الشيخ عثمان الخميس الرد على دعاة الفتنة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سلمت أبو فواز طرح موضوعا مهما ألا وهو أن من أسباب العظيمة في هذه الفتن سواء الفتن هنا أو في غيرها أن بعض الدعاة الذين يشار إليهم بالبنان أو يقتدى بهم هم من يثيرها أو يضع الزيت على النار أو غير ذلك من الأمور فأنا أقول هذه تنبه إلى أمر مهم ألا وهو أنه يجب علينا أن نعلم أن من يتسمون بالدعاة ليسوا سواء لأن ليسوا كلهم على منهج صحيح فقد يظهر للناس أنه داعية وكذا لكنه على منهج منحرف بل أنا أتصور أن من المصالح التي تحصن من مثل هذه المفاسد لأنه سبحانه كما قال ربنا تبارك وتعالى لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم يعني من الخير في مثل هذه الأمور أن تظهر قطات من أولئك الدعاة الذين يظن الناس فيهم الخير ثم يظهروا خلاف ذلك وأنهم على منهج منحرف متى ما وجدوا يعني فجوة نصوا أي سلكوها فأنا أتصور أن هذا من الخير إن شاء الله تعالى لأن الله تبارك في مثل هذه الأمور تظهر مثل هذه الأشياء وأنا لا أريد أن لا أقصد التشبيهة بالدقة ولكن أقصد أنه ذكر ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى أن في قول الله تبارك وتعالى إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم ذكر ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى عدة نقاط منها الخيرية التي ظهرت من خلال هذه الحادثة فمن هذه النقاط التي ذكر ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى أنه ظهر المنافقون فضحوا أنفسهم لأنهم وجدوا هذه فرصة لهم لن يضيعوها في أن يشمتوا بالنبي أو ينشروا مثل ما قيل في أم المنعائشة فوجدوا هذه فرصة فكانت هذه الأحداث فضيحة لهم أنا أتصور ولا أقصد التشبيهة لذاته أنا أتصور أن من الأمور الخيرية التي تظهر في مثل هذه الأحداث أنه يظهر لك من هم الدعاة الذين هم على الكتاب والسنة ومن هم الدعاة المنحرفون على الكتاب والسنة فأنا أتصور هذه إن شاء الله خير إن شاء الله خير ويقتر بكل من تصدر وكل من أعلن نفسه داعية أمام الناس وكذا ثم بعد ذلك يظهر خلاف ذلك فأنا أتصور لعلها خير لعلها تكون خيرا