قناة المعالي عاشوراء حقائق وأحداث للشيخ عثمان الخميس 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تتابعت الأحاديث أيضا فيما ذكر أهل التاريخ شيخ يعني أن الله عز وجل تاب على آدم في هذا اليوم وتاب الله على مدينة يونس في هذا اليوم ووريد فيه إبراهيم عليه السلام واستقرت فيه سفينة نوح
على الجودة كل هذه يعني لم يثبت فيها شيء نعم مذكورة مذكورة في طيات الكتب لكن لم يثبت فيها شيء وإذا وقفنا عند إن الله فلق البحر لبني إسرائيل في هذا اليوم هل يعتبر هذا الحديث هو يوم
النجاة اللي الله عز وجل حديث ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله فلق البحر في هذا لا أعلم هذا لكن أعلم الحديث نجا الله فيه موسى صلى الله عليه وسلم البعض يأخذون القضية من
ناحية فلكية وقد يعني تكلم بعض الفلكيين ومن خلال الدراسات الحسابية يقول لو تتبعنا يعني انشقاق البحر في مثل هذا اليوم اللي نجا الله عز وجل فيه موسى يقول لا يكون هو يوم عاشرة يكون هو
يوم آخر حتى هو في محرم ومحرم ما يعني ما ثبت ولكن ينفى أن يكون هو يوم عاشرة اللي الله عز وجل نجا فيه موسى عليه السلام والآن قد عند البعض خاصة الفلكيين تعرف يعني يقومون يعني بعملية
دقيقة في قضية الحساب والنظر والنظر في آثار يعني الأرض إذا كان حدث فيها شيء أو السماء أو غير ذلك وتعارض الآن عندنا ما جاء عن نبي صلى الله عليه وسلم من بين كلام بعض أهل الفلك في هذه
الحالة شنو يقدم شيخ يعني كقاعدة ينطلق منها يعني كمسلم لا شك أن القاعدة هي تقديم قول النبي صلى الله عليه وسلم وأما هؤلاء الفلكيون فهم مجتهدون على كل حال ولكنهم يصيبون ويخطئون ومن
معصوم لا يخطئ صلوات الله عليه وسلم فكلامه وحي من الله تبارك وتعالى لا يمكن أن يخطئ صلوات الله عليه وسلم لا شك أن الخطأ إليهم يعني أما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينسب إليه
الخطأ في مثل هذا فهذا وحي من الله فإذا نسبنا الخطأ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكأننا نسبنا الخطأ إلى الله جل وعلا وهذا باطل وهذا كفر نسبة الخطأ إلى الله جل وعلا فعلى كل حال هذا
الكلام خطأ منهم أنهم قالوا أنه لم يقع هذا لموسى صلى الله عليه وسلم طالما أنه خالف قول النبي صلى الله عليه وسلم خاصة إذا علمنا أن الشهر العربي يعني مرتبط بظهور الهلال طيب فلا يستطيع
أحد حسب علمي بل مئات بل آخرهم لا يستطيعون أن يحددوا وقت موسى صلى الله عليه وسلم فكيف يستطيعون أن يحددوا أنه في ذلك اليوم لم يكن العشر من محرم هذا تصور هذا مستبعد جدا موسى صلى الله
عليه وسلم لا يعلم متى وقته لا يعلم بل حتى عيسى صلى الله عليه وسلم الذي هو أقرب نبينا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قالوا 571 سنة يعني من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم يعني كان
ولادة عيسى صلى الله عليه وسلم لكن هذا أيضا غير دقيق وكيف بموسى صلى الله عليه وسلم وليش تصير غاعدة شيخ يعني نخطئ الرواية ونثبت الحساب وكأننا عندنا يعني الحساب هو أدق من هم كيف علموا
أصلا أن موسى صلى الله عليه وسلم فلق له البحر في هذا اليوم نعم كيف حدد اليوم ما علمنا الحديث يعني نحن ما علمنا في عشوراء لكن هم كيف علموا حتى يقولوا بعد ذلك أنه لا يوافق عشوراء نعم
وهذا أيضا يكون من الأمور الصعبة حاول في الحقيقة شيخ عثمان البعض وأخرجت لنا بعض الفضائيات اللقاء على بعض من في الحقيقة انتكس فكرا فيريد أن يشكك بروايات صيام يوم عشوراء ويريد أن يثبت
بأن عشوراء ليس هو يوم ومحلا للصيام الشرعي فمثلا يقولون يعني أنتم تقولون في الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم أول ما دخل مدينة رأى اليهود تصوم هذا اليوم فسألهم فقالوا هذا يوم نجل
الله فيه موسى فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أولى بموسى منكم وعلى كل حال صيام عشوراء له قصة نعم بدأت هذه القصة قبل المبعث قبل مبعث النبي شيخ ما خاف أنا أصف عندنا اتصال من عبد
الله من السعودية تفضلي مع عبد الله حياة الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لو سمحت بس ما أدري في ناس يقولون صيام قبل يوم عشوراء وفي ناس يقولون بعد نعم فما أدري وصل أفضل بإذن
الله إذا شاء الله خير مع عبد الله أبشر تفضل الله شيخ نعم أقول عشوراء له قصة نعم النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه قبل مبعثه بل كانت قريش تصومه قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم
وقلت لك قريبا لعل هذا ما توارثته العرب نعم أن إسماعيل عليه الصلاة والسلام أو بعد إسماعيل نعم أو أخذوه من اليهود الله أعلم نعم لكن القصة أن قريشا كانت تصوم نعم كانت تصوم يوم عشوراء
وكان النبي صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه كان يصومه كما فجأة في حديث ابن عباس حديث عائشة نعم في الصيحين أنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم عشوراء قبل البعثة نعم صلى الله عليه وسلم
وظل يصومه قبل أن بعث صلى الله عليه وسلم عليه كما هو معلوم ظل في مكة يدعو إلى الله تبارك وتعالى ثلاث عشرة سنة صحيح وكان يصومه صلى الله عليه وسلم لأن رمضان لم يشرع بعد نعم لم يؤمر
بصوم رمضان فلما هاجر إلى المدينة صلى الله عليه وسلم وكما ذكرتم الآن أنه في ربيع إذن محرم كان قد فات نعم فهذه السنة الأولى وهي السنة الأولى من الهجرة في السنة الثانية من الهجرة صام
عشوراء نعم صلى الله عليه وسلم
ثم بعد ذلك فرض رمضان في السنة الثانية نعم من الهجرة وفرض رمضان جاء على مرحلتين المرحلة الأولى وهي قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من
قبلكم لعلكم تتقون أيام معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين نعم فكان الإنسان مخيرا بين الصوم والإطعام نعم إن شاء صام وإن شاء
أطعم لم يفرض قول الله تبارك وتعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من هدى والفقام فمن شهد منكم الشهرة فليصم فأمر الناس بصيام رمضان بعد أن أمر الناس بصيام رمضان قال
النبي صلى الله عليه وسلم من شاء فليصم من شاء فيليفطر بالنسبة لعاشوراء نعم أما بالنسبة لصيام اليهود لعاشوراء فهذا شيء كما قلنا بالنسبة لقريش شيء تبارثه عن نبي الله موسى صلى الله
عليه وسلم وكانوا يصومون بل كانوا يتخذونه عيدا نعم فلما يقول ابن عباس حين دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود يصومون ولم يقل متى نعم لكن حين دخل نعم المدينة صلى الله
عليه وسلم عليه خاصة ابن عباس لم يعيش هذه الفترة نعم في هذه الفترة ابن عباس لم يولد نعم ابن عباس كان في مكة ابن عباس رضي الله عنه توفي النبي صلى الله عليه وسلم ولهم العمر عشر سنوات
نعم يعني في أول هجرة النبي صلى الله عليه وسلم لعله الآن ولد نعم ابن عباس وعين في مكة وليس في المدينة نعم ابن عباس لم يلتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم إلا في السنة الثامنة بعد الفتح
نعم فيقول حين دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ويتسمى مرسل الصحابة نعم طيب مرسل الصحابة مقبولة على كل حال مطلقا فلما يقول حين دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود
تصوموا تصوم عشراء نعم فقال سألهم لماذا يصومون هذا اليوم قالوا هذا اليوم الذي نجى الله فيه موسى نعم فقال صلى الله عليه وسلم نحن أحق بموسى منكم نعم فأمر بصومه هنا أمر بصومه صلى الله
عليه وسلم هو كان يصومه في السابق نعم ثم نسخه أو ترك الوجوب نعم وصار صومه رمضان نعم وقال النبي من شاء فليصوم من شاء فليفطر نعم لكن هنا لما علم أن اليهود تصومه صلى الله عليه وسلم نعم
وسألهم لماذا تصومون قالوا هذا اليوم الذي نجى الله فيه نعم موسى نعم عليه الصلاة والسلام فقال نحن أحق بموسى منكم فأمره صلى الله عليه وسلم بصيامه وهنا الأمر يقول أهل العلم الأمر
الاستحباب نعم هذا الذي عليه جماهير أهل العلم نعم أهل العلم الأستحباب نعم هذا الذي عليه جماهير أهل العلم الأستحباب الله ما فيش عنده غير أمطار الحمد لله ربنا عالمين الله يبارك لك
ادعو في وقت المطر الأم فانا دعو مستجاب ان شاء الله الله يبارك فيك يا شيخ ناصر والباريش شكرا بوسماعيل ولكم السلام ورحمة الله وبركاته تفضل شيخنا كريم نعم فقالوا ان النبي صلى الله
عليه وسلم لما أمر يكون الأمر هنا أمر استحباب وليس على الوجوب لأنه نسخ الوجوب بالنسبة لصومي على عشورة من المشركين وإذا قال الله تبارك ألف الأمين غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد
غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله يفرحون لانتصار الروم على الفرس سبحانه في ميل للمسلمين لأهل الكتاب وإذاك يقول الله ربنا تبارك وتعالى تجدن
أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشرحوا ولا تجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى فأهل الكتاب يعني على كل حال هم أقرب لنا من المشركين وأقرب للنبي صلى الله
عليه وسلم من عبرة الأصنام هذا قطعا ومن المجوس وغيرهم