قناة المعالي عاشوراء حقائق وأحداث للشيخ عثمان الخميس 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم مبارك على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليم الكثير من بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا بكم أعزائي المشاهدين في سهرة المعالي التي
نقيمها في هذا الشهر المبارك شهر الله المحرم وهذه الحلقة التي ستكون إن شاء الله بأنوان عاشورة تاريخ وأحداث إن شاء الله لمدة يومين اليوم الذي سنصدفه إن شاء الله بإذن الله الشيخنا
الكريم الشيخ عثمان محمد الخميس فحياك الله شيخنا الكريم وإن شاء الله أزواجل موعدين في يوم غدا أن نلتقي إن شاء الله في السهرة الثانية مع فضيلة الشيخ حسن حسيني من مملكة البحرين
الشقيقة حقيقة نفرح ونحن في بداية هذا العام المبارك 1432 الهجرة ونتمنى أن تكون هذه سنة خير وبركة على الإسلام والمسلمين وأن نحقق إن شاء الله عزواجل من خلال هذا العام كثير من النجاحات
والإنجازات وأن تكون إن شاء الله عزواجل هي سنة انتصارات لهذه الأمة في كثير من مجالاتها سواء كانت السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية وقد أسهب المؤرخون لا سيما من علماء أهل الحديث
في الحديث عن عاشورة وعن فضله وعن الأحداث التي مرت به ومن خير من نلتقي به للحديث عن هذا الموضوع فضيلة الشيخ عثمان خميس حفظ الله تعالى ورعاه ورحب بكم مجدداً لشيخ عثمان في هذا اللقاء
شيخ لو أردنا أن نبدأ هذه السهرة ونحن في بداية هذا العام عام 1432 للهجرة على صاحبه أفضل الصلاة والسلام الله عز وجل يقول إن عدة الشهور عند الله 12 شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات
والأرض منها أربعة الحرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم ونحن في مثل هذه الأيام نعيش في بداية هذه السنة فما هو التفسير لمثل هذه الآيات وعظمة هذه الأيام التي نعيش فيها ومن سار على ذربهم إلى
يوم الدين أما بعد ابتداء أشكركم على هذه الاستضافة وأسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بهذا الاجتماع أما بالنسبة لهذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى إن عدة الشهور عند الله 12 شهراً في
كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم الأشهر الحرم كما بيّنها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة سرد وواحد فرد أما الثلاثة السرد فهي
ذو القعدة وذو الحجة ومحرم والفرد هو شهر رجب هذه الأشهر يحرم فيها القتال ويحرم فيها الظلم كما يحرم في غيرها ولكن هنا يقول أهل العلم اجتمع شرف الزمان هنا مع الجريمة تكبر الجريمة وإذا
قالوا إن السيئات إذا اجتمع معها شرف الزمان يعني تهكة شرف الزمان أو انتهكة شرف المكان أو انتهكة أو كان المنتهك شريفاً عند الله تبارك وتعالى فهنا تعظم السيئة كما قال الله تبارك
وتعالى فلا تظلموا فيهن أنفسكم بالنسبة للأشهر الحرم وقال عن المكان الحرام قال ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم وقال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذا لا ذقناك ضعف الحياة
وضعف الممات وقال لنساء النبي ومن يأتي من كن بفاحش مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين فشرف الزمان أو شرف المكان أو شرف المرتكب لهذا الأمر يؤثر في المعصية ولذلك لا يضاعف العدد وإنما يضاعف
القدر يعني الكيف وليس الكم فيها القتال ولذلك نزل قول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير أي من كبائر الذنوب فذكر الله تبارك وتعالى أن القتال في هذه
الأشهر من كبائر الذنوب فالمعصية في هذه الأشهر ليس كالمعصية في غيرها عندما قال الله عز وجل ذلك الدين الغيب هذا دين الله عز وجل وهذا حكم الله سبحانه وتعالى وهذا دلالة على استقامة هذا
الدين لا شك دين كامل اليوم أكملت لكم دينكم أكملت عليكم نعمتي ولذلك نحن دائما عندما يعني نحمد الله تبارك وتعالى نقول نحمد الله تبارك وتعالى أنه أكرمنا بخير رسله وأحسن كتبه وأكمل
