جلسة حوارية للرد على عدنان ابراهيم الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين إخواني وأخواتي الحضور في البداية نحييكم بتحية الإسلام فنقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ويسعدنا في هذه الليلة أن نستضيف الأخ الشيخ دكتور الشيخ أثمان الخميس أي أن كان إن شاء الله دكتور في الطريق والشيخ أثمان الخميس غني عن التعريف وعنوان المحاضرة للأزمة أو الفتنة لدائرة هذه الأيام والتعدي وسب بعض الصحابة عنوان المحاضرة هو موقفنا من الصحابة الصحابة رضوان الله عليهم مكانتهم عظيمة يقول الله سبحانه وتعالى محمد رسول الله فقال محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود والآيات في مدح الصحابة ويعني إبراز مكانتهم لنا نحن المسلمين آيات وحديث كثيرة الصحابة أيها الأحبة هم أضر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا وأقومها هدية وأحسنها حالا اختارهم الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى هو الذي اختارهم اختارهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ولإقامة دينه في هذه الأرض يقول ابن مسعود رضي الله عنهما فحبهم سنة والدعاء لهم قربة والاقتداء بهم وسيلة والأخذ بآثارهم فضيلة الصحابة أيها الأحبة هم صفوة الخلق كما تعلمون وكما أجمع أهل السنة والجماعة وعلماؤنا هم صفوة الخلق بعد الأنبياء ولا خلافة في ذلك يقول ابن عباس رضي الله عنهما في قوله سبحانه وتعالى في تفسير هذه الآية قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى قال ابن عباس رضي الله عنهما هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال وهب بن منذر رحمه الله تعالى في تفسير قوله بأيدي سفر كرام برر يقول أيضا هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يسرنا في هذه الليلة أن نستضيف الشيخ الفاضل عثمان الخميس ليتكلم عن موقف أو موقفنا من الصحابة صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم نرجو من الأخوة الحضور عدم المقاطعة أثناء المحاضرة ونفضل أن تكون الأسئلة مكتوبة وخاصة بالنسبة للأخوة لبعد المكان أو لبعد المسافة فنرجو تحضير الأسئلة من الآن إذا كان في شبهات أو في بعض الأسئلة أن تكتب على ورق وترسل إلينا وسوف نخصص وقت إن شاء الله نفتح وقت للأسئلة والحوار وسوف نفتح وقت أيضا للتعليقات والتعتيبات الذي يحب أن يشارك بعد انتهاء الشيخ نترك المجال للشيخ واسمحوا لي على الإطالة فليتفضل الشيخ يعني مشكورا نحمده سبحانه وتعالى حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه نحمده حتى يرضى ونحمده إذا رضي ونحمده بعد الرضا من الله تبارك وتعالى علينا بنعم كثيرة من أعظم هذه النعم بل أعظمها التي من الله بها علينا أنميزنا على سائر الأمم وذلك أنه سبحانه وتعالى أنزل علينا خير كتبه وهو القرآن الكريم وأرسل إلينا خير رسله وهو محمد صلى الله عليه وسلم وشرع لنا أكمل شرائعه وهي الشريعة السمحاء التي نرفل بها فنحمده سبحانه وتعالى إن الله تبارك وتعالى أرسل الرسل مبشرين ومنترين وقال في كتابه العزيز وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وكان سبحانه وتعالى يرسل الرسول إلى قومه خاصة ثم إذا مات هذا الرسول أرسل رسولا آخر وهكذا يرسل إلى قومه خاصة فكان الرسول يبعث إلى أناس خاصين في مكان خاص حتى ختم الله تبارك وتعالى الرسل بمحمد عليه الصلاة والسلام فجعل رسالته عامة للثقلين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وكان الرسل قبلي يرسل كل إلى قومه خاصة وبعث إلى الناس كافة صلوات ربي وسلامه ثقلين إلى الإنس والجن صلوات ربي وسلامه عليه ولما كانت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم خاتمة الرسائل الرسل خاتمة الرسائل وكان هو خاتم الرسل صلوات ربي وسلامه عليه وكان لابد له أن يموت كما قال الله تبارك وتعالى أفإن ميت فهم الخالدون وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتلا قلبتم على أعقابكم لما كان الموت حقا كما أخبر الله تبارك وتعالى إذن كان لابد لقيام أناس بهذه الرسالة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم خاصة أنه لن يأتي بعده رسول فاختار الله تبارك وتعالى لرسوله أصحابا قال عبد الله بن مسعود إن الله تبارك وتعالى نظر إلى أهل الأرض عرابهم وعجمهم فمقتهم إلا بقايا من أهل الكتاب ثم نظر إلى أهل الأرض فوجد أطهر ما فيها قلب محمد صلى الله عليه وسلم فاختاره لرسالته ثم نظر فما وجد أطهر من قلوب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فاختارهم لصحبته فصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم وناصروه وأيدوه وبذلوا في سبيل هذا الدين الغالية والنفيس ونصرهم في سبيل الله تبارك وتعالى وجاء مدح الله لهم وثناؤه عليهم ورضاه عنهم مبينا قبوله سبحانه وتعالى لكل ما قاموا به جل وعلا فقال سبحانه وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار روح ماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا ذلك مثلهم في التوراة وقال لهم في الإنجيل كذرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراعة ليغيظ بهم الكفار يقول الإمام مالك لا يغتاض من أصحاب محمد إلا كافر لأن الله قال ليغيظ بهم أي بمحمد وأصحابه بمحمد والذين معه ليغيظ بهم الكفار ثم قال الله تبارك وتعالى عن محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه لقد رضي الله عن المؤمنين فعلم ما في قلوبهم أي من الإيمان والتقوى والصدق والمحبة والإخلاص واليقين والإخبات لله تبارك وتعالى فجاءت النتيجة لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا وذلك أن الله تبارك وتعالى علم أن هؤلاء القوم صادقون قال عن المنافقين يقول الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسول الله والله يشهد إن المنافقين لكاذب كذبهم سبحانه وتعالى ولما مده أصحاب محمد ماذا قال قال محمد رسول الله والذين معه أشدوا على الكفار رحمه وبينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا فزكى باطنهم سبحانه وتعالى بينما لما ذكر المنافقين قالوا وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا يراؤون النث فضح باطنهم سبحانه وتعالى ففرق الله جل وعلا بين أصحاب محمد وبين المنافقين وجاءت نصوص كثيرة عن رب العزة تبارك وتعالى في متح أصحاب محمد جملة صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين فمن ذلك قول الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ثم قال وكلا وعد الله الحسنة أي وعد الله الحسنة الذين قاتلوا وأنفقوا من قبل الفتح ووعد الله الحسنة الذين قاتلوا وأنفقوا من بعد الفتح والحسنة هي الجنة إن الذين سبقت لهم من الحسنة أولئك عنها مبعدون أي مبعدون عن النار ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة كل الذين بايعوا تحت الشجرة باعة الرضوان بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل أحد منهم النار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة هذا خبر من رب العزة تبارك وتعالى لماذا؟ لأن الله تبارك وتعالى يقول أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها أي لا يسمعون حسيس النار لماذا؟ لأنه سبقت لهم من ربنا الحسنة فهؤلاء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقال عنهم في آية أخرى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنة وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما فالله تبارك وتعالى يخبر في آيات كثيرة أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأنهم مشرفون شرفهم الله تبارك وتعالى بصحبة محمد ثم شرفهم الله تبارك وتعالى بصحبته في الجنة هذا خبر ربنا تبارك وتعالى يخبر عن رسوله صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه رضي الله تبارك وتعالى عنهم وأرضاهم والنصوص في هذا كثيرة وأخذ نصا أختم به الكلام في نصوص القرآن عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يقول ربنا تبارك وتعالى من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنهم وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا لما يخبر الله تبارك وتعالى بهذا الأمر يقول والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار عمهم جميعا لم يستثن منهم أحدا ثم قال والذين اتبعوهم فقيدها بإحسان ولم يقل والذين اتبعوهم وإنما قيدها بإحسان طيب لم يذكر الإحسان بالنسبة لهم قال أهل العلم لأن جميعهم محسن كلهم محسنون ولذلك لم يستثن منهم أحدا سبحانه وتعالى ولذا جاء الثناء من النبي صلى الله عليه وسلم عاما على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلوات ربي وسلامه عليه خير الناس أرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ومن رأى من رأاني ومن رأى من رأى من رأاني صلوات ربي وسلامه عليه فلما يقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس أرني فلا شك أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يدخلون أولأناس كما قال الله تبارك وتعالى عنهم ولهم كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ويقول النبي صلى الله عليه وسلم مادحا عامة أصحابه صلوات ربي وسلامه عليه النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما توعد وهذه الحديث كلها في الصيحين ما عدا هذا الحديث الأخير في صيحين مسلم يخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم عن أصحابه ثم يقول صلوات ربي وسلامه عليه فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه المد هذا هو المد الذي يملأ الكفين ما تملأ بضع كفيك متقاربتين ثم املأهما هذا هو المد ولذا كان النبي يتوضأ بالمد أي ما يملأ الكأس صلوات ربي وسلامه عليه ويغتسل بالصاع صلى الله عليه وسلم قال لو أنفق أحدكم مثل أحد يقول لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد قدمه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نصيفه نصف المد ما يملأ كفا واحدة هكذا يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أصحابه وينهى عن سبهم وينهى عن الطعن بهم ويأمر بالترضي عنهم صلوات ربي وسلامه عليه ويقول الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي يثني عليهم صلوات ربي وسلامه عليه ثم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليسوا سواء كما أن الأنبياء ليسوا سواء كما قال الله تبارك وتعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض فالرسل بعضهم أفضل من بعض وكذا الأنبياء فكذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معامة الناس كذلك بل حتى الملائكة بعضهم أفضل من بعض وكذلك أصحاب النبي بعضهم أفضل من بعض كما ذكرنا قول الله تبارك وتعالى لا يستوي منهم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا وقال لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير للضرر والمجاهلون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فالله تبارك وتعالى بيّن أنهم لا يستوون عنده وكذلك الأمر فإن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على منازل ودرجات ولذلك نص أهل العلم