الشيخ عثمان الخميس رسالة إلى عقلاء الشيعة جزء 3
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عبادتنا بدون ولاية لا نتولى الاثني عشر ماذا يقول المجلس عنه قال فغير المؤمن الاثني عشري المصدق قلبا لا يترتب على شيء من أعماله ثواب في الآخرة ويلزمه الخلود في النار مرآة العقول
الجزء السابع صفحة 21 و 100 الخميني المرجع الشيعي المعروف يقول والأخبار في هذا الموضوع وبهذا المضمون كثيرة وقال من مجموعها أن ولاية أهل البيت عليهم السام شرط في قبول الأعمال عند
الله سبحانه بل هو شرط في قبول الإيمان بالله والنبي الأكرم شرط يعني من لا يؤمن بولاية الإيمان الاثني عشر ليس بمؤمن فقد شرط الإيمان وهذا في كتابه الأربعون صفحة 22 و 95 وقال أيضا
يعتبر من الأمور المسلمة بل تكون من ضروريات مذهب أهل التشيع المقدس وهذا في صفحة 91 و 500 في الكتاب النفسي الأربعون وأما الخوئي فقال تكفينا بعد الإجماع المحقق كما عرفت النصوص الكثيرة
الدالة على بطلان العبادة من دون الولاية مصباح الفقاهة الجزء الخامس صفحة صفحة 94 منزلة الإمامة قال محمد رضا المظفر نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد
بها عقائد الإمامية صفحة 22 و 100 ويقول الخميني الإمامة إحدى أصول الدين الإسلامي كشف الأسرار 49 و 100 يوسف البحراني يقول إنك قد عرفت أن المخالف كافر نحن المخالفون نحن كفار عندكم
للأسف إنك قد عرفت أن المخالف كافر لا حظ له في الإسلام بوجه من الوجوه كما حققناه في كتابنا الشهادة أي فرق بين من كفر بالله ورسوله ومن كفر بالأئمة مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين
جعلوها من أصول الدين حتى يكفر من عداهم وهذا قاله في الحدائق الناظرة الجزء الثامن عشر صفحة 53 و 100 وقال المفيد واتفقت الإمامية وكثير من الزيدية على أن المتقدمين على أمير المؤمنين
ضلال فاسقون وأنهم بتأخيرهم أمير المؤمنين المؤمنين عن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عصات ظالمون وفي النار بظلمهم مخلدون أين وضعهم إذا كان أبو بكر وعمر وعثمان في النار أين نكون
نحن معهم قطعا يقينا ولذلك قال المجلسي الأعرابيان هما أبو بكر وعمر إذ هما لم يهاجر إلى الإسلام وكان على كفرهما وكان إسلامهما نفاقا وهجرتهما شقاقا فهما داخلان في قوله الأعراب أشد
كفرا ونفاقا وهذا في مرآة العقول ونقلته عن كتاب الفكر التكفيري عند الشيعة المعتدل عندكم المرجع الذي توفي محمد حسين فضل الله سمعت له أو رأيت له مقابلة في قناة الجزيرة فكان أو كان
الذي يقابل ويسأله يقول جاءت فتوى عن الشيخ محمود شلتوت رحمه الله أفتى بجواز التعبد بالمذهب الاثني عشر وأن من تعبد بهذا المذهب فإنه ناجن يوم القيامة قال نعم قال فهل خرجت فتوى من
الشيعة تقول أنه من تعبد بأحد المذهب الأربعة مذهب أهل السنة هل يكون ناجن يوم القيامة ما أراد أن يجيب قال هل تصدر فتوى في هذا ما رفض أن يجيب أربع مرات يعيد عليه السؤال ولا يجيب ولكن
مشكلة الذي قابل المرجع محمد حسين فضل الله أنه لا يعرفه ولم يقرأ كتبه ولم يعلم حقيقة التقية ماذا يقول محمد حسين فضل الله في كتابه مسائل عقدية في صفحة 110 وقد سئل هل يجوز التعبد في
فروع الدين بالمذهب السنية الأربعة الجواب لا يجوز التعبد بأي مذهب إسلامي غير مذهب أهل البيت عليهم السلام لأنه المذهب الذي قامت عليه الحجة القاطعة الزكاة نحن ندفعها وأنا يسألوني
أحيانا أنا لست مفتيا ولكن يسألوني بعض الناس أحيانا يسألون هل يجوز أن نعطي أموالنا للشيعة أن تعطى لهم الزكاة خاصة إذا كانوا من الأقارب أو غيرها أنا أقولها بلا حرج يعني فكنت أقول لهم
إن كان هؤلاء يعني يسبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويطوفون حول القبور ويدعون غير الله تبارك فلا تعطوهم من الزكاة وإن كانوا من عامة الشيعة لا يسبون ولا يقولون بتحريف القرآن ولا
يطوفون حول القبور فأعطوهم لأنهم مسلمون في الجملة هذه عقيدتنا ترى ما عقيدته علمائكم يقول ابن بابويه الصدوق لا يجوز أن تعطى الزكاة أن تعطي زكاة مالكة غير أهل الولاية وهذا في المقنع
