن استنصرك أن تنصره أنصر أخاك ظالما أو مظلوما لم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم كيف ننصره مظلوما لأن الأمر واضح عندهم ولكن استغربوا قول النبي صلى الله عليه وسلم كيف ننصره
ظالما قالوا كيف ننصره ظالما اخذ عليه أي تمنعه من الظلم لكنه إذا كان مظلوما فالأمر واضح ولا شك أن إخواننا المسلمين الآن في سوريا مظلومون وأنهم يحتاجون النصرة والتأييد والوقوف معهم
ورفع معنوياتهم وغير ذلك من الأمور على كل حال الذي أطلبه منكم اليوم ذكر لي أو اتصل بنا بعض المجاهدين في سوريا من الألوية هناك لواء كامل قوامه تسعة آلاف مقاتل هذا اللواء اتصل بنا
يقول لا نجد طعاما لا نريد سلاحا لا نريد ذخيرة نريد أن نأكل فقط يقول عندي تسعة آلاف مقاتل لا أجد ما أطعمهم إياه وتكلفة المقاتل الواحد في اليوم يعني نص دينار تقريبا يعني تستطيع أن
تكفل مقاتلا لمدة شهر بخمسة عشر دينار فقط بخمسة عشر دينار تكفل مقاتلا لمدة شهر يقدمه لهم أن يكفل كل واحد من الحاضرين الآن ليس الآن أقصد الآن تدفعون الأمر لكم ولكن أن يكفل كل واحد
منكم من الحاضرين على الأقل جنديا واحدا بخمسة عشر دينار يكفله لمدة شهر كامل يأمن على نفسه من طعامه حتى يستطيع أن يقاتل حتى يستطيع أن يجهج في سبيل الله تبارك وتعالى ومن بدل أكثر فله
عند الله تبارك وتعالى من الأجر أكثر وهكذا لكن لا يجوز لنا أبدا أن نتفرج أن ننظر كيف يحدث الأمر كيف يقتقاتلون متى ينتصرون ندعو لهم فقط الدعاء مطلوب هو أقوى الأسلحة على كل حال لكن لا
يكفي أن تدعو فقط لا بد أن تمارس دورك في الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى لم يكن بالقتال بين الصفوف على الأقل أن تدفع عنهم هنا طريق البذل بذل المال جاهدوا بأموالكم وأنفسكم والله
تبارك عابع المسلمين وأنفسكم والله تبارك عابع المسلمين أهل هذه البلاد لم يقصروا ولكن كما يقال الشق عود يعني يحتاج إلى بذل أكثر وعطاء أكثر والله المستعان أسأل الله تبارك وتعالى لنا
ولكم التوفيق