الشيخ عثمان الخميس الشيعة والمهدي المنتظر الجزء 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
54:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كيف حملت به أمه قيل حملته في بطنها كسائر النساء قيل حملته في جنبها وهذا في إثبات الوصية للمسعودي صفحة 272 وفي بحار الأنوار الجزء 51 صفحة 2 صفحة 2 كيف ولدته كسائر النساء لا من فخذها
وهذا في بحار الأنوار كذلك الجزء 51 صفحة 13 و 17 و 26 وإثبات الهدات جزء 3 صفحة 9 متى ولد المهدي أسأل أي شيء الآن متى ولد المهدي الجواب واضح المهدي ولد في الثامن من شهر ذي القعدة سنة
57 و 200 الجواب الثاني ولد سنة 58 و 200 الجواب الثالث في النصف من شعبان سنة 55 و 200 رابع سنة 52 و 200 خامس في الثامن من شعبان سنة 56 و 200 السادس في النصف من رمضان بدون تحديد سنة
من هذا لا يعرف متى ولد لا يعرف كيف ولد لا يعرف أين حمل لا يعرف من هي أمه لا يعرف اسمه من هذا أنا أتصور أنا أتكلم عن خيال نعم أتكلم عن خيال لا يمكن يكون إنسان مثل هذه الأمور هل يرى
جسمه نعم جسمه هل يرى المهدي المنتظر عن الريان بن الصلت قال سمعت أبا الحسن الرضا علي السام يقول وقد سئل عن القائم قال لا يرى جسمه ولا يسمى اسمه هل إمامه التبصر البن بابويه صفحة 17 و
100 وأيضا في الكافي الكوليني الأول صفحة 33 و 300 كيف ينشأ عن أبي الحسن قال إن معاشر الأوصياء ننشأ في اليوم مثل ما ينشأ غيرنا في الجمعة نحن في جمعة يعني في أسبوع هو في يوم واحد يمشي
يمشي أسبوع من الصبية منا إذا أتى عليه شهر كان كمن أتى عليه سنة منكم وعن أبي الحسن قال إن معاشر ننشأ في اليوم كما ينشأ غيرنا في السنة فالرواية الأولى أنه مثل غيرنا في الجمعة هذه في
مدينة المعاجز لهاشر البحران جزء الثامن صفحة خمسين وعشرين وفي دلاء الإمامة صفحة إحدى وخمسمائة أما أنه من أتى عليه شهر كمن أتى عليه سنة فهذه في روضة الواعظين صفحة تسع وعشرين
واربعمائة وأما أنه ينشأ ننشأ في اليوم كما ينشأ غيرنا في السنة فهذه في الغيبة للطوسي صفحة تسع وثلاثين ومائتين وبحار الأنوار الجزء الحادي والخمسين صفحة تسع وعشرين ومائتين من نصدق أما
أنا فلا أدري أين يقيم المهدي قالوا في المدينة يقيموا في المدينة وهذا ذكره الكوليني في الكافل جزء الأول صفحة ثمان وعشرين وثلاثمائة لا في جبل رضوى وهذا ذكره الطوسي في الغيبة صفحة
أربعين وخمسين وقيل في مكة بذي طوى وقيل في سرداب سام الراء وهذا في مستدرك سفينة البحار للشهرودي الجزء الرابع صفحة احدى وستين وثلاثمائة كل هذه الخلافات في شخص واحد غريب الأمر هذا
وإذا قال الشاعر ليت شعري أستقرت بك النوى بل أي أرض تقلك أو ثرى أب رضوى أو غيرها أم ذي طوى ولا ترى ولا أسمع لك حسيسا ولا نجوى هل يعود شابا أو يعود شيخا كبيرا لا يعلم عن المفضل قال
سألت الصادق يا سيدي يعود شابا أو يظهر في شيبة قال سبحان الله وهل يعرف ذلك يظهر كيف شاء وبأي صورة شاء إذن ما يعرف وهذا في بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسين صفحة سبعة وإلزام الناصب
الجزء الثاني صفحة ثلاثين وعشرين ومائتين إذن لا يعرف وفي رواية يظهر في صورة شاب موفق ابن اثنتين وثلاثين سنة صار يعرف الآن وهذا في الغيبة للنعماني صفحة خمسة وتسعين ومائة في رواية
يخرج وهو ابن احدى وخمسين سنة وهذا في تاريخ ما بعد الظهور للصدر وهذا صفحة احدى وستين وثلاثمائة في رواية يظهر في شاب موفق ابن ثلاثين سنة وهذا في الغيبة للطوسي صفحة عشرين واربعمائة
تضارب تضارب تم كم مدة ملكه قال محمد الصدر وهي أخبار كثيرة ولكنها متأكدة هذا محمد باقر الصدر يقول أخبارهم كثيرة ولكنها متضاربة في المضمون إلى حد كبير حتى أوقع كثيرا من المؤلفين في
الحيرة والذهول وهذا في تاريخ ما بعد الظهور صفحة ثلاثة وثلاثين واربعمائة في رواية أن ملك القائم تسع عشرة سنة وفي رواية سبع سنين يطول له الأيام والليالي حتى تكون السنة مكان عشر سنين
فيكون ملكه سبعين سنة وفي أخرى أربعين سنة وفي أخرى مئة وعشرين سنة وفي رواية يملك ثلاثمائة وتسع سنوات كما لبث أهل الكهف في كهفهم الغيبة للطوسي أربعين وسبعين واربعمائة الغيبة للنعماني
