الشيخ عثمان الخميس وجوب نصرة أخواننا في سوريا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت ويقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا هذه الآيات ذكرها ربنا تبارك وتعالى عن أناس مضوا وها نحن اليوم نجدها تتحقق في أرض الواقع والله العالم ستكون أيضا في واقع آخر وهكذا حتى يرث الله الأرض ومن عليها نجد اليوم هجمة شرسة من ذلك الفاجر الكافر الطاغية في سوريا على أهل تلك البلاد الذين صار الرجال والنساء والولدان يقولون هذا الكلام ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا فالجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى هو ذروة سنام هذا الدين العظيم كما قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله وقد تعطل الجهاد في سبيل الله أعني جهاد الطلب في كل بلاد الإسلام منذ زمن ونسأل الله تبارك وتعالى أن يعيده بعودة الأمة إلى دينها تعطل جهاد الطلب وها نحن نجد أن الله تبارك وتعالى يفتح لنا باب الجهاد من باب آخر ألا وهو جهاد الدفعي حيث تسلط هذا الكافر ومن معه على شعب أعزل في سوريا الحبيبة وصار يقتل الرجال والنساء والولدان ويعتدي على الأعراض ويهدم البيوت وغير ذلك من الأعمال التي تعرفونها جميعا فوجب علينا في مثل هذا الوقت أن ننصر إخواننا المسلمين هناك كيف وقد قال ربنا تبارك وتعالى وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر فوجب على المسلمين جميعا لا من باب الصدق والتطوع والتفضل بهذا بل هذا من باب الوجوب بحيث أن الذي لا ينصر المسلمين في مثل هذه الأوضاع وهو قادر على ذلك يكون آثما يجب علينا أن ننصرهم طالما أنهم استنصرون في الدين وهم الآن اليوم يقولون لكم لا نريدكم أن تأتوا ولكن أمدونا بالسلاحة أمدونا بالمال أكفلوا أهلنا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من جهز غازيا فقد غزى فهم يقولون جهزونا نحن نقاتل نحن مستعدون لكننا لا نملك ما نغزو به وما نقاتل به احفظوا أهلنا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ومن خلفه في أهله بخير فقد غزى فهذا باب عظيم فتحه على مصرعيه اليوم لكم بحيث تبذلون أموالكم في سبيل الله تبارك وتعالى في سبيل الله بأموالكم وهذه فرصة لا تعوض والله ربنا تبارك وتعالى يقول لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسن فالله تبارك وتعالى يبين أن الذي يقاتل في بداية الأمر وقت الحاجة وينصر وقت الحاجة وليس كالذي يأتي بعد ذلك نعم كانت هذه الآيات في الفتح الذي كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ففرق ربنا تبارك وتعالى بين الذين قاتلوا وبذلوا قبل الفتح وبين الذين قاتلوا وبذلوا بعد الفتح ونحن اليوم يعود الزمان كما كان وها نحن اليوم نجد قتالا بين المسلمين وبين المشركين ولا يستوي من يقاتل الآن وينفق الآن مع الذي يأتي ليقاتل أو ينفق بعد الفتح بعد انتهاء هذا النظام وزواله يأتي أناسق نعمر البلاد جزاهم الله خيرا فليعمروا البلاد ولينصروا إخوانهم ولينفقوا عليهم ولكن لا يستوون مع الذين أنفقوا اليوم ونصروا اليوم ودافعوا اليوم لا يستوون وإذا قال ربنا تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير للضرر ومجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسن وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما فالآن واجب علينا أن ننصر إخواننا المسلمين طالما أنهم استنصرون واجب على حكام المسلمين جميعا أن ينصروا المسلمين إن كانوا لا يستطيعون أن ينصروهم علنا فلا أقل من أن ينصروهم من تحت تحت كما يقال أن يمدوهم بالمال ليشتروا به السلاح ويدافع عن أنفسهم وعن أعراضهم وعن بلادهم فلا يجوز أن نخذلهم اليوم لا نخذلهم ونحن حكام ولا نخذلهم ونحن محكومون بل يجب علينا أن ننصرهم وأن نقف معهم بفضل الله تبارك وتعالى رفعوا رؤوسنا يبذلون النفوس تلو النفوس اليوم كما ترون كل يوم مئات يموتون لا لشيء إلا إنهم يقولون ربنا الله سبحانه وتعالى وأنتم ترون كيف يحدث مثل هذا وأنا لا أقول هنا أنه لا توجد أخطاء لا توجد تجار حرب لا يوجد متمصلحون يوجد ولكن ماذا يمثل هؤلاء في جانب البقية المظلومين أين نحن من قول النبي صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما فهذه القضية يجب علينا أن نأخذها بالحسبان وأن نحمد الله سبحانه وتعالى أن يسر لنا باب الجهاد أن نجاهل بأموالنا فرصة فيكتب الله تبارك وتعالى لك الأجر العظيم من جهز غازيا فقد غزى ومن خلفه في أهله بخير فقد غزى من لم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية يقول النبي صلى الله عليه وسلم وقد تيسر الأمر اليوم فلا أقل من أن ننصرهم بأموالنا بدعائنا بنشر الكلام عنهم وإبلاغه الناس وجمع الأموال لهم من غيرنا المهم أن ننصرهم أن لا نبخل عليهم بهذا النصر وهم قد بذلوا أموالهم وبدلوا أنفسهم في سبيل الله التي تذهب كل يوم مئات يموتون في كل يوم والمسلمون لاهون في حياتهم الدنيا فأرجو أن تكون هذه الكلمة في الحسبان وأن يجعلها الله تبارك وتعالى حجة لنا لا علينا وأن نكون جميعا من أنصار إخواننا المسلمين حيث استنصرون وطلبوا منا أن نقف معهم وأنا أعلم علم اليقين أن الكثيرين منكم لم يقصروا في نصرهم ولكن هذا لا يعني أبدا أن نتوقف الآن حيث إن الأمر قد اشتد وسأل الله تبارك وتعالى أن تكون ساعة الصفر قد اقتربت وأن يكون زوال هذا النظام الفاجر الكافر قد اقترب ولكن لا نبقى بالأمان لا ننتظر حتى يزول ولكن نسعى أن نكون سببا في إزالته ونكون سببا في نصرة إخواننا هذا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن نبينا محمد شكرا