الشيخ عثمان الخميس الجهاد بالمال في سوريا
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وضح أما إنه لا نثق بمن يوصل هذه الأموال نعم لا شك أنه مثل هذه الأمور في مثل هذه الأوقات الحرجة يدخل بعض ضعاف النفوس ويستغلون مثل هذه الأوضاع ليستربحوا وهؤلاء من يسمون بتجار الحرب
وهذا أمر طبيعي خاصة مع ضعف الدين أقصد في نفوس الناس في هذه الأزمنة والله المستعان ولكن هذا لا يعني أبدا أن نمتنع أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل خرج يوما فقال لأتصدقن اليوم
بصدقة فتصدق فوقعت الصدقة في يد لص سارق فأصبح الناس يتحدثون تصدق البارحة البارحة على سارق أو على لص وسمع هو قال الحمد لله على لص فظن أنها لم تقبل فقال لأتصدقن الليلة بصدقة فرأى
امرأة فأعطاه هذه الصدقة وإذا المرأة هذه زانية فأصبح الناس يتحدثون تصدق البارحة على زانية يعني يقولونها على سبيل السخرية فقال رجل على لص وعلى زانية اللهم لك الحمد لأتصدقن الليلة
بصدقة وظن أن الصدقتين لم تقبل فتصدق فوقعت في يد غني فأصبح الناس يتحدثون تصدق البارحة على غني فقال لص وسارق وغني يعني ما وقعت في موضعها الذي يريد الله تبارك وتعالى الملك أن يخبره
أما الصدقة فقبلت هذا أهم شيء أنها قبلت قال أما الصدقة فقبلت بغض النظر وقعت في يد من طالما أن الإنسان تحرى وأما اللص فلعله أن يتوب وأما الزانية فعلها أن تعفها ولعل الغني أن يتذكر
الفقراء فأنت إذا وضعت هذا المال لا يهمك بعد ذلك من أخذه وضيعه لكن أيضا تحرص بأيد أمينة أن تسأل بحيث تعرف أين تضع المال تضع في من تثق بدينه وعلمه وورعه ثم بعد ذلك يبقى شأنه هو بينه
وبين الله تبارك وتعالى هذا أمر الأمر الثاني أنه كيف تصل هذه الأموال إليهم أو كيف يشترون بها الأسلحة أو كذا شراء الأسلحة غالبا يكون من دخل البلاد من أناس يعملون مع الجيش السوري يعني
النظام أو الحكومة هؤلاء ليس لهم هدف فيأتونهم يشترون منهم السلاح يبلغ من المال يعطونهم المال فيسلمونهم أسلحتهم ويهربون فالسلاح يستطيعون يشترونه من الداخل من داخل سوريا نفسها والعلم
عند الله تبارك وتعالى