ثلاثمائة وخمسين وثلاثمائة أعلام الورى للطوسي جزء الثاني صفحة تسعين ومئتين رشاد المنفيد جزء الثاني صفحة عدو ثمانين وثلاثمائة تضارب غير طبيعي كم مدة غيبته من الاضطراب في شأن المهدي
الاختلاف الكبير في مدة غيبته عن علي بن أبي طالب أنه قال أي المهدي غيبة وحيرة يضل فيها أقوام ويهتدي آخرون فلما سئل كم تكون الحيرة قال ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين بس هذا عن علي
بن أبي طالب رضي الله عنه هذا في الكافي جزء الأول صفحة ثمانين وثلاثين وثلاثمائة يقول أحمد الكاتب فكانت هذه الرواية مقبولة في بداية الأمر لتهديئة النفوس المضطربة كما زعموا ولكن مرت
المدة ولم يظهر شيء مرت ستة أيام مرت ستة أشهر مرت ست سنوات لم يخرج طيب ورواية جاءت رواية ثانية تهونها قالت إن مدة الغيبة ثمان وعشرين سنة كما غاب موسى عن قومه وهذه في إثبات الهدات
الجزء الثالث صفحة تسعين وخمسين واربعمائة وفي رواية أن غيبته أربعون سنة كتيه بني إسرائيل وهذا في بحار الأنوار الثانية والخمسين صفحة اثنتين وفي الغيبة للطوسي أربعون وخمسين ومائتين
وفي رواية عن أبي عبد الله جعفر أنه قال ليس بين قيام القائم وقتل النفس الزكية أكثر من خمسة عشرة ليلة النفس الزكية الذي هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن نبي طالب توف
في سنة خمسين واربعين ومئة مئة الهجرة ما خرج المهدي وهذه الرواية في الإرشاد للمفيد الثانية صفحة أربعون وسبعين وثلاثمائة قال محمد باقر الصدر عن هذا الخبر أن بين خروجه وقتل النفس
الزكية خمسة عشرة ليلة قال خبر موثوق الذي يقرأ حديث صحيحة قل خبر موثوق قابل للإثبات التاريخي بحسب منهج هذا الكتاب فقد رواه المفيد في الإرشاد عن ثعلبة بن ميمون عن شعيب الحداد عن صالح
بن ميتم الجمال وكل هؤلاء الرجال موثوقون أجل وهذا تاريخ ما بعد الظهور صفحة خمسين وثمانين ومئة لم يظهر جاءت رواية جاءت رواية سهلة جاءت رواية عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال يا
ثابت يكلم شخصا إن الله كان قد وقت هذا الأمر في السبعين يعني سنة سبعين فلما أن قتل الحسين اشتد غضب الله على أهل الأرض فأخره هذا البداء هذه عقيدة البداء عند الشيعة كأن الله لا يدري
أن الحسين سيقتل والعياذ بالله قال فلما أن قتل الحسين اشتد غضب الله فأخره إلى أربعين ومئة طيب ماشي يلا أربعين ومئة هل حصل في أربعين ومئة قال فحدثناكم أنه سيخرج سنة أربعين ومئة
فأذعتم الحديث علمتم الناس لماذا علمتم الناس وكشفتم قناع الستر فلم يجعل الله له بعد ذلك عندنا وقتا وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة ثمان وستين وثلاثمائة وهم يقولون خروج الحسين بأمر
الله والآن اشتد غضب الله لما خرج الحسين وقتل نصدق ثم تأتي رواية عن جعفر الصادق رحمه الله أنه قال كذب الوقاتون إنا أهل بيت إنا أهل بيت لا نوقت وهذا في الكافي الجزء الأول ثمان وستين
وثلاثمائة طيب والتوقيت المضى كذب الوقاتون نحن أهل بيت لا نوقت كذب يعني نحن نقول عندنا مثل في إنسان يكذب ويستحي في إنسان يكذب ولا يستحي وهذه مصيبة لا يستحون من هذا الكذب والعياذ
بالله رواية ثانية من وقت لمهدينا وقتا فقد شارك الله تعالى في علمه وهذا بحار الأنوار تالف والخمسين صفحة ثلاث صفحة ثالثة تناقضات لا تنتهي لما رأى بعضهم هذه التناقضات قال ايتوا برواية
عن أبي جعفر ما هي المشكلة أبو جعفر وأبو عبد الله وأبو من الرحمة الله ورضي عنهم يكذب عليهم هؤلاء الشيعة ليلة نهار فجاءت الرواية عن أبي جعفر أنه قال إذا حدثناكم الحديث فجاء على ما
حدثناكم به فقولوا صدق الله وإذا حدثناكم الحديث كالحديث السابقة فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا صدق الله تؤجروا مرتين هذا كلام الله المستعان وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة تسعين
وستين وثلاثمائة وما أحسن ما يروى عن أبي الحسن أنه قال الشيعة تربى بالأماني منذ مئتي سنة وأنا أزيد منذ ألف ومئتي سنة تربى بالأماني أكاذيب أكاذيب سيخرج المهدي سيأتي المهدي سينشر
