الشيخ عثمان الخميس سياحة في كتاب الكافي جزء 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
57:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فقد قاد الأعاجم التشيعة في زمن الدولة البويهية وذلك في القرن الرابع الهجري ونسبوا إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس لهم من الشركيات
والكذب والطامات التي سنسمعها إن شاء الله تبارك وتعالى في هذه الليلة وللأسف صدقهم الناس فيما نسبوه إليهم وخير مثال على هذا ما بأيدينا في هذه الليلة وهو كتاب الكافي الذي يعتبر صحيحا
كله عند غالبية علماء الشيعة الاثنى عشرية ومن لا يصححه كله يقر بأنه أصح كتاب عندهم كتب هذه الفرقة الضالة ومؤلف هذا الكتاب هو أحد هؤلاء الأعاجم وهو محمد بن عقوب الكليني علما بأن هذا
الكتاب لم يؤلفه علي بن أبي طالب ولا أحد من أبنائه وإنما ألفه هذا الأعجمي ونسبه إليهم كذبا وزورا وبدون إسناد عن محمد بن الحسن وقال قلت لأبي جعفر الثاني جعلته في داك إن مشايخنا رووا
عن أبي جعفر وأبي عبد الله وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم ولم ترو عنهم فلما ماتوا صارت الكتب إلينا فقال حدثوا بها فإنها حق هكذا يقولون حدثوا بها فإنها حق ويزعمون أنهم بسبب التقية
فعلوا ذلك مع ادعائهم في الوقت نفسه أنه ما استطاع الشيعة أن يظهر علمهم إلا دمن جعفر الصادق لأن التقية زالت وهكذا نجد هذه التناقضات التي لا تنتهي أبدا وهذه المؤلفات ومنها هذا المؤلف
أعني كتابة الكافي ترسخ التفرقة وتدعو إلى الشعوبية وإلى العنصرية وتستحل الدماء والأعراب والأموال باسم أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ظن منهم أنها ثابتة عنهم وهذا لا شك أنه كذب
وزور الكوليني هو محمد ابن يعقوب الكوليني ولد في مدينة كولين وهي في إيران وهو يقال له الكوليني ويقال له الرازي كذلك ويعرف أيضا بالسلسلي البغدادي أبو جعفر الأعور وكان شيخ الشيعة وقته
بالري ووجههم كذلك وكان مجلسه مثابة أكابر العلماء الراحلين في طلب العلم كانوا يحضرون حلقته لمذاكرته ومفاوضته والتفقه عليه وكان عالما متعمقا محدثا ثقة حجة عدلا سديد القول عندهم يعد
عندهم من أفاضل حملة الأدب وفحول أهل العلم وشيوخ رجال الفقه وكبار أئمة الإسلام مضافا إلى أنه عندهم من الأبدال في الزهد والعبادة والمعرفة والتأله والإخلاص هذا الرجل الذي هو الكوليني
قال عنه النجاشي شيخ أصحابنا في وقته بالري وجههم وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم وقال ابن طاوس الشيخ المتفق على ثقته وأمانته محمد بن يعقوب الكوليني وعده الطيبي من مجددي الأمة على
رأس تلك المئة عن المئة الرابعة هذا الكوليني مشهور عندهم كما قال الميرز عبد الله الأفندي بأنه ثقة الإسلام فإذا قيل ثقة الإسلام قالوا هو ثقة الإسلام قال أسد الله الششتري ثقة الإسلام
وقدوة الأنام وعلم الأعلام المقدم المعظم عند الخاص والعام الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكوليني هذا محمد بن يعقوب الكوليني المتوفى سنة 29 و 300 من الهجرة على خلاف عندهم في تحديد سنة
وفاته هذا الرجل جمع كتابا يقال له الكافي ويعتبر كتاب الكافي عند الشيعة الاثنى عشرية أصح كتاب في الوجود وهناك من علمائهم من نقل الإجماعة على صحته كله وقد أنكر أن يكون الكافي صحيحا
كله بعض علماء الشيعة وذلك لما رأوا فيه من الطامات التي لا تهتمل لكل حال هو أحسن كتبهم وأصحها بلا خلاف فيما أعلم وأنقل الآن كلام علمائهم في هذا الكتاب بعد أن نقلت كلام علمائهم في
مؤلف هذا الكتاب قال الطبرسي النور الطبرسي صاحب المستدرك قال الكافي بين الكتب الأربعة والكتب الأربعة هي الكافي والاستبصار والتهديد ومن لا يحضره الفقيه أو فقيه من لا يحضره الفقيه هذه
تسمى الكتب الأربعة التي هي معتمد الشيعة في دينهم قال الطبرسي الكافي بين الكتب الأربعة فالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال أحد رجال السند المدعتي فيه وتورثه