على أن أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم العشرة العشرة المبشرون في الجنة الذين جاءوا في حديث واحد وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد وسعيد وأبو عبيدة هؤلاء جاءوا في حديث واحد هؤلاء العشرة فقال أهل العلم هؤلاء أفضل أصحاب النبي على الإطلاق والأصل أن المهاجرين أفضل منه الأنصار ثم بعد ذلك أصحاب بدر أفضل من الذين لم يحضروا بدرا والذين حضروا بيعة الرضوان أفضل من الذين لم يحضروا بيعة الرضوان لكن في كل خير فنحن إن كنا لا نساويهم أو لا نساوي بينهم في الفضل لا يعني هذا أن نطعن بين المفضولي ونميز عليه الفاضل فنطعن في هذا ونمجد هذا هذا لا يجوز بل نثني عليهم جميعا وتربض عنهم جميعا وهكذا كان هدي علماء هذه الأمة من التابعين إلى أتباع التابعين إلى يومنا هذا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها سلف هذه الأمة وخلفها الصالح هم على هذا الطريق يرون أن الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من كبائر الذنوب وأنه لا يجوز أن يطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأن الطعن في أصحاب النبي هو طعن في الذي اختارهم أصحابا له وهو الله سبحانه وتعالى أو محمد صلى الله عليه وسلم رضيهم الله لصحبة محمد صلى الله عليه وسلم ورضيهم محمد صلى الله عليه وسلم لصحبته صلوات ربي وسلامه عليه طعن فيهم طعن في النبي وطعن في الله سبحانه وتعالى وهذا الكلام لا يعني أبدا أننا ندعي فيهم العصمة أبدا إذا كان أهل العلم اختلفوا في العصمة في الأنبياء صلوات ربي وسلم أنه يقع الخطأ من النبي فكيف كما قال وعصى آدم ربه فغوى وقال عن موسى صلى الله عليه وسلم أنه قال لأخي هارون أو قال له أخوه هارون قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي لما تحرم ما حل الله لك وقال عن يونس عليه الصلاة والسلام إذ أبقى إلى الفلك المشحون والإبق هو الخروج عن الطاعة يخبر الله تبارك وتعالى هؤلاء فكيف الأمر بالنسبة لي غير الأنبياء نحن لا ندعي أبدا أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معصومون كأفراد أبدا لم يقل هذا أحد من أهل العلم بل قالوا هم بشر يصيبون ويخطئون تصوروا أنتم أن هؤلاء الصحابة كانوا على الشرك كثير منهم كانوا على الشرك خاصة الذين لم يولدوا في الإسلام الذين ولدوا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم أكثرهم بل جلهم تقريبا إلا القليل النادر منهم كانوا يعبدوا الأصنام كانوا على الشرك على دين أبائهم وأجدادهم فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم وسمعوا منه وعرفوا صدقه وعرفوا هذا الدين الذي جاء به صلوات ربي وسلامه عليه قبلوه وتركوا الأصنام وتركوا عبادة الأوثان وتركوا الشرك بالله تبارك وتعالى فكونهم بعد ذلك يعني يقع من أحدهم الخطأ وبعد الخطأ هذا ليس ببعيد كان الرجل يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله تعجلت فقلت لا ولات لا والعزة أي حلف بغير الله أن هذا الذي كان عليه قبل أن يسلم فقال النبي علمهم النبي صلى الله عليه وسلم قال قل لا إله إلا الله يعني تذكر أنك لا تعبد إلا الله ولا تحلف إلا بالله وهكذا فكان النبي يعلمهم إذا أخطأوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال فقل لا إله إلا الله يعني تذكر أنك لا تعبد إلا الله وهكذا فكان النبي صلى الله عليه وسلم قال فقل لا إله إلا الله يعني تذكر أنك لا تعبد إلا الله وهكذا فكان النبي صلى الله عليه وسلم قال فنقلوا لنا القرآن ونقلوا لنا السنة بالله عليكم إن كان هؤلاء نقلة القرآن والسنة غير ثقات فهل يثقوا بالقرآن والسنة ألا يمكن أن يطعن في القرآن والسنة إذا طعن في النقلة ولذلك قال أبو زرعة الرازي رحمه الله تبارك وتعالى إذا رأيت الرجل ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق وذلك أن القرآن عندنا حق والسنة عندنا حق وإنما نقل لنا القرآن والسنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا القرآن والسنة فإذن الذين يطعنون في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينقسمون ينقسمون اسم يعني في قلبه غل على هذا الدين يريد أن يطعن في هذا الدين ولكنه لا يستطيع أن يطعن به مباشرة قوله ورفضوه وكفروه وأعلنوا البراءة منه ولم يسمعوا منه بعد ذلك فقسم في قلبه خبث وغل على الدين لا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لا يستطيع أن يطعن في الدين مباشرة فطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليتوصل إلى مراده الخبيث وهو الطعن في دين الله تبارك وتعالى وقسم آخر لا مسكين ويظن أنه حق فينقله جهلا ويظن أن هذا هو الحق فيطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ظنا أنه يدافع عن الدين وهذا من الجهل هذا من الجهل فالقصد أن كل من طعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخلو أن يكون من هذين الطرفين إما جاهل وإما منافق يظهر الإسلام ويخفي خلاف ذلك أن نعرف حق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذ نقلوا لنا هذا القرآن ونقلوا لنا هذه السنة ثم نأتي نحن اليوم فنطعن بهم ونطعن في دينهم ونطعن في صدقهم ونطعن في أمانتهم هذا ليس من رد الجميل أبدا هكذا يرد الجميل لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نبتت نابتة اليوم وهي انتقاء بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم للطعن فيهم ونطعن في عمر في عائشة في الزبير في طلحة في أبي هريرة وأمثالهم رضي الله عنهم وأرضاهم واختاروا هؤلاء من باب أنهم نصرة لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهذه طريقة رافضة الذين طعنوا في هؤلاء الأصحاب ظنا منهم أنهم ينصرون دين الله تبارك وتعالى ويدافعون عن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بعض الجهلة وأخذوا قولهم وقبلوه فكان منهم أن طعنوا في بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جهلا وسفاهة ثم جاء قوم اليوم يلبسون لباس أهل السنة ويطعنون في معاوية رضي الله عنه وأرضاه ومعاوية كما قال أحمد رحمه الله تبارك هو الجسر إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من تجاوزه وصل إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلم لهؤلاء قدوة يقتدون به في طعنهم بمعاوية رضي الله عنه وأرضاه وأنا أعلم علم اليقين أن الذين يطعنون بمعاوية لن يقفوا عند معاوية ولا يجوز لهم أن يقفوا عند معاوية إذا كانوا يريدون الحق لأن جميع ما يذكرونه عن معاوية ينقسم إلى ثلاثة أقسام إما أمور لا يعاب عليها فعابوه بها وإما أخطاء وقعت منهم وهو ليس بمعصوم وكل هذه الأمور تصدق على عمر وتصدق على إبكر وتصدق على علي وتصدق على عائشة وتصدق على أبي هريرة وتصدق على كل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل والله الذي لا إله إلا إنها لتصدق على رسول الله وتصدق على موسى وتصدق على رب العزة تبارك وتعالى أعني الأمور المكذوبة التي يكذبون بها على الله يكذبون بها على النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن يطعن لن يمنعه شيء من ذلك أبدا فقضية الطعن في معاوية نتركها الآن فقط لفقط نبين خطورة الأمر هذا الذي يطعن في معاوية يقول فعل وفعل وفعل وفعل وفعل هذه الأمور التي تنسب إلى معاوية قلنا ثلاثة أقسام إما أمور صحيحة وقعت وإما أمور هي أصلا ليست من العيوب وجعلوها عيبا وإما أن تكون أمورا مكذوبة على معاوية تعالوا نطبقها على علي رضي الله عنه وارضاه علي رضي الله عنه ثبت عنه رضي الله عنه وارضاه أنه أحرق أناسا بالنار مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعذب في النار إلا رب النار ولذلك لما بلغ ذلك عبد الله بن العباس رضي الله عنهما أنكر على علي رضي الله عنه لما أحرق السبئية الذين قال له أنت الله أحرقهم بالنار فبلغ ذلك ابن عباس فقال لو كنت مكانه لما أحرقتهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعذب في النار إلا رب النار ولقتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه وكذلك ثبت عن علي رضي الله عنه أنه جاءه النبي صلى الله عليه وسلم يقول له يا علي الصلاة الصلاة ألا تصليان هو فاطمة نائمان والنبي يوقظهما لصلاة الليل يقول ألا تصليان فماذا كان رد علي للنبي صلى الله عليه وسلم قال أنفسنا بيد الله إن شاء بعثها وإن شاء أمسكها فضرب النبي على فخذه وقال وكان الإنسان أكثر شيء جدله وهذان الحديثان في البخاري يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدله وكذلك لما أراد علي أن يتزوج على فاطمة رضي الله عنها ذهبت تشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت إن الناس يقولون إنك لا تغضب لبناتك وهذا ابن أبي طالب يريد أن يتزوج ابنة أبي جهل وإن آل عمر بن هشام جاءون يسألوني زواج علي من ابنتهم ألا إني لا آذن إلا أن يشاء ابن أبي طالب أن يطلق فاطمة وهذا حيث الصيحين وهنا علي أغضى وفاطمة رضي الله عنه وعنها وكذلك في الحديبية لما جاء علي رضي الله عنه وكتب الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وسهيل بن عمر كتب هذا ما عاهد عليه محمد رسول الله سهيل بن عمر فقال له سهيل لا تكتب رسول الله فإنا لا نؤمن أنك رسول الله كيف أوقف على شيء أنك رسول الله أنا لا أقبل أنك رسول الله فقال النبي العلي أمحوها يا علي قال لا أمحوها قال أمحوها يا علي قال لا أمحوها قال ضع يدي عليها فضع يدي فمحاها النبي بيده لو كان معاوية الذي فعل ذلك والنبي يقول له أمحوها يقول لا أمحوها لقاموا الدنيا وما أقعدوها هو يعلم النبي هو النبي لا يدري ويطعم فيهم لو جاء إنسان اليوم الآن من الخوارجي أو النواصب الذين يغذون علي رضي الله عنه وأخذوا هذه الأمور وجعلوها مطاعنة على علي رضي الله عنه ثم زادوا عليها أكاذيب على علي رضي الله عنه فعل كذا وفعل كذا وفعل كذا وفعل كذا وإن شئتم أضفتوا إليها غيرها لو قال قائل كما قال هذا الذي ينقلون عنه عدنان إبراهيم وغيره يقول قتل معاوية سبعين ألفا لأجل خلافه لو عكسها الخوارج والنواصب وقبحهم الله سبعين ألفا لأجل أن ينال الخلافة لما كان قولهم بعيدا يقول علي يقتل سبعين أجل فقط أن يحصل الكرسي يقاتل معاوية يقاتل أهل الجنة فقط أحساس يتمسك بالخلافة ويطعنوا علي بذلك لن يجدوا أحسن من ذلك ثم يتجاوز علي فيطعن في عمر رضي الله عنه فيقول عمر أبطل سهم ذوي القربة عمر ابتدع التراويح عمر رضي الله عنه حرك المقام كان ملصقا بالكعبة فأخره رضي الله عنه عمر لم يعطي الجدة عمر عمر عمر عمر فينسبوا إلى عمر أمورا وقعت منه رضي الله وينسبون إليه أمورا لم تقع منه فقط للطعن في عمر ثم يتجاوزون عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلكم يعلم الشبهات التي يطلقها النصارى اليوم في الأنترنت على النبي صلى الله عليه وسلم أنه رجل كان يحب النساء تزوج إحدى عشرة امرأة وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصطفي لنفسه ما شاء وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقاتل وإنما يأمر الناس بالقتال وهو لا يشاركهم في القتال فيطعن في النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بالآيات عبسة وتولى يقول انظروا إلى أخلاق محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي لم تحرموا ما حل الله لك فهو يحرم ويحلل من عند نفسه لا من عند الله تبارك الله ويطعنون في النبي صلى الله عليه وسلم لا يتجاوزون الأمر إلى ذلك فيطعنون في رب العزة التبارك وتعالى كما قال الخبيث القصيمي لما قال الكون يحاكم الله سبحانه وتعالى وبدأ يطعن في حكمة الله وفي أمره ونهيه جل وعلا إن هذا الدرب درب خطير الإنسان إذا سلكه لن يقف ولن يستطيع أن يقف وسيطالب بما قرره في المرة الأولى وهذه السنة إذا سنها لازمه أن يستمر بها فإذا طعن في معاوية لهذه الأمور التي صحت أو له عذر فيها أو أخطاء وقع فيها سيأتي إلى علي وسيأتي إلى عائشة وسيأتي إلى عمر وسيأتي إلى الرسول بل يأتي إلى رب العزة تبارك وتعالى فالأمر جد خطير جد خطير وليست المسألة يعني بهذا التساؤل وهذا لا يعني أننا نغض الطرف عما وقع لا إذا كان وقع منهم أخطاء نقول نعم وقعت أخطاء وقع كذا وقع كذا وقع كذا لكن لا على سبيل الطعن قد أفضوا إلى ما قدموا ولا يجوز لنا أن ننسى محاسنهم وأعمالهم الخيرة المسور ابن مخرمة دخل على معاوية رضي الله عنه فقال له إني أريد أن أكلمك قال قل ما شئت فصار ينكر عليه فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا فقال له معاوية أترى أنها ذنوب قال نعم قال أتظنني بعيدا عن الذنوب قال لا قال لك ذنوب قال نعم قال ولي حسنات قال نعم قال ألا ترى ما ألي به من أمور الناس أليس لي فيه حسنات أليست الحسنة بعشر أمثالها قال نعم قال فلماذا تذكر ذنوبي وتترك حسناتي فسكت المسور فرجع إليه معاوية فقال يا مسور ألك ذنوب قال نعم قال ترجو أن يغفرها الله لك قال أرجو ذلك قال من الذي جعلك أرجى لرحمة الله مني فإنا على دين يقيل العثرات ويقبل الحسنات فقال المسور فخصمني استطعت أن أرد عليه هذا ديننا هذا دين رب العزة تبارك وتعالى فالقصد أن الطعن في معاوية إذا قالوا وقع منه كذا وقع منه نعم يقع ما المشكلة يعني خاصة أن معاوية رضي الله عنه ليس من السابقين ليس من العشر المبشرين ليس من المتقدمين وصحابنا يسعى السلام طبعا يقع منه وخطأ ما المشكلة يعني لكن يعني يتخذ غرضا أن لا يكون الهم إلا الطعن في معاوية أنا راجعت ما قاله هذا عدنان إبراهيم وجدته يكذب ويغير الروايات ويدلس ويأتي برواية ضعيفة فقط ليثبت ما قاله فالقصد إذن أن هذا الكلام يعني باطل ولا يجود في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أترك المجال الآن للمشاركة والأسئلة إن شاء الله تعالى حتى لا أستأثر بالوقت كله بالحديث لأن ما قلته أظن فيه كفاية إن شاء الله تعالى وأستمع إليكم إن شاء الله شكرا إن شاء الله نور ويعني وهداية للجميع إن شاء الله ما أريد نفتح الآن مجال الأسئلة إذا في أحد عنده سؤال نتمنى أن تكون الأسئلة مكتوبة ترى مفتوح والحوار مفتوح الشيخ أسألوا ما شئتم إذا كان يعني شيخ مفروق نفسه هذه الليلة لكم يعني أي شبهة أي سؤال ما في مشكلة بس أهم شيء قولي اللي بقلبك قبل الفجر نصلي الوتر جماعة أنا الإمام أكيد أنت الإمام إذا ما في أسئلة أنا ببدأ عندي كتبت بعض الملاحظات شيخنا طبعا يحتاج كثير من الناس دكتور وليد في أسئلة؟ دكتور وليد خلوتي الله يبرك لنا أنا راجعت كلام أو سمعت كلام عدنان إبراهيم كثير والله الذي لا إله إلا هو ما أستطيع أن أكمل ربع ساعات إلا أوقفه وأستخبر الله لما يقول ثم أرجع حتى أني أنا فرقت إن كان المحاضرة هي كذا عندي في الأوراق وراجعت روايات كثير يذكر بعض الروايات كثير كان يذكرها ولم يذكر رأي ابنه كثير فهذا ليس بأهل لنقل العلم وهذا طعن يعني أنت صاحب علم أو أنت مسمي نفسك علامة لما تدخل على الموضوع ولا تذكر رأي الشيخ أو رأي ابنه كثير في المسألة عقب ما تذكر الرواية هذا من أكبر التدليس نعم وأول ما بدأ قال معاوية هذا قال عنه النبي هذا سيفسد منه بحثت فلم أجد أصل لهذا الحديد إلا إذا تفيدنا شيخ إذا فيه أصل لهذا الحديد ما أدري لكن بحثت أنا في هذه الرواية فلم أجدها فعلمت من أول كلامه أنه يكذب ثم يحتج هو ويقول أن بني أمية لم يكن فيهم العدل الخلافة الأموية لم يكن فيها العدل فحثنا معاوية بن يزيد بن معاوية وقال الخليفة السادس الراشد عمر بن عبدالعزيز أنا الصراحة رديت عليه كتبت له بالتويتر أنت تقول عمر بن عبدالعزيز رحمه الله هو الخليفة السادس لكن وهو الخليفة العادل واشتهر بعدل رحمه الله لكن لماذا لم تقل ما قاله فيه في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي معاوية فقلت أنا أقول لك ما قال قال عمر بن عبدالعزيز وهذا موجود في نمعة الاعتقاد حق بن قدام المقدسي دكر قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه كلام المنى قف حيث وقف القوم فإنهم عن علم وقفوا وببصر نافد كفوا وهم على كشفها كانوا أقوى وبالفضل لو كان فيها أحرى فلئن قلتم حدث بعدهم فما أحدثه إلا من خالف هديهم ورغب عن سنتهم ولقد وصفوا منه ما يشفى وتكلموا منه بما يكفي فما فوقهم محسن وما دونهم مقصر لقد قصر عنهم قوم فجفوا وتجاوزهم آخرون فغلوا وإنهم فيما بين ذلك لا على غدا مستقيم هذا عمر بن عبدالعزيز ذكر في فضل الصحابة فلماذا لم يذكر عدنان إبراهيم إنه يأخذ يأخذ ما يشتهي من كلامه ليربج لضرب الصحابة وكمن قال فويل للمصلين ولم يذكر الآية ولم يتم باقي الآية ولم يكملها فقال فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم سهون لزالت الشبهة فهو قال فويل للمصلين فوقف عندها هذا محمد نحطيك دقيقتين بعد عساس نفتح المجال ماشي إن شاء الله فضل النقطة الثانية اللي عندي أنا حتى ذكره في كتاب نمعة الاعتقاد ابن قدام المقدسي قال باب فضل الصحابة ثم قال باب فضل أو