كشف أسرار الروافض ( 1 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:07:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فقد ثبت عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بالحديث الحسن أنه قال هذا الاختلاف أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه واقع والأمر قد وقع كما قال
صلوات ربي وسلامه عليه إذ إنه لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم وأن هذه الفرق ضالة كما جاء في تكملة الحديث كلها في النار إلا واحدة وهذه الواحدة هي التي أخبر عنها النبي صلى الله
عليه وسلم بقوله هم على ما أنا عليه اليوم وأصحابه وهي تسمى بالفرقة المنصورة وبالطائفة المنصورة الذين اتبعوا كتاب الله واتبعوا سنة نبيه وأن يحيينا وإياكم عليها وأن يميتنا عليها وأن
يحشرنا مع أهلها وهذه الفرق الضالة التي تنوع الضلالاتها واختلفت كثيرة جدا وسيكون حديثي معكم عن فرقة من هذه الفرق الضالة المنحرفة ألا وهم الشيعة وهم فرق كثيرة يعني هذه الفرقة فرخت
فرقا كثيرا وكل فرقة من هذه الفرق فرخت فرقا من هذه الفرق الشيعة وهي فرخت فرقا كثيرة منهم الدروز والإسماعيلية والنصيرية والباطنية والقرامطة والبهائية والبابية والرافضة الاثنى عشرية
والزيدية وغيرهم كثير ولكن هذه رؤوس الفرق أكبر الفرق من حيث العدد وأكثر فرقة الآن من فرقهم هي الفرقة الاثنى عشرية ويسمون بالإمامية ويسمون بالرافضة هذه الفرقة الآن هي أكثر هذه الفرق
من حيث العدد ومن حيث السلطة إنهم يحكمون إيران حاليا ويحكمون العراق وتقريبا يحكمون لبنان ويحاولون أن يتغلغلوا في بعض بلاد الإسلام وسيكون حديثنا هو التعريف بهذه الفرقة خاصة في
عقائدها لأن الكثيرين لا يعلمون أمورا كثيرة عن عقائد هذه الفرقة وهي العقائد المنصوص عليها في كتبهم المعتمدة فابتداءا نقول عن هذه الفرقة وهي الفرقة الاثنى عشرية هم الإمامية وسموا
بذلك لأنهم يقولون بإمامة علي رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة بلا فصل أن ينكرون خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعندهم أن الصحابة انقسموا إلى قسمين القسم الأول وهم
الذين وافقوا أبا بكر وعمر وعثمان على تجنيهم كما يدعون واخذهم الخلافة منه ويرون أن هؤلاء جل الصحابة ولذلك كما سيأتي أنهم يقولون إن الصحابة كلهم ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه
وسلم إلا ثلاثة فقط لأنهم بايعوا أبا بكر على الخلافة وتركوا عليا هكذا يزعمون وعندهم أن القسم الثاني هم الذين لم يرضوا بخلافة أبي بكر ولا خلافة عمر ولا خلافة عثمان ورأوا أن عليا
مظلوم وأن الخلافة نص من النبي صلى الله عليه وسلم عليه وزعموا أن هؤلاء الصحابة منهم أبو ذر الغفاري ومنهم سلمان الفارسي ومنهم المقداد ابن الأسود وبعضهم يزيد عليهم أمارة ابن ياسر وبعض
الصحابة ولكنهم اتفقوا على هؤلاء الثلاثة اتفقوا على أبي ذر وسلمان والمقداد وهؤلاء وقفوا مع علي وهذا لا شك أنه كذب ونزور لأن عليا لم يوقف في هذه المسألة فكيف يقف معه أحد بل علي بايع
أبا بكر وبايع عمر وبايع عثمان وكان خير رفيق لهم رضي الله عنهم أجمعين يعتقدون أن الإمامة في اثنى عشر وهؤلاء الاثنى عشر عندهم هم علي ابن أبي طالب ثم ولده الحسن ابن علي
ثم تكون الإمامة بعد ذلك في أولادي الحسين خاصة وخرجت من أولاد الحسن ويرون أنه بعد الحسين يأتي ابنه علي ابن الحسين والملقب بزين العابدين ثم بعده ولده محمد والملقب بالباقر ثم ولده
جعفر والملقب بالصادق ثم ولده موسى الملقب بالكاظم ثم ولده علي الملقب بالرضا
ثم ولده محمد الملقب بالجواد ثم ولده علي الملقب بالهادي ثم ولده الحسن الملقب بالعسكري ثم ولده محمد الملقب بالمهدي فهؤلاء يقولون هم الأئمة الاثنى عشر الذين نص الله على خلافتهم بعد
نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ونص الرسول كذلك عليهم هكذا يدعون ويزعمون في كتبهم أن الأئمة هؤلاء وبهذا سموا الاثنى عشرية لأنهم يقولون باثنى عشر إماما وقد يقول قائل لماذا وقفوا عند
الاثنى عشر لماذا لم يستمروا الثالث عشر والرابع عشر لماذا وقفت عند الثاني عشر وقفت عند الثاني عشر لأن هؤلاء أعني الأئمة المذكورين هؤلاء لا شأن لهم بالشيعة وهم بريئون منهم وهؤلاء من
أهل السنة ولكنهم يزعمون كذبا وزورا أنهم يتبعونهم كما يزعم النصارى اليوم أنهم يتبعون عيسى عليه الصلاة والسلام ويزعمون نهودا أنهم يتبعون موسى عليه الصلاة والسلام كذلك هؤلاء يزعمون
