1168 - (قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل لا أجد فيما أوحي إلي الذي يوحى إلى النبي صلى الله عليه وسلم إما القرآن وإما السنة والقرآن كلام الله والسنة كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه بتوقيف من الله جل وعلا ولذا قال ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه وهي السنة ولذا قال الله جل وعلا وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى وما ينطق بغيره القرآن قل لا أجد لا يوجد فيما أوحي إلي محرما وهنا ذكر أربعة محرمات أربعة أمور محرمة ميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به إذا قلنا إنها مكية وهذا هو الظاهر فهناك محرمات أخرى جاءت في المدينة كما في سورة المائدة وقد مر بنا قول الله تبارك وتحرمت عليكم ميتة والدم ولحم الخنزير والدم لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم ثم جاء أيضا في سورة المائدة أيضا عن الخمر وتحريمها ثم جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة أيضا أنه نهى عن كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباع وجاء أيضا في الصيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن أكل لحوم الحمر الأهلية إذن هنا كانه يقول إلى الآن لأن مكة ليس فيها تشريع إلا قليل مكة كان فيها تأسيس للاعتقاد وأكثر التشريعات جاءت في المدينة فيقول لهم أنا الآن لا أجد فيما أوحي إلي من ربي سبحانه وتعالى دلع أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يجتهد في هذه الأمور وإنما هو يتلقى الوحي ثم يبثه في الناس إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رزق أو فسقا أربعة أمور ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما يعني قل لا أجد فيما أوحي إلي طعاما محرما قل لا أجد فيما أوحي إلي طعاما محرما قال إلا ما سأذكر إلا أن يكون ميتة الميتة هي التي ماتت بغير ذكاة شرعية وفصلها في المائدة كما قلنا حرمت عليكم الميتة والدم واللحم والخنزير وما أهل لغير لهبه والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع هذه كانت أنواع ميتات خمسة أنواع للميتات وقد مر تفصيل ذلك عندما تكلمنا عن سورة المائدة والميتة هنا قلنا المقصود أكلها ولذا لما ماتت شات كما قال ابن عباس لميمونة أم المؤمنين ماتت لها شات فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال هل انتفعتم بمسكها يعني بجندها فقالت يا رسول الله إنها ميتة والميتة محرمة كيف ننتفع بمسكها فقرأ علي هذه الآية قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه أو فسقا الآية وقال إنما حرم أكلها فانتفعوا بمسكها فقرأنا المسك له الجلد فدبغناه ثم صنعنا منه قربة فانتفعنا بها مدة من الزمن حتى تخرقت فالقصد إذن أن الميتة حرم أكلها حرم أكلها إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا في البقرة من ربنا حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ما ذكر مسفوحا ذكر الدم مطلقا هنا قيد قال الدم المسفوح وليس كل دم وهذه رحمة من الله ولذلك قال عكرمة لو لم يقل مسفوحا لصرنا أو لصار الحكم علينا كما هو على اليهود يعني كان شدد علينا في طعامنا أي شيء فيه دم لا يؤكل ولكن هنا الآية قيدت الدم بالمسفوح والمسفوح هو المصبوب السائل وهو الدم الكثير الذي يخرج عندما تذبح الشات أو البقرة أو البعير يخرج الدم هذا هو الدم المسفوح أما الدم الذي يكون في العروق العظام أو في الشحم فهذا معفو عنه وقد نقل القرطبي رحمه الله تبارك وتعالى في تفسيره الإجمع على أن الدم الذي يكون في العروق وفي العظام وغير ذلك فإنه يعني ملتصق بالعظام أو في العروق أو في الشحم فإنه معفو عنه وهذا فيه يعني رحمة من الله تبارك وتعالى جل وعلا قال إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا طبعا الدم المسفوح هو المحرم القليل هذا معفو عنه لكن لو قدر أن أحدهم جمع الدم هذا الذي في العروق وجعله في إناء صار محرما لأن هذا دم خالص وإنما أذن أو تسومح في الدم إذا كان ضمنه اللحم ضمن العروق إذلك يتسامح فيه في مثل هذه الحالة إلا أن يكون ميتة أو دم مسفوحا كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه القراءة قراءة حفص وهي إلا أن يكون ميتة ثم ثلاث قراءات فيها تكون بدل يكون كلها تكون تكون ميتة تكون ميتة تكون ميتة بتشديد الياء هذه أربع قراءات أو أربع قراءات كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم نقل عنه أصحابه رضي الله عنهم أنه قرأ إلا أن يكون ميتة ونقل عنه إلا أن تكون ميتة ونقل عنه سمعه يقرأ إلا أن تكون ميتة وسمع عنه يقرأ صلى الله عليه وسلم إلا أن تكون ميتة