العدل سيأخذ حقكم أماني والله تبارك وتقول ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل صالحا يجسبه هذه القضية اعملوا صالحا دعوا عنكم الأماني قال آية الله محمد كتابه مشرعة بحار الأنوار
إذا فرضنا عمر الإمام المنتظر بعد ظهوره أربعين سنة فضلا عن تسع سنوات كما في بعض روايات الباب فالأمر لا يخلو من غرابة فإن انتظار أكثر من ألف سنة وربما أكثر من آلاف السنين آلاف ها
يعني استعدوا لآلاف السنين وأنتم تنتظرون يقول وربما أكثر من آلاف السنين لظهوره عليه السلام في مدة قليلة وقال هذا الله صحيح يقول لأهل عصر عجيب وغريب وإن ظفر القارئ يقول هذا محسن آصفي
يقول وإن ظفر القارئ بجوابه فالرجاء منه إعلام المؤلف الفقير في فرض الحياة وكل ما قيل ورأيته من امتثال المقام قعة ومجرد كلمات لماذا اختلفوا في مدة غيبته المستعجلون والسبب في ذلك كله
يرجع إلى الوضع والكذب بحسب المناسبات وباختلاف الأشخاص ولو كان من عندي غير الله لوجدوا فيه اختلاف كثير يوالله الذي لا إله إلا لأن هذا يكذب في قم والثالث يكذب في مشهد والرابع يكذب في
البصرة والخامس يكذب في الكويت والثالث يكذب وكل واحد يكذب ويجد آذانا صاغية قال النعماني وواحد علماء الشيعة الكبار في القرن الرابع يصف حال الشيعة في ذلك الوقت قال إن الجمهور منهم
يقول في الخلف أين هو متى يأتي أين هو وأن يكون هذا إلى متى هذا متى هذا في القرن الرابع يعني سنة ثلاثمائة أو شيء وحنا الآن ألف واربعمائة ليت النعماني موجود الآن قال وأن يكون هذا وإلى
متى يغيب وكم يعيش هذا وله الآن نيف وثمانون سنة أنا أقول زيد فيها زيدها ألف ومتين فمنهم من يذهب إلى أنه ميت ومنهم من ينكر ولادته ويجحد وجوده بواحدة ويستهزئ بالمصدق به ومنهم من
يستبعد المدة ويستطيل الأمل ثم قال انظر إلى كلام النعماني أي حيرة أعظم من هذه الحيرة التي أخرجت من هذا الأمر الخلق الكثير أخرجت العقلاء أخرجت الذين فكروا في عقولهم راجعوا أنفسهم وله
متى ننتظر أي حيرة أعظم من هذه الحيرة التي أخرجت من هذا الأمر الخلق الكثير والجم الغفير ولم يبق إلا النزر اليسير وذلك لشك الناس وهذا في الغيب للنعماني صفحة 92 ومئة وكلامه الأول صفحة
59 ومئة ابن بابويه يقول رجعت إلى نيسابور وأقمت فيها فوجدت أكثر المختلفين علي الذين يأتونني من الشيعة قد حيرتهم الغيبة ودخلت عليهم في أمر القائم الشبهة وهذا في كمال الدين الصفحة
الثانية ونقل الطوسي في الغيبة عن جعفر الصادق أنه قال تأملت مولد قائمنا وغيبته وإبطاءه وبل والمؤمنين من بعده في ذلك الزمان وتولد الشكوك في قلوب الشيعة من طول غيبته وارتداد أكثرهم عن
دينه وخلعهم ربقة الإسلام من أعناقهم فأخذتني الرقة واستولت علي الأحزان وهذا في الغيبة للطوسي صفحة تسع وستين ومئة وذكر الكوليني والنعماني مجموعة كبيرة من الروايات التي تؤكد وقوع
الحيرة بعد غياب محمد بن الحسن العسكري الذي لم يولد أصلا واختلاف الشيعة وتشتتهم في ذلك العصر واتهام بعضهم بعضا بالكذب والكفر والتفل في الوجوه واللعن وانكفاء الشيعة كما تكفأ السفينة
في أمواج البحر وتكسرهم كتكسر الزجاج والكفر وانظروا إن شئتم الكافي الجزء الأول صفحة ستة وستين وثلاثمية وصفحة ثمانية وثلاثين وثلاثمية وصفحة أربعين وثلاثمية والغيبة للنعماني صفحة خمسة
عشرة ومئتين وستة عشرة ومئتين لا شك أنها معضلة للخروج من هذه المعضلة ما الحل؟
وضعوا حديث وضعوا حديثا على جعفر الصارق عليه السلام قال إن للغلام غيبة قبل أن يقوم وهو المنتظر وهو الذي يشك في ولادته منهم من يقول حمل منهم من يقول إنه ولد قبل موت أبيه بسنتين وهو
المنتظر غير أن الله عز وجل يحب أن يمتحن الشيعة فعند ذلك يرتاب المبطلون الكافي جزء الأول صفحة سبعين وثلاثين وثلاثمية والغيبة للنعماني صفحة سبعين ومئة وألزام الناصب الجزء الأول صفحة
ثلاثين واربعين ومئتين روايات معلبة جاهزة لحل جميع الإشكالات ما عليك إلا أن تختار أحد الأئمة
ثم تنسبها إليه وتجد من يصدق بل ويصفق وصفق معاشر الشيعة كيف يفعل علماؤكم بكم نفس واحدة وخلق منا زوجها وخلق منا زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء الله الذي تسالون به أرحانا وكان
