الشيخ عثمان الخميس رسالة إلى عقلاء الشيعة جزء 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لا يجوز النقاش فيها وضي الأمر فقطعوا كل خط رجعة إلى من ينتسب إلى التشيع إرهاب فكري حتى لا يفكر الإنسان في موضوع الإمامة واضطروا بعد ذلك إلى أن يحكموا بكفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم لم يسلموا هذا الأمر لعلي رضي الله عنه فكفروا أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم حيث إنهم تسلقوا وأخذوا هذا الأمر قبل علي رضي الله عنهم أجمعين فكفروا ثم لم يكتفوا بتكفير هؤلاء إذ إن الأمر لم يكن بأيدي هؤلاء فقط أين باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما لم ينتصروا لعلي رضي الله عنه فجاءت بعد ذلك كلمة كبرى وهي تكفير سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا أفراد قليلين وروا عن الباقر رحمه الله أنه قال إن أصحاب النبي كلهم ذهبوا أي ارتدوا عن دين الله تبارك وتعالى إلا ثلاثة استثنوا المقداد واستثنوا أبا ذر واستثنوا المقداد وأبا ذر وسلمانة الفارسي ثم بعد ذلك استثنوا عمار بن ياسر ومعه اثنين أو ثلاثة ما هذا هل يمكن أن يكون هؤلاء هم الذين نصروا دين الله تبارك وتعالى هم الذين قال الله فيهم لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة أهؤلاء الذين قال الله فيهم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه هل يمكن أن يكون هؤلاء كلهم ارتدوا إلا أعداد قليلة على كذبة قديمة وهي إن الإمامة لعلي رضي الله عنه أمره توقف عند ذلك وإنما تجاوز هذا تجاوزه كيف هناك فرقة من فرق الشيعة يقال لها الكمالية هذه الفرقة تجاوزت هذا الممر يعني بالغت فكفرت أبا باكر وعمر وعثمان وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين سلبوا الخلافة من علي ولم يعطوها إياه ولكنهم قالوا طيب أين علي لم لم يطالب بالخلافة لماذا رضي لماذا بيع أبا باكر وبيع عمر وبيع عثمان وسكت عن حقه فتدرون ماذا فعلوا كفروا عليا رضي الله عنه لماذا قالوا سكته عن حقه ولم ينفذ أمر الله تبارك وتعالى لما واجه أهل السنة بالنكير الشيعة في ذلك الوقت وألزموهم بنصوص الكتاب والسنة وقارعوهم بالحجة ولم يجدوا لهم مخرجا إلا عن طريق التقية وستر هذا المذهب فصار هذا المذهب مذهبا باطنيا شعاره التقية ليس مع أهل السنة فقط بل حتى مع الشيعة فيقال في الحوزات للخاصة ما لا يقال للعامة وبعد هذا كله نسمع كلمات تأتينا من بعيد تقول إن أصل التشيع جاء من اليهودية هل سمعتم هذا هل بلغكم مثل هذا الكلام من اليهودية أتدرون من قال هذا الكلام هذا ذكره النوبختي في كتابه فرق الشيعة ذكر أن هناك من يقول إن أصل التشيع جاء من اليهودية وسبب ذلك أن عبدالله بن سبأ اليهودي من يهودي صنعاء اليمن عبدالله بن سبأ هو أول من قال بالوصية وتلقفها الشيعة للأسف وقال إن عليا هو الوصي بعد النبي صلى الله عليه وسلم فلذلك نسم بعض الناس التشيع إلى اليهودية ذكر هذا النوبختي وذكره سعد القمي في كتاب فرق الشيعة وذكره كذلك في بحر الأنوار المجلسي في كتابه ذكروا هذا الكلام وتوجد فرقة إلى اليوم توجد فرقة إلى اليوم تسمى السبائية ويقال لها العلي إلهية التي تؤله عليا رضي الله عنه وأنا أستغرب حقيقة في موضوع التقية بالذات وهو أن الشيعة الإمامية لا يملكون الجرأة لإعلان مذهبهم ودينهم لماذا تستخدم التقية خاصة في زماننا هذا لماذا التقية لماذا نتقي ما أحد يمنع الشيعة اليوم من الإفصاح عن مذهبهم ومعتقداتهم أتدون لماذا لأنها ستعزلهم عن العالم الإسلامي وتجعل عليهم حجرا التقية لتضليل الناس والحقائق منها ما هو مشرف ومنها ما هو مخزن فمن كانت حقيقته مشرفة لا يستحي يعلنها يقول نعم أنا أقول كذا وأقول كذا لماذا التقية أين هيهات من الذلة لماذا لا تقال لماذا لا يعلن المذهب اسمعوا ماذا يقول محمد آصف محسني محمد باقر المجلسي صاحب بحار الأنوار هذا الرجل جاء في كتاب بحار الأنوار وفي كتاب مرآة العقول ففسر بعض الألفاظ التي كانت تستخدم تقية كان لفظ نعثل وفصيل وحبتر والأول والثاني وعسكر والثلاثة والسبعة وغير ذلك من الكلمات التي كانوا يستخدمونها تقية فإذا قالوا الأول يعنون أبا بكر والثاني يعنون عمر والثالث يعنون عثمان والثلاثة هؤلاء ونعثل يعنون عثمان وهكذا كلمات يستخدمونها المجلسي في القرن الثاني