ذكر فضل معاوية خال المؤمنين سماه ابن قدام المقدسي رحمه الله ويشرح هذا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فيقول كأنه يرى بنور الله وأن هناك خوارج يخرجون ويقولون ويضربون معاوية رضي الله عنه أو كما قال يعني ما ذكرت النص الكلام حتى لا يقال أنك أنت ما نقلت هذا هذا ما عندي وزاكم الله خير بس أنا سؤالي كل ما نقول لهم إجماع الأمة قالوا من هم الأمة من هم العلماء الأمة كل نقول يا جماعة إجماع الصحابة التابعين من هم الأجماع أنا أبي بس شيخنا ترد عليك قبل الله يرد الشيخ عنا نتكلم شوية زاكم الله خير للأخ محمد داود على التعقيب أنا أرجو التعقيب والتعليق يكون في الأخير حتى نفسح مجال للأسئلة وبعدين في النهاية إن شاء الله نعلق ما في مشكلة زاكم الله خير على حرصك وتحضيرك وقراءتك هذا يعني إذا دل على شيء يدل على احتمامك وحرقتك على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فضل شيخ السؤال طيب بسم الله الرحمن الرحيم بنسبة الحديث ذكره هذا سيفسد في الدين أو سيفسد ملكه هذا يخالف الحليف صحيح البخاري لما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين أثنى عليه النبي بهذا الفعل ما هو فعله تنازل لمعاوية أمر الأمة لمعاوية النبي يثني عليه بهذا الفعل صلى الله عليه وسلم فلو كان معاوية سيفسد ملكه طيب أو ملك أمته ما يثني على الحسن يقول هذا سيضيع أمتي نعم كان النبي يقول على الحسن هذا سيضيع أمتي ما يقول ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين هذا أمر الأمر الثاني ثناه على عمر عبد العزيز هو كثنائه على ابن تيمية رحمه الله ويترحم عليه ابن تيمية يرى أن من تكلم في معاوية أنه ظالم مضد ولذلك قلت لبعض الإخوة أنه لم يسبقوا إلى هذا قلت أعطوني عالما فقط من علماء المسلمين سبقكم إلى الطعن في معاوية رضي الله عنه لا يوجد عالم من علماء المسلمين تكلم في معاوية لا يوجد عالم من علماء المسلمين يشار إليه البنان أنه تكلم في معاوية رضي الله عنه هذه قضية القضية الثانية وهي أني سمعت له بالأمس يعني يطعن في أحاديث البخاري شوفوا شون النقلة هذه يقول ما نسلم بالأحاديث التي في الصيحين ما نسلم بهذه الأحاديث عقولنا لا تقبل وهذا كما قلت لكم بعد ذلك عقله لن يقبل عليا ولن يقبل عمر ولن يقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولن يقبل الله جل وعلا إذا كانت القضية هكذا وهذا يبين لنا أن الرجل صاحب هوى حقيقي لا أقصد طبعا الطعن في دينه لكن كلامه خبيث جدا ويلبس ويكذب ويدلس وفي نفس الوقت أيضا يذكر ما يعرفه من المفاسد ولا يذكر ما يعرفه من المحاسد وهذا من الظلم أن الإنسان ما يذكر الذي له والذي عليه ولذلك يقول عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله تعالى يقول أهل السنة يذكرون ما لهم وما عليهم وأهل البدعة لا يذكرون إلا ما لهم فالإنسان حقيقا يكون حذرا عندما يسمع لأمثاله هؤلاء أما قوله من العلماء الذين أجمعوا والله كتب الإجماع كثيرة عند أهل العلم وعندما ينقلون الإجماع والإجماع دليل من أدلة الشرع كما معنون كتاب والسنة والإجماع وهذه أدلة متفق عليها أدلة متفق عليها المختلف فيه القياس أما الإجماع فاتفقت الأمة على قبوله فلما يأتينا إنسان اليوم ويقول نحن لا نعرف الإجماع ولا نقبل الإجماع غدا يقولنا لا نعرف السنة ولا نقبل السنة والعياذ بالله نعم فنرجو التوضيح شيخ بالنسبة للصحابي الصحابي يعني إما أن يكون معناه في اللغة أو معناه في القضاء في الشرع في الاصطلاح في اللغة الصحابي كل من صحب شخصا يقال فلان صاحب فلان وغالبا ما تطلق على الذي يلازمه ويكثر من صحبته لكن تطلق في اللغة فلان صاحب فلان ولو مرة واحدة ولو جلس معه ساعة أو أقل من ساعة يقال صاحبه ولكن غالب ما تستخدم هذه الكلمة لمن صاحبه مدة طويلة وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بن سلول وقال عن ذو الخويصر التميمي لما أراد بعض الصحابة قتله وقال لا يقان محمد نقتل أصحابه فقال عنه إنه من أصحابه فالقصد أن هذا التعريف تعريف في اللغة في كلام الناس أن فلان صاحب فلان إذن هو من أصحابه أما التعريف الذي تسالم عليه أهل العلم في تعريف الصحابي الذي يقبل حديثه إذا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون هو أي الصحابي كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك فقالوا كل من لقي النبي ليخرج من لم يلقه لم يتشرف بلقيا النبي كأويس القراني وأبي مسلم الخولاني وأبي إدريس الخولاني وأبي عبد الله الصنابحي أو أبي عبد الرحمن الصنابحي مختلف في اسمه يعني أمثال هؤلاء لم يتشرفوا بلقيا النبي صلى الله عليه وسلم مع أنهم عاشوا في زمنه لكن لم يتشرفوا بلقياه لأنهم لم يكونوا من أهل المدينة فيقال لهم صحابة فهؤلاء ليسوا بصحابة كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ليخرج من لم يؤمن به كأبي جهل وأبي لهب وأبي طالب وأمية بن خلف وأبي بن خلف والمنافقون وغير ذلك لقوا النبي لكن لم يكونوا مؤمنين به فلا يدخلون في تعريف الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ليخرج المرتدون الذين ارتدوا على الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ففي حياته كان ظاهرهم أنهم من أصحابه فلما مات ارتدوا عن دين الله تحديد فلا أحد أهل العلم يقول أنهم صحابة فعندما يتكلم أهل العلم يقول فلان فلان صحابي يقصدون أنه لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك مختلف أهل العلم في صغار الصحابة هل يعتبرون من الصحابة أو لا يعتبرون من الصحابة خاصة الذين لم يعقلوا يعني مات النبي وهم صغار لم يعقلوا