عليكم رقبا أقول قد تكلمنا عن فكرة المهدي المنتظر وتكلمنا عن تطور هذه الفكرة ثم عقيدة الشيعة في المهدي ثم من هو المهدي المنتظر عندهم وذكرنا أسماءه وحكم تسميته واسم أمه وقصة زواج
الحسن العسكري بأم المهدي ومتى ولد وكيف حملته أمه وكيف ولدته وغير ذلك من الأمور ونكمل اليوم مسيرتنا في هذا الموضوع الشيق المحزن في الوقت ذاته أما إنه شيق لأنه يحتوي على كثير من
الأمور تحتاج إلى بيانه وأما كونه محزن أننا نجد كثيرا من الناس وللأسف يعتقدون هذه العقيدة التي لا تنبني على نقل ولا على عقل وما سنذكره في هذه الليلة إن شاء الله تعالى يؤكد ما ذكرناه
بالأمس فأقول مستعينا بالله تبارك وتعالى لا شك أن الشيعة يستدلون على وجود المهدي وقد اعتدنا دائما عن معاشر أهل السنة اعتدنا في مناقشة الشيعة أو طرحي معتقداتهم والكلام عنها اعتدنا
على الإنصاف وذلك أننا ننصفهم دائما فنذكر أدلتهم وببسط قد لا يتهيأ لهم ذلك ونكثر من هذا حقيقة وهذا من حقهم علينا لأننا لا نريد أن نتجنى ولكن نريد فعلا أن نصل معهم إلى الحقيقة على كل
سأذكر أدلتهم وأدلتهم ابتداء تنقسم إلى قسمين إلى أدلة نقلية وإلى أدلة عقلية وسأبدأ كما بدأوا في كتبهم كالغيبة للطوسي وإكمال الدين للصدوق وغيرهم من من كتبوا في هذا الأمر سليمان
والنور الطبرسي المهم أنهم يذكرون أدلة العقل ويذكرون أدلة النقل ويبدأون غالبا بأدلة العقل فأنا أتبعهم في ذلك فأنقل لكم أولا أدلتهم العقلية ثم أتبعها بأدلتهم النقلية ونناقشها معا إن
شاء الله تبارك وتعالى أما أدلتهم العقلية فقالوا ضرورة وجود إمام في الأرض عنده جميع علم الشريعة يرجع الناس إليه في أحكام الدين ثم ضرورة أن يكون معصوما ثم ضرورة أن يكون من أولاد
الحسين ابن علي رضي الله عنهما ثم ضرورة القول بالوراثة العمودية يعني الحسين ثم ابنه ثم ابن ابنه وهكذا ثم ضرورة الإيمان بوفاة الحسن العسكري
ثم ضرورة أن يكون لا معصوم إلا هذا الولد وهو الإمام المهدي المنتظر هكذا بيّنوا هذا الأمر قال المرتضى إن العقل يقتضي بوجوب الرئاسة في كل زمان وأن الرئيس لا بد أن يكون معصوما وهذا
قاله في رسائله أجزاء الثاني صفحة 94 و200 وقال المفيد وهذا أصل لن يحتاج معه في الإمامة إلى رواية النصوص وتعداد ما جاء فيها من الأخبار لقيامه بنفسه في قضية العقول وهذا في الإرشاد
الجزء الثاني صفحة 242 و300 أما الطوسي فقال إن كل زمان لا بد فيه من إمام معصوم مع أن الإمامة لطف واللطف واجب على الله في كل وقت وهذا في المساء العشر صفحة 98 أما المجلسي فقال إن
العقل يحكم بأن اللطف على الله واجب وأن وجود الإمام لطف وأنه لا بد أن يكون معصوما وأن العصمة لا تعلم إلا من جهته وأن الإجماع واقع على عدم عصمة غير صاحب الزمان فيثبت وجوده عليه
السلام وهذا في البحار الجزء الحادي والخمسين صفحة 14 و200 إذن العقل يقول ذلك هذه إذن أجلتهم العقلية لا بد من إمام لا بد أن يكون معصوما لا بد أن يكون من أولاد الحسين لا بد أن يكون
ابنا مباشرا للحسن العسكري لا بد أن يكون الحسن العسكري قد مات لا بد أن يكون الإمام هو محمد ابن الحسن العسكري ومن أين جاءت هذه الأمور كلها يقولون العقل يدل على ذلك ونحن نقول أثبت
العرش ثم انقش ما شئت لا يمكن للعاقل أبدا أن يبدأ بالنقش قبل أن يوجد العرش أبدا أوجد العرش ثم انقش أنت أوجد هذا الإنسان أصلا ثم اجعل هذه الضرورات التي نصست عليها كلها ضرورات لا دليل
عليها إن القول بأنه لا بد من إمام معصوم يرجع إليه الناس في أحكام دينهم أما من حيث هذا التأصيل فنعم وهو محمد صلى الله عليه وسلم يرجع إليه الناس في أحكام دينهم وأما باقي كلامهم أنه
لا بد أن يكون مولد الحسين وأنه المهدي المنتظر فهذا الكلام غير مقبول وإن شاء الله تعالى نناقشه عندما نناقش الأدلة النقلية وقولهم إن اللطف واجب على الله نقول هذا فيه سوء أدب فالله لا
يجب أحد عليه شيئا جل وعلا وإنما هم لسوء أدبهم حتى مع الله تبارك وتعالى يتكلمون بمثل هذه الألفاظ يجب على الله والعياذ بالله أي يجب أحد على الله شيئا سبحانه وتعالى وهو يفعل ما يشاء