كذبا وزورا أنهم يتبعون هذا فكانوا يقولون إن علي هو الخليفة هو الإمام فلما مات علي قالوا الإمام الحزم والحزم ذلك منه وهو من علماء أهل السنة والأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلما
مات الحزم قالوا الإمام بعده من حسين فلما مات الحسين قالوا الإمام بعده علي بن حسين وعلي بن حسين ذلك من علماء أهل السنة وهكذا واحد بعد واحد حتى صدموا أن الحسن بن علي اليوم الحادي عشر
العسكري مات وليس له ولد انقضى عليه السنة لأنه مات صغيرا ولم يكن له ولد تزوجت فقط تنجب له ولد ولم يكن له ولد وقسموا بعد موت الحسن إلى قريب من عشرين فرقة من هذه الفرقة العشرين هناك
فرقة قالت له ولد اختفى ودخل سرداقا في سامراء التي هي سورة الله واختفى وسيخفت هذا الولد ولما كان هذا الولد قرافة ومن بنيات أفكارهم ولم يكن للحسن ولد طبيعي جدا لن يتجاوزوا لأن ابن
الحسن غير موجود أصلا فاضطروا لذلك أن يقولوا ختمت بالثاني عشر الذي غاب وهو أصلا لم يغب لأنه لم يخلق أصلا ولم يوجد ابن للحسن العسكري ولذا ثبت في كتبهم أن الحسن العسكري لما مات ميراثه
صار لأمه وأخيه ولو كان له ولد لوارثه لكنه لم يكن له ولد فالقصد أن الاثنى عشرية وقفوا عند الثاني عشر لأنهم أصلا ألفوه وهم خلقوه في أذهانهم كذبا وزورا ولذلك اضطروا إلى أن يقفوا عنده
لأنه لا يمكن أن يكون للمعدوم ولد هو معدوم أصلا فكيف يكون له ولد ولذا توقفوا عنده وسموا عند ذلك بالاثنى عشرية ثم بعد ذلك جاء الزعم بأنه لا يزال حيا إلى اليوم ألف ومئة وتسعين سنة
يعني أكبر من الشيخ بخمس سنوات تقريبا هكذا؟
كم عمرك شيخ؟
فقط؟
ليس ألف ومئة وخمس واربعين؟
فيقولون عمره ألف ومئة وتسعون سنة الآن وهو غائب عن الأنظار وسيخرج في يوم من الأيام وإذا كلمتهم في ذلك قال أليس الله على كل شيء قدير؟
نقول بلى الله على كل شيء قدرك هل وقع هذا؟
هذا أمر آخر فنحن لا نشك في قدرة الله لكن نشك في هل وقع هذا أم لم يقع وإلا كون الله على كل شيء قدير لا شك في هذا ولكن هذه دعوة مرفوضة فلو جاءنا إنسان وقال أنا جدي السابع عشر موجود
إلى الآن تقول له كيف؟
جدك السابع عشر يقول لك أليس الله على كل شيء قدير؟
ماذا تقول له؟
تقول له بلى وهذا فراق بيني وبينك انتهى الأمر الآن فالقصد أنهم زعموا ولدا للحسن العسكري قالوا هو غائب وسيخرج في يوم من الأيام ثم اختلفوا بعد ذلك لأنهم قيل لهم طيب هذا الذي عمره 1190
سنة هل هو متزوج؟
يطبق سنة النبي في الزواج أو لا؟
وإذا كان يطبق سنة النبي هل زوجته أيضا معمرة؟
ولا كل ثلاثين سنة يأخذ زوجة أخرى؟
وهل له أولاد؟
وهل هم معمرون؟
وهذا قاله حقيقة في كتبهم سليمان كامل قال هذا الكلام في كتابه قال مثلث برمودة هو مقر المهدي المنتظر وأسرته وقبيلته قبيلة كاملة تعيش هناك ولذلك لا يستطيع أحد أن يصل إلى هذا المثلث
لأن المهدي يعيش هناك وله ذرية وزواج وعشرين مئة مننا تمام تمام والذي يريد أن يهاجر فرصة إلى ذلك المكان فالقصد إذن أن هذه دعواهم في هؤلاء الأثنين عشر في أول الأمر نحن عندما ننقل عنهم
كلامهم فننقل من كتبهم المعتمدة وكتبهم المعتمدة أربعة أربعة كتب كما عند أهل السنة الصحيحان البخاري ومسلم فعندهم الصحاح أربعة أو ثمانية وهذه الكتب الصحيحة عندهم التي ينقلون منها
عقائدهم أولها وأعظمها وأحسنها وأتقنها الكافي لمحمد بن يعقوب الكوليني ثم يأتي بعده كتاب فقيه من لا يحضره الفقيه لمحمد القموي محمد بن علي القموي الصدوق فقيه من لا يحضره الفقيه ثم
كتابان للطوسي محمد بن حسن الطوسي وهو أولهما الاستبصار ثم التهديد الغريب أن التهذيب هو تهذيب للاستبصار فكيف صار كتابا معتمدا هو اختصار للأول التهذيب هو اختصار للاستبصار فكيف صار
كتابا آخر معتمدا هذا يدلك على أن الدين عبث عندهم ثم بعد ذلك تأتي كتب أربعة أخرى وهي الوافي لمحمد الكاشاني وهذا الوافي أيضا جمع الكتب الأربعة وصار كتابا معتمدا ثم يأتي بعده وسائل
الشيعة لمحمد بن الحسن المحمد بن الحسن العاملي فألف كتابه وسائل الشيعة وأيضا جمع الكتب الأربعة وزاد عليها ثم بعد ذلك كتاب بحار الأنوار لمحمد باقر المجلسي وأخيرا كتاب مستدرك وسائل
الشيعة لحسين النور الطبرسي فهذه الكتب الثمانية هي الكتب العمدة عند هذه الفرقة الشيعة الاثنى عشرية أولا نبدأ في كلامهم عن توحيد الربوبية في الكافي عن أبي بصير قال دخلت على أبي جعفر
