جعفرنا و جعفرهم للشيخ عثمان الخميس 8

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وجعفر وجعفر وجعفر جعفرنا لا يخمس أموال المسلمين بل يرى أن أموال المسلمين مصونة عن أبي عبد الله قال وقد جاءه أحد أتباعه بمال فرده عليه وقال قد طيبناه لك وأحللناك منه فضم مالك فهو لهم محللون حتى يقوم قائمنا وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة ثمان واربعمائة وقال الطوسي أو بوب الطوسي بابا بعنوان ما أباحوه لشيعتهم عليهم السلام من الخمس حال الغيبة وعن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله يقول ليس الخمس إلا في الغنائم خاصة هذا هو جعفرنا هذا هو جعفر الصادق الخمس إنما يؤخذ من الكفار في الجهاد تنبه إلى ثلاث قضايا القضية الأولى أنه ليس الخمس وإنما خمس الخمس وذلك أن المجاهدين إذا فتحوا بعض البلاد وغنموا يقسم المال إلى خمسة أخماس ولنفرض أن الغنيمة ألف فهذا الألف يقسم إلى خمسة أخماس مئتين مئتين مئتين مئتين ثم أربعة أخماس تكون للمجاهدين للذين شاركوا في الجهاد ثم يبقى خمس هذا الخمس الذي هو مئتان يقسم مرة ثانية إلى خمسة أخماس في كتاب العزيز ما أفاء الله على رسوله في سورة الحشر الآية السابعة ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم خمس نهل القرى وعلموا أن ما غنمتم من شيء في الأنفال وعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل هذا هو الخمس إذن أولا أنه خمس الخمس وذلك أنه أربعة أخماس تقسم على المجاهدين ثم خمس يكون على خمسة أخماس كذلك خمس لله والرسول خمس لذوي القربى خمس لليتامى خمس للمساكين خمس لابن السبيل كم لذوي القربى خمس خمس كم خمس الخمس كم أربعون من مئتين فهذه أول نقطة أن الخمس الذي ذكر في القرآن إنما هو خمس الخمس الذي هو أربعة في المئة وليس الخمس عشرون في المئة الأمر الثاني أن هذا الخمس إنما يؤخذ من الكفار لا من المسلمين لا من المسلمين بل من الكفار لا يؤخذ من المسلمين إلا الزكاة عطلت الزكاة عندكم وعظم الخمس لأن الزكاة اثنان ونصف في المئة بينما الخمس عشرون في المئة وذلك أهملت الزكاة ولا ذكرت الزكاة بينما الزكاة ذكرت في كتاب الله تبارك وتعالى قريبا من ثلاثين مرة والخمس والخمس ذكر مرة واحدة في الأنفال وذكر تنبيها في الحشر وهو كما قلت خمس الخمس وليس الخمس ثم من الكفار وليس من المسلمين احفظوا أموالكم انظروا وانتبهوا ماذا يراد بكم النبي صلى الله وسلم عليه يقول ليس في المال حق سوى الزكاة إذن الأمر الأول أنها خمس الخمس الأمر الثاني هو من الكفار الأمر الثاني هو في الجهاد ليس من الكفار في حياتهم العامة أن تسرق أموالهم أو أن يقتلوا وتأخذ أموالهم تغصب أبدا وإنما في الجهاد الجهاد الذي عطله حتى يخرج المهدي المنتظر الجهاد الذي شرعه الله عطل والخمس الذي لم يشرعه الله تبارك وتعالى أخذ من المسلمين أي دين هذا ليس هذا دين جعفر لا يعرف جعفر رضي الله عنه وأرضاه هذا الدين أبدا هو جعفرهم