كلها قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون ميتة أو دم مسفوحا وقالوا لحم خنزير فإنه رجس وقد نقل الإجماع أيضا أكثر من واحد على أن اللحم غير مقصود وإن المقصود الخنزير كله الخنزير كله محرم لأنه نجس ولذا قال فإنه رجس أي نتن قذر فاللحم غير مقصود لحمه شحمه عظمه كل شيء في الخنزير نجس وليس اللحم فقط بل كل ما فيه يكون نجسا فإنه رجس جملة معترضة جملة معترضة يعني لو وضعنا عليها ما يسترها فتكون إلا أن يكون ميتة أو دم مسفوحا أو لحم خنزير أو فسقا وهل لغير الله به إذن كم واحد أربعة هذه الأشياء التي ذكرها محرمة طيب فإنه رجس هذه جملة معترضة ما المقصود فإنه رجس قال فإنه ما ذكر الميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير وهذا الذي عليه أكثر مفسرين أن فإنه رجس تعود على الثلاثة وذهب البعض فإنه رجس تعود على الخنزير فقط والعلم عند الله تبارك الله ولكن عودها على الثلاثة هو قول أكثر مفسرين فتكون أو يكون معنى الآية إلا أن يكون ميتة أو دم مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أي ما ذكر فتكون هذه الثلاثة نجسة الدم المسفوح ولحم الخنزير والميتة قال أوفس أن أهل لغير الله به ما أهل لغير الله به يشمل أمرين أن يذكر عليه غير اسم الله فيقول باسم المسيح باسم الجد باسم فلان باسم فلانة باسم الصنم أي شيء المهم أهل لغير الله غير اسم الله تبارك وتعالى أو أنه أهل لغير الله به أنه ذبح للجن أو غيره بدون أن يذكر عليه أي اسم وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ومثل الآن الذين يذهبون إلى السحر والمشعوذين يقول اذبح لي ديكا اذبح لي تيسا اذبح لي قروفا هذا كله أهل لغير الله به كله أهل لغير الله به ومعنى أو فسقا أهل لغير الله به الإهلال هو رفع الصوت وإذاك يقول الطفل أول ما يود يستهل يصيح يستهل أن يرفع صوته ونحن نستهل بالحج نقول لبيك اللهم عمره أو لبيك اللهم حجا هذا الإهلال وكذلك لما يرى الناس القمر أول ما يخرج يعني الهلال يفرحون به فيقول خرج الهلال يرفعون أصواتهم بذلك فالقصد أهل أي رفع به الصوت أهل يعني رفع الصوت لغير الله تبارك وتعالى فإنه فسق أي بلغ الغاية في الفسق هذا فسق أي بلغ الغاية في الفسق ثم قال فمن الضرة غير باغ ولا عد وهذا من تيسير هذه الشريعة السمحة الضرورات تبيح المحضورات الضرورة تبيح المحضور هذا من رحمة الله لكن أيضا هذه القاعدة الضرورات تبيح المحضورات مقيدة بقاعدة ثانية الضرورة تقدر بقدرها الضرورة تقدر بقدرها كيف؟ قالوا لأن الله قال فمن الضرة ولكن إيش غير باغ ولا عد غير باغ ولا عد فإذا كان باغيا أو كان متعديا يختلف هنا لا يباح له ذلك فمن الضرة فماني الضرة ساكنان النون ساكنة في من والألف التي في الضرة ساكنان فكسر الأول فماني أصلا ساكن النون وفيها قراءة ثانية بالضم فمانو فمانو الضرة فمانو الضرة الرسول قرأ كذلك وقرأ كذلك فماني الضرة إما أن تكسر النون وإما أن ترفعه هذا جائز في لغة العرب وفي قراءة ثالثة بكسر الطاء وضم النون على كل حال هنا فمن الطر الطر أي ألجأته الضرورة ويخطئ الكثيرون عندما يقول أنا مضطر أني أسوي هذا الشيء غلط مضطر مضطر يعني مضطر غيرك أنا مضطر أما اضطررت لا اضطررت غيري أنا الفاعل هنا أنا الذي ألزمته لكن أنا مضطر أي اضطرني غيري أنا اضطررت غلط اضطررت اضطررت وليس اضطررت على كل حال هنا فمن اضطر أي احتاج حاجة ضرورية ولكن غير باغ ولا عادل باغ يبغى الشيء يريده يعني غير مريد غير طالب يعني ما يأكل الميت أو ما أهل لغير الله به أو لحم الخنزير أو الدم المسفوح لا يأكله إلا في حال الضرورة ويأكله وهو كاره لا يأكله تلذذا فرحا به لأنه يأكله على سبيل الاضطرار يأكله على سبيل الاضطرار فمن اضطر غير باغ أنا لا أريده غير باغ يعني غير غير مريد أنا لا أريده لكن ماذا أفعل سأموت إنسان إما أن يأكل هذه وإما أن يموت نقول لا تأكلها لكن غير باغ قال أنا غير باغ ولا عادل كيف ولا عادل لا تأكل إلى الشبع تتلذذ به لا تعتدي كل ما يقيم صلبك ما يذهب عنك الموت به هذا الذي تأكله طيب لو أن الإنسان كان مسافرا وليس عنده طعام ويكاد يموت فوجد ميتة هل يأكل منها أو لا يأكل قالوا يأكل لأن هذا مضطر يأكل أكل من الميتة وهو كاره لكنه يعني لا يجد غيرها حتى يعيش طيب نقول لا تأكل حتى تشبع لا تأكل حتى تشبع لأنك تأكل لتعيش ولا تعيش لتأكل وإنما تأكل لتعيش فأكل طيب قال طيب أنا الآن حصلت هذه الميتة وأكلت أرد مرة ثانية وأجوع نقول لا مانع أن تأخذ معك من لحم هذه الميتة إذا اضطررت مرة ثانية ولم تجد شيئا في الطريق لا مانع أن تأكل منها مرة ثانية قال فمن اضطر غير باغ ولا عادل فإن ربك غفور رحيم سبحانه وتعالى وهذا من رحمة الله جل وعلا