حقيقة الشيعة لفضيلة الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم فقد فاز فوزا عظيما أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد ما الفضل إلا لأهل العلم إنهم على الهدى لمن استهدى أدلاء وقدر كل مرئ ما كان يحسنه والجاهلون لأهل العلم أعداء ففز بعلم تعيش حيا به أبدا وأهل العلم أحياؤه أحبتي في الله باسمكم جميعا وباسمي أولا نتقدم بخالص الشكر والتقدير على تلبية شيخنا الإمام المبارك العلامة الشيخ غثمان بن محمد بن حمد بن عبد الله بن صالح بن محمد الخميس الذي ينتمي نسبا للنواصر من بني تميم ويقنى بأبي أحمد وشيخنا الجليل سافر إلى مدينة القصيم والتحق بالجامعة ودرس فيها ودرس على يد الشيخ العلامة حسنة الأيام الشيخ محمد بن صالح العثيمين عليه من الله الرحمة وله من الله المنزل الحسنة والشيخ أيضا حصل على شهادة الماجستير في الحديث النبوي والشيخ إمام وخطيب مسجد الحميدة في دولة الكويت من عام 1993 إلى عام 2004 والشيخ حفظه الله له دروس لطلبة العلم في صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم وألفية الإمام بن مالك وللشيخ جهد كبير أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعله في ميزان حسناته وله لقاءات على بعض القنوات الفضائية يذب فيها عن السنة ويدافع عنها فاللهم اجزه عن الإسلام والمسلمين خيرا وأنا لن أطيل بإذن الله رب العالمين لأني أول المشتاقين إلى سماع كلام الشيخ حفظه الله فليتفقه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فلله الحمد على ما أنعم به علينا من النعم التي لا تعد ولا تحصى كما قال ربنا تبارك وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وقال وما بكم من نعمة فمن الله سبحانه وتعالى ومن هذه النعم التي أنعم بها علينا سبحانه وتعالى أن وفقنا التمسك بهذا الدين العظيم الانتساب إلى الإسلام أن جعلنا مسلمين هذه أعظم نعمة يفتخر بها الإنسان ويعتز بها ويرفع بها رأسه وها نحن اليوم نجتمع في بلاد الغربة يجمعنا كلمة لا إله إلا الله ويقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم فالمؤمنون يحب بعضهم بعضا كما قال الله تبارك وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فالمؤمنون يتولى بعضهم بعضا ومن لازم هذه الولاية المحبة بين المؤمنين فأنا أقولها لكم صادقا من قلبي إني أحبكم في الله ويسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعنا على محبته سبحانه وتعالى وقد أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم رجلين تحابا في الله اجتمع عليه وتفرق عليه يسأل الله أن يجمعنا دائما على محبته سبحانه وتعالى وقد رأى إخوانكم أن يكون حديثنا في هذه الليلة التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها مباركة علينا جميعا رأى إخوانكم أن يكون حديثنا حول بعض الفرق الإسلامية أو من تتسب إلى الإسلام قد أخبر النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه في الحديث الذي أخرجه أصحاب السنن وأحمد أخبر صلوات ربي وسلامه عليه أن اليهود افترقت إلى إحدى وسبعين فرقة وأن النصارى افترقت على ثنتين وسبعين فرقة وأن هذه الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة وكان الأمر كما أخبر به المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه أخبر عن ما مضى عن اليهود وعن النصارى وأخبر عن ما يأتي عن المسلمين فقال وستفترق أمتي وعندما يقول صلوات ربي وسلامه عليه أمتي فإنه يريد كما قال أهل العلم أمة الاستجابة أمتان أمة الدعوة وأمة الاستجابة أمة الدعوة كل من يعيش على وجه الأرض من إنس وجن كل هؤلاء يسمون أمة الدعوة المؤمن والكافر الإنسي والجني أمة الدعوة أي توجه إليهم الدعوة يدعون إلى الإسلام وقال لهم قولوا لا إله إلا الله هذه تسمى أمة الدعوة فكل من على وجه الأرض اليوم بل من زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها يقال لهم أمة الدعوة أي من توجه إليهم الدعوة فمن استجاب منهم وشهد الشهادتين وآمن بالله تبارك وتعالى يقال لهم أمة الاستجابة فنحن أمة الاستجابة وغيرنا من الكفار أمة الدعوة أمة الاستجابة وشهد لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة هذه الأمة هي التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم تفترق إلى 73 فرقة 73 فرقة منها فرقة ناجية وهذه الفرقة الناجية بيّنها النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له من هم يا رسول الله قالهم على ما أنا عليه اليوم وأصحابي وقال في أحاديث أخر في الصحيحين وغيرهما لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك وهؤلاء هم الذين يقال لهم الفرقة الناجية وهذه الفرقة الفرقة الناجية مخرجها من 73 فرقة فتبقى عندنا فرقة ناجية و72 فرقة هالكة وهذه الفرق الهالكة ليست كافرة وإنما يقول عنهم أهل العلم أهل البدع لكن لا يخرجون من دائرة الإسلام لأنهم كما قلنا في بداية حديثنا إنهم من ضمن أمة الاستجابة فهم من أمة الاستجابة ولكنهم ضالون ليسوا بكفار إنما ضالون انحرفوا عن الحق انحرافا عقديا ولذا قيل لهم الفرق المبتدعة هذه الفرق 72 فرقة بعض أهل العلم يرى أن العدد غير مراد وإنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن العدد كبير فقط وليس المراد 72 فرقة بالعدد هكذا وبعض أهل العلم يرى أنها بالعدد وحاول بعض العلماء أن يعدهم فيقول فرقة كذا وفرقة كذا وفرقة كذا وفرقة كذا حتى يصل إلى 72 فرقة الإشكالية أن بعض هذه الفرق في زمن ما مضى عند أهل العلم الآن لا يوجد لهم أثر فرق اندثرت لا يوجد له وجود اليوم وخرجت بعد عهد أولئك العلماء الذين قالوا أو عدوا جديدة لم تكن تعرف في ذلك الزمان وهذا لا يهم لا يهمنا أن نعد 72 فرقة ولا أن نعرف مناهجها على التفصيل ولكن المهمة والواجبة على كل واحد منا أن يعرف أصول ومنهج الفرقة الناجية ليحذو حذوها ويتصل بها ويكون من أتباعها هذا هو المهم وكما قلت أراد إخوانكم أن يكون حديثنا في هذه الليلة عن بعض هذه الفرق ومن هذه الفرق يعني 72 فرقة فرقة يقال لها الشيعة الشيعة وحدهم انقسموا إلى أكثر من 70 فرقة ويؤيد قول من قال من أهل العلم أن العدد غير مراد وإنما يراد التكثير أن العدد كبير لأن كل فرقة من الفرق المنحرفة انقسمت إلى فرق وعلى كل الفرق 6 هذه الفرق الأساسية هي 6 فرق أهل السنة والجماعة وهي الفرق الأساسية فرقة الناجية ثم بعد ذلك الخوارج الشيعة الجهمية القدرية المرجئة هذه 6 فرق الفرق الرئيسية فرقة أهل السنة والجماعة التي قلنا إنها الفرقة الناجية ولم تنقسم وإنما هي ظلت فرقة واحدة وأما الفرق الأخرى فكل فرقة من هذه الفرق فرخت فرقا فرقة كثيرة قد ذكرت في بداية الحديث أنه سيكون حديثنا عن واحدة وهي الشيعة هذه الفرقة انقسمت إلى فرق شتى ذكر بعض علمائهم أنها قريب من 70 فرقة منها فرق اندثرت لا تعرف اليوم كالهاشمية والهشامية والزرارية والصالحية والبترية والقطعية لا تعرف والجعفرية والموسوية لا تعرف هذه الفرق اندثرت وهناك فرق قديمة وما زالت كالباطنية والاثنى عشرية والزيدية والاسماعيلية وهناك فرق حديثة تولدت كالدروز والنصيرية والعلوية والبابية والبهائية وكلها تدخل ضمن فرق الشيعة فهي فرق شتى منها فرق نص أهل العلم أنها لا تدخل في الثنتين والسبعين فرقة لماذا؟ قالوا هؤلاء كفار بإجمع فلا يدخلون في فرق البدع وإنما يخرجون من أمة الإسلام أصلا كالدروز والعلويين والنصيريين والباطنية والقرامطة قالوا هؤلاء خارج السرب وهناك فرق نص أهل العلم على أنهم من ضمن الثنتين والسبعين فرقة كالزيدية والصالحية والأزارقة أفضل الأزارقة من الخوارج كالزيدية والصالحية والبترية والقطعية فقالوا هؤلاء من ضمن الثنتين والسبعين فرقة واختلف أهل العلم في فرقة من هذه الفرق أين يكون مصيرها وهي أكثر فرق الشيعة عددا من أكثر فرق الشيعة حرافا وهي فرقة الاثنى عشرية وقبل أن نخوض في التفصيل في هذه الفرقة لأن تبين لماذا سميت هذه الفرقة بهذا الاسم الاثنى عشرية يقال لهم الاثنى عشرية ويقال لهم الرافضة ويقال لهم الإمامية وبعضهم يقول لهم الجعفرية ولكن الجعفرية فرقة أخرى غير هذه الفرقة وكذلك الإمامية تقريبا كل فرق الشيعة إمامية ولكن ليس اسما خاصا بهم وأما القول بأنهم رافضة والقول بأنهم إثنى عشرية فهذان الاسمان هما ألصق الأسماء بهم الرافضة أو الاثنى عشرية وسموا بالرافضة كما قال بعض أهل العلم وقالوا الإمامة زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب وأرادوا أن يقوموا معه عندما أراد الخروج على بعض الخلفاك عبد الملك وغيره فاختبروه وقالوا له ما تقول في أبي بكر وعمر قال هما جداي وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ألا تتبرأ منهما قال لا بل أتولاهما قالوا له إذن نرفضك قال اذهبوا فأنتم الرافضة وصار ذلك الاسم علما عليهم منذ ذلك الزمن وسموا أيضا بالاثنى عشرية لأنهم ينتسبون أو يدعون أنهم ينتسبون إلى اثنى عشر إمام وهؤلاء الأئمة سأقولهم وسأسألكم أولهم علي بن أبي طالب الثاني الحسن ابن علي بن أبي طالب الثالث الحسين ابن علي ابن أبي طالب هؤلاء ثلاثة ثم تسعة من أولاد الحسين علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب هذا الرابع الخامس ابنه محمد محمد ابن علي بن الحسين ابنه جعفر جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ثم ابنه موسى ابن جعفر ثم ابنه علي ثم ابنه محمد ابن علي ابن موسى ثم ابنه علي ثم ابنه الحسن ثم ابنه محمد وهذا لكل واحد منهم لقب لقبوه به ليشتهر به ابن علي بن أبي طالب الحسن السبط الحسين الشهيد علي بن الحسين زين العابدين ابنه محمد الباقر ابنه جعفر الصادق ابنه موسى الكاظم ابنه علي الرضا ابنه محمد الجواد ابنه علي الهادي ابنه الحسن العسكري ابنه محمد المهدي فقالوا نحن ننتسب إلى هؤلاء الاثني عشر إمام فسموا بالاثني عشرية صار هذا لقبا عليهم عرفوا به من بين الفرق متى بدأت هذه الفرقة فرقة الشيعة ابتداء ثم فرقة الاثني عشرية الذين سنتكلم عنهم لم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شيء اسمه شيعة أول ما ظهرت بوادر هذه الفرقة في نهاية خلافة عثمان وعثمان كما هو معلوم حكم من سنة ثلاث وعشرين إلى سنة خمس وثلاثين حكم اثنتين عشرة سنة في آخر خلافته ظهر بعض الناس الذين يمجدون علي زيادة عن ما أعطاه الله وأعطاه رسوله وغلوا في علي رضي الله عنه لكن لم يجدوا يظهروا بوضوح وأول من أظهر الكلام في هذا هو عبد الله بن سبأ وعبد الله بن سبأ يهودي من يهود صنعاء اليمن أظهر الإسلام ثم بعد ذلك قال ببعض الكلام الذي توبع عليه بعد ذلك فقال لكل نبي وصي ووصي محمد علي وقال بالبراءة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بالعصمة فتبعه أقوام على ذلك وهذا بشهادة علماء الشيعة كالنوبختي والقمي سعد القمي والنوبختي وغيرهما نصوا على ذلك أن أول من قال به إمامة علي بعد رسول الله وأنه الوصي والبراءة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو عبد الله بن سبأ اليهودي الذي أظهر الإسلام وكان يبطن اليهودية واستمر على ذلك