فقلت له فأنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمهة والأبرص قال نعم بإذن الله يقول وكان أبو بصير أعمى فقال له أي الباقر أدن مني أو الباقر هو أبو جعفر هو الباقر محمد الباقر
الإمام الخامس عندهم قال أدن مني قال فدنوت منه فمسح على وجهي وعلى عيني فأبصرت الشمس والسماء والأرض والبيوت وكل شيء في البلد وحق الله تبارك وتعالى قد يقول قائل أليس الله تبارك وتعالى
جعل إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى لعيسى عليه الصلاة والسلام قلنا نعم وهذا نص في الكتاب فمن أين هم أتوا بهذا وإنما هم يكذبون على هؤلاء الأئمة قال الخوئي في كتابه مصباح الفقاهة
لولا هم لما خلق الناس كلهم وإنما خلقوا لأجلهم أما في توحيد الألوهية ففي الكافي في قوله تعالى ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين قال في
الكافي عن الباقر يعني إن أشركت في الولاية غيري فجعل الشرك الذي هو عبادة غير الله مع الله يشرك في الولاية هكذا حرفوا كلام الله جل وعلا وعن سمعاني بن مهران قال سألت أبا عبد الله وهو
جعفر الصادق إذا أطلقت أبو عبد الله فهو جعفر الصادق عندهم قال سألت أبا عبد الله عن قوله تعالى فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا قال العمل الصالح معرفة الأئمة ولا يشرك
بعبادة ربه أحدا التسليم لعلي يعني أن الرب هو علي رضي الله عنه ليس ذلك له ولا هو من أهله وهذا في تفسير البرهان للعياش أما توحيد الأسماء والصفات فعن أبو عبد الله جعفر الصادق في قوله
تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها قال نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا وهذا أخرجهم كلين من عقائدهم الباطلة القول بتحريف القرآن وهذه مصيبة
المصائب إذ إن هؤلاء القوم إنما قالوا بتحريف القرآن لثلاثة أسباب السبب الأول أنهم يقولون للناس إن الله خلق الخلق لأجل أئمة وأنه أهم شيء في الدين الولاية وإن الإسلام طيب الإسلام
عندنا بني الإسلام على خمس من يعرفها شهادة لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت عندهم بني الإسلام على الولاية والصلاة والزكاة والحج والصيام تنسوا
الشهادتين قال ورخص في كل شيء إلا الولاية فهم يقولون إن الولاية وأن الأئمة أهم شيء في الدين وأن القرآن ثلاثة أثلاث ثلث فينا أي في الأئمة وثلث في عدونا يعنون الصحابة لما تأتي تفتح
كتاب الله ما تدد شيئا من ذلك فقالوا كيف أنتم تقولون القرآن ثلثه في الأئمة ما ندد شيئا قالوا حرف حتى يتخلصوا من هذه القضية قالوا حرف القرآن بدل القرآن غيره القرآن الكريم السبب
الثاني أنهم يقولون لهم إن أصحاب النبي خونه فجره كفره فعلوا تركوا قالوا طيب نحن عندما نقرأ القرآن نقرأ قول الله تبارك وتعالى قد رضي الله عن المؤمنين إذ بايعونك تحت الشجرة نقرأ قول
الله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه نقرأ قول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفاء رحماء
بينهم نقرأ قول الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وغير ذلك كثير من الآيات التي فيها الثناء العطر من الله تبارك وتعالى
على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال له هؤلاء كفار كيف والقرآن قالوا محرر قالوا محرر فهذا السبب الثاني السبب الثالث أنهم يدعون في أئمتهم كما سيأتينا أمورا لا يمكن أن تعقل من
الغلو في الأئمة يحيون يميتون يتصرفون في الكون يفعلون يتركون شيء عجيب جدا في غلوهم في أئمتهم لا نجد اسما واحدا من أسماء ذكر زيد فلما قضى زيد منها وطرا لم يذكر علي ولا مرة ولا يذكر
إمام واحد ولا مرة أين معجزاتهم التي تحدثون بها لم يتكلم القرآن لم يتطرق القرآن بأي واحدة من هذه قالوا حرر قدر إذن قالوا بتحريف القرآن لكي يثبتوا الإمامة ويثبتوا الغلوة في أئمتهم
ويثبتوا الطعنة في أصحابهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن حزم رحمه الله تعالى ومن قول الإمامية كلها قديما وحديثا أن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه ونقص منه كثير وبدل منه كثير
حاشا علي بن حسين ابن موسى الشريف المرتضى فهو الوحيد الذي لم يثبت عنه القول بتحريف القرآن فقط وإلا القول بالتحريف قول عامة الشيعة أنهم يقولون إن القرآن محرف قال نعمة الله الجزائري