صفحة 65 ومئة ويقول الحلي وكذا لا يعطى غير الإمامي وإن اتصف بالإسلام وهذا في المعتبر الجزء الثاني صفحة 79 ومئة أما المرجع السستاني قال يجوز للمالك دفع الزكاة إلى مستحقيها مع اجتماع
الشروط الآتية واحد الإيمان وقلنا قبل قليل أن المؤمن هو الشيعي الاثنى عشرين الإيمان فلا يعطى الكافر وكذا المخالف منها والمخالف نحن منهاج الصالحين الجزء الأول 73 و300 هل تحضرون
جنائزنا؟
هل تصلون علينا إذا متنا؟
أنا أجزم أني أرى بعض الشيعة أحيانا في مقابر أهل السنة ويأتون ويصلون معنا على الجنازة وحيانا بعضهم لا يصل وإنما يحضروا الجنازة ما تلتظرون مني إذا رأيت شيعيا جال يصلي على جنازة هل
أطرده؟
هل أمنعه؟
أو أسمح له أن يصلي؟
ماذا تنتظرون مني؟
أنا والله لا أطرده ولكني مصدوم انظروا ماذا يقول المفيد قال المفيد لا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفا للحق نحن أن يغسل مخالفا للحق في الولاية ولا يصلي عليه إلا أن تدعوه
ضرورة إلى ذلك من جهة التقية فيغسله تغسيل أهل الخلاف ولا يترك معه جريدة يعني أسعفة النخيل وإذا صلى عليه لعنه في صلاته ولم يدعو له المقنعة صفحة 85 قال الخوئي حكم الصلاة على المخالف
من حيث الدعاء وأما من حيث الدعاء فيختلفان حيث يدعى على الميت المخالف الله أكبر تصلون علينا وتدعون علينا لا بارك الله في هذه الصلاة دعونا من صلاتكم لا نريدها والله ما يفعل هذا رجل
من أهل السنة يأتي يصلي على ميت ويدعو عليه قال اليقين أن كثيرا من الشيع لا يفعلون ذلك لكن والله الذي لا إله إلاه بعد قراءة لهذه الروايات وهذه الفتاوى بدأت أتخوف وإن كان لا يهمني
دعاؤه لا يهمني أبدا ولكن أتصلون علينا وتدعون علينا أهكذا يكون الأمر منكم أنتم مقلدون تقلدون هؤلاء المراجع أعيد كلام الخوئي لعلكم لن تنتبهوا له قال أما من حيث الدعاء فيختلفان حيث
يدعى على الميت المخالف ويدعى له في الميت المخالف وقد ورد في صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله قال إذا صليت على عدو الله فقل اللهم إنا لا نعلم منه إلا أنه عدو لك ولرسولك اللهم فاحش قبره
نارا واحش جوفه نارا وعجل به إلى النار فإنه كان يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك كتاب الطهارة الجزء التاسع صفحة 94 غريب نعم غريب ولكن هو صحيح هذا هو الواقع بهذا يأمر
مراجعكم بهذا يأمر علماؤكم وللأسف ماذا تريدون مني عندما أقرأ هذه الرواية التالية أو الكلام التالي قال النراقي وهو العالم الشيعي المعروف قال ودعوى الإيمان والأخوة للمخالف أنا المخالف
أهل السنة هم المخالفون قال ودعوى الإيمان والأخوة والأخوة للمخالف مما يقطع بفساده وتؤكده النصوص المتواثرة الواردة عنهم عن الأئمة في طعنهم أي نحن طعننا ولعنهم لعننا وتكفيرهم تكفيرنا
وأنهم أي نحن شر من اليهود والنصارى وأنجس من الكلاب يعني ماذا تريدون مننا أنا سني الآن لما أجلس مع الشيعي وأعلم أن العالم الذي يقلده يقول عني أني أنجس من الكلب وشر من اليهود وشر من
النصراني وأنا أعلم أن هذا الرجل مقلد ليس له رأي يتبع مرجعه ومرجعه يقول عني أني أنجس من الكلب كيف أنظر إليه ألا تؤمنون بأني لو تحاشيته أو حذرت منه أو طرته ألست معذورا في هذا ألا
تعذرونني يقول محمد جواد العاملي مضافا إلى الأخبار المتضاء وهذا في مستند الشيعة الفكر كلام النراقي مستند الشيعة الجزء الرابع عشر صفة ثلاثة وستين ومئة محمد جواد العاملي يقول مضافا
إلى الأخبار المتضافرة الواردة بلعن المخالفين نحن وأنهم شر من النصارى وأنجس من الكلب مفتاح الكرامة الجزء الثاني عشر صفحة ثلاثة عشر ومئتين ثم يأتي لعننا والطعن فينا قال الخوي إنه ثبت
في الروايات والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين ووجوب البراءة منهم وإكثار السب عليهم واتهامهم والوقيعة فيهم أي غيبتهم لأنهم من أهل البدع والريب مصباح الفقاهة جزء الأول صفحة ثلاثة
وعشرين وثلاثمائة وهذه هدية مني لمقلدي الخوي