كمحمد بن أيبكر الصديق مثلا محمد بن أيبكر الصديق توفي النبي صلى الله عليه وسلم عمره أربعة أشهر لكن أوتي به للنبي وحنكه النبي صلى الله عليه وسلم طارق بن شهاب مات النبي صلى الله عليه وسلم وعمره سنة يعني هؤلاء الصغار اختلف أهل العلم سهل بن سعد مات النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنوات الحسن والحسين مات النبي صلى الله عليه وسلم للحسين ست سنوات والحسن سبع سنوات يعني هؤلاء الصغار هؤلاء لم يلازموه لم يكونوا معه دائما صلاة ربه وسلامه فبعض أهل العلم قال ليسوا بصحابة لكن الصحيح أن هؤلاء كلهم صحابة حتى محمد بن أيبكر على خلاف بين أهل العلم هل يعتبروا صحابيا أو لا يعتبرون صحابيا لكن القصد أن تعريف أهل العلم من لقي النبي مؤمنا به وما تعلم الذين حجوا مع النبي مئة وعشرين ألف هؤلاء الذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعدون صحابة ولكن كثير منهم لم يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما تشرف برؤيته أو بلقائه إذا كان أعمى تشرف بلقي النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم فهذا شرف الصحبة يقال له لكن عندما تأتي الصحابة الذي يقبل حديثه ترى الذين رووا حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يتجاوزون أربعة ألاف فقط والذين عدهم الحافظ بن حجر في كتابه الإصابة هو أكبر كتاب جامع لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم 12 ألفا تقريبا فقط 120 ألف غير معروفين هؤلاء لكن يعلم أنهم حجوا مع النبي وأنهم رآهم ورؤوه كذا لكن لا يعرفون بأسمائهم بمن فلان بن فلان بن فلان جلس مع النبي أو كذا لا يعلم لكن حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فنحن عندما نتكلم عن الصحابة رضي الله عنهم نعم كل من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك هؤلاء هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومعاوية رضي الله عنه أسلم في عمرة القضاء أي في السنة السابعة من الهجرة وكتب إسلامه لما خاف من والده حتى كان الفتح فإعلن إسلامه والله لو أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بيوم من واحد فهو صحابي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكيف وهو أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنوات سنة الفتح الثامنة والتاسعة والعاشرة والحادي عشرة توفي النبي في بداية الحادي عشرة صلاة ربي وسلامه عليك تابع ابنان إبراهيم هذا السؤال صريح شوية وكيف نتصرف معهم وكيف نعاملهم هل نقاطعهم هل نعاملهم بالحسنة هل نأخذهم بالشدة يصل أيضا السؤال الأسئلة كلها في نفس الإطار هل من الواجب أن تتطلق المرأة إذا كان زوجها يطعن في معاوية وفي بعض الصحابة إلى هذه الدرجة السؤال هذا أيضا نفس المحور بعض الآباء يتصرفون مع ابنائهم بشدة من الذين يعني يقعون في معاوية ويشتمون منهم من يعني يقاطعهم منهم على وشك أن يطردهم البيت إذا تماده يقول القرار سوف يمكن يضيع الأبناء لكن نرى أنهم الأفضل متابعتهم ونرجو أن توضح هذه النقطة شيخ يعني كل الأسئلة في من يتعامل مع هؤلاء أو يتبع الشيخ عدنان أو غيره إذا طردناهم يمكن يتلقاهم عدنان إبراهيم وغيره ويعني نتركهم لهؤلاء فنرجو التعريف بسم الله الرحمن الرحيم هو لا شك أن مثل هذه الأمور يعني تؤلم وتحزن وتدمي القلب أن يجد الإنسان ابنه أو ابنته وقد تبنى مثل هذه الأقوال وهذه ضريبة ضريبة العلم هذه العصران الجديدة هذه ودخول الأنترنت وغير ذلك هذه ضريبة أن الإنسان يبدأ يعني يتلقى من غير أبيه من غير أمه من غير مدرسه يتلقى من أجانب من غرب من كذا فوقد يتأثر خاصة إذا كان الثاني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أخشى عليكم يعني الأئمة يعني المضلين يعني أحيانا الإنسان يكون عليم اللسان فيؤثر في غيره أنا وجهة نظري حقيقة أن هؤلاء الأبناء والبنات إذا كانوا متأثرين بمثل هذه الأقوال أن يناقشوا يطلب منهم أن يناقشوا تعال ناقش ويؤتى بمتخصص بمهتم بمن يعرف هذه الأمور ويجلس معه تعال ناقش نعرف ويقين أنك تريد الحق يقال للإبن نعرف ويقين أنك تريد الحق وأنك ما قلت هذا الكلام إلا تظن أنه حق تتبنى ولا يجوز له أبدا يقول لا أناقش أو لا أريد أن أسمع لا يجب عليه يعني يؤمر بهذا أنه يناقش ويسمع ويرد على هذه حتى لو سأل من يتبنى أقوالهم يسألهم حتى يرد إلى الجادة وأنا سعدت جدا في اللقاء السابق الذي تم لأن هذا مفتاح جيد لهذه القضية وبالنسبة للأبناء والبنات الذين تبنون مثل هذه الأقوال يأخذون بالليل واللطف يعني ما في باس أن الإنسان مثلا يكون نوع من الزجنة ما يكلمه مثلا يعامله يعني معاملة لكن لا يطرده من البيت مثلا لكن ممكن يكون يعني لا يعامله كما كان يعامله سابقا من الابتسامة والضحك بوجهه وكذا والرعاية له وكذا لا يشعره أنه غضبان يشعره أنه غير راضي عن هذا الذي فعل لكن لا يتركه لهم لأن غالبا هؤلاء الذين تبنوا مثل هذه الأمور يظنون أنهم على حق ويظنون أنه على خير وهم فيهم خير وفيهم دين وما قالوا هذا الكلام إلا تدينا وذلك ينبغي أن يناقشوا ويبين لهم هذا الأمر وبالنسبة للمرأة المتزوجة من شخص مثلا يتبنى مثل هذه الآراء كذلك قل يعني تناصحه وتذكره بالله تبارك وتعالى وتطلب منه كذلك أن يناقش وتسمع هذا النقاش وتنظر ردة فعله ورده هل هو رده يعني علمي يعني بحيث أنه فعلا ما وجد من يقنعه ولا هو يعاند ويكابر في مثل هذا الأمر ولكل حادث حديث بعد ذلك يعني ماذا يفعلون بعد هذا الأمر لكن الشاهدة من هذا أنا أنصح بالتريث معهم والهدوء ومناقشتهم والسماع منهم وسماع كل شبهاتهم ورد عليها بقدر المستقبل