وهو خاتمة المحدثين عندهم من علماء القرن الثاني عشر الهجري أي الدولة الصفوية يقول نعمة الله الجزائري الأخبار مستفيضة بل متواترة والتي تدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما
ومادة وإعرابا هذا الصريح كلام علمائهم يطعنون في كتاب الله تبارك وتعالى ويقولون إنه محرف ولذلك لا تجد لهم عناية بكتاب الله ونادر جدا بل لا يوجد مرجع من مراجع الشعي يحفظ القرآن بل
كثير منهم لا يحسنون قراءة القرآن لا يعتنون بالقرآن لأنهم يرون أنه محرف مبدل مغير زيد فيه ونقص منه يقول الحر العاملي وهو أيضا من علماء القرن الحادي عشر وهو أيضا أحد أصحاب الكتب
الثمانية التي مرت من وسائل الشيعة يقول الحر العاملي اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى
الله عليه وسلم شيء من التغييرات وقد قال بهذا القول القمي هذا كلام حر العاملي ينقل عن أئمته يقول وقال بهذا القول القمي والكليني ووافق جماعة من أصحابنا المفسرين كالعياش والنعماني
وخراش وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدث المتأخرين وهو قول الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادي في كتابه الاحتجاج عن نصره شيخنا العوات والمشايخ وهذا يوسف المحرامي وهو أيضا من
علماء القرآن الثاني عشر يقول لا يخفاء بعد أن ذكر أخبار كثيرة روايات بكتبهم التي تبذل على أن القرآن محرف قال لا يخفاء ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على
مختبنا ووضوح ما قلناه ولو تطلق الطعم إلى هذه الروايات على كثرتها أي نواة من شخص من القرآن المحرم شارها لأن كان الطعم إلى أخبار الشريعة كلها كما رأيت إن الوصول واحدة وكذل الطرق
والرقوة والمشاكل والنقلة ثم قال ماذا ولعمري إذ القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج عن حسن الظن مع ظهور خيانة في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضررا على الجن يقول كيف لا نقول بالتحريف
هذا يوسف البحراني يقول هل تثقون بالصحابة يقول لأصحابه عندنا هؤلاء كفار وخانوا عليا وغدروا به كيف تثقون بقرآن نقله هؤلاء هكذا يقول يوسف البحراني يقول كيف نثق بقرآن نقله هؤلاء الخونة
الذين خانوا عليا في الأمانة الصغرى أو الإمامة كيف نثق فيهم في نقل القرآن وكلامه منطقي لأنه صريح واضح يقول أنا لا أثق بالصحابة يقول الذي نقل لنا القرآن أكيد بدلوه وغيروه لأنهم خونة
هكذا يقول قبل حول الله ولعنه وعدنان البحراني وهو متأخر جدا في قرن الثالث عشر يقول الأخبار التي لا تحصى كثرة وقد تجاوزت حد التواتر وليس في نقلها فائدة بعد شيوع القول بالتحريف
والتغيير بين الفريقين يدعي أن حتى أهل السنة يقولون بالتحريف كذب على أهل السنة قال وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة على أن القرآن محرف وكونه من
ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم هذا يقوله عدنان البحراني في كتابه الشموس الدرية علي بن أحمد الكوفي ماذا يقول يقول قد أجمع أهل النقل والآثار من الخاص والعام أن هذا الذي في أيدي
الناس من القرآن ليس هذا القرآن كله وهذا في فصل الخطاب وقال يحيى تلميذ الكركي مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس هو القرآن كله هذه كلها نقول من
علمائهم الكبار يقولون القرآن محرف فهل بعد هذا يقال إن هؤلاء مسلمون الذين يطعنون بكتاب الله تبارك وتعالى أما النور الطبرسي فهذا الذي تولى كبرى الموضوع وألف كتاباً سماه فصل الخطاب في
إثبات تحريف كتاب رب الأرباب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب قال في أوله هذا كتاب لطيف وسفر شريف ويسمى بفصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب وذكر كلاماً كثيراً في
كتابه هذا يستدل به على وقوع التحريف في القرآن ويقول من ضمن كلامه هذا النور الطبرسي يقول عن آية الكرسي هكذا قراها أبو الحسن عليه السلام له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما
تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفى عنده إلا بإذنه يقول هكذا نزلت آية الكرسي وليس كما يقرأها الناس اليوم والقصد أن هؤلاء يطعنون في كتاب الله تبارك وتعالى
ذكرتها قبل قليل وذكروا أنه قرئ على أبي عبد الله جعفر الصادق وجعفر الصادق بريء منهم كما قلنا في أول الأمر يعني هؤلاء لأما الاثنى عشر أو الأحد عشر ليسوا من الرافضة في شيء ولا شأن لهم