عشر توفي 1111 المجلسي لما جاء في زمنه في أيام الدولة الصفوية وفي قوتها صرح بهذه الأسماء انظروا ماذا يقول محمد محسن آصفي أو آصف محسني يقول لم يمسك المؤلف يعني المجلسي قلمه عن السب والتفسيق والتكفير والطعن في جملة من أجزاء بحاره بالنسبة إلى قادة المخالفين والله يعلم أنها كم أضرت بالطائفة نفسا وعرضا ومالا على أنه هو الذي نقل الروايات الدالة على وجوب التقية وحرمة إفشاء الأسرار دين يحتوي على أسرار وأصر على التصريح بمرجع ضمائر التثنية في الروايات مع أن عوام المؤمنين فأي فائدة في هذا التفسير سوى إشعال نار الغضب والغيظ والانتقام هذا في مشرعة بحار الأنوار الجزء الثاني صفحة 167 يعني يقول لماذا تعلن نحن نعلم من الأول نعلم من المقصود باللعن نعلم من المقصود بالتفسير طيب أعلنوها أنتم أيضا قولوا نحن نلعن أبا بكر وعمر وعثمان لماذا يعني إخفاء هذا الدين إنسان إذا كان ينتسب إلى دين يعلنه أما إخفاءه فهذا لا يجوز سأقدم بتعريفات يسيرة قبل أن أخوضها في موضوعي أولا إذا أطلقت كلمة المؤمن في المذهب الشيعي فالمقصود به هو المؤمن الاثنى عشرين قال الخميني المراد بالمؤمن الشيعة الإمامية الاثنى عشرية وهذا في كتابه المكاسب المحرمة الجزء الأول صفحة خمسين ومائتين ويقول السستاني الإيمان بمعنى أن يكون اثنى عشرين وهذا في المساء المنتخبة صفحة ثلاثة عشرة أما المخالف فنحن أهل السنة تسموننا المخالفين ماذا يقول الكلبيكاني المرجع الشيعي يقول المخالف في لساننا يطلق على منكر خلافة أمير المؤمنين بلا فصل يعني نحن ننكر خلافة الأمير المؤمنين رضي الله عنه بلا فصل بل نقول بفصل يعني بعد أوثمان بعد بكر وعمر وعثمان خلافة علي نؤمن بها لكنهم يقول الذي ينكرها بلا فصل أي بعد النبي مباشرة هو المخالف وهذا في كتابه إرشاد السائل صفحة تسعين وتسعين ومائتين وقال يوسف البحراني لا نعقل من المخالف متى أطلق إلا المخالف في الإمامة والمقدمة فيها وهذا في شهاب الثاقب صفحة أربعين وخمسين ومائتين إذن لا تنسوا هذين التعريفين المخالف نحن والمؤمن أنتم في كلام مراجعكم وعلمائكم أنتم المؤمنون ونحن المخالفون فانظروا الآن ماذا يقولون عننا إن غضبنا قال الصادق أو الباقر شك من الراوي يقول إن أهل المدينة ليكفرون بالله جهرة وأهل المدينة أخبث من أهل مكة أخبث منهم سبعين ضعفا وهذا في الكافل الثاني صفحة عشرة وأربعمائة مع ملاحظة أن الصادق والباقر مدنيان ولدا في المدينة عاشا في المدينة تربيا في المدينة وماتا في المدينة ودفنا في المدينة ويقولان هذا عن المدينة وأهلها قال هذا قال علامتهم ومرجعهم أو إن شئتم قولوا علامتكم ومرجعكم الخوئي ويمكن أن يستدل به على نجاسة المخالفين نحن هل تقبلون هذا؟ هل نحن أنجاس عندكم؟ ويمكن أن يستدل على نجاسة المخالفين وجوه ثلاثة الأول ما ورد في الروايات الكثيرة البالغة حد الاستفاضة من أن المخالف لهم كافر وهذا في كتاب الطهارة للخوئي وقال أيضا وتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية وهذا في مصباح الفقاهة الجزء الأول صفحة 23 و300 أفون هل تقبلون هذا؟ يعني عندما أقرأ وأنا السني كلام الخوئي هذا وكلام غيره مما سيأتينا ذكره عندما أقرأ مثل هذا الكلام وأرى أن الخوئية الذي تقلده أنت أو السستانية أو القلب أيقاني الذي تقلدينه أنت أو غيرهم من مراجعكم أو علماءكم الكبار الذين تشيرون إليهم بالبنان عندما أقرأ مثل هذا الكلام أني نجس أني كافر أنتي مخلد في نار جهنم أني حلال الدم أني حلال العرض أني حلال المال ثم تقول لي لا تكرهني لا تحقد علي لا تبغضني لا تحمل في قلبك شيئا علي بالله عليكم هل يعقل هذا؟ هل يمكن أن يقبل مثل هذا الكلام؟ قال المفيد ولا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفا نحن للحق في الولاية ولا يصلي عليه هذا في الحدائق الناظرة ليوسف البحراني الجزء الخامس صفة 75 و100 وقال الصدوق واعتقادنا في من جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده عليهم السلام أنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء عليهم السلام وقال عنه صاحب البحار في الجزء الثامن صفة 65 و300 وقال المفيد اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار بحار الأنوار الجزء الثامن صفة 66 و300 نحن عندكم عند علمائكم كفار مخلدون في نار جهنم والعياذ بالله