ولا راد لأمره سبحانه وتعالى ثم دعوة أن هذا اللطف يلزم منه أنه لا بد من إمام معصوم لكل زمان وإمام معصوم لكل مكان كم معصوم نحتاج الآن على وجه الكرة الأرضية يعني عندهم الإمام المعصوم
في سام الرأى طيب بغداد تحتاج إلى معصوم ومصر تحتاج إلى معصوم والشام تحتاج إلى معصوم والهند تحتاج إلى معصوم والصين تحتاج إلى معصوم واستراليا تحتاج إلى معصوم وأمريكا وأوروبا وتعال ما
تنتهي هذه القضية كل هذه الديار تحتاج إلى معصوم خاصة إذا قلنا في السابق ما في اتصالات ما في انترنت ما هذا الكلام هذا لا يقوله عاقل أبدا والله تبارك وتعال لم يوجد معصومين في كل مكان
في العالم وكل حجرة وكل بيت وإنما هذه دعاوى لا تقوم على دليل ونحن نعلم علم اليقين أن الدين قد كمل بمحمد صلى الله عليه وسلم وهو لا يحتاج إلى من يكمله بل يحتاج إلى من يبلغه نعم الدين
محتاج إلى البلاغ وغير محتاج إلى الإكمال وقال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وهذا الأمر وهو التبليغ لا يحتاج إلى معصوم
وإنما يحتاج إلى ثقة مأمون وهم نقلة هذا الدين الذي نقلوا القرآن الكريم ونقلوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإن كانوا ثقات فيما نقلوه من القرآن والسنة فهم ثقات في كل شيء فلا يجوز أن
يأخذ منهم القرآن ثم ابحثوا لكم أيها الشيعة عن دين آخر غير هذا الدين هم يقولون لا بد من معصوم هل نقل القرآن معصوم القرآن الذي بين أيدينا لم ينقله المعصومون نقله أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم ونقله عنهم الأتباع ونقل عن الأتباع أتباع التابعين لم ينقله المعصوم فهل تقبلون هذا القرآن الذي لم ينقله معصوم أم تريدون القرآن أن نقله المعصوم فانتظروا المهدي حتى يخرج
فيخرج معه القرآن الذي أعطاه علي للحسن والحسن أعطاه للحسين ثم الحسين أعطاه لعلي بن حسين ثم إلى محمد الباقر ثم إلى جعفر ثم إلى موسى فعلي فمحمد فعلي فالحسن فالمهدي انتظروه ودعوا
القرآن لنا دعوا كتاب ربنا لنا سبحانه وتعالى ولو احتج إلى أحد يبلغ الدين ويعيشه كل هذه المدة لطول الله عمر محمد صلى الله عليه وسلم إذا كانت القضية تحتاج إلى أن يبقى شخص ومعه هذا كان
طول عمر محمد صلى الله عليه وسلم لا أن يتركنا هكذا من معصوم إلى معصوم معصوم واحد صلوات ربي وسلامه عليه ويكفي ويعيش أبد الدهري صلوات ربي وسلامه عليه إن طريقة استدلال الشيعة أعني
علماء الشيعة الاثنى عشرية من الحسن العسكري فيها تكلف ظاهر مرجعها أنه طالما أنه ادعى أنه معصوم أو ادعى الشيعة أنه معصوم إذا لا بد أن يسلم له الأمر طيب نحن نقول غير معصوم مجرى أن
يدعي شخص أنه معصوم صار معصوما هذا الكلام باطل وبنوا ذلك على مقدمات لا يسلمها أحد بقولهم ضرورة أن يكون من أولاد الحسن العسكري لا يسلم ضرورة الإيمان بوفاة الحسن هذا مسلم وهذا أمر
ظاهر
ثم ضرورة القول بالوراثة العمودية هذا يحتاج إلى دليل فالقصد أن هذه الأمور التي ادعوها كل مسألة منها بنوا عليها هي أصلا غير ثابتة أن تأثبت المسألة التي تبني عليها ثم ابني عليها ما
شئت
ثم يقال أيضا إنكم نقضتم دليلكم وهو دليل اللطف وأن اللطف واجب على الله حين جوزتم بقاء الأمة الآن بدون معصوم أكثر من ألف عام أين اللطف؟
أين اللطف اليوم؟
الأمة تعيش بدون معصوم صار لها أكثر من ألف عام إذا قلتم إنه اختفى سنة 255 أو 260 أو سنة 300 وشيء طيب من ذاك الوقت إلى اليوم أين المعصوم؟
ما في معصوم وكذا يلزم أن الإمامة مستمرة إلى يوم القيامة ولكنكم قطعتم ذلك بقولكم بـ 12 وحرمتم باقي الأجان يعني لو لم يكن الإمام اختفى
ثم مات كما مات آباؤه وأجداده ثم تعيش الأمة كلها بدون معصوم هل يعقل هذا الأمر؟
بعد ذاك ننتقل إلى الأدلة النقلية عن أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام أنه قال لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت بأهلها وهذا أخرجه في بصائر الدرجات صفحة 8500 وفي بحار الأنوار 23 صفحة
28 والجواب عن هذا الدليل كانت فترات بين الرسل كما قال الله تبارك وتعالى يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل إذن هناك فترات بين الرسل ما فيها معصوم ما ساخت