حتى قامت الثورة على عثمان رضي الله عنه وكان هذا الرجل أحد رؤوس هذه الفتنة والثورة على عثمان فلما قتل عثمان شهيدا رضي الله عنه وأرضاه آلت الخلافة كما تعلمون إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وزاد غلو هذا الرجل في علي فقال بألوهية قال بألوهية علي وتبعه على ذلك أقوام همجوا الرعاء وقد ثبت في صحيح البخاري من حديث ابن عباس أن علي رضي الله عنه أوتي بأناس يقولون له أنت الله فحفر الأخاديد وأشعل فيها النار وأحرقهم بها وأنكر ابن عباس على علي ذلك وقال مقولته المشهورة لو كنت مكان علي لقتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يعذب بالنار إلا الله وجاء عند الطبراني وغيره أن علي رضي الله عنه لما بلغه أن أناسا يقولون له أنت الله أمر بهم فجمعوا فأنكر عليهم ذلك ثم حفر الأخاديد وأشعل فيها النيران وقال لهم أنك تدعو إلى هذا قال أبدا هذا كفر فقالوا إذن نرجع وقال له بعضهم أنت هو قال ومن هو قالوا أنت الله لا أحرقكم في النار قالوا تعذيوا في النار لا يعذب في النار إلا الله إذن أنت الله وأصروا على ذاك وألقوا في النار وأحرقوا فيها وإلى نار جهنم وبئس المصير قالوا وجماعة ثالثة أظهرت الرجوع عن هذا ولكنها في داخلها ما زالت تقول بهذا القول وما زالوا موجودين إلى اليوم هؤلاء الذين يقولون بألوهية علي موجودون اليوم في إيران فرقة في إيران اليوم موجودة ويقال لها العلي إلهية العلي إلهية التي تؤله عليا رضي الله عنه وفي السابق كان يقال لهم السبئية كان يقال لهم سابقا السبئية واليوم يسمون بالعلي إلهية أي الذين يؤلهون عليا رضي الله عنه هذا أول ظهور لهم ثم فتنورهم واندثرت جماعتهم وظلوا على هذا فترة من الزمن حتى قام أهل العراق وأهل الكوفة بالذات بعد أن كانت معركة الجمل ثم معركة صفين ثم النهروان ثم استشهد علي رضي الله عنه وآلت الخلافة إلى الحسن وتنازل إلى معاوية واستمرت خلافة معاوية عشرين سنة ثم بعد ذلك توفي معاوية وجعل الخلافة في ولده يزيد في تلك الفترة قام جماعة من الشيعة من أهل العراق ونما نتكلم عن الشيعة في ذلك الوقت لم يكون فرقة وإنما على معناها في اللغة كما قال الله تبارك وتعالى عن نوح عليه الصلاة والسلام وإن من شيعته لإبراهيم أي من أنصاره وأتباعه فكان يقال شيعة علي شيعة عثمان شيعة معاوية أي أنصار علي أنصار عثمان أنصار معاوية وهكذا لم تكن إلى اليوم إلى ذلك اليوم فرقة معينة معروفة يقال لها الشيعة لا يوجد ولا توجد لهم مساجد ولا حسينيات ولا شيء أبدا وإنما هم من عامة المسلمين كل ما في الأمر أنه في قلوب البعض غلو حق علي رضي الله عنه الله بعد وفاة معاوية ومصير الخلافة إلى يزيد ابن معاوية معلوم أنه رفض البيعة ليزيد اثنان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهما عبد الله بن الزبير والحسين بن علي رضي الله عنهم فلما علم أهل العراق أهل الكوفة بالذات أن الحسين بن علي رفض البيعة ليزيد أرسلوا إليه وقالوا له تعالى نبايعك فليس في أعناقنا بيع لأحد فقصدهم رضي الله عنهم ولم يعلم أنهم قوم غدر فغدروا به كما غدروا بأخيه وغدروا بأبيه فقد غدروا بعلي قبل ذلك حتى ملهم ولعنهم وسبهم ثم جاءوا يطلبون ود الحسين رضي الله عنه فقبل منهم ذلك وظن أنهم قد رجعوا إلى الحق وثابوا إلى رشدهم وقد حذره كثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فحذره جابر بن عبد الله قال والله لقد سمعت أباك يلعنهم وقال له عبد الله بن الزبير وقال له قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك وحذره أبو سعيد الخدري وحذره عبد الله بن عمر وعبد الله بن العباس ولكن الأمر كما قيل إذا حضر القدر ذهب البصر فقرر رضي الله عنه