جعفرنا و جعفرهم للشيخ عثمان الخميس 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جعفرنا وجعفرهم وقد بينا أنه من خلال دراسة سيرة هذا الإمام رحمه الله تعالى أنه شخصية شخصية يعرفها المسلمون شخصية تقية نقية برة عابدة عالمة تخاف الله تبارك وتعالى وترجوه وشخصية أخرى
تخالف هذه الشخصية الشخصية الأولى حتى كأنهما أعني الشخصيتين يصح أن يقال فيهما سارت مشرقة وسرت مغربا شتان بين مشرق ومغربي نعم شتان بين مشرق ومغربي والآن في هذه الجلسة نحاول أن نبين
الفرق العظيم بل الفروق العظيمة بين الشخصيتين شخصية جعفر ابن محمد أبي عبد الله الذي يعرفه أهل السنة والجماعة وبين شخصية جعفر ابن محمد أبي عبد الله الذي يعرفه الشيعة الاثنى عشرية
فنبدأ مستعينين بالله جل وعلا فنقول أولا جعفر ابن محمد السني والذي نطلق عليه لقب جعفرنا وجعفر الثاني الذي هو جعفر ابن محمد الذي كذب عليه ويدعيه الشيعة الاثنى عشرية ونطلق عليه لقب
جعفرهم جعفرنا هو جعفرهم أما جعفرنا رحمه الله تبارك وتعالى وذلك مصداقا لقول الله تبارك وتعالى وأما جعفر الثاني الذي لا نعرفه فإنه يعلم الغيبة ولذلك ذكر الكوراني أنه بإجماع علمائهم
أن الأئمة يعلمون الغيبة وهذا والله الذي لا إله إلا هو هو الكفر الصريح بالله جل وعلا لأنه تكذيب لله سبحانه وتعالى الذي يقول قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله ويقول عن
نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أو آمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيبة لستكثرت من الخير وما مسني السوء جاء في البحار عن جعفر الصادق أنه قال والله لقد
أعطينا علم الأولين والآخرين فقال له رجل من أصحابه جعلت في داكة أعندكم علم الغيب فقال له ويحك إني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء ويحكم وسعوا صدوركم ولتبصر أعينكم ولتع قلوبكم
نحن حجة الله تعالى جعفرنا هو جعفرهم جعفرنا رحمه الله تعالى ولي ذلك قال رضي الله عنه ونقل عنه أنه قال من خالف كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وسلم فقد كفر وهذا موجود في الكافي باب
الأخذ في السنة في الجزء الأول وقال كذلك كل شيء مردود للكتاب والسنة وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف كذلك في الكافي في الجزء الأول والأخذ بالسنة بينما جعفرهم خلاف ذلك فهو مشرع
غير متمسك بالسنة بل ينسخ السنة ويقيد مطلقها ويخصص عامها فهو مشرع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا مجرد تابع كما هو حال جعفر عندنا رحمه الله تعالى وسيأتي تفصيل ذلك هو جعفرهم
جعفرنا رحمه الله تعالى غير معصوم وذلك جاء عنه أنه قال أشهدكم أني مرء ولدني رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معي براءة من الله إن أطعته رضي وإن عصيته عذبني عذابا شديدا وهذا ذكره
الكشي في رجاله صفحة 5 وعشرين ومئتين بينما هو عند عامة الشيعة أنه معصوم لا يخطئ أبدا وهذا الكلام باطل وذلك أننا لا ندعي العصمة إلا في أنبياء الله صلى الله وسلم عليهم وأما غير أنبياء
الله صلى الله وسلم عليهم فإن النبي صلى الله وسلم عليه قال كل ابن آدم خطأ وخير الخطائين التوابون جعفرنا هو جعفرهم