إهداء خاص إلى كل شيعي جعفرنا و جعفرهم للشيخ الخميس 7

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وجعفر وجعفر وجعفر جعفر يفتخر بجده علي رحمه الله ورضي عنه ومن لا يفتخر بعلي نحن كمسلمين وإن كنا لا ننتسب إلى علي رضي الله عنه نسبا إلا إننا ننتسب إليه دينا نحبه ونتقرب إلى الله بحبه ونفتخر أن هذا الرجل رحمه الله تعالى ورضي عنه من أعلام المسلمين من أعلام صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم نقول أولئك آباء فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع هكذا كان يقول جعفر في أمثال علي جعفرنا بينما جعفرهم لا يعظم علي كيف لا يعظم علي نعم لا يعظم علي لأنه لما سئل عن زواج أم كلثم بنت علي رضي الله عنه وعنها عمر بن الخطاب وذلك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه تزوج أم كلثم بنت علي وبنت فاطمة فعظم هذا الأمر في أعين الشيعة هم يقولون لعامتهم يقولون للناس إن عمر كافر إن عمر فاجر إن عمر فاسق إن عمر أكفر من إبليس فيأتيهم العامة فيقولون كيف تقولون هذا وعلي زوج ابنته أم كلثم فلم يجدوا مخرجا من هذا إلا باب الكذب فكذبوا على جعفر بن محمد رضي الله عنه حيث سئل عن زواج أم كلثم بنت علي من عمر فقال ذلك فرج غصبناه وهذا في الكافي في الجزء الخامس صفحة ستين وأربعين وثلاثمائة معاشرة الشيعة الاثني عشرية أين يذهب بكم أين عقولكم أين محبتكم لعلي رضي الله عنه أيغصب فرج بنتي علي بنتي فاطمة بنتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي لا يحرك ساكنا أترضاه لنفسك أترضاه لنفسك ألست تموت دفاعا عن عرضك تروج كافرا مشركا منافقا ابنتك وتقول فرج غصبناه أتقبل هذا على نفسك لا أراك تقبله فكيف تقبله من علي كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبة جعفرنا هو جعفرهم جعفر الصادق جعفرنا بشر يصيب ويخطئ ويسهو وينساه بينما جعفرهم خلاف ذلك يقول ابن بابويه القمي إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله يمترون سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقولون لو جاز أن يسهو في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ وإنما أسهاه الله ليعلم أنه بشر إذن يسهو والذين ينفون السهوة هم الغلاة ويقول الصدوق لعنهم الله بينما المجلسي الآن وغير المجلسي كثير من علماء الشيعة يقولون إن نفي السهو عن الأئمة من ضروريات المذهب من ضروريات ليست من المذهب بل من ضروريات المذهب جعفرنا هو جعفرهم جعفرنا ينهى عن اللطم والنياحة عن الصادق عن آبائه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها ونهى عن اتباع النساء للجنائز وهذا في من لا يحضره الفقيه في الرابع باب ذكر جمل من مناه النبي صلى الله عليه وسلم تنظروا في أحوال نسائكم كيف يصنعنا في المصائب من لطم وشق للجيوب وشد للشعر وصياح وغير ذلك من المنكرات التي ينكرها جعفرنا لا يقبلها ويرى أنها مخالفة لدين الله تبارك وتعالى جعفرنا هو جعفر