أن يذهب إليهم وظن أن البيعة قد تمت له هناك فلما ذهب وإذا القوم هم القوم فالغدر شيمتهم والخيانة ديدنهم فغدروا به وقتلوه رضي الله عنه وأرضاه ولذلك لما دخل علي بن الحسين وكان مع أبيه في هذه الرحلة ولم يقتل لأنه كان مريضا لم يقاتل لما قال الكوفة وجد أهل الكوفة يبكون فقال قاتلكم الله تبكون علينا ومن قتلنا غيركم وقالت زينب أخت الحسين عمة علي بن الحسين لما رأت نساء الكوفة يبكين قالت صح نساء الكوفة يقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم وهكذا مرت هذه المرحلة وقتل الحسين سنة 61 من الهجرة وإلى اليوم لا يوجد شيء اسمه شيعة ولا مساجد للشيعة ولا فكر ولا كتب ولا علماء ولا شيء أبدا حتى كانت سنة 64 من الهجرة عندما توفي يزيد بن معاوية صار شيء من الفوضى وذلك أن يزيد جعل الحكمة في ولده معاوية ابن يزيد وذكر أهل العلم أن معاوية هذا كان رجلا صالحا فأبى الخلافة رفضها قال إني متنازل عنها لا أريدها فرفض الخلافة فصار الناس بدون خليفة في ذلك الوقت عندها أعلن عبد الله بن الزبير نفسه خليفة على المسلمين في الحجاز وتمت له البيعة في أكثر بلاد الإسلام في هذه الأيام سنة 64 بعد موت يزيد ووجود هذه الفوضى قام جماعة من أهل الكوفة من الناس الذين فيهم شيء من الخير الذين قالوا لحسين تعالى ننصرك ثم خذلوه لأن الذين دعوا الحسين انقسموا إلى قسمين قسم خذله وجلس في بيته حتى قتل الحسين رضي الله عنه وقسم غدر وخرج وقتل الحسين فالقسم الذي خذل كان فيه صلاح وكان يريد أن يقف مع الحسين لكن لضعف أو خور أو جهل أو سمها ما شئت لم ينصره وتركوه قتيلا بين أولئك الذين غدروا به رضي الله عنه وأرضاه هؤلاء شعروا بالذنب وبتأنيب الظمير قالوا كيف قتل الحسين وإحنا ننظر فقالوا ننتقم من قاتله وكان حاكم الكوفة الذي أمر بقتل الحسين هو عبيد الله بن زياد عبيد الله بن زياد فكونوا جيشا سموه جيشا التوابين إعلانا منهم بأن هذه توبة لأنهم قصروا في حق الحسين رضي الله عنه وهذا هو الظهور الثاني للشيعة بعد الظهور الأول لعبد الله بن سبأ وكانت حركة فردية الآن صارت حركة جماعية فقالوا نحن شيعة الحسين نحن التوابون فكونوا جيشا صغيرا وهجموا على عبيد الله بن زياد فحاصروه في قصره ثم دخلوا عليه وقتلوه قتلوا عبيد الله بن زياد وكانوا بقيادة المختار ابن أبي عبيد وهذا المختار بعد ذلك ادعى النبوة ولكن في تلك الفترة كان يظهر النصر للحسين رضي الله عنه هذا هو الظهور الثاني وأيضا لم تكن لهم مساجد أو حسينيات أو فقه أو كتب أو علماء أو حتى تميز عن الناس أبدا كانوا من ضمن الناس ولكنهم يرون أنهم من أنصار الحسين رضي الله عنه وأرضا وظل هذا الأمر كذلك حتى انتهت دولة بني أمية سنة 32 ومئة ثم جاءت دولة بني العباس في القرن الثالث الهجري بدأ يظهر أناس وهذا هو الظهور الثالث وهو الظهور الحقيقي للشيعة كالشيعة كفرقة في القرن الثالث الهجري بدأ يظهر بعض الناس من علمائهم وصاروا يؤلفون لهم كتبا فخرج النعماني والقمي والصدوق والكليني وبعدهم الطوسي والطبرسي وغيرهم بدأوا ينفردون عن المسلمين وصاروا فرقة فهي في الأصل كانت فرقة سياسية ليس الدينية يعني لما تتكلم عن الجهمية مثلا فرقة عقدية لما تتكلم عن المعتزلة فرقة عقدية لما تتكلم عن الماتوريدية فرقة عقدية لما تتكلم عن الأشاعر فرقة عقدية لما تتكلم عن الكلابية فرقة عقدية المرجعة وهكذا هؤلاء والخوارج لم يكونوا فرقا عقدية الشيعة والخوارج فرق سياسية ليست عقدية لا تجمعهم عقيدة وإنما جمعهم سياسة حكم ثم بعد ذلك انضموا إلى بعض هذه العقائد فصار جل الشيعة وجل الخوارج إلى عقيدة المعتزلة وإلا الكبار من الشيعة الأوائل لم تكن تجمعهم فيهم المشبه وفيهم الممثل