جعفرنا و جعفرهم للشيخ عثمان الخميس 5

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وجعفر وجعفر وجعفر جعفرنا لا يعظم القبور ويلتزم هدية أبيه علي رضي الله عنه علي بن أبي طالب أبيه الرابع عن علي قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدم القبور وكسر الصور وهذا في الكافي في جزء السادس صفحة 28 وخمسمائة وهذا موجود أيضا في صحيح مسلم بينما جعفرهم يعظم القبور ويرى البناء عليها والطواف حولها والعياذ بالله كما يراه الناس جميعا في هذه الأيام من تعظيم للقبور قبيح إحرام واغتسال وطواف بل زحف إلى القبور والعياذ بالله عيسى هذا من دين جعفر جعفر هذا لا نعرفه جعفرنا هو جعفرهم جعفر الذي نعرفه لا يكفر المسلمين بينما جعفرهم يكفر المسلمين عن أبي بصير قال حججت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما كنا في الطواف قلت جعلت فداكة يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغفر الله لهذا الخلق إن أكثر من ترى قرادة وخنازير قال قلت له أرينيهم قال فتكلم بكلمات فأمر بيده على بصري فرأيتهم قرادة وخنازير جعفرنا هو جعفرهم جعفرنا ليس عنده غلو وليئة حياته وأقواله وأفعاله بالغلو عن أبي عبد الله قال ما لمن زار الحسين لما سئل ما لمن زار الحسين قال كمن زار الله في عرشه غلو لا يمكن أبدا أن نقبله من جعفر الصادق رحمه الله تعالى وهذا في كامل الزيارات صفحة 83 و200 جعفرنا هو جعفرهم لا ينفع ولا يضر لا ينفع ولا يضر لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا كما قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام فوالله ما نحن إلا عبيد للذي خلقنا واصطفانا ما نقدر على ضر ولا نفع الرحمنا فبرحمته وإن عذبنا فبذنوبنا والله ما لنا على الله من حجة ولا معنى من الله وإنا لميتون ومقبورون ومنشورون ومبعوثون وموقوفون ومسؤولون هكذا يقول جعفر بن محمد رحمه الله تبارك وتعالى بينما الذي إراه الرأي الآن عند كثير من الشيعة الاثني عشرية يرى غلوا في جعفر يسأل من دون الله تبارك وتعالى ويخاف منه عند قبره ويستجار به هو وغيره حتى قيل عن من هم دونه في الفضل والمكانة قيل باب قضاء الحوائج والعياذ بالله إن باب قضاء الحوائج هو الله تبارك وتعالى فسئل غير الله ودعي غير الله وخيف من غير الله ورجي غير الله لا يمكن أبدا أن يقبل هذا الأمر جعفر بهذا القول جعفرنا هو جعفرهم جعفرنا لا يجيز الحليفة بغير الله تبارك وتعالى قال رحمه الله تعالى من حلف بغير الله فليس من الله في شيء وسائل الشيعة الجزء الثالث والعشرين صفحة تسع وخمسين ومئتين جعفرنا كذلك لا يرى الحليفة بغير الله هذه عقيدته وهذه عقيدة آبائه ولذلك يخطئ من يقول والنبي وبالزهراء وبالكاظم وبالراس الحار يحلفون بغير الله تبارك وتعالى بل إن بعضهم صار عنده الحلف بالله سهلا والحلف بغير الله سهلا أصعب حتى إن بعض العوام إذا أراد أن يتأكد من أمر قال له احلف بالله قال لبعضهم احلف بالله فيحلف بالله كاذبة فإذا قيل له احلف بالعباس فيتردد ويتلعثم إذا كان كاذبة وآخر حلف سمعناه الحلف بضلع الزهراء ونبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه يقول من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت جعفرنا واجعفرهم جعفرنا واضح صريح لا يقول بالتقية كما دخل على أبي جعفر المنصور الخليفة فقال له بعد أن تهم بأنه يرى الخروج على أبي جعفر المنصور فقال لأبي جعفر المنصور لا والله يا أمير المؤمنين ما فعلت ولا هذه كتبي ولا خطي ولا خاتمي قال فانتظى أي أبو جعفر المنصور من السيف ثم قال له جعفر يا أمير المؤمنين ما فعلت ولا أستحل ذلك ولا هو من مذهبي وإني لمن يعتقد طاعتك على كل حل وهذا في البداية والنهاية وإيضا موجود في البحار فالقصد أن جعفر ابن محمد رحمه الله تعالى كان واضحا لم يكن صاحب تقية كما تدى عليه كذبا وزورا أنه كان يقول التقية ديني ودين آبائي التقية تسعة أعشار الدين لا دين لمن لا تقية له أبدا لا يقول جعفر هذا الكلام أبدا