الوثوقة ويحصل له الإطمئنان بصدورها وصحتها هذا في مستدرك الوسائل في الجزء الثالث صفحة 230 و500 وقال الحر العاملي أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها
ونقلها من الأصول المجمعي عليها فإن كانوا ثقات تعين قبول قولهم وروايتهم ونقلهم وقال الشرف الدين الموسوي عبد الحسين صاحب المراجعات قال الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه
يعني الكتب الأربعة متواترة مقطوع بصحة مضامينها الكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأثقنها وهذا في المراجعات مراجع رقم 110 وقال محمد صادق الصدر والذي يجذر بالمطالعة أن يقف عليه يعني
القارئ هو أن الشيعة وإن كانت مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات غير أنها لا تطلق عليها على ذلك إخوانهم من أهل السنة وقال في كتابه الشيعة صف 27 ومئة بل
إن مؤلف الكتاب وهو الكوليني قال عن كتابه أو سبب تأليف كتابه قال للسائل وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ
منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين وهذا موجود في مقدمة الكافي صفحة 24 ولذلك قال المحقق النائيني عندهم إن المناقشة في إسنادي روايات الكافي حرفة العاجز وهذا
موجود في كتاب الانتصار للنائيني في صحة الكافي وقال لعلي أبو الحسن وأما محقق كتاب الكافي علي أتبر الغفاري فقال اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به والثقة
بخبره والاكتفاء بأحكامه وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته وعلو قدره القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإطقان إلى اليوم وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول
الحديث وهذا في مقدمة الكافي صفحة 26 وقال المفيد الكافي وهو من أجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة وهذا في مقدمة الكافي أيضا صفحة 26 وقال الفيض الكاشاني عن كتب الشيعة وهذا قاله في مقدمة
الكافي صفحة 27 وقال المجلس كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها وهذا في مقدمة الكافي صفحة 27 وقال محمد أمين الاستراحي قال وقد سمعنا من مشايخنا
وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه وقال عباس القمي طبعا كلام السرابادي في مقدمة الكافي صفحة 27 عباس القمي قال الكافي هو أجل الكتب الإسلامية وأعظم المصنفات
الإمامية والذي لم يعمل للإمامية مثله وهذا في الكنع والألقاب في الجزء التالي صفحة 98 إذن كلام الشيعة عندما يقولون ليس بصحيح كله بل فيه ما هو صحيح وما هو ضعيف إنما هو للخروج من
إلزامات أهل السنة لهم بل من إلزامات الشيعة الذين يؤمنون بالكافي كله كالإخباريين وغيرهم والشيخية لكن مع هذا قد بينا حتى على التنزل وعلى القول بأن الكافي ليس صحيحا كله فهو بإجماع
الشيعة أصح كتاب عندهم وأحسن مؤلفاتهم ولا يوجد كتاب يوازيه لا عند الشيعة فقط بل في الإسلام كله ولذلك يقول تجانيهم المعاصر ويكفيك أن تعرف مثلا أن أعظم كتاب عندهم يعني الشيعة وهو أصول
الكافي يقولون بأن فيه آلاف الأحاديث المكذوبة هذا قاله في كتاب فاسألوا أهل الذكر صفحة 34 إذا عرفنا مكانة هذا الكتاب ومنزلته عندهم نأتي الآن إلى اختياري أو إلى سياحة في عالم هذا
الكتاب وسأقتصر في هذه الليلة على المهازل والطامات التي وردت في الكافي ولو قفت التوسع وذكر جميع مهازلهم لرجعت إلى كتب أخرى مثل الأنوار النعمانية وبحار الأنوار وسلوني قبل أن تفقدوني
ومدينة المعاجز وزهر الربيع وغيرها من كتبهم المعتبرة عندهم ولكني قفت إلى أصح كتاب عندهم فأخرجت ما وجدت فيه من الأمور التي لا يمكن أبدا أن تصدر عنها عاقل فضلا عن أن تنسب إلى آل بيت
النبي صلى الله عليه وسلم وإلى رسول الله صلى الله وسلم عليه ولو ذكرت ما في غيره من الكتب لوجدتم العجب العجب ولكن لما كان القصد الاختصار سأكتفي بما ورد في كتاب الكافي بل ببعض ما ورد
