أسئلة وأجوبة يجيب عليها الشيخ عثمان الخميس والشيخ إبراهيم الفارس2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

من أسفل دينة للدين والآخر سمي عندما تعمل عمل سيء فهذا لك مريعة سيئة لأنك مدونة النار لكن تلتع لك متأثرة الجنة التي هي خاصة الشيعة والشيعة إذا عمل سيئات هي أصلا تأثير منك فترجع سيئاتك وأنت عملت حسنا الشيعة ترجع إلى الشيعة وظهرت وانتشرت فبدأ الشيعة يأخذون عنها وبدأوا يقولون لماذا أعمال الصالحة لماذا خلص أعمال أهل السنة الصالحة ترجع إليك تعالي أترى طيب لماذا لم حتى ترجع أكثر ترجع إليك أكثر فأكثر ما سمعت أمامك ولا نعمة صالحة أهل السنة فدورهم مجددا ولذلك قال إذا ما نسيت اسمه حقيقة قال أن العقيدة التي وقفت العقابية لها وقفتها وقفتها ويبقى شيئا المهن عندما اختفى خالقهم طبعا حتى يهدد الشيعة حتى تختفى ومتى يعني عدم ظهور على المهن جعلوا ذلك زي الأقوام أو زي الحجاب أو زي البوابين أو زي المسطاعة المسطاعة رائعة من المسطاعة بينه وبين المهن طبعا الشيعة فيها الضباط هذا الضباط فيها لأن ذهبوا إلى أحد ودخل أحد ومجددا هذا الرجل في المسجد يعلم الصراحة المطلقة الضاهرة والاكتفاء بالعبادة المجهدة والأشهر فإذا كان وقت الغروب أو وقت الصلاة أخذت نائمات منه فذهب إلى مكان خالق قريب ليتوقف وصاحبه قد أعد له قرصة من القرص لونه غامر كني غامر فهذا الرجل يرى أنه فضاء الإنسان الذي يراه يرى أنه فضاء الإنسان ويضعه بجانب صخرة يعني واحد جاء بجانب صخرة وأحلق فضلاته فمن مر به رأى أنه فضلاته فيجد هذا الرجل جانب هذا القرص ويأكل في الصلاة ويسرق بالماء الذي توضعه ثم يتوسل وهم يقولون أن هذا الرجل لا يأكل ولا يسرق وعماده مستفيد دائما هذا الرجل ففي يوم من الأيام نقول هذه الأسئلة وهذه المناقشات وهذه المشكلات وقال له فضاء الإنسان وقال له عميق المكتب الأول وأخذ المكتب الإنسان وأجابه عليه فبدأ الروح يجمعها فصار جمعها غريبا المسألة الواحدة فيها عدة أحكام الغضية الواحدة الأحكامها متلاكرة وبدأوا يعملون لها بعض التمثيل وعلى ما أعتقد أخرجوها في عدة دلال وكانت المراجع تنهار الأفلام شكرا