نشأة الخوارج د عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بعد أن انتهى الصلح بين علي ومعاوية وتم التحكيم هدأت الأمور رجع علي إلى العراق وبقي معاوية في الشام الذي حصل بعد ذلك أن الخوارج هنا خرجوا هنا بلد فتنة الخوارج وذلك أنهم لم يقبلوا
بهذا التحكيم لماذا التحكيم؟
فمنذ أن رجع علي إلى العراق وهم لم يهدأوا الخوارج من جيش علي من جيش علي رضي الله عنه نعم الثائرون على علي على المسجد شون أضبوه فوضى نعم أهل الفوضى فصاروا يتكلمون في العراق لا حكم
إلا لله يريدون أنك حكمت أبا موسى الأشعري وعمر بن العاص نعم ولا حكم إلا إن الحكم إلا لله نعم ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون لا حكم إلا لله ومن لم يحكم بما أنزل الله
فأولئك هم الكافرون فماذا قال علي رضي الله عنه هؤلاء ليسوا أعلم من علي هؤلاء دخلوا الإسلام قريبا نعم لم يستنيروا بنور النبوة لم يعرفوا دين الله أصلا فلذلك علي رضي الله عنه كان يقول
ماذا كان يقول كلمة حق أريد بها صارت حكمة هذه نعم أطلقها علي في وقته رضي الله عنه وصارت حكمة إلى اليوم نعم كلمة حق أريد بها باطل لا حكم إلا لله نعم من يقول هناك حكم لغير الله نعم
كلنا نقول لا حكم إلا لله لكن لماذا تقولونها هنا فالمهم بدأوا يتجمعون في أماكن معينة خاصة في منطقة في العراق يقال لها حروراء حروراء ومن ثم سموا بالحرورية حرورية نعم نسبة إلى حروراء
فاجتمعوا في حروراء واعتزلوا المجتمع العراقي فصاروا في حروراء هؤلاء الخوارج ثم بدأوا يعتدون على المسلمين ويؤذون المسلمين حتى أنه يعني بدأوا يتكلمون في علي رضي الله عنه وأرضاه فتركهم
علي
ثم استأذن ابن عباس علياً أن يخرج إليهم يناظرهم يناظرهم فقال علي لا تفعل فليس فيهم فائدة قال دعني أفعل قال اذهب فذهب إليهم عبد الله بن عباس فلما رأوه قالوا هذا من أناس قال الله فيهم
بل هم قوم الخصيمون هذا من قريش لا تناظروا لا توضعوا كتاب الله فجاء ابن عباس قال واضعوني كتاب الله تريدوا أنتم الحق قالوا نريد الحق قال نتناقش بعضهم قال لا بعضهم قال لا نتناقش ما
عندنا مشكلة فلما جلسوا مع عبد الله بن عباس قال ماذا عندكم قالوا ثلاثة أمور قال ما هي قالوا حكم الرجال ولا حكم إلا لله قالوا الثانية قالوا قاتل أهل الجمل ولم يسبهم فإذا كان سبيهم
حرام فكان سبيهم حراماً فقتالهم أشد وإن كان قتالهم حلالاً فسبهم أولى نعم يقصدون السيدة عائشة يقصدون أهل الجمل ككل الجمل أهل سيدة عائشة قالوا الثالثة قالوا الثالثة محى اسمه عن أمير
المؤمنين لما اشترط عليه معاوية ذلك فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين خلص هذه عقليتهم هكذا تفكيرهم فقال ابن عباس أرأيتم إن خرجتم منها أترجعوا أنا سمعت الآن إشكالاتكم إذا
خرجتم منها أجبتكم عنه ترجعون للحق قالوا وما لنا إلا نرجع نعم نرجع قال طيب أما قولكم حكم الرجال ولا حكم إلا لله فإن الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين ناموا لا تقتلوا السيدة وأنتم
حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذو عدل منكم فحكم الرجال وقال الله تبارك وتعالى وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكم من أهلي وحكم من أهلها إن يريد إصلاح يوفق
الله بينهما فحكم الرجال فبضع امرأة أهم أم دماء المسلمين أهم فسكتوا قال خرجت من هذه قالوا خرجت قالوا أما قولكم قاتل أهل الجمل ولم يصبهم فأيكم يريد عائشة في نصيبه إن قلتم إنها أمكم
وتريدون السبيها فقد كفرتم وإن قلتم إنها ليست أمكم فقد كفرتم فماذا تريدون فسكتوا خرجت من هذه قالوا خرجت قالوا أما قولكم ما حسمه عن أمير المؤمن فهو أمير الكافرين فإن النبي صلى الله
