جعفرنا و جعفرهم للشيخ عثمان الخميس 6

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جعفرنا هو جعفرهم جعفر رحمه الله تعالى يعظم الكعبة ويجلها ويعرف قدرها بينما جعفرهم ليس كذلك ففي مصابيح الجنان صفحة ستين وثلاثمائة أن أرض الكعبة قالت من مثلي ما هي الكعبة ماذا تقولون عن الحرم وكلنا ماذا نقول عن الحرم الشريف الحرم الشريف ماذا نقول عن النجف ماذا تقولون عن النجف الأشرف عقيدة أشربتموها من حيث تعلمون ومن حيث لا تعلمون أن النجف أفضل من الكعبة فنقول في الكعبة الحرم الشريف ونقول في مسجد النبي المسجد النبوي الشريف بينما يقال عن النجف النجف الأشرف لماذا أشرف ألأنه ضم جسد علي رضي الله عنه ألم تضم المدينة ألم يضم المسجد جسد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيهما أشرف محمد أو علي أيهما الأشرف فكروا تأملوا ما تقولون إنه يدس الغلو فيكم دسا فتقولون به من حيث لا تشعرون ولذلك ذكرنا قبل قليل الكثيرون يحلفون بالله ولا يبالون وقد يكون الحلف من كذب ولكنه يستحيل أبدا أن يحلف بالعباسي أو بضلع الزهراء كاذبة أي ظلال أعظم من هذا أن يرى العباس ابن علي رضي الله عنه فأفيقوا في قلوبكم من الله تبارك وتعالى فأفيقوا وانظروا وتبصروا إلى أين تأخذون وأين يذهب بكم نعود إلى روايتنا أن الله أوحى إليها أي إلى الكعبة أن كفي وقري ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت أرض كربلا إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر ولولا تربة كربلا ما فضلتك ولا ما تضمنته أرض كربلا ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرتي ثم ماذا ثم ماذا أنظر إلى تعظيم الكعبة فقري واستقري وكوني ذنبا الكعبة وكوني ذنبا متواضعا ذليلا مهينا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلا ثم ماذا وإلا سخت بكي وهويت بكي في نار جهنم هل تقبلون هذا هل يقبل مسلم هذا أن يقال في مكة المكرمة أن يقال في الكعبة لا نقول إلا الله المستعان جعفرنا هو جعفرهم وجعفر وجعفر جعفرنا لا يستحل دماء المسلمين ولا أموالهم بينما جعفرهم يرى أن ذلك واجد روى الصدوق في العللي عن داود ابن فرقد قال قلت لأبي عبد الله ما تقول في قتل الناصب قال حلال الدم ولكني أتقي عليك ولكن إن قدرت أن تقلب عليه حائل أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل فقلت ما ترى في ماله قال خذه ما قدرت عليه خذه ما قدرت عليه قتل ونهب أموال هذا ليس دين جعفر رضي الله عنه وأرضاه ورحمه جعفرنا هو جعفر