الأرض بأهلها فهذه دعوة باطلة بل إن واقع الشيعة اليوم يكذب هذا الحديث فغيبة الإمام وقيام الشيعة بتأسيس دولة لهم ونقل كل ما يخص الإمام لعلماء الشيعة وإلا لماذا ولاية الفقه طالما أن
الإمام موجود ليحكم الإمام الآن ولو بالسر مع بعض علمائهم أو مراجعهم قالوا كذلك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن الحسين هذا إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم
اسمه كسمي وكنيته كنيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وهذا في الرسالة العشرين للطوسي صفحة ثمانية وتسعين ومنهاج الكرامة للحلي صفحة سبع وسبعين ومئة وهذا لا شك أنه لم يقوله الرسول صلى
الله عليه وسلم فلا إسناد صحيح لهم وإما يدل على ذلك ما سيأتي ذكره إن شاء الله تبارك وتعالى من الأدلة النقلية الأخرى على نقض إمامة محمد بن الحسن العسكري قالوا كذلك إن حديث المهدي قد
تواترت النصوص عليه عند الشيعة في البلاد المتباعدة خلفا عن سلف قلنا هذا الحديث لا ينسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا فرقة واحدة من فرق الشيعة وفرق الشيعة جاوزت السبعين كلها
تنفي هذا الحديث كالزيدية والإسماعيلية والفطحية والكيسانية والبترية والجارودية والمختارية والكربية الهاشمية الراوندية والصالحية غيرها كثير والهشامية والهاشمية والزرارية كل هذه تنكر
هذا الحديث ولا تؤمن به ولا تؤمن باثني عشر فكيف يقال إن فرقة الشيعة سلمت بهذا الحديث بل إنه بعد وفاة الحسن العسكري انقسم الشيعة إلى عشرين فرقة كما ذكر ذلك المجلسي في بحاره فإذا كان
متواترا فلعله يقصد من قال ذلك أنه متواتر عند الشيعة الاثني عشرية وإنهم قائم على هذه القضية وهي إمامة الاثني عشر أما أدلتنا على عدم ذلك فنقول ابتداء إن كثيرا من الشيعة القدمة لم
يكونوا على علم به فذل هذا على أن هذه الروايات التي تذكر مهدوية محمد بن الحسن العسكري مصنوعة موضوعة وضعت بعد عصر متقدم الشيعة بمدة طويلة ولذلك نجد أن الشيعة يختلفون تقريبا بعد عصر
متقدم الشيعة وعند وفاة كل إمام فهذا زيد بن علي بن الحسين أخو محمد الباقر وعم الصادق يبعث إلى الأحول وهو مستخف يطلب نصرته يقول تعال انصرني عندما خرج على هشام فأبى الأحول وقال إن كان
أباك أو أخاك خرجت معي إن كان الخارج أو الطالب لنفسه أبوك أو أخوك أباك أو أخاك كنت خرجت معه أما أنت فلا فأما أنت فلا فقال له زيد يا أبا جعفر كنت أجلس مع أبي على الخوان يعني على
طاولة الطعام فيلقمني البضعة السمينة يعني يراعيني في الأكل ويبرد لي اللقمة الحارة حتى تبرد شفقة علي ولم يشفق علي من حر النار إذ أخبرك بالدين ولم يخبرني به أي أخبرك أن المعصومة هو
محمد الباقر وهو الذي يطاع وبعده جعفر وهو الذي يطاع خرجت ودعوت إلى نفسي فقال الأحول جعلت في داك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك خاف عليك أن لا تقبله فتدخل النار وأخبرني أنا فإن
قبلت نجوت وإن لم أقبل لم يبالي أن أدخل النار هذا الكلام باطل إذ يلزم منه أن لا يخبر المعصومون أحدا من أهل بيتهم بأنهم معصومون وأنهم يجب اتباعهم لماذا؟
قد لا يقبل ويدخل النار إذا لا تخبره أين هذا دين؟
أين بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغته رسالته؟
أين هذا؟
لا يوجد شيء من ذلك إذن الإمامة التي هي ركن من أركان الدين عند الشيعة سرية علي بن الحسين يخبر الأحول ولا يخبر ابنه زيدا سر ما هذا الإمامة؟
إمامة تكون سرا؟
كيف نؤمن به إذن؟
إذا كان الألم يخبر أولاده بالإمامة ويخبر البعيدين كالأحول وغيره فتأملوا يا رعاكم الله كيف يوصف الإمام السجاد علي بن حسين رضي الله عنه بعدم حرصه على نجاة أخص خواصه فهو الأحول من
النار وذلك يخبره قبل أو لما قبل ليدخل النار وقارن بين هذا الوصف للإمام السجاد وما وصف الله تبارك وتعالى به نبي الرحمة أعني محمدا صلى الله عليه وآله وسلم من حرصه على هداية أمته يقول
الله تبارك وتعالى له فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ويقول لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف الرحيم هكذا هو النبي صلى