وفيهم المنحرف مختلفون في ذلك ثم بعد تبنوا عقيدة المعتزلة وما زالوا خاصة في الأسماء والصفات وما زالوا شابه ذلك شيئا فشيئا صاروا فرقة عقدية في القرن الثالث بل في آخر القرن الثالث صاروا فرقة عقدية وهذه الفرقة العقدية انقسمت إلى فرق كثيرة جدا كما قلنا أما الاثنى عشرية فهي بدأت من سنة 260 من الهجرة أيضا في القرن الثالث في آخره لما مات الحسن العسكري وليس له ولد فادعوا له ولدا وسموه محمدا وقال هو غائب وما زال غائبا إلى اليوم ولد سنة 255 أو 256 أو 257 أو 258 أو 260 لا يعلمون متى وبعضهم يقول في شعبان وبعضهم يقول في رمضان وبعضهم يقول في أوله وبعضهم يقول في أوسطه وبعضهم يقول في آخره لا يعرف بل لا تعرف أمه أصلا يقول أمه ريحانة وثالث يقول أمه حكيمة ورابع يقول أمه صيقل لا تعرف أمه وما يدلك على أنه شخصية خرافية غير موجودة أصلا لا يعلم متى ولد لا يعلم أين ولد لا يعلم من أمه لا يعلم شيء عنه أبدا ولكنهم ادعوه وسموا بعد ذلك بالاثنى عشرية للدعائهم الانتسابة إلى اثنى عشر إمام من هم ذكرونه كل واحد يعرف واحدا يرفع يده أريد واحدا فقط الأول علي بن أبي طالب الثاني لا أعطينا واحدا الحسن بن علي الثالث الحسين بن علي الرابع علي بن الحسين يلقب لقبه علي بن الحسين لقبه غششوه يجوز زين العافدين عرفتها طيب الخامس الخامس لا قلته محمد لقبه الباقر الباقر الباقر السادس جعفر الصادق أحسنت السادس جعفر الصادق السابع السابع موسى الكاظم أحسنت الثامن سنرجع إليك مضطرون نعم علي بن موسى قال له الرضا التاسع محمد بن علي الجواد العاشر هو عسكري صحيح بس العسكريان اثنان أيه العسكريين علي أحسنت علي الهادي علي الهادي العسكري والحادي عشر ابنه الحسن العسكري الحسن العسكري هو الحادي عشر الثاني عشر محمد بن الحسن اللي هو المهدي الذي لم يخلق ما شاء الله عليكم من الذي يسردهم وله هدية نعطيه هذه المنادين من من الذي يذكر الاثنين عشر كلهم كلهم تحاول من أذكرهم أنا طيب المهم هذه الفرقة خرجت كما قلنا في القرن الثالث الهجري لما مات الحسن العسكري وليس عنده ولد ادعوا له ولدا فسموا بعد ذلك بالاثنين عشرية هذه الفرقة يعني الفرقة الاثنين عشرية انقسمت إلى ثمان فرق أيضا ما يدلك على الضلال انقسمت إلى ثمان فرق منها البهائية ومنها البابية ومنها الأصولية ومنها الإخبارية ومنها الشيخية ومنها الأحمدية ومنها الرشتية ومنها الإحسائية هذه ثمان فرق خرجت من رحم الاثنين عشرية وما زالوا وحتى وأكثر هذه الفرق انتشارا وقوة وأتباعا هم الأصوليون الأصوليون ومنهم حكام إيران اليوم هؤلاء أصوليون هم الأكثر أكثر الشيعة اليوم هم الأصوليون الاثنين عشرين هؤلاء هم أكثر الشيعة اليوم هذه الفرقة لها عقائد خالفت فيها جماعة المسلمين من أهم هذه العقائد التي انفردوا بها أولا القول بتحريف القرآن قالوا إن القرآن الموجود اليوم محرف مبدل لماذا؟ قالوا لأن القرآن الذي نزل على محمد ثلثه في فضائل علي وآل بيته وثلثه في فضائح الصحابة الذين أخذوا الخلافة من علي وثلثه أحكام وقصص الموجودة الآن قالوا فالموجود الآن ذاك الله خير قالوا فالموجود الآن هو الثلث وثلثان حذفا يقول الموجود الآن من القرآن الثلث وثلثان حذفا اسم علي حذف ومساوء الصحابة حذفت ويضربون لذلك أمثلة فيقولون مثلا في قول الله تبارك وتعالى ويقول ليست هكذا وإنما هي سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع ويقولون في قول الله تبارك وتعالى ألم نشرح لك صدرك؟ من يكمل؟ ووضعنا عنك وزرك؟ أهنا الذي أنقض ظهرك؟ آهنا لا يقولون قبل فإنما العسر يسر لا تحفظها خطأ مشكلة يقولون ألم نشرح لك صدرك؟ ووضعنا عنك وزرك؟ الذي أنقض ظهرك؟ ورفعنا لك ذكرك؟ بعلي صهرك؟ فإنما العسر يسر وقس على هذا أشياء كثيرة كنتم خير أمة أخرجت للناس يقول لا ليست هكذا وإنما كنتم خير أمة أخرجت للناس يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فاردوه إلى الله والرسول وأولي الأمر منكم هكذا يقولون تبت يد أبي لهب وتب من يكمل؟ تبت يد أبي بكر وتب تبت يد أبي عبيد وتب تبت يد عمر وتب وهكذا يقولون هذه كلها حذفت لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة قالوا ذكر فيها سبعون اسم من قريش حذفت وقس على هذا كثير فزعموا كذبا وزورا أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة يجتمعوا وقالوا القرآن كل هذه الأشياء حتى حذفوا ثلثيه قالوا ولم يبق في القرآن إلا الثلث وهذه الدعوة ادعاها علماء الشيعة جلهم أو كلهم قالوا إن القرآن محرف مبدل زيد فيه ونقص منه وأضف إلى هذه الدعاوة الباطلة أن قال خبيثهم أهنور الطبرسي قام وألف كتابا سماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب وذكر في هذا الكتاب قريبا من ألفين رواية من هذا القبيل الذي ذكرته لكم الآن من هذه المهزلة ذكرها ونسبها إلى الأئمة الاثني عشر خاصة إلى جعفر الصادق فهذه أول عقائدهم الباطلة التي اشتهروا بها وهي القول بتحريف القرآن الكريم طبعا عندما تسألهم ينكرون ذلك ونحن لا نقول بهذا ولكن المطلع على كتبهم القارئ لها يعلم ذلك حقيقة أن هذا موجود في كتبهم ويقوله علماؤهم ويصرحون به وجمع من علمائهم قالوا بها ولذلك الذي ينكر يقول لا نقول بالتحريف لا يكفر القائدين بالتحريف يقول أخطأوا رحمهم الله يدعو لهم فهذه أول عقائدهم الباطلة الثانية من عقائدهم الباطلة القول بكفر جل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جملة هكذا حتى نسبوا إلى محمد الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب اللي هو الخامسة الخامس نعم نسبوا إليه أنه قال إن أصحاب محمد كلهم ذهبوا إلا ثلاثة وفي رواية ارتد أصحاب النبي كلهم إلا ثلاثة والثلاثة الذين يزعمون أنهم لم يرتدهم أبو ذر وسلمان والمقداد ثم بعد ذا قالوا عمار رجع إلى الحق ورجع معه ثلاثة فصاروا سبعة وإلا يحكمون بردة أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة وطلحة والزبير وأبي عبيدة ويروون روايات قبيحة جدا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قالوا عن سعد بن أبي وقاص إن تحت كل شعرة شيطان وقالوا عن عبد الرحمن بن عوف إنه قارون هذه الأمة وقالوا عن عمر بن الخطاب إنه أشد عذابا من إبليس وقالوا عن عائشة ما تعرفون من اتهامها بالزنا ورميها بالكفر وغير ذلك من الأمور وكذلك من عقائدهم الباطلة الفاجرة أنهم يزعمون أن كل من عداهم أولاد زنا كل من لم يكن شيعيا فهو ابن زنا وهذا ذكره أيضا الكوليني في الكافي نقلا عن جعفر الصادق أن كل الناس أبناء زنا ما عدا شيعتنا كل الناس أبناء زنا ما عدا شيعتنا ومن ذلك أيضا دعوة أن الأئمة الاثنين عشر يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون ويحيون ويميتون ولعل الكثيرين منكم رأوا في اليوتيوب الآن بدأت تظهر فضائحهم بدأ يسمع ويستغرب كيف يقال مثل هذا الكلام في مثل هذه الأيام في أناس في بشر وقال فيهم مثل هذا الكلام الخطير الكفري وكذلك من عقائدهم الباطلة دعاء الأموات والطواف حول القبور والاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى ولذا حكم علماء الأمة على علمائهم بأنهم كفار خارجون من الملة لا يمكن أن تجتمع في الإنسان كل هذه الشرور ثم بعدها يقول إنه مسلم لا يمكن أبدا لا يمكن أما عوامهم عامتهم فبعض أهل العين ألحقهم بعلمائهم قال منهم بتحريف القرآن مثلا أو قال بدعاء غير الله والطواف حول القبور وغير