في هذا الكتاب والله المستعان على الله الكذب لا يفحو قل يا الله كذب لا يفحو متاع ثم إلينا موجع ثم إلينا موجع شديد بما كانوا وقال الكافي هو أجل الكتب الإسلامية وأعظم المصنفات
الإمامية والذي لم يعمل للإمامية مثله وهذا في الكونة والألقاب في الجزء التالي صفحة 98 أولا أسانيد هذا الكتاب ورجال إسناده روى الكوليني في الكافي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال
رسوله صلى الله عليه وسلم انتحر فقال علي إن ذلك الحمار كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بأبي أنت وأمي إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه
نوح عليه السلام فمسح على كفله ثم قال الحمد لله ثم قال يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار وهذا في الجزء الأول صفحة 37 ومئتين
ونسخة الكافي التي أقرأ منها هي بتحقيق علي أكبر الغفاري طبع في دار الأضواء في بيروت لبنان الطبعة سنة 1405 من الهجرة 1985 من الميلاد في دار الأضواء قلنا في بيروت هذا الكتاب هو الذي
أقرأ وأنا منه وعندما أعزو فإنما أعزو إليه ذكرنا هذا الحديث الذي يرويه الكليني بالإسناد وإسناده كما ترون كله حمير والعجيب في هذا الإسناد أنه في أعظم كتاب لهم وليس في الإسناد حمير بل
هو مسلسل بالحمير فعفير يروي عن أبيه عن جده فكرم الله تبارك وتعالى عليا من أن يروي عن حمار عن آبائه أما من الناحية الحديثية فللحديث أكثر من علة أولا الإسناد فيه مجاهيل وذلك أن أولئك
الحمير لا ندري هل هم ثقات حفاظ أم لا ولم أجد من ترجم لهؤلاء الحمير ولعل القارئ الكريم يبحث معي في تراجم هؤلاء الحمير في كتاب حياة الحيوان للدماغ أو كتاب الحيوان للجاحظ لعلنا نصل
إلى شيء هناك ثانيا كيف يقول الحمار لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي أنت وأمي ومن أبوه ومن أمه حتى يفدي بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لا شك أنه طعن في رسول الله صلى الله
عليه وسلم كما لا يخفى بل وإسفاف وقلة أدب أنه حمار يقول له بأبي أنت وأمي ثم إن هذا الحديث فيه متهم بالكذب وهو جد والده يعني جد والد الحمار جد والد عفير وذلك أنه قطعا لم يدرك نوحا
عليه السلام وهو يدعي أن نوحا مسه على كفله هذا بالنسبة لأسانيدي هذا الكتاب أما بالنسبة لما يتخلله ذلك الكتاب من المهازل أيضا نسبة البداء إلى الله سبحانه وتعالى فعن أبي جعفر وأبي عبد
الله عليهما السلام أنهما قال إن الناس لما كذبوا برسول الله صلى الله عليه وسلم هم الله تبارك وتعالى بهلاك أهل الأرض إلا عليا فما سواه لقوله فتول عنهم فما أنت بملوم يقول ثم بدى له أي
بدى لله سبحانه وتعالى رحم المؤمنين ثم قال لنبيه وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وهذا في روضة الكافي في صفحة 78 كذلك من طاماتهم طعنهم في كتاب الله جل وعلا في هذا الكتاب أعني كتاب
الكافي فعن أبي جعفر قال ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذاب ما جمعه وحفظه كما أنزله الله إلا علي والأئمة من بعده وهذا في الجزء الأول صفحة 28 ومئتين وقيل لأبي الحسن
عليه السلام إنا نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نأثم قال لا اقرأوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم وهذا في الكافي الجزء الثاني
صفحة 19 و600 أما تحريفهم أو ادعاؤهم لتحريف كتاب الله تبارك وتعالى فعن سالم بن سلم قال قرأ رجل على أبي عبد الله وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرأها الناس فقال أبو عبد الله
كفه عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم فإذا قام القائم قرأ كتاب الله على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي وهذا في الكافي الجزء الثاني صفحة 33 و600 وعن أبي عبد الله
جعفر الصادق قال وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 39 و200
وهذه نبذ من تحريفاتهم قال أبو بصير لأبي عبد الله جعلت في ذاك قول الله سبحانه وتعالى سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع إننا لا نقرأها هكذا فقال هكذا والله نزل بها
جبريل على محمد وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة عندما يقول لكم مصحف فاطمة ليت قرآنا كذب وزور يقول هكذا هي في مصحف فاطمة وهذا في الكافي الجزء الثامن صفحة 9 و40 وعن أبي عبد الله قال
إن القرآن الذي جاء به جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم 17 ألف آية وهذا في الكافي الجزء الثاني صفحة 34 و600 وهذا لا شك أنه يعادل القرآن ثلاث مرات تقريبا فهو إذن مصحف فاطمة الذي
يدعون وبوب الكوليني في كتاب الكافي بابا بعنوان وأن تحريفاتهم لكتاب الله تبارك وتعالى فأقرأ لكم نبذا منها عن زيد بن الجهم قال قرأ أبو عبد الله أن تكون أئمة هي أذكى من أئمة قلت جعلت
في داك أئمة أو أمة هي أمة الآية أمة أن تكون أمة قال جعلت في داك أئمة قال إي والله أئمة قال قلت فإنا نقرأ أربى يعني أمة أربى من أمة أن تكون أمة أربى هي أربى من أمة قال نحن نقرأها
أربى قال وما أربى وأومأ بيده فطرحها جزء الأول صفحة 292 وعن أبي عبد الله في قول الله عز وجل ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما هكذا نزلت في
الجزء الأول صفحة 14400 وعن أبي عبد الله في قوله تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبله كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريت فناسية ولم نجد له عزمة هكذا والله نزلت على
محمد وهذا في الجزء الأول صفحة 16400 وعن أبي جعفر قال نزل جبريل بهذه الآية على محمد هكذا بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل إليه في علي بغيا وهذا في الجزء الأول صفحة 17400
وعن أبي عبد الله قال نزل جبريل على محمد بهذه الآية هكذا وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله وهذا في الجزء الأول صفحة 17400 طبعا لا شك أن هذا الكلام كله
مكذوب على أبي عبد الله كما قلنا في بداية حديثنا وهو جعفر الصادق ومكذوب على أبي جعفر وهو محمد الباقر وغيرهم من أئمة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعن الرضا موسى الرضا علي الرضا في
قوله تعالى ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي هكذا في الكتاب مخطوطة في الجزء الأول صفحة 18400 وعن الباقر قال نزل جبريل بهذه الآية على محمد هكذا فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا
غير الذي قيل لهم في الجزء الأول صفحة 23400 قرأ رجل عند أبي عبد الله وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون فقال ليس هكذا إنما هي والمؤمنون فنحن المؤمنون وهذا في الجزء الأول
صفحة 24400 وعن أبي الحسن الماضي قال أنزل إليه إلا بلاغا من الله ورسالاته في علي فقال السائل هذا تنزيل قال نعم ثم قرأ وذرني والمكذبين بوصيك أولي النعمة ومهلهم قليلا قال السائل إن
هذا تنزيل قال نعم وهذا في الجزء الأول صفحة 34 هذه نبذ من التحريفات وإلا لو جلسنا هذه الليلة كلها في قراءة ما جاء في هذا الكتاب الخبيث من التحريف والدعاء ما ليس في كتاب الله أنه من
كتاب الله لا أخذنا الوقت كله ولكن لعل في هذا تنبيه وكفاية الحرص على مخالفة أهل السنة عن أبي عبد الله قال وإلا أن يرافعه إلى هؤلاء يعني أهل السنة كان بمنزلة الذين قال الله عز وجل
فيهم ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويجاء في كتب أخرى غير الكافي هذا في الكافي الجزء السابع
صفحة 34 أما في غير الكافي ما يؤكد هذه القضية عندهم ما جاء عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله فما وافق كتاب الله فاخدوه وما
خالف كتاب الله فردوه فإن لم تجدوا في كتاب الله فاعرضوهما على أخبار العامة العامة هم أهل السنة قال فاعرضوهما على أخبار العامة انتبهوا إيش يقول وما خالف أخبارهم فدروه وما خالف
أخبارهم فخذوه وهذا في الوسائل قلنا الحرص على مخالفة أهل السنة وذكرنا رواية أبي عبد الله قلنا في الجزء السابع صفحة 11 و400 عن علي بن أثبات قال قلت للرضى عليه السلام يحدث الأمر لا
أجد بدا من معرفته وليس في البلد الذي أنا فيه أحد أستفتيه من مواليك قال فقال عليه السلام ايت فقيها البلد يعني من السنة فاستفته في أمرك فإن أفتاك بشيء فخذ بخلافه فإن الحق فيه هذا
الكلام هل يقوله عاقل فضلا عن أن يقوله مسلم ولذا قال الخميني وهذا في بحار الأنوار في الجزء الثاني صفحة 33 و200 وذلك يقول الخميني وعلى أي حال لا إشكالة في أن مخالفة العامة من مرجحات
باب التعارض وهذا قاله في الرسائل الجزء الثاني صفحة 83 ومما الكذب عندهم مما جاء في الكافي قال جعفر الصادق رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم أما والله لو يروون محاسن
كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشراء وهذا في الكافي الجزء الثامن صفحة 92 و100 وقال جعفر الصادق أن ينتحل هذا الأمر ليكذب
حتى إن الشيطان لا يحتاج إلى كذبه وهذا في الجزء الثامن صفحة 12 و200 وأما خارج الكافي فهذا جعفر الصادق يقول لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم وهذا عند الكشي صفحة 53 و200 وقال
الباقر لو كان الناس كلهم لنا شيعة وقالهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق وهذا في رجال الكشي صفحة 79 و100 وقال جعفر الصادق ما أنزل الله آية في المنافقين إلا وهي في من ينتحل التشيع وهذا
في رجال الكشي صفحة 54 و100 وقال موسى الكاظم لو امتحنتهم يعني الشيعة لما وجدتهم إلا مرتدين ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد وهذا في فروع الكافي الجزء الثامن 107 طبعا فروع الكافي
يعني غير الأصول لأنه الكافي هذا ينقسم من ثلاثة إقسام إلى أصول وهما الجزء الأول والثاني وإلى فروع وهي الأجزاء من الثالث إلى السابع ثم الروضة وهي الجزء الثامن من الكافي فأحيانا أنا
أقول فروع أو الأصول أو الروضة فالقصد أن هذه هي كتبهم أصول وفروع وروضة ولن نبدأ بما في هذا الكتاب كما قلنا من المهازل والطامات التي لا يمكن أبدا أن يقبل إنسان يلتزم بدين لا يقبل
أبدا أن يكون هذا الكتاب هو أصح كتاب في هذا المذهب أو في هذا الدين أو في هذا المعتقد إذا كان يقبل مثل هذا الكتاب أن يكون عمدته وأن يكون مرجعه فعلى مثل هذا الإنسان السلام وذكرت كل
شيء لأمور أهمها ضيق الوقتي لا أعني وقتي أنا ولكن وقتكم أنتم ولعل ما سأذكره طويل ومع هذا لعله إن شاء الله تبارك وتعالى يكون فيه نفع وفائدة وعبرة لمن يعتبر روى الكلين في الكافي عن
حبابة الوالبية قالت قلت لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ما دلالة الإمامة يرحمك الله قال ايتيني بتلك الحصة وأشار بيده إلى حصة حصة صغيرة تقول فأتيته بها فطبع لي فيها
بخاتمه ثم قال لي يا حبابة إذا ادعى مدعي الإمامة فقدر أن يطبع كما رأيتي يعني يطبع كما أطبع أنا فهو إمام مفترض الطاعة والإمام لا يعزب عنه شيء يريده يعني كل شيء يريده يستطيعه قالت
فأتيت الحسن بن علي فطبع لي ثم أتيت الحسين فطبع لي قالت ثم أتيت علي بن الحسين وقد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت وأنا أعد يومئذ مئة وثلاث عشرة سنة عمرها مئة وثلاث عشرة سنة تقول فرأيته
راكعا وساجدا ومشغولا بالعبادة فيأست من الدلالة تقول فأومأ إلي بالسبابة أشار إليها بأصبعه السبابة تقول فعاد إلي شبابي رجعت بنتا تقول فعاد إلي شبابي ثم طبع لها ثم قالت أتيت أبا جعفر
موسى تقول فطبع لي ثم أتيت أبا الحسن فطبع لي العفن أبا جعفر اللي هو محمد الباقر ثم أتيت أبا الحسن موسى فطبع لي ثم أتيت أبا عبد الله فطبع لي ثم أتيت الرضا فطبع لي صفحة ست واربعين