الله عليه وآله وسلم أما الدليل الثاني فيروون أن الإمامة السابق يعني الذي يكاد يموت حتى يعلمه الله إلى من يوصي يعني ما فيه نص قديم وإنما يعلمه قبيل وفاته وأن الإمامة التالي يعرف
إمامته في آخر دقيقة من حياة الأول إذن أين النص من الله عليهم الاثني عشر وأن النبي أخبر بهم وهو لا يعلم أصلا إلا قبيل إمامتي وذاك لا يعلم إلا قبيل وفاته وهذا في الكافي للكليني الجزء
الأول صفحة أربع وسبعين ومائتين وبصائر الدرجات صفحة سبع ومائتين واربعمائة ومدينة المعاجز الجزء الخامس صفحة ست واربعين والبحار الجزء السابع والعشرين صفحة أربع وتسعين ومائتين ولذلك
نجد أن زرارة بن أعين وهو أوثق رواة الشيعة على الإطلاق ونرى كذلك غيره من المقربين إلى الإمامين الباقر والصادق كل هؤلاء يموتون ولا يعرفون إمام زمانهم زرارة لما شعر بقرب الموت قال
لعمته المصحف فأخذ المصحف وفتحه ووضعه على صدره وقال يا عمه اشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب هذا أقرب واحد عند الجعفر الصادق في دعوة الشيعة بل وعند الباقر وهو أوثق رواتهم لا
يعرفوا إمام زمانهم هذا مسلم عندكم أو كافر هذا لا يؤمن بالاثني عشر هذا بالكاد السابع شاك فيه يقف عند جعفر ولا يعرف موسى ولا يعرف الرضا ولا يعرف من بعده ويقول ليس لي إمام إلا كتاب
الله أو مؤمن هذا عندكم أو كافر لا أدري كيف يجيبون عن هذا السؤال وهذا الكلام في أخبار معرفة الرجال للطوسي أجز الأول صفحة 73-300 اللي هو رجال الكشي حاليا لأن هذا اختصار الطوسي وتاريخ
آل زرارة لأبي غالب الزراري صفحة 78 الثالث لما مات جعفر الصادق عليه السلام بايع أكثر أقطاب الإمامية ابنه عبد الله فهشام بن سالم الجواليقي ومحمد بن النعمان له الأحول قبل قليل وعمار
الساباطي كل هؤلاء يقولون خرجنا منه أي من عبد الله بن جعفر ضلالا لا ندري إلى أين نتوجه ولا من نقصد ضلال إذن ما في شيء اسمه 12 هؤلاء أخصكم أخص رواتكم المقربون من الأئمة لا يعرفون من
إمامهم فالقصد إذن أن هذا كذب وإذاك بعد جعفر الصادق بالذات انقسم الشيعي إلى خمس فرق فرقة تقول جعفر هو المهدي وأنه لم يمت وإنما غابه وسيرجع وفرقة قالت إسماعيل بن جعفر لأنه أكبر
أولاده فالإمامة له ولهم الإسماعيلية الآن والأغخانية والبهرة هولا قال إسماعيل بن جعفر لأنه أكبر أولاده والإمامة في الكبير وفرقة قالت عبد الله بن جعفر في حياة أبيه وبعده عبد الله بن
جعفر وهم الفطحية وفرقة قالت محمد بن جعفر وفرقة قالت موسى بن جعفر كيف يقال بعد ذلك أن الأئمة منصوص عليهم كل هذا من الزور والكذب يقول خرجنا منه أي من عبد الله بن جعفر ضلالا لا ندري
إلى أين نتوجه ولا من نقصد وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 51 و300 وفي خاتمة مستدرك الوسائل الزور الرابع صفحة 9 و100 ومدينة المعاجز صفحة الزور السادس صفحة 8 و200 والبرقعي رحمه الله
تبارك وتعالى الذي هداه الله جل وعلا إلى منهج أهل السنة يقول دخل عليهم للطراب في الإمامة من رواة الشيع الكبار فبلغوا 104 رواة 104 من الرواة الذين دخل عليهم للطراب بعد جعفر الصادق
ويجهل هؤلاء الأئمة مع أنهم من كبار أصحاب الأئمة يجهلون هذا الأمر وهذا في كسر الصنم صفحة 40 و200 الرابع ورد في كتب الشيعة ما ينفي مهدوية محمد بن الحسن عن علي الهادي جد المهدي
المنتظر لأن المهدي هو محمد بن الحسن بن علي الهادي عن علي الهادي أنه قال أبو محمد ابني من أبو محمد ابني هو الحسن العسكري قال أبو محمد ابني ويصح آل محمد غريزة وأوثقهم حجة وهو الأكبر
من ولدي وهو الخلف وإليه تنتهي عرى الإمامة وأحكامها إذا الحسن العسكري هو المهدي الحسن العسكري هو المهدي على كلام أبيه الهادي علي الهادي وهذا موجود في الكافي الجل الأول صفحة 27 و300
والإرشاد للمفيد صفحة 20 و300 والصراط المستقيم للعامل الجل الثاني صفحة 70 و100 وجاء كذلك في الحديث لا تقوم الساع حتى يخرج رجل من أهل بيتي اسمه على اسمي واسم أبيه على اسم أبي وهذا