بهم ولكنهم يكذبون وينسبون إليهم كذباً وزوراً ويكفيك أن تعرف شيئاً واحداً جل ما ينقلونه من الكذب والروايات التي فيها الكفر والشناعة العظيمة ولك أن تعلم أن جعفراً رضي الله عنه ولد في
مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونشأ وترعرع في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومات أبوه صغيراً وتربى في كنف جده القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أحد الفقهاء السبع جده من أمه
نشأ في بيت جده وصار إماماً في المدينة وصار عالماً من علماء المدينة وتوفي في المدينة وقبره في المدينة إذن ماذا يقال عن جعفر الصادق؟
مديني أو مدني لما ترجع كل الروايات بلا استثناء عن جعفر الصادق من أهل العراق ما في أنترنت في السابق ولا في واتساب ولا في شيء ولا في فيسبوك من أين ينقلون عن جعفر الصادق؟
كذب وزور على جعفر الصادق فجعفر الصادق لا شأن له بالعراق عاش في المدينة ومات في المدينة ومسجده في المدينة وتلاميذه من أهل المدينة عن جعفر الصادق من أهل العراق من أهل الكوفة مما يدلك
على أنه مكذوب عليه رحمه الله وجل المذهب الشيعي ولذلك يسمى المذهب الجعفري جلهم ينقل عن جعفر الصادق طيب لماذا اختاروا جعفراً الصادق؟
هم اختاروه لكن الكذبة الزنادقة خرجوا في ذلك الوقت من الموجود؟
جعفر الاتجاه الرمي على جعفر يكذبون قال جعفر سمعت جعفراً وهكذا فينسبون هذا إلى الإمام جعفر ابن محمد الصادق رحمه الله تبارك وتعالى يقول قرئة على أبي عبد الله جعفر الصادق كنتم خير أمة
أخرجت للناس فأنكر ذلك وقال خير أمة يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين قالوا كيف نقرؤها؟
إذن قرأوها كنتم خير أمة أخرجت للناس وليس خير أمة وعنه قال هكذا أنزلت ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك ويديك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك يقول هكذا أنزلت لكن حرفوها الصحابة ما
يريدون أن يكون شأن لعلي فأتوا إلى وجعلنا عليا صهرك أو بعلي صهرك فحدفوها وقس على هذا الكثير من ذلك قولهم سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافر يا أيها الرسول تلغ ما
أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته تبت يد أبي لهب وتب تبت يد أبي بكر وتب تبت يد عمر وتب تبت يد أبي عبيد وتب هذفت كل هذه وهكذا أمثلة كثيرة جدا في كتاب الله تبارك
وتعالى أتوا عليها فقالوا غيرت بدلت هذفت زيدت نقصت وهكذا والعياذ بالله وقالوا أن القرآن ليس بحجة إلا بقيم أي مفسر للقرآن ولا مفسر للقرآن إلا الأئمة فصار قول الأئمة مقدما على القرآن
الكريم ينقلون عن جعفر أنه قال القرآن لا يكون حجة إلا بقيم وعلي كان قيم القرآن وكان الطاعته مفترضة وكان الحجة على الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنى هذا الكلام كما يقول
أهل العلم أن الإمام أفصح من كافر كلام الإمام أفصح من كلام الله أن القرآن لا يفهم وإنما كلام الإمام هو الذي يفهم هو الحجة هو المبين أما الله فلا يبين القرآن الكريم ويروي الحر العامل
عن علي أنه قال هذا كتاب الله الصامت يعني القرآن وأنا كتاب الله الماطل اعتقادهم بأن الأئمة اختصوا بمعرفة القرآن ولا يشركهم في هذا أحد قال إن الناس يكفيهم القرآن لو وجدوا له مفسرا
وإن رسول الله فسره لرجل واحد يعني عليا وفسر للأمة شأن ذلك الرجل هو علي إذن لا يفسر القرآن إلا علي هو باختصار الله تبارك وتعالى يقول عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأرسلناك إلى
الناس كافة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي يرسل إلى قومه خاصة وأرسلت إلى الناس كافة صلى الله عليه وسلم هم يقولون لا الرسول أرسل إلى علي وعلي هو الذي أرسل إلى الناس كافة
هكذا يقول العياذ بالله اعتقادهم أن القرآن له باطن وظاهر والباطن هو المراد والظاهر غير مراد روى الكلين عن موسى الكاظم قال إن القرآن له ظهر وبطن فجميع ما حرم الله في القرآن هو الظاهر
هذا فيما يظهر للناس حرام لا تفعلوا اتركوا كذا حرمت عليكم مهاتكم حرمت عليكم الميتة هذا ظاهر لا يفهمه عامة الناس لكن له باطن لا يفهمه إلا الأئمة والباطن من ذلك أئمة الجو أبو بكر وعمر
وعثمان وأبو عبيدة والزبير وطلحة وعائشة هؤلاء هم الحرام يقول وجميع ما أحل الله في الكتاب هو الظاهر لكن الباطن هم الأئمة فالحلال هم الأئمة كل حرام في كتاب الله هم أبو بكر وعمر وعثمان