ذلك من الأشياء التي قد لا يعدر بها الإنسان وبعض أهل العلم حاكم على عامتهم بالإسلام بدعوا أنهم مضللون ولا بد أن تقام عليهم الحجة وغير ذلك هذه الفرقة اليوم تمثل من عدد المسلمين تقريبا من 8% تقريبا من المنتسمين الإسلام تمثل 8% من عدد المسلمين منتشرة في الأرض مركزها حاليا في إيران يمثلون في إيران تقريبا 40% من سكان إيران وهم الذين يحكمونها وفي العراق وفي الخليج يعني في المملكة يمكن 2% في الكويت من 10 إلى 15% في البحرين تقريبا من 45 إلى 50% في قطر 1% في الإمارات كذلك 1% في عمان ممكن 5% وهكذا كلما ابتعدت قليلا كلما قلت نسبتهم فهذه هي الفرقة الاثنى عشرية وهذه أهم عقائدهم ولعل هذا فيه كفاية والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن نبينا محمد أيها المفتوح نعم أتصور يعني بعد هذا التفصيل يظهر أن الزواج من ينتسب إلى هذه الفرقة لا يجوز حتى ولو كانت عامية لأنها اليوم عامية قد تلتزم غدا وأنتم تعلمون كثيرا من الناس اليوم عامي غدا يلتزم ثم بعد ذلك يكون الخطر على أولادك بل عليك فلا يجوز زواج منهم ولا تزويجهم لكن إن كانت عامية أو كان عاميا العقد في حد ذاته صحيح إذا حكمنا بإسلامهم العقد صحيح لكنه لا يجوز ابتداؤه لا يجوز أن يعرض نفسه ويعرض أولاده وذريته لمثل هذه الفتنة والله أعلم نعم إذا كانت المرأة سنية وكان زوجها كذلك ثم انحرف أحدهما وترفض أو تشيع فينظر إذا كان تشيعه هذا قال به بالقول بتحريف القرآن وبكفر أصحاب النبي وبالطواف حول القبور ودعاء غير الله الشركيات إذا وقع في الشرك فإنها يجب عليها أن تنفصل منه ويجب عليه أن ينفصل عنها وأما إذا كان تشيعه ليس بذلك فقط في حب علي زيادة مثلا أو بغضه لأصحاب النبي أو ما شابه ذلك ولم يصل إلى الكفر صحيحا وتبقى في ذمته وضح؟ تفضل نعم طبعا لا شك أن المسلم التقي الذي يخاف الله تبارك وتعالى بعد أن يعلم عقيدة القوم لا يجوز له أن يتعاطف معهم أو يتساهل معهم يعني يكفيك أن تعرف مسألة وهي لو كان هذا الرجل أنت تعرفه يسب أباك ويسب أمك هل تقبل منه؟ لا تقبل ولا تجلس معه خاصة إذا سبهما أمامك فكيف إذا سب أبا بكر وعمر وعائشة كيف تطيق نفسك أن تجلس مع إنسان وهو يحدثك يسب أم المؤمنين التي هي خير من أمهاتنا جميعا يسب عمر وأبا بكر الذين هم خير من أبائنا جميعا فلا شك أن هذا نقص في الدين أن نقبل هؤلاء إذا كانوا يظهرون مثل هذه العقائد الباطنة أما إذا كانوا لا يظهرون فالأمر هين لكن المصيبة كل المصيبة إذا كانوا يظهرون هذه العقائد الباطنة ويسبون أصحاب النبي أمام عيوننا هذا لا يجوز التسامح معهم أبدا نعم فضل الإباضية عكس الشيعة الإباضية من فرق الخوارج والخوارج يكفرون علي بن أبي طالب ويكفرون الحسن ويكفرون الحسين ويكفرون عثمان ويكفرون طلحة ويكفرون الزوير الإباضية خوارج يعني عكس الشيعة هم الذين قتلوا علي بن أبي طالب الإباضية الخوارج هم الذين قالوا له عبد الرحمن بن ملجم من الخوارج هو الذي قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه فالشاهد أن الإباضية عكس الشيعة في الجهة الثانية تماما لكن بينهما تعاون ضد أهل السنة عليكم السلام ورحمة الله وبركاته لا شك صحيح أحسنت ناشاء الله الله يمثع بكم طبعا لا شك الشيخ إحسان إلهي ظهير لأذكر مقدمة لا بأس أهل العلم مع الشيعة يعني تعاملوا معهم على مرأة المرحلة الأولى وهي مرحلة السلف الصالح وهو هجرهم وكان هذا عليه ديدا السلف المرحلة الثانية رد شبهاتهم كما بدأ الأصبهاني ثم بعد ذلك بن تيمية وابن قدامة وغيرهم من أهل العلم يردون شباههم فقط المرحلة الثالثة فضحهم إخراج ما في كتبهم إظهار عقائدهم للناس وهذه بدأ بها محبة الدين الخطيب اشتركوا في القناة