فرق الشيعة صفحة 260 والأخبار للقاضي النعماني الثالث صفحة 68 و300 والأمالي للطوسي صفحة 250 و300 والطرائف لابن طاووس صفحة 22 و500 اسمه على اسم النبي واسم أبيه على اسم أبيه الآن لو
سألناكم سؤالا هل تعرفون اسم النبي؟
أطفالنا في المدارس الصغار بل في رياض الأطفال يعرفون أن النبي صلى الله عليه وسلم هو محمد بن عبد الله وأطفال الشيعة على الإطلاق كلهم يعرفون أن المهدي هو محمد بن الحسن ألا ترون فرقا
بين محمد بن عبد الله ومحمد بن الحسن؟
النبي يقول اسمه على اسمي واسم أبيه على اسم أبي بينما مهديكم اسمه محمد بن الحسن فكيف يكون ذلك؟
الحسن الأربلي يقول في جوابه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سبطان أبو محمد اللي هو الحسن وأبو عبد الله الذي هو الحسين ولما كان الحجة يعني المهدي من ولد الحسين وكانت كنية الحسين
أبا عبد الله فأطلق النبي صلى الله عليه وسلم على الكنية لفظ الاسم ولأجل المقابلة بالاسم في حق أبيه أطلق على الجد لفظة الأب فكأنه قال اسمه اسمي فأنا محمد وهو محمد ثم قال وتواطئ كنية
جده اسم أبيه وذلك أن الحسين جد المهدي العاشر كنيته أبو عبد الله يعني الذي أستطيع أن أقول لكم حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدق فلا عقل له والله هذا أنا أرى أنه ضحك على العقول وعلى
الذقون يعبثون هؤلاء يعبثون اسمي أبي يحورون اسم أبيه على اسم النبي لأن مشكلة المهدي عندهم محمد ابن حسن ابن علي ابن محمد ابن علي ابن موسى ابن جعفر ما فيه ما فيه عبد الله فيه فماذا
صنعوا قال الحسين كنيته أبو عبد الله خلاص يعني أبو عبد الله كنيته الحسين إذن هو اسمه على اسم أبي اسمه أبيه على اسم أبي يعني أبو عبد الله هذا الأربل دايخ وإلا كان جعفر الصادق أقرب له
جعفر صلى الله عليه وسلم أيضا
طيب الأمر الثالث عن الحسن ابن علي ابن محمد الرضا أنه قال له بعض من حضر مجلسه من الأشعريين هذه القصة باختصار تثبت أن المهدي لم يولد وأن الحسن العسكري لم يكن له ولد عن الحسن ابن علي
ابن محمد ابن رضا أنه قال له بعض من حضر مجلسه من الأشعريين يا أبا بكر ما خبر أخيه جعفر عم المهدي جعفر هو أخو الحسن العسكري جعفر هو ابن علي الهادي قال ما خبر جعفر أخيه جعفر قال ومن
جعفر فتسأل عنه أو يقرن بالحسن جعفر يعني لا تقارن بين الحسن العسكري وأخيه جعفر ثم انظروا واستمعوا بارك الله فيكم ماذا يقولون عن جعفر ابن علي الهادي قال أو يقرن بالحسن جعفر معلن
الفسقي ماجر ماجن شريب للخمور أقل من رأيته من الرجال وأهتكهم لنفسه خفيف قليل في نفسه هذا احترام آل البيت عند الشيعة هذا احترام آل البيت هذا من آل البيت هذا عم المهدي المنتظر الآن لو
سألت أي شيعي من هو جعفر الكذاب يقول لك هو عم المهدي ابن علي الهادي جعفر الكذاب يسمونه أتعلمون لماذا لأنه أنكر قال ما في مهدي كذابين حسن أخي ما عند عيال فجعلوه جعفر الكذاب ومشوا
أمورهم على الناس قال لما اعتل الحسن العسكري بعث إلى أبي أن ابن الرضا قد اعتل ابن الرضا له الحسن العسكري فركب من ساعتي فبادر إلى دار الخلافة ثم رجع مستعجلا ومعه خمسة من خدم أمير
المؤمنين كلهم من ثقاته وخاصته فيهم نحرير الخادم فأمرهم بلزوم دار الحسن وتعرف خبره وحاله فأمرهم بالاختلاف إليه وتعاهده فلما دفن مات الحسن العسكري فلما دفن أخذ السلطان والناس في طلب
ولده وكثرت تفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن قسمة ميراثه الآن يبحثون عن ولد هل للحسن ولد أو ليس له ولد له المهدي قال ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية لأنهم قالوا يمكن عند ولد لأن
عند جواري إماء يمكن واحدة منهن حامل فيعتبر له ولد قال ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي توهم عليها الحمل لازمين حتى تبين بطلان الحمل فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه
وأخيه جعفر إذن الحسن العسكري ورثه أخوه وأمهم ليس له ولد وهذه في الكافي أجل الأولى صفحة أربع وخمسمائة وكذا ذكرها الصدوق في إكمال الدين لكنه لم يكمل القصة كاملة هذه الرواية تثبت أن
الحسن العسكري لم يكن له ولد إذن ما في شيء اسم المهدي ما خلق هذا الإنسان