وكل حلال في الأئمة علي والحسن والحسين وفاطمة وهكذا السنة في تعريفنا معاشر أهل السنة وبها نفتخر وننتسب إليها السنة عندنا هي كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو
تقريب وبعضهم يزيد أو صفة خلقية أو خلقية عن النبي صلى الله عليه وسلم بينما السنة عندهم ما هي كل ما ثبت عن المعصوم وليس عن النبي تقول المعصوم هو النبي قالوا لا النبي أحد المعصومين
النبي أحد المعصومين المعصومون أربعة عشر المعصومون أربعة عشر فالنبي جزء من السنة وليس هو السنة فنحن عندنا السنة سنة محمد صلى الله عليه وسلم بينما السنة عندهم هي سنة الأربعة عشر
ومحمد فرد منهم فيدخل مع محمد الاثنى عشر اللي ذكرناهم قبل قليل ويدخل معهم فاطمة فيقولون هؤلاء الأربعة عشر هم المعصومون فالسنة كل ما ثبت عن هؤلاء ولذلك الدين عندنا كمل بينما الدين
عندهم لم يكمل بعد لماذا لأن في معصوم موجود إلى الآن عمره ألف ومئة وتسعين سنة صحيح أم لا في معصوم ما زال حيا وعمره ألف ومئة وتسعين سنة وما زال يشرع فلا ينطبق عليهم ولا يصدق عليهم
قول الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم لأن المعصوم يشرع ولذلك يقول هذا عندنا كلام سيأتينا إن شاء الله أخرته قليلا على كل حال أنه الذي يقول محمد حسين آل كاشف الغطاء وسيأتينا
كلامه إن شاء الله يقول السنة عندنا هي كل ما ثبت عن المعصوم فيمكن أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم نصره ويخصصه أو مطلقا ويقيده ويمكن أن يتركه للمعصوم الذي يأتي بعده فيقيد المطلق
ويخصص العام فالتشريع ما زال مستمرا عندهم لم يتوقف إلى الآن يمكن أن يبقى التشريع بينما أهل السنة انتهت تشريع عندهم بموت نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وقول الله تبارك وتعالى
اليوم أكملت لكم دينكم وتم الأمر كله وقال حديث حديث أبي وحديث أبي حديث جدي وحديث جدي حديث الحسين وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين وحديث أمير المؤمنين وحديث
رسول الله وحديث رسول الله قول الله عز وجل يعني في النهاية قول جعفر هو قول الله وقول موسى الكاظم هو قول الله وقول المهدي هو قول الله طبعا الذي يكذبونه على هؤلاء ثم يزعمون أن هذا هو
قوله الله تبارك وتعالى يجوز لمن سمع حديثا عن أبي عبد الله أن يرويه عن أبيه يعني الباقر لأن أبو عبد الله هو الصادق يرويه عن أبيه الباقر أو عن أحد أجداده علي بن الحسين الحسن الحسين
علي بن أبي طالب طيب بل يجوز أن يقول قال الله تعالى إلى هذه الدرجة يجوز أن يقول قال الله تعالى أما الرجعة في عقيدتهم فيرون عن علي رضي الله عنه كذبا وزورا أنه قال ولقد أعطيت الستة
علم المناية والبلاية والوصاية وفصل الخطاب وإني لصاحب الكرات ودولة الدول وإني لصاحب العصى والميسم والدابة التي تكلم الناس يقول محقق الكتاب علي أكبر غفار صاحب الكرات أي الرجعات إلى
الدنيا يعنون أن علي يرجع إلى الدنيا أكثر من الله وهكذا يدعون في علمتهم أنهم يرجعون إلى الدنيا وعن الصادق قال إن الله قال للملائكة إلزموا قبر الحسين كنوا عند قبر الحسين حتى تروه قد
خرج إذن سيخرج الحسين في أم الأيام من قبره قال حتى تروه قد خرج فانصروه وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته فإنكم قد خصستم من نصرته والبكاء عليه قال فبكت الملائكة حزن عنه على ما فاتهم
من نصرته هذا يقول النصر إذا ينتظرون خروج الحسين ليقاتلوا معه والله جل وعلا يقول عن الكافر رب ارجعون لعل يعملوا صالحا فيما تركت فكان الجاوب من الله كلا إنها كلمة هو قائلها ومن
ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ما في خروج ما في أحد يرجع إلى الدنيا أنهم إليها لا يرجعون لكن هذه عقيدتهم قال المفيد واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات أي إلى الدنيا ويقول
الحر العامل إن مأمورون بالإقرار بالرجعة واعتقادها وتشديد الاعتراف بها في الأدعية والزيارات ويوم الجمعة وكل وقت يعتقدون أنهم سيرجعون إلى الدنيا مرة ثانية كذلك من عقائدهم الباطلة
الطعن في عرض الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يرون عن علي بن أبي طالب أنه قال سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له خادم غيري وكان له لحاف ليس له لحاف غيره قال ومعه عائشة إذن
الرسول وعلي وعائشة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام بيني وبين عائشة يعني الرسول في الوسط علي عن يمينه مثلا عائشة عن يساره مقبول بعيد عن علي يعني هي عن يسار الرسول وعلي عن