وثلاثمائة ست واربعين وثلاثمائة عن أبي بصير قال دخلت على أبي عبد الله فقلت جعلت في ذاك إني أسألك عن مسألة هاهنا أحد يسمع كلامي قال فرفع أبو عبد الله سترا بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه
ثم قال سل عما بدى لك قال قلت جعلت في ذاك إن شيعتك يتحدثون قال فقال يا أبا محمد علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام ألف باب يفتح من كل باب ألف باب قال قلت هذا
والله العلم قال فسكت ساعة ثم قال إنه لعلم وما هو بذاك ثم قال يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة قال قلت جعلت في ذاك وما الجامعة قال صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإملائه من فلق فيه وخط علي في يمينه فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج إليه الناس حتى الأرش في الخدش الأرش له التعويض وضرب بيده إلي فقال تأذن لي يا
أبا محمد قال قلت جعلت في ذاك إنما أنا لك فاصنع ما شئت قال فغمزني بيده يعني ضربه بإصبعي بيده قال قلت هذا والله العلم قال إنه لعلم وليس بذاك ثم سكت ساعة ثم قال وإن عندنا الجفر وما
يدريهم ما الجفر قال قلت وما الجفر قال إناء من أدم فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل قلت إن هذا هو العلم قال إنه العلم وليس بذاك
ثم سكت ساعة ثم قال وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة قال قلت وما مصحف فاطمة قال مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد قال قلت
هذا والله العلم قال إنه لعلم وما هو بذاك ثم سكت ساعة ثم قال إن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كان إلى أن تقوم الساعة قال قلت هذا والله العلم قال إنه العلم وليس بذاك قال قلت جعلت في
ذاك فأي شيء العلم قال ما يحدث بالليل والنهار الأمر من بعد الأمر والشيء من بعد الشيء إلى يوم القيامة وهذا في الجزء الأول صفحة تسع وثلاثين ومئتين وأقول بدون تعليق هذه رواية عن أبي
جعفر محمد الباقر أنه قال للإمام عشر علامات يعرف بها الإمام أولا يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته يعني على يديه رافع صوته بالشهادتين أول ما يولد لا يجنب تنام عينه
ولا ينام قلبه لا يتثائب لا يتمطى يرى من خلفه كما يرى من أمامه نجوه يعني البراز كرائحة المثك والأرض موكلة بستره وابتلاعه وإذا لبث درع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا لبثها غيره من
الناس طويلهم وقصيرهم زادت عليه شبرا وهو محدث إلى أن تنقضي أيامه وهذا في الجزء الأول صفحة ثمانين وثمانين وثلاثمائة وعن إسحاق بن جعفر عن أبيه فإذا كانت الليلة التي تلد فيها أي أم
الإمام ظهر لها في البيت نور تراه لا يراه غيرها إلا أبوه فإذا ولدته اسمعوا وعوا ولدته قاعدا وتفتحت له حتى يخرج متربعا يستدير بعد وقوعه إلى الأرض فلا يخطئ القبلة حيث كانت ثم يعطس
ثلاثا ويشير بأصبعه بالتحميد ويقع مسرورا مختونا ورباعية أسنانه من فوق وأسفل وناباه وضاحكاه موجودة ومن بين يديه مثل سبيكة الذهب نور ويقيم يومه وليلته تسيل يداه ذهبا أسمعتم هذا؟
لماذا يذكركم هذا؟
ألا يذكركم بالرسوم المتحركة؟
ولذلك في روضة الواعظين في صفحة 84 لما ولد علي بن أبي طالب ذهب رسول الله إليه ولكنه رآه ماتلا بين يديه واضع يده اليمنى في أذنه اليمنى وهو يؤذن ويقيم بالحنيفية ويشهد بوحدانية الله
وبرسالته وهو مولود في ذلك اليوم ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأ؟
فقال له اقرأ فقرأ التوراة والإنجيل والزبر والقرآن طبعا نسيه صحف إبراهيم والعجيب أن هذا قبل نزول القرآن كذلك جاء في هذا الكتاب في حديث طويل أن علي بن الحسين قال فإذا كثرت ذنوب
العباد وأراد الله أن يستعتيبهم بآية من آياته أمر الملك الموكل في الفلك أو في الفلك أن يزيل الفلك الذي عليه مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب فأولئك السبعين ألف ملك أن يزيلوه عن
