فضيلة الشيخ عثمان الخميس التحذير من الفتن
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم يا أبا يوسف عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أنا أقول على فرض أنه خطأ فماذا الخطأ يكون هل هو حرام هم يصورون أنفسهم ويضعون هذا التصوير في قنواتهم وإن كان عيب فهم يفعلون
ذلك العيب يعني لماذا الغضب على هذا التصوير هذه النقطة الأولى النقطة الثانية أطلب من الشيخ جزاء الله خيرا كثيرا بأسلوبه الطيب الحكيم أن يحذر الناس ويعني الجهات الخاصة بهذا الشأن
وليست بعيدة يعني أرض الحرمين عزيزة وغالية ولها يعني لن أتكلم كثيرا في مكانتها ولكن ما يحدث هناك مؤشر على ما قد حدث قبل ذلك بسنوات وجزاكم الله خير جزاء كثيرا وبرك الله فيكم وأحسن
الله إليكم هذا ما عندي برك الله فيكم برك الله فيكم وأبو يوسف من الكويت كان يطلب من فضيلتكم أن تحذروا الناس والجهات الخاصة أن العراق قريبة ولينظروا إليها نعم لا شك أن أحداث العراق
يعني خير شاهد على أن هؤلاء متى ما أمسكوا بزبام الأمور فإن الخطر منهم عظيم وجسيم وإذا كان الإنسان لا بد أن يكون حذرا وأن يتابع الأمور عن قرب وعن كثب أنا حقيقة يعني في مخيلتي شيء
حقيقة في كلام يجول في خاطري يعني أتمنى أن ألقى له أذن صاغية يعني أريد أن أقول لعامة الشيعة يعني ترى هذه الأفعال التي رأيتها ترى هل كان جعفر الصادق رحمه الله تبارك وتعالى هل كان
يأتي عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وذلك الوقت لا يوجد حرس ولا شيء ولا تنظيم ولا كذا هل كان يأتي ويحمل تراب قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويضعه على رأسه أو كان يفعل ذلك مع قبر علي
أو قبر الحسين أو قبر أمه فاطمة هل كان يفعل شيئا من ذلك هل كان يأمر الناس بذلك هل كان الناس يعني مستوى عقولهم يصل إلى هذه الدرجة يعني تعظيم التراب والبحث عن التراب وأكل التراب
والتشافي بالتراب وغير ذلك من أمور حقيقة التي يندى لها الجبين يعني كيف يمكن أن يكون هذا عقل إنسان موحد يفعل مثل هذه الأفاعل لا يمكن أبدا أن يتصور الإنسان أن الله يريد هذا مننا أن
الله تبارك وتعالى يرضى بهذه الأفعال ويفرح ويحبها سبحانه وتعالى لو الله لا يكون هذا أبدا فإن الله لا يقبل أن يعبد غيره ولا يقبل أن يشرك به ولا يقبل أن يعبد بغير ما شرع سبحانه وتعالى
فأنا أقول بسم الأخي أبي يوسف حفظ الله تبارك وتعالى يعني قضية العراق وكذا يعني الآن لما ترك الحبل على الغارب أنت رأيت يعني زحف ما يسمونه بزحف الكلاب هم يسمونه كذلك زحفا على ركبهم من
البصرة إلى مغداد هل هذا دين هل هذا دين هل يأمر الله بهذا يعني هل يعقل أن يكون هذا أنا أتذكر كان لي وما زال طبعا أحد أقربائي لما رأاهم يزحفون عند قبر عند نبي طالب فضعاه ويبكون
ويصيحون وزحف زحف عند القبر فكان يقول الحمد لله أنني الله ما فرض علينا العمر بهذه الطريقة لو كنا نطوف فكان الزحف يعني عذاب نعم شيخنا يعني استماعك إليك كثيرا في هذا الأمر وأنت تقول
إن الأمر أمر دين طبعا إنهم يريدون ديننا نعم لا شك لا شك هؤلاء يريدون إفساد الدين نعم من خلال هذه الخزعبلات التي ما أنزل الله بها من سلطانه وأن يجعلوها هي الدين وأن يأخذوا الدين
الذي أمر الله تبارك وتعالى به ثم يلقون به في قممات التاريخ نعم بارك الله فيكم شيخنا