شرائعه فدين قيم كامل لله الحمد والمنى نرفل به وكثير مننا لا يشعر بهذه النعمة طيب شيخ البعض يفهم من الظلم النفس فلا تظلموا فيه أنفسكم يعني يتجه إلى قضيتنا وقع في ذنب في نظر محرم في
كلام محرم هل يدخل فيها أيضا قضية ممارسة بعض العقائد الباطلة لا شك لا سيم في أمور العقيدة لو هي أعظم عند الله عز وجل من بعض الآخرين لا شك إن الشرك لظلم عظيم هذا أعظم ظلم أعظم ظلم
يقع هو الظلم في الاعتقاد وهو الشرك بالله تبارك وتعالى وسماه الله ظلما عظيما وظاهر هذه الآية فلا تظلموا فيهن أنفسكم أي لا تظلموا غيركم لا تؤمنوا حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه فلا
تظلموا إخوانكم وأيضا لا تظلموا أنفسكم بالوقوع في المعاصي وأعظم هذه المعاصي ما ذكرته الآن وهو الشرك بالله تبارك وتعالى ويعتبره ظلم عظيم لا شك في هذا شيخ طبعا عندما نتكلم عن أن دخلنا
هذا العام الجديد ويتكرر هذا العام ويستدير الزمان شهر الله المحرم فيه في الحقيقة يعني اليوم العاشر وهو يوم عاشرة وهو عنوان هذه الحلقة كتب يعني أهل العلم كثيرا في عن هذا اليوم وذكروا
في الحقيقة مرويات كثيرة ودنا في الحقيقة نقف مع المشاهد الكريم على يعني بعض هذه الأحاديث يعني ونريد أن نقف ما بين صحة الرواية أو ضعفها ولا صيامة جزاك الله خير شيخنا الكريم لك باع في
هذا المجال مجال قضية الحديث من خلال الصحة وضعفه خاصة في مسائل اللي تطرقت عن موضوع عاشرة وكانت تصومها الأنبياء وكان هو عيد لنبي مجمل هذه الأحاديث شيخ ما هو موقف يعني العلماء
المسلمين من هذه الأحاديث هو للأسف يعني هناك يعني أحاديث صحيحة طبعا واردة وهناك من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم وألفت أحاديث لكن الله الحمد والمنى يعني الله تبارك وتقيض لهذا
الدين رجالا يعني يحفظون هذا الدين وينتصرون له ويبينون كذب الكذابين ويمحصون الروايات الواردة أو منسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث كثيرة في
عاشراء عن ابن عباس وعن عائشة وعن معاوية وعن سلمة وعن أبي قتادة وعن ابن عباس وعن جميع هؤلاء جاءت عنهم أحاديث في فضل عاشراء وفي حكم صيامه وعن عائشة جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم
وجاءت أحاديث بواطيل لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرت بعضها الآن طيب لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يبقى قضية صوم الأنبياء جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
أن موسى صامه شكرا لله تبارك وتعبد أن نجاه من فرعون وملئه فصامه موسى شكرا لكن هل صيمة قبل موسى صلى الله عليه وسلم جاءت أحدنا وصامه نوح وصامه إبراهيم وصامه الأنبياء من قبل وصامه
الأنبياء من بعد لكن لا أعلم أنه يثبت شيء من ذلك ولكن الذي يثبت هو صوم النبي صلى الله عليه وسلم له وكان موسى صامه صلاة ربي وسلامه عليه وعلى فكرة النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه
قبل مبعثه كان قريش تصوم عاشراء ولعل هذا مما توارثوه عن إسماعيل صلى الله عليه وسلم لأن إسماعيل صلى الله عليه وسلم مبعث للعرب كما توارثوا صفة الحج وتوارثوا بعض أمور الصلاة وغيرها إلا
أنهم حرفوا وزادوا ونقصوا فالله العالم لكن أصل الصيام كان موجودا لا شك في هذا أما تخصصه في يوم عاشراء هذه في الحقيقة تحتاج إلى رواية صريحة حتى نثبت بأن الأنبياء قد صاموا موسى ثبت
أما غيره لا أعلم أنه ثبت وهل هو يعتبر كان عيدا لأحد الأنبياء من قبل فالله عز وجل أوحى إلى رسوله أن يكون يوم للصيام هو ليس بعيد على كل حال ولم يقل للنبي صلى الله عليه وسلم أن يوم
عاشراء يوم عيد وإنما هو يوم شكر حميد الله تبارك وتعالى شكر موسى ربه تبارك وتائذ نجاه من فرعون فنحن نصومه شكرا لله تبارك وتعالى ما فصانع أبي موسى عليه الصلاة والسلام إذ نجاه من
فرعون