عليه وسلم لما صالح سهيل بن عمر في الحديبية قال عليه محمد رسول الله سهيل بن عمر صلى الله عليه وسلم فقال سهيل بن عمر لا تكتب رسول الله فنحن لو قلنا إنك رسول الله ما قاتلنا أكتب اسمك
واسم أبيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أمحوها طيب ثم محاها النبي بيده صلى الله عليه وسلم فهل لما محاها ما صار رسول الله فسكتوا قال خرجت من هذه قالوا خرجت هنا يقال رجع نصفهم
يريدون الخير ولكن يظنون أن هذا هو الحق لكن لما تبين لهم الحق رجعوا إليه وأنت تتكلم عن نصفهم كانوا ثمانية أهلاف فرجع أربعة أهلاف إلى الحق وفي رواية عند أحمد أيضا أن علي أيضا ناظرهم
رضي الله عنه وأنه دعام قال لا يدخل علي إلا قارئ الكتاب الله فدخلوا على علي فقال ما لكم وذكروا الشبه نفسها فحضر علي القرآن وضعه بين يديه قال وضربوا علي بيده أحكم يا كتاب الله قالوا
يا أميرون لا يتكلم إنما هو مداد وورق وإنما نحن نحكم ونزال الله قال فإن الله تبارك وتعالى يقول وإن خفتم شقاق بينهم فابعثوا حكم من أهلي وحكم من أهلها فبضع مرأة أهم أم دماء المسلمين
فسكتوا وأجاب بنفس إجابات ابن عباس لأن المسألة واضحة طيب فرجع جماعة منهم وبقيت جماعة قافلة ما في مجال وراء قال لهم علي لا شأن لي بكم لكن لا تعتدوا على المسلمين وظلوا كذلك فترة لكن
لم يصبروا فصاروا يعتدون على المسلمين ومن من اعتدوا علي عبد الله بن خباب الصحابي وكان مع امرأته وهي حامل متمة أي في شهرها التاسع فجاءوا وقتلوه أو سألوه ابتداء قالوا أنت صاحب رسول
الله صلى الله عليه وسلم حدثنا بحدث سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم فقال سمعت النبي يقول تكون فتنة خير من القائم والقائم خير من الساعي قال لعلك تقصدنا قال نعم فقتلوه ثم جاءوا إلى
زوجته وقتلوها وبقروا بطنها وحقت ولذلك خوارج اليوم أشباههم لا فارق لا فارق بينهم هذه عقيدة عندهم يعني يتركون أهل الأوثان ويقتلون أهل الإسلام شبيهة هذه قرأتها اليوم أنهم قتلوا رجلا
امرأته وابنه الله يستعان الله يستعان المهم أنهم قتلوه وقتلوا زوجته وبقروا بطنها وخرجوا الطفل وألقوه في النار فلما بلغ الأمر علي رضي الله عنه أرسل إليهم من الذي قتله فكان الجواب
كلنا قتلنا كلنا قتلنا عناد فقال علي طيب فجهز الجيش وخرج إليهم في النهروان وكانت معركة النهروان ويذكر أنه قتل منهم ألفا رجل وليش علي إلا ستة أو سبعة فقط ولما انتهت هذه المعركة قال
علي رضي الله عنه ابحثوا لي عن رجل له ثندوة في يده ثندوة مثل الثدي نعم لكن باليد قال ابحثوا لي عن رجل له ثندوة في يده قال له ذو الثدية فصاروا يبحثون في القتلى حتى وجدوا فقالوا لي
علي وجدنا فجعلوا نظر إلي فإذا كذلك فقال الله أكبر صدق الله ورسوله هنا ثم علي رضي الله عنه سجد لله شكرا وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تكون فرقة بين أمتي اختلاف بين أمتي
فتمرق مارقة تقتلها أولى الطائفتين بالحق نعم فسجد لله شكرا رضي الله عنه وارضاه نعم وذكر رسول الله أن فيهم ذو الثدية نعم آيشة رضي الله عنها تقول لعبد الله بن شداد وعلي بن شداد عبد
الله بن شداد كان شارك مع علي في هذه المعركة معركة النهروان تقول تقول له عائشة فما شيء بلغني عن أهل الذم يتحدثونه يقول ذو الثدي ما قصته قال له عبد الله بن شداد لقد رأيته وقمت مع علي
عليه في القتلى نعم أنا رأيته قالت فما قول علي حين قام عليه كما يزعم أهل العراق قال سمعته يقول صدق الله ورسوله قال تعالى عائشة هل سمعت عنه أنه قال غير ذلك غير صدق الله ورسوله قال
اللهم لا قالت عائشة أجل صدق الله ورسوله يرحم الله عليا إنه كان من كلامه لا يرى شيئا يعجبه إلا قال صدق الله ورسوله فيذهب أهل العراق يكذبون عليه ويزيدون عليه في الحديث هذا كلام أم
المؤمنين عائشة نعم في علي رضي الله عنه ما زالت لدينا بعض الاستفسارات حتى تنجلي الأمور بعضها