مجاريه قال فيزيلونه فتصير الشمس في ذلك البحر الذي يجري في الفلك قال فيطمس ضوءها ويتغير لونها فإذا أراد الله أن يعظم الآية طمست الشمس في البحر على ما يحب الله أن يخوف خلقه بالآية
قال وذلك عند انكساف الشمس قال وكذلك يفعل بالقمر ومجراها أمر الملك الموكل بالفلك أن يرد الفلك إلى مجراه فيرد الفلك فترجع الشمس إلى مجراها هذه هي الكسوف والخسوف وهذا في روضة الكافي
يعني جزء الثامن صفحة سبعين هذا الكلام يذكرنا بما كان عند النصارى في أناجيلهم من أمور تخالف الواقع والحق كقولهم أن الأرض مركز الكون كما في التوراة أن العهد القديم أن الأرض مركز
الكون وغير ذلك من الأمور التي لا يصدقها عاقل ولما رأوا أن هذا الكلام يخالف العلم الذي توصلوا إليه كذبوا تلك الكتب وردوها وعلموا أن هذا من وضع البشر فتركوا ذلك الباطل وأخذوا الحق
الذي وجدوه في العلم ثم صارت لهم ردة فعل قوية فنبذوا الإنجيل كله حقه وباطله والمحرفون ما خطر في بالهم أن العلم سيتطور حتى يصل إلى الكون فيفهمهم وكذلك الحال بالنسبة للكوليني وأصحابه
الذين ألفوا هذه الكذبات لأنه في ذلك الزمان ما كان يمكن لأحد أن يصل إلى مثل هذه المعلومات فغروا أتباعهم في الكلام عن الكون وما يحدث فيه ولما تطور العلم تبين كذب ما لفقوه ولكن لما
رجع النصارى عن الباطل ولم يرجع الشيعة إلى الآن سؤال محير جدا لم أجد له جوابا فلعل بعضكم أن يوجد هذا الجواب وهذه من مهازل هذا الكتاب روى الكوليني عن أبي عبد الله أنه قال ما في الفيل
شيء إلا في البعوضة مثله وفضل البعوض على الفيل بالجناحين يعني البعوضة فيها أشياء أكثر من الفيل زيادة الجناحين وهذا في الثامن صفحة سمان ومئتين الزلازل وأسبابها عن أبي عبد الله أن
الحوت الذي يحمل الأرض أثر في نفسه أنه إنما يحمل الأرض بقوته فأرسل الله تعالى إليه حوتا أصغر من شبر وأكبر من فتر فدخلت هذه الحوت على السمك الصغيرة في خياشيمه فصعقه فمكث بذلك عن
الحوت الكبير الذي يحمل الأرض فمكث بذلك أربعين يوما ثم إن الله عز وجل رأف به ورحمه فإذا أراد الله عز وجل بأرض زلزلة بعث ذلك الحوت الصغير إلى الحوت الكبير الذي يحمل الأرض فإذا رأاه
الطربة فتزلزلت الأرض هذا علم جديد وهذا في الثامن صفحة اثنتين عشرة ومئتين عن أبي عبد الله قال إن الريح مسجونة تحت هذا الركن الشامي يعني في الكعبة فإذا أراد الله عز وجل أن يخرج منها
شيئا أخرجه إما جنوب فجنوب وإما شمال فشمال وصبا فصبا ودبور فدبور قال من آية ذلك أنك لا تزال ترى هذا الركن متحركا أبدا في الشتاء والصيف والليل والنهار هذا في الروضة الجزء الثامن صفحة
سبعين وعشرين ومئتين وما رأيناه متحركا أبدا كلنا أو جلنا يعرف عقيدة خبيثة من عقائد النصارى وهي ما تسمى بعقيدة الفداء وهي من خطيئة آدم والأسف نجد هذه العقيدة موجودة أيضا عند الشيعة
الاثنى عشرية روى الكوليني في الكافي عن أبي الحسن موسى أنه قال إن الله عز وجل غضب على الشيعة فخيرني نفسي أو هم فوقيتهم والله بنفسي وهذا في الجزء الأول صفحة ستين ومئتين عن جعفر
الصادق قال علينا عين يقول لأصحابه علينا عين في أحد إيران قال سيف التمار فالتفتنا يمنة ويسرى فلم نرى أحدا فقلنا ليس علينا عين فقال ورب الكعبة ورب البنية يعني الكعبة ثلاث مرات لو كنت
بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما لأن موسى والخضر عليهم السلام ولم يعطي علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة وقد ورثناه عن رسول الله وراثه
وهذا في الجزء الأول صفحة ستين ومئتين عن علي بن أبي طالب قال أنه سئل عن مدة غيبة المهدي فقال ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين وهذا في الجزء الأول صفحة ثمان وثلاثين وثلاثمائة هذا علي
