الشيخ عثمان الخميس حقيقة المتعة عند الشيعة جزء 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم ومبارك على نبينا محمد وعلى آله أما بعد تقبل الله تبارك وتعطاعتكم حيث إننا اليوم في ثاني أيام التشريق من شهري للحجة المحرم ويسر الله تبارك وتعالى أن أجلس معكم هذه الجلسة بها وذلك عام ثلاثين وأربعمائة بعد الألف وذكرت أن أسئلة وردت وأسأل الله تبارك وتعالى أن يسر الإجابة عليها فمن هذه الأسئلة الواردة يقول السائل يسأل عن المتعة وأحكامها وشروطها عند الشيعة حسب مصادرهم وما رأي أهل السنة في المتعة وإنما عند الاثنى عشرية من الشيعة وذلك أن باقي فرق الشيعة كالإسماعيلية والزيدية والعلى كذلك الدروز والنصيرية لا يؤمنون بالمتعة وإنما هي عند الشيعة الاثنى عشرية الذين يقال لهم الرافضة ويقال لهم الجعفرية ويقال لهم الإمامية هؤلاء هم الذين اشتهروا بقضية المتعة وقبل أن أخوض في شروطها وأحكامها عند الشيعة أحب أن أبين أن هذه المتعة كانت مباحة في زمن معين ثم حرمت وذلك في عام أوطاس في السنة الثامنة من الهجرة أباحها النبي صلى الله عليه وسلم لمدة ثلاثة أيام ثم منع منها صلوات ربي وسلامه عليهم وشروطها عند الشيعة فهي غير منضبطة وذلك لأمور أهمها أنهم وضعوا روايات غير ثابتة مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الأئمة الاثنى عشر خاصة جعفرا الصادق رحمه الله وتبارك وتعالى وتداخلت هذه الروايات وتضاربت ولكن نستطيع أن نقول مجملا أن هناك بعض القضايا التي تميزها عن غيرها خاصة أننا نسمع شروطا يرددها الشيعة أذكر أنا بنفسي أني كنت أسمعها وصدقتها للأسف عندما ذكر لي بعض الشيعة في السابق لما كنا طلبة في المدارس وكنا نتجاذب الحديث يعني لا على طريق المناقشة وإنما على طريق المزحة والتسلية أذكر كان لي صديق شيعي أكثر من صديق شيعي فذكرت المتعة فذكر لي أنه يشترط في المتعة أن تكون مع الأرملة أو المطلقة فقط ولا تجوز مع غير المطلقة أو الأرملة وأنا لسلامة نيتي وطويتي قبلت هذا ووصلت وأتحدث بناء على هذا الأساس عندما أتكلم عند أصدقائي من أهل السن وكذا أقول لا المتعة لا تجوز إلا مع إنكاري لها ولكن صدقت أنها لا تجوز إلا مع مطلقة أو أرملة ولكن بعد أن طلعت على كتبهم وقرأت ما تحويه هذه الكتب تبين لي أن الأمر خلاف ذلك أن الأمر خلاف ذلك وجدت روايات تقول وهل جعلت المتعة إلا للأبكار الأصل في المتعة أنها جعلت للأبكار وليس المطلقات والأرامل من المحصنات المتعة شروطها وأحكامها عند الشيعة يتبين من خلال ذلك أنها لا تمت إلى النكاح بصلة نعم لا تمت إلى النكاح بصلة فهي تختلف عن النكاح الشرعي اختلافا عظيما من أوجه عدة أستطيع أن أجملها الآن وأحيل من أراد التوسعة في هذا الأمر ندخل إلى موقع المنهج ويجد كتاب أو كتاب أو مطوية الفرقات المفهومة بين النكاح الشرعي والمتعة المحرمة ويعرف رقصه مع ذكر الأدلة والتفاصيل هناك أما الآن فأكتفي بذكر النقاط الرئيسة في هذا الموضوع والذي تختلف فيه المتعة عن النكاح الشرعي أولا المتعة محددة بمدة لا بد أن ينص على هذه المدة في العقد يعقدان عقدا تقول له هذا الذي سيبقى سرا بيننا أو متعتك بنفسي أو قبلتك متعة أو يقول هو أكمليني متعة حسب ما يعني يصدر من الألفاظ بينهم ثم يحددان مدة لمدة ليلة لمدة شهر لمدة سنة لمدة ثلاثين سنة لمدة أسبوع وهكذا يحددان مدة ولا بد من تحديد المدة يجده بالنكاح الشرعي بل لا يجوز بالنكاح الشرعي تحدد مدة لأن الأصل في النكاح الشرعي أنه يدوم أما المتعة فلا بد أن تحدد فيه المدة التي يتمتع بها الرجل بالمرأة وجاءت روايات كثيرة في هذا الباب عند الشيعة الثانية عشرية حتى أن بعضها حددها أجلكم الله عن مثل هذا الكلام قال أجعل مدة الساعة والساعتين قال لا بل العرض والعرضين الزنية والزنيتين والعياذ بالله