جعفرنا و جعفرهم للشيخ عثمان الخميس 10
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وجعفر وجعفر وجعفر جعفرنا لا يعتمد ولا يعتقد لبس السواد بينما جعفرهم يرى لبس السواد ويرى أنه من الدين ماذا يقول رضي الله عنه يقول لا تلبس السواد فإنه لباس فرعون وهذا في وسائل الشيعة
الجزء الرابع صفحة 38 و300 وهذا في الكافر جزء الثلاث صفحة 3400 انظروا إلى علامائكم ماذا يلبسون إلى من يدعون النسبة إلى جعفر ماذا يلبسون كلها العمائم السوداء والملابس السوداء سواد في
سواد بينما لباس النبي صلوات الله وسلم البياض صلى الله عليه وآله وسلم كان يلبس البياض ويأمر بلبس البياض صلوات الله وسلامه عليهم وجعفرهم وجعفرهم وجعفرهم وجعفرهم جعفرنا يكرم النبي صلى
الله عليه وسلم ويحبه ويجله ويوقره بينما جعفرهم ليس كذلك أتدرون ماذا يقول يدعي جعفرهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لما ولد النبي صلى الله عليه وسلم يقول جعفر لما ولد النبي
صلى الله عليه وسلم مكث أياما ليس له لبن فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما وهذا في الكاف في الجزء الأول صفحة 48 و400 تصوروا أبو طالب يرضع النبي صلى
الله عليه وآله وسلم هذا كلام استخيف قولوه لعقلاء الناس هل يقبلون مثل هذا أين عقولكم أين يذهبوا بكم بل روى صاحب البحار في الجزء الرابع والثلاثين صفحة 78 أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان لا ينام حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة قبح الله من روى هذه الرواية النبي يضع وجهه بين ثديي فاطمة امرأة أم أولاد يأتي الرسول ويضع وجهه بين ثدييها هل تقبلون هذا هل تفعلون هذا كيف
تقبلونه بالله عليكم في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جعفرنا هو جعفرهم صادق صالح وأولاده كذلك ذرية بعضها من بعض بينما جعفرهم يتهم ولده إسماعيل بأنه عاص لا يشفيه وهذا في كمال
الدين صفحة 70 وفي البحار الجزء السابع والأربعين صفحة 47 ومئتين جعفرنا هو جعفرهم القرآن حجة على المسلمين بذاته بينما جعفرهم القرآن ليس حجة بذاته على المسلمين ما لم يكن إمام مفترض
الطاعة وهذا في عين الشراع للصدوق جزء الأول صفحة 92 ومئة جعفرنا هو جعفرهم جعفرنا يرى أن نقلة القرآن عدول ثقات يصدقون فيما يقول بينما جعفرهم يرى أن أصحاب النبي صلوات الله وسلم ارتدوا
إلا ثلاثة كفرة فسقة فجار والعياذ بالله جعفرنا يحب أصحار النبي صلى الله عليه وسلم بينما جعفرهم لا يحب أصحار النبي صلى الله عليه وسلم جعفرنا هو جعفرهم يذكرون عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال لا تأكلوا يعني مصر يسئل عن مصر فقال لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه يذهب الغيرة ويورث الدياثة هذا طين مصر وهذا في الكافي
الجزء الثالث صفحة 91 و300 وهذه صححها شيخ محمد آصف محسني وكذلك جاء عنه أنه قال إنني لمصر أو إنما أني لمصر يميت القلوب وهذا في الكافي الجزء الثالث صفحة 96 و300 جعفرنا هو جعفرهم
جعفرنا ليس عنصريا يعاد الشعوب بينما جعفرهم يعاد الشعوب عنصري قال إن الأكراد حي من الجن وهذا في الكافي الجزء الخامس صفحة 60 و100 وقال إن الهند والسند والقند ليس فيهم نجيب وهذا في
الكافي الجزء الخامس صفحة 40 و50 و300 وقال كذلك إن شديد السوادي لا يدخل الجن وهذا في القصال صفحة 36 و400 بعد هذا كله أي جعفر تريدون أي جعفر تتبعون أيهما جعفر الصادق أيهما الذي يجب
عليك أن تحبه وأن تتقرب إلى الله تبارك وتعالى بحبه هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين