الشيخ عثمان الخميس الشيعة والقرآن
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:31:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إلا من جسيم ما خص الله به أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والفضيلة وشرفهم به على سائر الأمم ليوم نازل الرفيعة ما حفظه عليهم من وحيه وسنزيله الذي جعله على حقيقة نبوة نبيهم دلالة
وعلى ما خصه به من الثرامة أهمة الذي لو اجتمع جميع من بين أبطالها من جنها وإنسها وصغيرها وكبيرها على أن يأتي بسورة من مثله لم يأتي ولو كان بعضهم لبعض ضهيرا أنزله الله سبحانه وتعالى
طاطعا سبياله طاطعا برهانه قرآنا عربيا غير بعيد نزل به أمير السماء إلى أمير الأرض معجزا باقيا دون كل معجز من زمان أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ففتح الله إذي أعينا
عينيا وآذانا صنعا وقنودا غنفا أخرج به الناس من الظلمات إلى النور قال علي بن علي طالب رضي الله تعالى عنه كتاب الله في ذي مدأوا لا قبلكم وخبروا ما بعدكم وحكموا ما بينكم هو الفصل ليس
بالهدي من تركه من جفار فصله الله ومن ابتغى الهدى في عينه أضله الله وهو حب الله المتين وهو الدفع الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الأنثمة من قال
به صدق ومن عمل به أجر ومن حكى له عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ولقد أنزل الله تبارك وتعالى الثورات والإنجيل وغيرهما من الكتب وقلنا في حسبها قال تعالى إلا أنزل التوراة فيها
هدى ونوح يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء ولكنهم لم يحفظوها بل حرفوها كما قال الله تبارك وتعالى فبما نقضهم
مفاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرثون الكلم عن موضوعهم فلما أنزل الله تبارك وتعالى القرآن تعهد سبحانه وتعالى بحفظه قال جل ذكره إلا نحن نزل الذكر وإلا له لحافظون وقال لا يأتيهم
باطل من بين يديه ولا من خلفه فانزيل من حكيم حميد إلا من قال بأن في القرآن نقصا أو تحريفا فلا شك أنه ليس من أهل القبلة ولسنا نحن الآن في مقام الدفاع عن كتاب الله تبارك وتعالى فإن
أولئك الأقزام لم ولم يستطيعوا الوصول إلى الطعن في كتاب الله تبارك وتعالى قال جل ذكره إلا إن اجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم ببعض ظهيرا
وكما قيل وما ضر استحادا نبحثين وقيل ولو كل قلب عوى ألقمته حجرا لكان مفقال أحجار بديناري وفي ثبوت القول بتحريف القرآن للشيعة الاثنين عشرية في ثبوت هذا القول عنهم أكبر فضيحة تهدم
بنيانهم من الأسف وهذا الموضوع الشائف الخطير فالت فيه وللأسف أقلام وعلنة الشيعة متقدميهم ومتأخريهم وخاضوا فيه إلى مستوى لا يكاد يصدقه المؤمن إنه لا يمكن أبدا أن يكون هناك تقارب لنا
مع من يطعنون في القرآن الكريم وذلك أن دعوة تحريف القرآن محاولة يائسة من أعداء الإسلام لضرب الإسلام وأهله يريدون أن يدفعوا نور الله بأخوانهم ويأذى الله إلا أن يفل نوره ولو كريه
الكافرون إلا من لم يكفح من يقول بالتحريف لا يصح له أبدا أن يكفر أحدا من الناس وذلك أن حفظ القرآن من التحريف والزيادة والنقصان أمر معلوم من الدين بالضرورة ولما أن نسأل متى يكفر
الإنسان متى يعتم عليه بالردة إن الصلاة والذكاثة والحجة والصيانة وجميع الواجبات بل وجميع المحرمات إلا ما تعلم من الكتاب والسنة ثبوته أقوى من ثبوت السنة لأنه كما يعلم اشترط فيه
التواصل فلن أكرر الصلاة والقيامة والذكاثة والحجة لا يكفر إذن على زعمهم لإحتمال أن الأمر بها من المحرم ومن فعل المحرمات كذلك لا يكفر لإحتمال أن النهي عنها من المحرف كذلك بل إن منكر
الرسول صلى الله عليه وسلم ينزمهم كذلك لا يكفر لأننا ما علمنا كذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم إلا من كتاب الله جمع وعناه ومن سيرةه صلوات الله وصلامه عليه أما السنة فإن الشيعة فلا
يؤمنون لكتبنا كالبخاري ومسلم وسنن أبي داود والترمذي ومستفي أحمد وغيرها من الكتب ونحن كذلك لا نعتبر كتبهم ولا نؤمن بها كالكافي والاستفسار والتهجيب ومن لا يحضره الفقيه والوسائل
وغيرها من الكتب والأمر كما قال الإمام الزهبي لما تكلم عن نحي الدين ابن عربي إن الإمام الزهبي رحمه الله تبارك وتعالى ذكر كلاما عن نحي الدين ابن عربي قطائي الصوفي ذكر عنه كلاما وصار
يعتجر له يقول ولعله أراد كذا ولعله أراد كذا ولعله أراد كذا فلما وصل إلى بعض كلامه الذي لا يحتمل فقال فوالله إن لم يكن هذا الكلام كفر فليس في الدنيا كفر أبدا ونحن كذلك نقول إن لم
يكن القول بتحريف القرآن كفرا فليس في الدنيا كفر أبدا بل لا شكر ولا ريك أن القول بتحريف القرآن هو من أعظم الكفر الذي عرفه الناس من أعظمهم القائمين بالتحريف كلمة مخطئين هذا إذا
أنجعوا إليها وإلا فهم ينكرون ذلك ويستهمون من ينسب القول بالتحريف إليهم بالكذب والتجني أو غير ذلك الأيثار وهذه كلمة مخطئ تكفي إذا قالوها عما قال بتحريف القرآن إن النبي خالص في مسألة
اجتهادية فقهية يقال له مخطئ فلن ينكر أمرا معلوما من الدين بالضرورة فهذا أقل ما يقال فيه كافر أو ملحد أو زنديق أو منافق أو طاغوت أو مرتد أو ما شابه هذه الألفاظ والغريب في هذه
المسألة يعني مسألة القول بتحريف القرآن الغريب في هذه المسألة أن أهل السنة يتشددون فيها كثيرا حتى قالوا بكفر من زاد حرصا أو نقصة أو من زعم أن القرآن زيد فيه حرص أو أنقص بيننا الشيعة
يميعون هذه المسألة وورون أن الخلافة فيها فائض وإن أقصى ما يقال في مبدع التحريف إنهم مخطئون وضوح تام عند أهل السنة بيننا الشيعة مضطربون مرة ينفون ومرة يطرون مرة يعملون ومرة يخطئون
وحتى أولئك الذين يقولون بأفواههم والله تبارك وتعالى وبما في قلوبهم يقولون مخطئين وهذا الكلام غير صحيح ولكن تبقى مع ذلك الكتب التي رأت التحريف وجاهرت بهاده الزندقة وكذا الشيوخ الذين
نهجوا بهذا الكفر يبقون جميعا موضع احترام وتقدير من الشيعة كلهم وهذا شيء غريب يثير كثيرا من كفاؤنا ويدعو عندنا ألامات استفهام كثيرة أما موقف أهل السنة من القائلين بتحريف القرآن
الكريم فهو موقف متشدد لا يتفامكون فيه ما يحد أبدا قال القاضي أبو يعنى الفراء والقرآن لا غير ولا بدل ولا نقص له ولا زيد فيه خلافا للرافضة القائلين أن القرآن قد غير وبدل وخولس بين
نظمه وقال ابن حزم وأما قومهم في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين وقال القوم بأن بين اللوحين تبديلا كفر صريح وتكذيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال شيخ
الإسلام تيمية الحكم بكفر من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتبت وقال ابن قدامة ولا خلاف بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفا متفقا عليه أنه كافر وقال
أبو عثمان حداد جميع من ينتخل التوحيد متفقون على أن الجحد لحرف من التنزيل كفر وقال عبد القاهر بغدابي وأكثر أهل السنة من زعم من الرافضة لدعواه أن الصحابة تغيروا بعض القرآن وحرفوا
بعضه إن منزلة القرآن عند الشيعة تظهر منها علامات تعجب كثيرة يراها المسلم ويقف عندها خائرا أما أولا فإنهم يعتقدون أن القرآن ليس حجة بنفسه فعن منصور بن حازم أنه قال لأبي عبد الله
القرآن لا يكون حجة إلا بقيم يقول فأقره أبو عبد الله وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة ثمانين وثمانين ومئة وعندما أنسب إلى الكافي فأريد طبعة الأضواء دار الأضواء في بيروت التي حققها
علي أكبر الغفاري والله تبارك وتعالى يقول أولم يسهم أن أنزلنا عليك الكتابة يتلى عليهم وقولهم هذا يعني أن الحجة في قول الإمام لا في القرآن لأنه الأقدر على البيان ولذلك يرون عن علي
أنه قال هذا كتاب الله الصامت وعن كتاب الله الناظر وهذا في الفصول المهمة صفحة خمسة وثلاثين ومئتين قلت والله تبارك وتعالى يقول إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى ويريد أن يصد الشيعة عن
كتاب الله تبارك وتعالى وذلك أنهم ربطوا فجية القرآن بوجود القيم وهو علي ثم الحسن ثم الحسين وهكذا حتى يقل الأمر إلى المنتظر الغائب وذلك منذ ما يزيد على خمسين ومئتين سنة بعد الألف لم
نر هذا المنتظر الذي يدعونه ولا شك أنها مؤامرة أرادت إبعاد الشيعة عن كتاب الله تبارك وتعالى وإن كيف تفسر هذه الرواية عن أبي جعفر قال إن رسول الله فسر القرآن لرجل واحد وفسر للأمة شأن
ذلك الرجل وهو علي بن أبي طالب وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة خمسين ومئتين وهذا إنما هو فما قلنا بصد الناس أن تدبر لكتاب الله تبارك وتعالى والتأمل في معانيه قال الله تبارك وتعالى
إنا أنزلناه قرآنه وقال جل ذكره هذا بيان لله وهدى وموعظة للمستقيم وقالوا كذلك إن قول الإمام ينسخ القرآن ويخصص عامه ويقيد مطمئنه قال محمد حسين آل صاشف الغطاء إن حكمة التدريج اقتبت
بيان جملة من الأحكام وكتمان جملة منها ولكنه أودعها عند أوصيائه كل وصي يعهد به إلى الآخر لينشره في الوقت المناسب له حسب الحكمة من عام مخصص أو مطلق مقيد أو مجمل مبين إلى أنثى لذلك
فقد يذكر النبي صلى الله عليه وسلم عاما ويذكر مخصصه بعد برهة المحياف وقد لا يذكره أصلا بل يودعه عند أوصيه إلى وقته يعني جعل الأئمة يخصصون القرآن برواياتهم مطلقة وهذه لا شك قاملة
كبرى هذا مع قول الله تبارك وتعالى اليوم أتمنت لكم دينكم وأتمنت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا أما عدثهم في تأويل القرآن فمنها أنهم قالوا قول الله تبارك وتعالى مرج البحرين
ينتقيان قالوا هما علي وفاطئ بينهما برزخ لا يضغيان هو النبي يخرج منهما اللعل والمرجان الحسن والحسين وقالوا في تفسير الصافي في الجزء الخامس صفحة تسع ومئة وقالوا عن قوله تعالى وقالوا
معناها لا تتخذوا إمامين إنما هو إمام واحد وقالوا في تفسير العياش في الجزء الثاني صفحة واحد ستين ومئتين وفي البرهان الجزء الثاني صفحة ثلاثم وسبعين وثلاثمائة وقالوا عن قول الله تبارك
وتعالى وقالوا على ربه ظهيرا قال الأم الكافر الثاني يعني عمر قال الكافر الثاني وكان علي أمير المؤمنين ظهيرا يعني وكان عمر على ربه يعني علي ظهيرا وهذا في تفسير القمي الجزء الثاني
صفحة خمسة عشر ومئة صفحة خمسة عشرة ومئة وقالوا كذلك عن قول الله تبارك وتعالى وقالوا يعني الأئمة وهذا في تفسير الصافي الجزء الثاني صفحة ثمانية وثمانين ومئة وقال الله تبارك وتعالى
وقال الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك وتعالى الرابع أبو الحسن العاملي قال اعلم أن الحق الذي لا محص عنه بحسب
الأخبار المتواكرة الآسية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا أدوقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات وهذا قاله
في مرآة الأنوار صفحة ستة وثلاثين وهذا المفيد قال قال قال قال قال قال وهذا قاله في مرآة الأنوار صفحة ستة وثلاثين وهذا قاله في مرآة الأنوار صفحة ستة وثلاثين وهذا قاله في مرآة الأنوار
صفحة ستة وثلاثين وهذا قاله في مرآة الأنوار صفحة ستة وثلاثين وثلاثين وهذا قاله في مرآة الأنوار صفحة ستة وثلاثين كيف يستثمرون بالخبر وينكرون تحريف القرآن الذي جاء به أيضا الخبر وهذا
قاله في مرآة العقول الثاني عشر صفحة خمسة وعشرين وخمسمائة السابع سلطان محمد الجنابذي المنقب بسلطان شاه علي قال اعلم أنه قد استفادت الأخبار عن الأئمة الأطهار من وقوع الزيادة واللقيصة
والتحريف والتغيير فيه لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم وهذا في كتاب بيان السعادة في مقامات العبادة الجزء الأول صفحة تسعة عشر والثامن يرز حبيب الله الهاشمي القوئي قال القسم الثالث
الأدلة الدالة على وجود النقصان فقط في القرآن وهي كثيرة ثم ضرب أمثلة ذكر آيات كثيرة رسمها برسم المصحف وقال قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك في شأن علي وقاله تعالى إنما أنت
منذر وعلي لكل قوم هاد قوله تعالى ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي ولا إنس من بعده فقد فاز فوزا عونا
ثم قال بعد ذلك وفيما ذكرناه كفاية لمن قلب الحق لأنها على اختلاف مؤدياتها متفقة على الدلالة على المقيفة في الكتاب فيحصل منها العلم الضروري بها والأخبار بلغت حد التواصل وهذا قاله في
منهاج البراعة في فرح نهج البلاغة الجزء الثاني من صفحة أربع عشر ومئتين إلى صفحة عشر ومئتين الثالث يسمى البحراني قال لا يخفى ما في هذه الأخبار يعني أخبار التحريف يقول لا يخفى ما في
هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفطيحة ووضوح ما قلنا ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار على كترتها وانتشارها لأنفل الطعن إلى أخبار الشريعة كما لا يخفى إذ الأصول واحدة وكذل
الطرق والروات والمشايخ والمقلة والعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج عن حسن الظن بأئمة الجور يريد الصحابة يقول لا يخرج عن حسن الظن بأئمة الجور وأنهم لم يخونوا في الأمانة
الكبرى التي هي القرآن مع غذور خيانتهم في الأمانة الأخرى يريد صلاحة علي التي هي أشد ضرراً على الدين وهذا نعمة الله الجزائري عاشرهم الذي توفي في القرن الثاني عشر قال عن القراءات
السبع إن تسليم تواثرها عن الوهد الإلهي وكيل الكل قد نزل به الريف الأمين يصدي إلى طرخ الأخبار المستفيضة بل المتواكرة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعرابة
وهذا قاله الأنوار المعمانية الجزئ الثاني صفحة خمسين وسبع وخمسين وثلاثمائة قلنا أبنان البحراني المتوسط في القرن الرابع عشر قال إلى غير ذلك من الأخبار التي لا تفصى كثرة وقد تجاوزت حد
التواثر ولا في ذكرها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتواثر وكلمه من المسلمات عند الصحابة والسابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكلمه من ضروريات ندهبهم وبذل تضافرة أخبارهم وهذا قاله في
مشارق الشموس الدرية صفحة ستة وعشرين ومئة أما علماء الشيعة الذي نسب إليهم القول بالتحريف ولن نذكر أقوالهم منهم محسن الكاظم محمد بن الحسن الصفار محمد بن إبراهيم النعماني سعد بن عبد
الله القمني محمد بن مسعود العياشي محمد بن العباس المهيار فرات بن إبراهيم الكوفي أبو سهل بن نوضخت حسن بن بوسة إبراهيم بن نوضخت أبو القاسم النوضختي حاجد بن الليف فضل بن شاذان علي بن
عبد العالي علي بن طاوس الخطاب نور طبرة في صفحة ستة وعشرين وسبعين وعشرين وخمسين وخمسين ومئة ثم كذلك محمد بن حسين أقصهاني وهذا ذكره صاحب آراء حول القرآن في صفحة ثمانية وثمانين ثم
أحمد بن منصور الطبرة والميتم البحراني والأردبيلي وجدار علي وسلطان الخرساني وهذا في كتاب الشيعة الاثنى عشر وتحريف القرآن في صفحة خمسين وعشرين أما كبيرهم فتولى كبرى هذا الأمر وتولى
نشره وهو النوري الطبرة فيه وهذا جمع روايات الشيعة في تحريف القرآن في كتاب الواحد سماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأباب ولكن ترى ماذا كان رد فعل آيات الشيعة تجاه هذا الكتاب
والمؤلف هل قتل المؤلف مرتدا؟
هل طردوه من البلاد؟
هل طردوه من الكتاب؟
لا بل جعلوا أحد كتبه وهو مستدرك الوسائل جعلوه ثامن كتاب معتدل عندهم ودفن المؤلف في مكان مقدس عندهم يتمنى جم الشيعة أن يدفن هناك ولو ليوم واحد لقد دفن في دناء المشهد المركبوي
بالنجاح أما مكانته هذا الرجل الذي أنف هذا الكتاب الخطير مكانة هذا الرجل عند الشيعة فقال أغابر زرق القهراني هو إمام وإمة الحديث والرجال في الأعطار المتأخرة ومن أعاظم علماء الشيعة
وكبار رجال الإسلام في هذا القرن هذا في مستدرك الوسائل أجل الأول صفحة 41 وقال كذلك ارتعش القلم بيدي عندما كتبت هذا الاسم يعني النور التبرسي واستوقفني الفكر عندما رأيت نفسي عازما على
ترجمة أستاذي النوري وثلثت لي بهيئته المعهودة بعد أن نضع على فراقنا خمس وخمسون سنة فخشعت إجمالا لمقامه ودهشت هيبثا لها ولا غرابة فلو كان المترجم له غيره لهان الأمر ولكن كيف لي وهو
من أولئك الأبطال غير المحدودة حياتهم وأعمالهم وهذا في نفس المكان أي في مستدرك الوسائل أجل الأول صفحة 41 وقال محمد حسين آل كاشف الغطاء عن النور التبرسي قال هو حجة الله على العالمين
معجب الملائكة بفقواه من لو تجلى الله لخلقه لقال هذا نوري مولانا ثقة الإسلام حسين النوري وهذا في مقدمة كتاب كاشف الأسفار والدرس القمي قال عن النور التبرسي قال شيخ الإسلام والمسلمين
مروج علوم الأنبياء والمرسلين الثقة الجليل والعالية المتبحر الخبير والمحدث الناقض البصير ناشر الآثار وجامع شم الأخبار وهذا قاله في الكناء والأنقاب هذا الرجل الذي ألف هذا الكتاب
الخطير وهو كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريك كتاب رب الأرضات حاول بعض علماء الشيعة أن يعتذروا له فعدت منه البار به أغبى زرد الطهراني قال معتذرا لشيخه قال شيخنا النوري في آخر أيامه
أخطأت في تسمية الكتاب وكان الأجدر أن يسمى بفصل الخطاب في عدم تحريك الكتاب لأني أثبت فيه أن كتاب الإسلامي القرآن الموجود بين الدفتة المنتشر في بقاع العالم وحي إلهي لجميع سوره وآياته
وجمله لم يقرأ عليه تغيير أو تبديل ولا زيادة ولا نقاط ولا شك لأحد من الإمامية فيه أنا في مقدمة مستدرك الوسائل فتحة 50 هكذا اعتذر له تنويذه أغبى زرد الطهراني ولا شك أن هذا الكلام
باطل بل كذب ولكن ترى من هو الكذب أهو النور الطبرسي أو أغبى زرد الطهراني لا يهم فهو علم لا ينفع وجهل لا يضر وهذه بعض نصوص النور في كتاب تناقض هذا الكلام قال النور الطبرسي هذا كتاب
لطيف وفسر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجير والعديد هذا قال في الصحة الثانية من الكتاب وقال كذلك كما يصدق على القرآن اختلاف النعنى وتناقضه كنفيه مرة وإثباته أخرى
وعلى اختلاف النظم كصفاحة بعض النظام وفطراتها البالغة حد الإعجاز وسخافة بعضها الأخرى وهذا قاله في نص الكتاب صفحة 11 ومئتين وقال كذلك النور الطبرسي إنه كان لعلي قرآنا خاصا به في قرآن
لكنه فتله موجودا إنه كان لعلي قرآنا خاصا به جمعه بنفسه وكان عند ولده يتوارثونه إمام عن إمام وهو عند الحجة يعني المنتظر وهو مخالف لهذا القرآن الموجود من حيث التأليف وترتيب الصور
والآيات بل والكلمات أيضا من جهة الزيادة والمقيفة ففي القرآن الموجود تغيير من جهتين بعض المعاطلين من الشيعة يعنى أن أحدا لم يقل بالتحريك بعد كل هؤلاء الذين ذكرناهم يعني إجماع الشيعة
ومن زعم أنه متواتر يأتي بعض علماء الشيعة المعاصرين ليقول لنا لم يقل أحد من الشيعة بالتحريك ضحك على من وكذب على من هذا القول يصح قبل أن تطبع كتبهم وقبل أن يراها أهل السنة كانوا
يظنون أن أهل السنة لا يقرؤون كتبهم وإن ذلك جاز لهم أن يكذبوا وأن يدعوا مثل هذه الدعوة ولكن بعد ظهور كتبهم وقراءة أهل السنة لها تذين كذب مدعاهم فهذا الأميني نقل كلام ابن حزم أن
الشيعة فثنهم يقولون بالتحريك إلا المرتضى فقط فثناه ابن حزم رحمه الله تعالى يقول الأمين في الرد على ابن حزم والأمين هذا يعني في القرن الرابع عشر يقول ليت هذا المجترئ يعني ابن حزم
يقول ليت هذا المجترئ أشار إلى مصدر فريته من كتاب للشيعة منفوق به أو حكاية عن عالم من علمائهم تقيم له الجامعة وزيار أو طالب من رواد عمومهم ولو لم يعرفوا أكثرهم بل نسى نازل معه إلى
قول جاذب من جهالهم أو قروي من بسطائهم أو ترتار كمثل هذا الرجل يرمي القول على عواهنه جرأة عجيبة جدا يعني كل هؤلاء الذين قلنا سلامهم يقولون بالتحريف ثم يأتي هذا وينكر هذا الإنكار
العجيب يقول ولا شيعي قال ولا سرطار شيعي ولا عالم ولا طالب علم ولا قروي وكل أولئك من علمائهم الكبار قالوا بالتحريف وهذا شيء عجيب يقول الأمين مكملا يقول الهدى الشريف المرتضى الذي
اعترف له الرجل بنفسه يعني بحجم قال هذا ما يقل بالتحريف وليس بالمتفرد عن قومه في رأيه بأت ما حسبه المغسل يعني بحجم قال وهو قول شيخ الطائفة التوسي في التبيان وأمين الإسلام الطبرة في
مجمع البيان وغيرهم يقول فهؤلاء أعلام الإمامية وحملة عنومهم الكالئين للوامسهم وعقائبهم قديما وحديثا يوقفون على مين الرجل فيما يقول ليه الكذب يقول هذا جليل على كذب الحزن ثم قال وهذه
فرق الشيعة في مقدمهم الإمامية مجمعة على أن ما بين الدفتين هو ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه وهو المحكوم بأحكامه ليس إلا فقط وهذا قاله في كتاب الغدير الزي الثالث صفحة إحدى ومئة ولا شك
أن ما سبق يدل على صدق ابن حزين وكذب الأمين وهذا التجان المعاصر يقول قال لي منعن هل تعرفون أن كل انساق الأسلامية على اختلاف مذاهبها متفقة على القرآن الكريم وهذا قاله في كتاب ثمه
ثلاث صفحة 56 وقال كذلك وما ينصب إلى الشيعة من القول بالتحريب هو مجرد تشنيع وتهويل وليس له في معتقدات الشيعة موجود وإذا ما قرأنا عقيدة الشيعة في القرآن الكريم فسوف نجد إجماعهم على
تنفيه الكتاب من كل تحريب وله في كتاب هذا كثير من الكذب من أمثال هذه الكذبة أي أنها في كتاب كشف الجان من أراد الرجوعين وهذا عبد الحسين شرف الدين المسلم يقول عن موسى جرالله يقول نصب
إلى الشيعة القول بالتحريب في إسقاط كلمات وآيات قال عبد الحسين المسلم نعوذ بالله من هذا القول وإلى الله من هذا الجهل وكل من نسب هذا الرأي إلينا جاهل لبدهدنا أو مستر علينا فإن القرآن
متواثر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وهذه نريد أن نقف معها بعد قليل وهي قوله متواثر من طرقنا وأنا أسأل جميع الشيعة من يستطيع منهم أن يثبت تواثر القرآن من طرقهم أسأله جميعا فلنجتمعوا
هذا الأول وليثبتوا لنا تواثر القرآن من طرقهم وهذا قاله في أجوبة مسائل جرالله في صفحة 28 ومثلا في الجانب الثاني تواثر مع الصادقين صفحة 200 وهذا جعفر النجفي قال إن اعتقادنا في جنة
القرآن الذي أوحى الله به تعالى إلى نبيه محمد وهو كل ما يحويه هذا المصطفى المتداول بين الناس لا أكثر وأما من ينسب إلينا فقادة لأن القرآن أكثر من هذا فهو كاذب كفار وهذا في كتاب مئة
مسألة مهلة حول الشيعة صفحة 14 قال مهدي السويج معلقا على سلام جعفر النجفي قال وعلى هذا تقارير كل علماء الشيعة في الإعلام قديما وحديثا أليس يزعن كثير من الشيعة أن أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم كلهم ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة أو أكثر بحسب اختلاف الواياتين في ذلك فمن أين لهم تواثر القرآن الكريم إلا لي أطلب من كل شيعي يريد الحق أن يطلب
من علمائه ومشايخه أن يثبتوا له تواثر القرآن من طرقهم الخاصة بهم وين يستطيع ذلك أبدا لأن تواثر القرآن وينقله أهل السنة فقط فهم المقلة وهم الحفظة وهم المدافعون عن كتاب الله تبارك
وتقدس أن الشيعة فالقرآن عندهم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم علي رضي الله عنه وعن علي ابنه الحسن وابنه الفسير رضي الله عنهم أجبعين وهكذا إلى النهدي فأين التواثر؟
العادة تواطؤهم على الكذب وقد ذكر أهل العلم إن أقل طبقة من طبقات التواثر يكون فيها عشر فهل يستطيع الشيعة أن يثبتوا هذا؟
وهذا التواثر إنما ينقله أهل السنة في كتبهم ويثبتونه فإن كان أهل السنة ثقاف في نقلهم وجب قبول قولهم في غيره وإن كانوا غير ثقاف وجب رد روايتهم للقرآن وهذا هو الذي دفع كثيرا من علماء
الشيعة إلى القول بتحريف القرآن فالبحراني والجزائري والنوري والطبرسي وهو عدم ثقة بالنقل أصلا وإذا قال يوسف البحراني والعمري إن القوم بعدم التغيير والتبديل لا يخرجوا عن حسن الظن لإمة
الجو الذي هو الصحابة في ظنه وأنهم لم يخلون في الأمانة الكبرى الذي هو القرآن مع ظهور خيالة في الأمانة الأخرى التي هي الإمامة وهذا قال في الدورة والمجافية صفحة 98 و200 وهذا النور
القبرسي قال وهم أبو ذر والمقبض وسلمان ثم زادوا بعد ذلك عمارا وغيره قليل كل هؤلاء لم يكنوا من نقل في القرآن بل نقل في القرآن هم المرتدون في نظر الشيعة الإمامية وهذا أنقلوا تواثر
القرآن عن أهل السنين ولينقل الشيعة تواثر القرآن من طرقهم إن القرآن الكريم كما هو معلوم يعني يرجع جمعه إلى سبعة قراء المعروفون بقراء السبعة وهم نافع المدني وعبد الله بن كثير وأبو
عمر بن العلاء وعبد الله بن عامر وعاصم بن بهدلة وحمدس الزياد والكتائب هؤلاء هم القراء السبعة كيف وصل القرآن إلى هؤلاء القراء السبعة وهؤلاء بعدهم تواثران عنهم القرآن بنقل الكافة عن
الكافة ولكن نحن الآن نتكلم عن هؤلاء السبعة كيف وصل إليهم القرآن الكريم فروى أو وصله القرآن الكريم من طريقي مسلم بن جندب وشيبة بن نصطح وعبد الرحمن بن هرمز ويزيد بن قعقاء وهؤلاء
أخذوا القرآن عن ابن عباس وأبو هريرة وأبن عباس أخذه عن أبي بن كعب وعلي بن أبي طالب وعسوى بن عصان وأبو هريرة أخذه عن علي وأبي بن سعد الثاني عبد الله بن كثير عبد الله بن كثير أخذ
القرآن عن درباس وعن مجاهد والمجاهد أخذه عن ابن عباس وعن عبد الله بن السائد وابن عباس ثم قلنا أخذه عن أبي وعلي وعبد الله بن السائد أخذه كذلك عن أبي وعن علي ودرباس أخذه عن ابن عباس
ثم أبو عمر بن العلاء أبو عمر بن العلاء أخذه القرآن عن ابن كثير ومجاهد وعطاء ابن أبي رباح ونصر بن عاصم وعكلبه ونصر بن عاصم أخذه عن عمر بن شرحدي ومجاهد أخذه عن عبد الله بن عباس وعن
عبد الله بن السائد وعكلبه أخذه عن أبي هريرة وابن عباس وعطاء أخذه عن أبي هريرة وعمر بن شرحدي أخذه عن عمر وعلي وابن مسعود وأما عبد الله بن عامر فأخذه القرآن عن عثمان بن عثان وعن أبي
الدرباء وأما عاصم بن زهدلة فأخذه عن أبي عبد الرحمن السلمي وعن زر بن حبيش وعبد الرحمن السلمي أخذه عن عثمان وعلي وعبي وزيد وأبن مسعود وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي وابن مسعود وأما
حمزة الزياف فأخذه عن الأعمش وحمران بن أعين وابن أبي ليلى وجعفر بن محمد وحمران بن أعين أخذه عن أبي الأسود ضد ألي وأبو الأسود أخذه عن عثمان وعلي وابن أبي ليلى أخذه عن المنهال
والمنهال أخذه عن سعيد بن جبير وعلي بن عباس وجعفر بن محمد أخذه عن أبيه محمد بن علي ومحمد أخذه عن علي بن حسين وعلي بن حسين أخذه عن حسين بن علي والحسين أخذه عن علي بن أبي طالب رضي
الله عنهم أجمعين والكفاي أخذه عن حمزة وطرق حمزة هي طرق الكفاي هؤلاء هدوء القرآن السبع هذا ثواثر القرآن عندنا هؤلاء القرآن السبع لهم رواه وكل واحد له راويان ومشهوران هذا ثواثر
القرآن عندنا هل يستطيع الشيعة أن يثلث ثواثر القرآن من طرقهم؟
يعجزون عندهم السنة هم الذين يهتدون القرآن وهم الذين ينقلون ثواثرهم والشيعة لا ثواثر القرآن عندهم بل المتواثر عندهم روايات التحريف التي تزعم أن القرآن محرم وحتى نكون أمينين في نقلنا
وهذه عادة له ويسأل الله تبارك وسعالة أن يديمها على الله وهذه عادة أهل الصين تذكروا من قال بعدم التحريف من معلماء الشيعة حتى لا نظلم الجميع نحن لا نقول أبداً إن جميع الشيعة في
قلوبهم هم يقولون ذلك نعم هم يقولون ذلك فما نقلنا أقوالهم قبل قليل هم ينقلون الإجماعة وينقلون أنهم من ضروريات مجهدهم ويعتذرون لمن قال بعدم التحريف لأنه قاله تقية هم يلزمون قومهم
بالقول بالتحريف ولكننا نحن أنصف لقولهم منهم نحن ننصف الشيعة أكثر من الشيعة أو في الشيعة قال الله تبارك وسعالة يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء القصر ولا يجرمن لكم شنآن
قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إلا الله خبير بما تعملون هذه الآية هي منزلنا هذه الآية هي التي سنعنا من أن تقول عليهم غير ما قالوا إن هناك من علماء الشيعة من
تبرأ من القول بالتحريف الأول ابن بابا يوز الصدوق والثاني المخيد والثالث المرثبة والرابع أبو جعفر الطوسي والخالص أبو علي الطبرسي وهذا ابن طاوس في القرن السابع قال إن رأي الإمامية هو
عدم التحريف وهذا في كتاب القرآن ودعاوى التحريف صفحة إحدى ومئة وهذا الله أعلم لنقله لأن المشهور عن ابن طاوس أنه يقول التحريف كما سيئتي هؤلاء هم الذين قاموا بعدم التحريف من علماء
الشيعة القدمة أولهم الصدوق هذا الصدوق روى التحريف في كتابه يستكفى روى الصدوق في كتابه عن أبي عبد الله قال إن سورة الأحزاب صدحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن
نقصوها وحرفتوها وهذا ذكره في ثواب الأعمال صفحة 39 ومئة وهو وجود في بحار الأنوار جزء 92 صفحة 50 وفي رواية قال يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل المصحف والمسجد والعترف
يقول المصحف يا رب حرقوني ومزقوني وهذا في كتاب الخفال الجزء الأول صفحة 74 ومئة ولكن في بحار الأنوار مثل هذه الرواية يقول المصحف يا رب حرقوني ومزقوني وهذا في البحار صفحة 39 ومئة
الثانية الطوصي الذي يقول بعدم التحريف هذا الطوصي هدب كتاب رجال الكشي وهذا الكتاب مطلوع وموجود حاليا الذي يصنب رجال الكشي هو من تحريف الطوصي الذي يقول بعدم التحريف والكتاب مليء
بروايات التحريف فلم يتكلم عليها بشيء بل أثبت وسكت عنها هذا الطوصي مئة دعاية عن أبي حسن الأول قال أخذت دينك عن الخائنون الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم إنهم ثموا على كتاب
الله فحرفوه وبدلوه وهذا في رجال الكشي صفحة 10 الخوئي قال عن تفسير القمي الخوئي يقول بعدم التحريف ويقول القول بالتحريف القرآن قول صراحة لم يقل به أحد يقول عن تفسير القمي المليء
بالتحريف يقول إن روايات تفسيره كلها ثابتة عن المعصومين وصادرة عنهم لأنها انتهت إليه بواسطة المشايخ الثقة وقال كذلك هذا الخوئي عن روايات التحريف 222 و200 ثم هو كذلك من الموثقين
لدعاء صنمي قريش وفي هذا الدعاء اللهم العن صنمي قريش يريدون عمر وأنا ذكر رضي الله عنهما يقول الدعاء اللهم العن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما الذين حرفا كتابك وقلبا دينكا
فبعينها توقيع الخوئي أنها موافقة لفتوحه وابنتاهما طبعا عائشة وحفصة رضي الله عنه الجميع وهذا موجود في تحثة العوام لمنظور حسين صفحة 244 وشارك الزوء في هذا التنفيق كل من الخميني
وشريعة مداري ومحسن الحكيم لحسين البرجاردي الرابع من طاوس الذي نقل عنه صاحب الدعاء والتحريف أنه لا يقول بالتحريف نقل رسول جعفريان في كتابه القرآن والدعاء والتحريف عنه من طاوس أنه
قال رأي الإمامية هو عدم التحريف بينما الميري الطبرسي في كتاب فصل الخطاب صفحة 50 و50 و100 ينقل عن ابن طاوس أنه قال في رده على أبي محمد الجدائي لما اتهم الشيعة بالقوض لقصان القرآن
قال كل ما ذكرته من طعم وقدحن على من يذكر أن القرآن وقع فيه تبديل وتغيير فهو متوجه على سيدك عثمان بن عثمان لأن المسلمين أطبقوا أنه جمع الناس على هذا المصحف الشريف وحرق ما عداه من
المصاحف فلولا اعتراف عثمان لأنه وقع تبديل وتغيير من الصحابة لما كان هناك صحف تحرق كما رأيتم تضارب من أقوال الشيعة القمي يقول بالتحريف ويجاهر به وله فيه غلوب وكذا تنمي به الكليني
يحشو كتابه برواية التحريف ثم يقول كل ما فيه صحيح عندي
ثم يأتي ابن بابويس فيقول من نسب إلى الشيعة مثل هذا القول فهو كاذب فيأتي سلميه المثير فيقول باستفراضة الروايات أي كثرتها فيرد عين سلميه المرفضة فيقول هذه الروايات لا يعتد بها
ويوافقوا على هذا التونسي ثم يأتي القبرة صاحب التفسير وينكر القول بالتحريف بينما يثيثه معاصره القبرة الآخر صاحب الاحتجاج وتأتي الدولة الصفوية فيعلن كثير من كبارها ويقول هذا الكفر بل
ويزعم بعضهم أنه من ضروريات المنهب ويزعم آخرهم أنه إجماع الشيعة حتى جاء كبيرهم القبرة في الموري وألقاها كالقنبلة بجمع الكفر الذي تلاثر في كتبهم في كتاب واحد يسمى فصل الخطاب في إثبات
تحريف كتاب رب العرباء ثم جاءنا المعاصر والآن كالأميني والتيجاني وجعفر النجفي والموسى وعد الخفين ومغنيا والآصفي فأنكروا أن يكون أحدهم من الشيعة قال بالتحريف فلن نصدق مع هذا التناقض
والتضارب قلنا أقوالهم هل يريدون أن يرهروا للناس بوجههم؟
هل هي ثقية؟
هل يراعون الظروف والمناسبات؟
هل هناك كتب من خاط وأخرى للعامة وأهل السنة؟
هل هناك اختلاف حقيقي بين علمائهم؟
إذا كان الكذب يمكن أن يكون متواثرا عندهم كما زعموا في تحريف القرآن فلا ثقة إذن بسائر أخبارهم وهذا ما صرح به البحر كما قلت عجيب جدا إن لئات الروايات عن المعصوم تثبت أن الشيعة يقولون
بالتحريف وإن القول بأن أسانيد هذه الروايات ضعيفة لا يمكن أن يقبل لأمور منها أولا عدم اعتبار الشيعة للأسانيد سنحط الله في كلامنا عن المسعى ثانيا الروايات التحريف متواثرة عندهم أو
قريبة من السواثر حاله كذلك لم ينظر إلى سنده ثم كذلك هناك من علماء الشيعة من صح أسانيد روايات التحريف ثم كذلك يلزم من رد الروايات الكثيرة في التحريف التي بلغت قريبا من ألفين رواية
يلزمه أن يعد روايات الإمامة وروايات الرجعة والبداء والعصمة لأنه كما قال شيخهم العلامة نوسف البحراني لو تضرقت طعن إلى هذه الأخبار إخبار التحريف على كثرتها وانتشارها لأن كان الطعن
إلى أخبار الشريعة كما لا يخفى إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والنشائخ والنفلة قالت الدرة النجفية صفحة 982 إن روايات التحريف التي عند الشيعة منقولة عن الأئمة الاثني عشر الذين
يعتقدون عصمتهم بينما كل من يلقون عنه عدم التحريف هو من علماء ليس من الأئمة ينقلون عن الأئمة ولا رواية واحدة فقولوا بعدم التحريف بل ينقلون ألفين رواية عن الأئمة فقولوا بالتحريف
والذين يقالوا بعدم التحريف أو الذين ينقلون عنهم القول بعدم التحريف هم علماء يصيبون ويخطئون غير معصومين أما المعصومين عندهم فنقلوا عنهم القول بالتحريف فيلزم الشيعة الأخذ بكلام
المعصومين دون كلام أيرهم قال نعمة الله الزكاة إن الأخبار الدالة على التحريف تزيد على ألفين حديث ثم قال إنه لم يقف على حديث واحد يشعر بشلاف ذلك يخرج عن مجرد القيل والقالب وهذا قال
في الدورة النجفية صفحة 98 و 200 وهنا يأتي سؤال لماذا قال علماء الشيعة بالتحريف يعني الذين صرحوا بالتحريف والذين اتقوا يعني قالوا بالتحريف فنفوه تقية لماذا قالوا بالتحريف رويت كتب
الشيعة روايات كثيرة جدا عن الأئمة حتى وصلوا بالإمامة حتى وصلوا بالإمامة إلى مكانة الصدر ولما لم يلقه هذا الكلام قبولا عند كثير من الناس خاصة أنهم لا يجدون ولا آية واحدة منصة عن
الإمامة في مقابل الآيات الكثيرة التي ذكرت الصلاة والزكاة وغيرهما وذلك أن الصلاة ذكرت في القرآن قريبا من مئة مرة والزكاة ذكرت أكثر من ثلاثين مرة بينما الولاية لم تذكر ولا مرة واحدة
الإمامة لم تذكر ولا مرة واحدة في القرآن فكانت هذه محاولة لإقناع الأتباع بصحة المذهب بعد أن ضجوا من خلوة كتاب الله لذكر إمة مع قائدهم وهذه بعض روايات في الإمامة عن محمد بن علي
الباغر قال بني الإسلام على خمس على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشيء ثمانوديا من الولاية وعن أبي عبد الله قال إن الله قد استرد على أمة محمد خمسة رائب الصلاة
والزكاة والصيام والحج وولايتنا فرختهم وعن أبي عبد الله قال أثاثي الإسلام ثلاثة الأثاثي هي الأحجار التي يضع عليها القدر القدر الآن على حجر يفط على حجرين يفط على ثلاثة أحجار يثبت حيث
يسمونها الأثاثي قال أثاثي الإسلام ثلاثة الصلاة والزكاة والولاية وهذا في أثاثي الإسلام ثلاثة صفحة 18 قال بني الإسلام على خمسة أشياء على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية قال
زرارة قلت وأي شيء من ذلك أفضل قال الولاية أفضل وهنا في الكافي أثاثي الصفحة 18 وعن علي بن أبي طالب قال لو أن عبدًا عبد الله ألفتنا لا يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت ولو أن
عبدًا عبد الله ألفتنا وجاء بعمل 72 نبيًا لا يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت وإلا أكبه الله على من خريه في نار جهنم وهذا في البحار رحباً نوار 27 صفحة 77 ومئة أثاثي الصلاة
الذي دفعهم قال قول بالتحريف ثناء الله على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن ثناء الله على الصحابة أثار حفظة علماء الشيعة وهم معلمون الليل والنهار لشيعتهم أن هؤلاء الصحابة
ينافقون ويتفكرون بالإسلام فلم يكن من ضده بالخروج من هذه المعضلة هذا الكفر ألا وهو قول تحريف الصحابة قال الله تبارك وتعالى لا يستي منكم من أنفق من قبل فتح وقاتل أولئك أعظم درجة من
الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكل وعد الله الحسن وقال جنة ذكره لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعون تحت الشجرة فعلن ما في قلوبهم من الإيمان فعلن ما في قلوبهم فأنزل استكينة عليهم
وأسابهم فتحا قريبا وكانوا قريبا من ألف وخمسين والشيعة يقولون ارتدوا كلهم إلا ثلاثة وقال الله تعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكثار وحماء بينهم فراهم ركعا سجدا يرتبون
قضلا من الله وردوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الأنجيل فزرع أخذ شرقه فآذره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراعة ليغيظ لهم الكثار وعد الله الذين
آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما وقال جل ذكره للفقراء المهاجرين الذين أثرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله وردوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون والذين
تدوقوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أنفر ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة فأولئك هم المفلحون كل هذا استناء من الله على الصحابة ثم
يأتي أولئك للقوة يقول هم كفار هم منافقون هم مرتدون طيب والقرآن قال القرآن محرف سيد فيه نقص منه كل النفالب التي تعنى عليهم بها أزالوها من القرآن كل النفح الذي تجدونه في القرآن إنما
منا أضافوه السبب الثالث عدم تعرض القرآن الكريم لذكر أسماء الأئمة وصدائلهم ومعجزاتهم دفع علماء الشيعة الذين رأوا في كتب معجزات الأئمة تفوق معجزات كثير من الأنبياء كل هذا دفعهم إلى
القول بتحريف القرآن إذ لا يعقل لا يتطرق القرآن لبيان مثل هذا الأمر المهم مما جاء في كتبهم عن أئمتهم قال الخليل فإن للإمام مقاما محمودا ودرجة ثامية وخلافة تكمينية تخضع لولايتها
وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون وعن أئمتنا مقاما لا يبنؤه ملك مقرب ولا نبي مرسل لا يبنؤه ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن
أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب
ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل
وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك
مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مرسل وعن أئمتنا ملك مقرب ولا نبي مقرب ولا نبي مقرب ولا نبي مقرب ولا
نبي مقرب ولا نبي مقرب ولا نبي مقرب ولا نبي مقرب ولا نبي مقرب ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر
ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر ولا نبي مقبر لنبينه