يقول عن غيبة المهدي أن المهدي دخل السرداب سنة ستين ومئتين ونحن الآن في ثلاث وعشرين وأربعمائة وألف وبمسألة حسابية بسيطة يتبين لنا أنه مر على دخوله للسرداب ثلاث وستين ومئة وألف سنة
ويقول عن عينها ست سنوات وإلى الآن لم يخرج روى الكوليني كذلك في الكافي في الجزء الأول صفحة سبع وخمسمائة عن أبي هاشم الجعفري قال شكوت إلى أبي محمد عليه السلام الحاج يقول فحكى بثوطه
الأرض قال وأحتبه غطاه بمنديل ورفع المنديل وأخرج خمسمائة دينار فقال يا أبا هاشم خذ وعذرنا ما شاء الله أئمة سحرة والله ما كانوا كذلك ولكنهم يكذبون عليهم وهذا باب الفضائل وهو باب عجيب
في الفضائل هذا فضل العمامة عن أبي عبد الله قال من خرج من منزله معتما تحت حنكه في سفره سرق ولا حرق ولا مكروه وهذا في الجزء الخامس صفحة إحدى وستين واربعمائة اسمعوا فضل النعال خاصة
الذين يلبسون الأحذية في أوروبا وأمريكا عن أبي عبد الله أنه قال لرجل ما لك وللنعل السوداء أما علمت يعني النعل السوداء أما علمت أنها تضر بالبصر وترخي الذكر وهي بأغلى الثمن من غيرها
ما لبسها أحد إلا اختال فيها وهذا في الجزء السادس صفحة خمس وستين واربعمائة وفي الصفحة نفسها عن حنان ابن سدير قال دخلت على أبي عبد الله وفي رجلي نعل سوداء فقال يا حنان ما لك وللسوداء
أما علمت أن فيها ثلاث خصال تضعف البصر وترخي الذكر وتورث الهم قال قلت فما ألبس من النعال قال عليك بالصفراء فإن فيها ثلاث خصال تجل البصر وتشد الذكر وهي مع ذلك من لباس النبيين هذا
يقوله أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي عبد الله أنه قال لبس الخف يزيد في قوة البصر هذا ما عرفه الأطباء وهذا في الجزء السادس صفحة ستين وستين واربعمائة لبس الخف أمان من السل
في الصفحة نفسها وقال إدمان الخف يقي ميتة السوء وهذا في الجزء السادس صفحة سبعين وستين واربعمائة هذا أصح كتاب عندهم وأحسن كتاب ولم يؤلف في الإسلام كتاب مثله أما الخضاب فاسمعوا ماذا
قالوا عن الخضاب يعني تخضيب اللحية أو الشعر بالحناء عن رسول الله أنه قال إن في الخضاب أربع عشرة خصلة يطرد الريح من الأذنين ويجلو الغشاء عن البصر ويلين الخياشيم ويطيب النكهة ويشد
اللتة ويذهب بالغشيان ويقل وسوسة الشيطان وتفرح به الملائكة ويستبشر به المؤمن ويغيظ به الكافر وهو زينة وهو طيب وبراءة في قبره ويستخي منه منكر ونكير هذا الخضاب الكافي وتقليم الأظفار
وهذا في الجزء السادس عفوا الكلام في الخضاب الجزء السادس صفحة ستين وثمانين واربعمائة الكافي وتقليم الأظفار ويسقط منه قلامة ولا جزازة إلا كتب الله لها بها عطق نسمة ولا يمرض إلا مرضه
الذي يموت فيه وأيضا جاء في الجزء السادس صفحة ستين واربعمائة عن أبي عبد الله أنه قال تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن أو يؤمن من الجذام والبرص والعمى الرمان في الكافي الجزء السادس صفحة
ثلاثين وخمسين وثلاثمية عن أبي عبد الله قال ما من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة فإذا أكلها الكافر بعث الله عز وجل إليه ملكا فانتزعها منه وفي الصفحة نفسها عن أبي عبد الله من أكل حبة
من رمان أمرضت شيطان الوسوس أربعين يوما يعني يأكل رمانة كاملة يصير نبي يقول في الصفحة نفسها عن يزيد بن عبد الملك قال يا يزيد أيما مؤمن أكل رمانة حتى يستوفيها أذهب الله عز وجل
الشيطان عن إنارة قلبه أربعين صباحا ومن أكل اثنتين أذهب الله عز وجل الشيطان عن إنارة قلبه مئة يوم ومن أكل ثلاثا حتى يستوفيها أذهب الله عز وجل الشيطان عن إنارة قلبه سنة ومن أذهب الله
الشيطان عن إنارة قلبه سنة لم يذنب ومن لم يذنب دخل الجنة هذا بالنسبة للرمان أنهار كافرة وأنهار مؤمنة ولا ينتهي العجب روى الكوليني في الكافي الجزء السادس صفحة 91 و300 عن أبي الحسن
عليه السلام قال نهران مؤمنان ونهران كافران فأما المؤمنان فالفرات والنين وأما الكافران فدجلة ونهر بلخ نسي المتسب والأمازون وسيحان وجيحان فما أدري هذه العلها في منزلة بين المنزلتين