يمين الرسول غير مقبول يقول ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره والرسول بالوسط يقول فإذا قام إلى صلاة الليل الآن الرسول قام إلى صلاة الليل وصار تحت اللحاف منه علي وعائشة يقول وضع اللحاف
بالوسط بيننا حتى لا يلمس جسدي جسد عائشة يقول فقام الرسول يصلي وجعل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس الفراش التي تحته رأيتم كيف يطعنون بالرسول الله صلى الله عليه وسلم
وبعلي وبعائشة هكذا يطعنون العياذ بالله وعندهم رواية في الكافي تقول ماذا تقول من وجد مع امرأة في لحاف واحد فإنهما يجلدان حد الزينة ثم يدخلون هذه الرواية أن علي وعائشة كان تحت لحاف
واحد لا وتحت نظر الرسول يصلي الليل وزوجته مع علي في لحاف واحد يقول رجب البرسي في كتابه مشارق أنوار اليقين إن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغض علي انظروا الحقد
الذي في قلوبهم على أم المؤنين عائشة رضي الله عنها وفي تفسير القمي عند قوله تعالى فخانتاهما ضرب الله مثل للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما
وقال له فخانتاهما والله ما عنا بقوله فخانتاهما إلا الفاحشة وليقيمن الحد على فلانة بما أتت في طريق كذا وكان فلان يحبها هذا من جبنهم ما يذكرون الأسماء يضعون أيش كنا ألقابا فراغات نقط
من جبنهم يقول وكان فلان يحبها فقالوا لها لا يحل لك أن تخرجي لما رأى أن تخرج البصرة لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم فتزوجت من فلان فلان من طلحة يقصدون أن عائشة تزوجت طلحة بعد وفاة
الرسول صلى الله عليه وسلم قال البحراني فلان عائشة وفلان طلحة وضحاها وهذا من خبثهم وطعنهم في أزواج النبي وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم طيب فالقصد أن طعنهم في أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم بل في عرض النبي صلى الله عليه وسلم أشهر وانا توقعت أني أنهي الموضوع في أقل من ذلك لكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري يا حكومة تشتهي السفن فإن شئتم نكمل غدا إن شاء الله
تعالى والله أعلى وعلم والصلاة والسلام على أبينا محمد شكر الله لفضيلتكم هذه التوضيحات التي نسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها وردت الكثير من الأسئلة في خصوص هذا الموضوع والظاهر أن
أهل السنة إن شاء الله تعالى حاذرون كل الحذر من هذه الفرقة الضالة ورد سؤال البارحة وتكرر اليوم وصاحبه يلح يقول هو سؤال عقدي فقهي صليت وراء جاري وكنت أظنه سنيا ثم اكتشفت أنه شيعي
وظننت أنه زيدي فقلت الصلاة خلف المبتدئ جائزة فقلت صليت وراء جاري وكنت أظنه سنيا ثم اكتشفت أنه شيعي وظننت أنه زيدي فقلت صليت وراء جاري وكنت أظنه سنيا ثم اكتشفت أنه زيدي اليوم حوثيون
زيدية ولكنهم يقال لهم جارودية فرقة جارودية من فرقة الزيدية وهم سمونهم رافضة الزيدية أو غلاط الزيدية وهم اليوم تحولوا إلى رافضة إثنى عشرية وهم الآن ليسوا زيدية ولكنهم رافضة إثنى
عشرية وهم على كل حال من غلاط الزيدية أما بقية الزيدية كالصالحية والسليمانية وغيرهم فهو لا أقرب إلى أهل السنة من غيرهم إذا تشيع السني هل يصبح مرتد؟
إذا قال بهذه العقاد نعم أما إذا لم يقل بهذه العقاد فقط قال إن عليا أفضل من أي بكر وعمر مثلا أو أن عليا ظلم أو أن الخلافة أخذت منه هذا يكون مبترعا ولا يكون كافرا وما يكون كافرا إذا
اعتقد ماذا كان لماذا سميت مساجد الشيعة بالحسينيات؟
لا الحسينيات غير المساجد هم عندهم المساجد وعندهم الحسينيات فمساجدهم تختلف عن حسينياتهم نعم هل صحيح أن مؤسس العقيدة الشيعية هو عبد الله بن سبأ اليهودي الأصلي؟
هذا باعتراف علمائهم علمائهم يعترفون بذلك يقول النوبختي يعني أول من قال للوصية لعلي هو عبد الله بن سبأ وهو أول من أظهر البراءة من مخالفي عبد الله بن سبأ هم يعترفون بذلك أول من قال
بأولهية علي هو عبد الله بن سبأ وهو من يهود صنعاء أظهر الإسلام غلافي علي رضي الله عنه وظاهر أنه لم يسلم هو على كل حال حتى لو أسلم كان مرتدًا بعد ذلك لأنه قال عن علي إنه الله والعياذ
بالله فالقصد نعم هم يعترفون بذلك سعد القمي ومحمد باقر المجلسي والنوبختي كلهم قالوا إن أصول عقائد الشيعة الأولى كانت على يد عبد الله بن سبأ نعم من الشبهات التي يثيرها الشيعة أنهم
يحتجون على أهل السنة بالخلاف بين الصحابة وأنهم اقتتلوا فيما بينهم نحن لا ننكر أبداً أنه وقع خلاف بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكن اختلافهم لم يكن دنيوياً لم يكن لأجل الدنيا
ولكن وقع عند بعضهم أن فلاناً قد أخطأ الجادة فراد أن يقومه ووقع الخلاف بينهم وبالتالي وقع القتال ولم يكن قتال الصحابة قتالاً دنيوياً لأجل الدنيا لأجل الخلافة لأجل المال أبداً ولكن
الكل كان يعتقد أن الثاني أخطأ في فهم النصف فالذي وقع بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كمثال بعد وفاته صلى الله عليه وسلم أول خلاف وقع بينهم اشتهراً هو الخلاف في مقتل عثمان رضي
الله عنه وأما قبل مقتل عثمان ويستقيف وهذا لم يقع خلاف بين أهل العلم بين الصحابة رضي الله عنه وإنما كذبوا عليهم زوراً وبهتاناً وأما أول خلاف حقيقي وقع بين أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم وبعد مقتل عثمان لما استشهد عثمان رضي الله عنه وقتل مظلوماً وتمت البيعة لعلي وهو كان لا يريدها رضي الله عنه لكن تمت البيعة له خرج الزبير وطلحة ومعهم عبد الله بن الزبير وأم
المؤمنين عائشة وغيرهم من الصحابة حيث صدموا يعني كيف الدولة الإسلامية في زمن عثمان تفتتح أفريقيا وتصل إلى قريب من أوروبا وتفتح المشرق والمغرب ويأتي شردمة يقتلون أمير المؤمنين يعني
صدموا بهذا يعني من يجرؤ على هذا جيوش الإسلام تفتح البلاد ثم يأتي شردمة ستة آلاف أو قريب من ذلك فيقتلون خليفة المسلمين فكانت صدمة بالنسبة للمسلمين في ذلك الوقت فكانت ردة فعل مفاجئة
منهم رضي الله عنهم فخرج الزبير وطلحة ومعهم عبد الله بن الزبير وعائشة وغيرهم من الصحابة فخرجوا إلى البصرة يريدون قتلة عثمان ويظنون أن عليا يوافقهم على ذلك وما ظنوا أن عليا سيغضب أو
سيعارض في هذا الأمر فقاموا بهذا الفعل ظن منهم أن الأمور عادية لكن فوجوا أن عليا لم يرضى رضي الله عنه لأنه يرى أن هذا افتئات على الحاكم يعني علي رضي الله عنه أقرب إلى عثمان من طلحة
ومن الزبير ومن عائشة فعلي أديل عثمان وفي الوقت ذاته جدة عثمان عمة علي رضي الله عنه فعثمان إلى علي وكلاهما من عبد مناف الزبير من بني أسد وطلحة من بنيتين فعلي أقرب إلى عثمان من طلحة
ومن الزبير فما عنده مشكلة مع عثمان علي رضي الله عنه لكن رأى أن الطريقة ليست صحيحة طالما أنه يوجد خليفة للمسلمين فلا ينبغي لأي مسلم أن يذهب ويقتل أو ينتقم أو يفعل أو يتره فرأى أن
هذا من الخطأ وهذا من الافتئات على الحاكم فأغضب علي رضي الله عن ما وقع لا غضبا على الزبير وطلحة ولكن غضبا على الطريقة التي تمت فقدر الله تبارك وتعالى أن وقعت معركة الجمل ثم بعد
الجمل كانت صفين لأن معاوية رفض أن يبايع لعلي لما أمر علي بعزله فقال له معاوية كيف تعزلني وأنت لم تقتل قتلة عثمان أقتل قتلة عثمان أبايعك فوقع الخلاف في الأولوية أي الأمرين يقدم فكان
علي يقول بايع ثم ننظر في قتلة عثمان ومعاوية يقول أقتل قتلة عثمان ثم أبايع فوقع الخلاف بينهما فكان القتال بعد ذلك في معركة صفين وكان لعلي وجهة نظر ولمعاوية وجهة نظر رضي الله عنهما
وإن كان أهل السنة شبه إجماع أن الحق أقرب إلى علي رضي الله عنه وكان على معاوية أن يبايع ثم يطالب بيعة بهذه الحجة لكن هكذا وقع الأمر نحن الآن نأتي نقيم أمورهم حدث قبل 1400 سنة تقريبا
نحن نتكلم عن سنة 37 من الهجرة ونحن اليوم 1437 تقريبا نحن نتكلم عن 1400 سنة مضت كانت لها ظروفها وأحوالها فمعاوية في ذلك الوقت رفض أن يبايع حتى يقتص لعثمان وعلي قال لا نقتص لعثمان
حتى تبايع وتستقر أمور الدولة ثم ننظر في الأمر فكان هذا رأي علي وكان ذاك رأي معاوية فحصل بينهم القتال وخرجت مجموعة من الصحابة قالت لا مع علي ولا مع معاوية ولا يجوز القتال بين
المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين الزوجين إما أن تكون النفرة من الزوجة وإما أن تكون نفرة من الزوج لو عكسنا المسألة لو كان الزوج هو الذي يهجرها في الفراش فماذا تفعل هي ألسنة سنة
والعلم والتواضع والتواضع الأمر يحتاج إلى تفسير فحصل بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر
قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث
بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين
المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين
إذ هذا الأمر قد يحدث بين المسلمين