ومستطاع خاصة أن يبين لهم مستوى هذا الرجل الذي يعني يتبعونه أو يأخذونه بأقواله كيف أنه يدلس ويكذب يعني كمثال فقط يعني لما ذكر حديثا في سنن أبي داود أنه دخل المقدام ومعدي يكرب على أعاه رجل أسدي على معاوية فقال رواه أبو داود وإسناده صحيح وصحاه الألباني وكذا وفقال مات الحسن فقال له معاوية أتراها مصيبة ثم يبدأ يعلق تعليقات سخيفة جدا معاوية لا يراها مصيبة أنت يا معاوية المصيبة أنت لكذا أنت لكذا لما رجعت إلى سنن أبي داود وإلا فيه فقال رجل أتراها مصيبة وليس معاوية وهو نسب هذا القول إلى معاوية كذبا وزورا فلذلك أنا أقول هذا الرجل يدلس ولا يأتي الحديث على وجهها فأنا أقول يجب أن يحذر منه يحذر منه رجل ليس نظيف خير ما قلت لكم الآن من أنه ذكر قضية الطعن في الحديث يقول ما في شيء يسمى حديث مسلم مع أن الأمة أجمعت على قبول ما في الصحيحين يقول لا ما في شيء يسمى أجمع على قبول ما في الصحيحين كل شيء قابل للنقاش كل شيء قابل للطرح كل شيء قابل لكذا هذه المدرسة العقلانية الحديثة يعني التي تقبل الطعن فيها سيأتي غدا إنسان يقول أنا عقلي لا يقبل عذاب القبر ويأتي ثالث يقول عقلي لا يقبل صراط فوق النار ويأتي ثالث يقول عقلي لا يقبل أن الأعمال توزن يوم القيامة ولا ينتهي هذا الأمر أبدا إذا حكمنا العقول على شرع الله تبارك وتعالى هذا الأمر على وجهه الصحيح يعني لا نستطيع الآن أن نقرر شيئا وإنما نقول ننتظر وأهم شيء أنه يعني يسمع منهم ويطلب منهم أن يسمعوا أيضا وينظر بعد إذا كانوا يعاني دونه هذا أمر آخر هذا له تعامل خاص وإذا كانوا لا لم يجدوا من يقنعهم أو لم يجدوا من يرد على تساؤلاتهم نحن نكون قصرنا والحمد لله يوجد من يقنعهم من يرد على تساؤلاتهم لكن أهم شيء أنه يفسح المجال لهذا الأمر هنا شيخ بس أنا عقب نفس الكرام نحن لما نتكلم الواحد منهم نتناقش بروحه يقول لا ما أدري ما أدري خلنا نرجع حق شيخي هذا قلنا حتى إذا قال يرجع يرد مرة ثانية إحنا نقنعه هنا خلي يجيب الجواب يجيب الجواب من شيخه ما في مانع يقول أنا ما أفهم ما أعرف خلنا نروح للشيخ يقول نروح للشيخ بس جيب الجواب يعني صارت أنه وصلنا أنه تناقشون يعني ما أدري بصورة أنا قاعد شوفها لما سمعت المناقشة الأخيرة اللي مع فضيلتك معهم كانت جدار ما كان مناقشة يعني كان يطرحون أمور أمور أمور أمور أهما بالأخير لما خلصوا منك شيخ قعدوا مع المهين يمكن ليه الصبح قاعد يقنعهم قل أهما أهما ما قدروا يردون على هالشبهة ما قدروا يردون على هالشبهة زادت حرقتهم على سب الصحابة فقاموا بسب وشتم من يسب الصحابة أو من يتكلم فيهم بأقوال شنيعة وفاحشة فما واجبنا تجاه هؤلاء هل نوافقهم أم نتركهم أم ننصحهم والله يقول الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى من استغضب فلم يغضب فهو حمار يعني حقيقا الإنسان لابد أن يغضب لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويجب أيضا أن نسمع مثل هذا الكلام وكأنه ما سمعنا شيئا لابد أن يعلموا أن هذا خطأ وأننا لا نقبل مثل هذا الخطأ لا يمكن أبدا يأتيني إنسان يقول يا أخي لا تكفر الخميني قل الخميني كفر عمر تقول لا تكفر الخميني يعني واضحة يعني ما يصلح هذا أبدا واحي جين يقول يا أخي لا تطعم بعدنا نبراهيم يا أخي رجل مسلم معاوية ما هو رجل مسلم إنه يطعم بمعاوية مقبولة أنا أطعم فيها غير مقبول هذا كلام باطل فالقصد إذن أننا يعني لا ينبغي أن نشد عليهم ولا مانع أبدا الإنسان إذا غضب لله تبارك وتعالى تلفظ مثل هذه الألفاظ غضبة لله ما على شيء يعني لما قال عمر من الخطاب لحاطب بن أبي بلتعة لما أرسل الرسالة إلى أهل مكة يحذرهم من قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فغضب عمر فقال يا رسول الله دعني أضرب عنقه فقد نافق النبي لم يقل له يا عمر كيف تقول نافق هذا اتهام وكذا لا أفهم ولكن جاءه من باب آخر قال ألم تعلم يا عمر أن الله اطلع على أهل بذر فقال اصنعوا ما شئتم وقد غفر يعني وافقه على كلمته يقول ابن القيم لم ينكر عليه قوله إنه نافق وكذلك لما قال وسيد بن حضير لسعد بن عبادة إنك منافق تدافع المنافقين لم ينكر عليه النبي ذاك لأنه قال غضبة لله تبارك وتعالى فالإنسان إذا يعني غضبة خاصة إذا سمع بعضهم مثلا يستهزئ بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو يسخر منه أو كذا وغضبه وسبهه أو كلمه كلاما شيئا لا بأس بذلك أنا أقول لا بأس بذلك ولكن أيضا كما قال النبي لعائشة رضي الله عنها لما جاء اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا السام عليك فقالت عائشة عليكم السام واللعنة يا أحفاد القردة والخنازير فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة يعني بالغتي يعني في الرد عرفت؟ عرفت؟ فقال بالغتي في هذا فعند ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ما سمعت ما قالوا قالوا ما سمعتي ما قلت يا قلت وعليكم خلاص انتهى الأمر يكفي يعني بمثله رد فعل مقابل فعل لكن لا يزيد لا يزيد رد الفعل على الفعل نعم قلنا هذا لا يجوز قلنا أنه لا يجوز أن يكون رد الفعل أقوى من الفعل هذا من الظلم يعني يرد عليه بما قال فقط ولا يزيد يرد عليه بما قال ولا يزيد لا يجوز الفحش النبي صلى الله عليه وسلم ما كان فحاشا صلوات ربي وسلامه عليه نعم أيضا إذا تقدم أحد هؤلاء الشباب إلى الزواج بابنتي هذا سؤال يقول ما رأي فضيلتكم؟ هل أزوجه أم لا؟ هذا السؤال هو هذا أنا أقول لا يزوج لا يزوج هذا يعني الإنسان إذا كان على هذا الفكر لا يزوج هذه ابنتك أمانة عندك وجعلت وليا عليها لتختار لها الرجل الصالح فلا يجوز أن تعطى لي مثال هؤلاء حتى يرجعوا أما هم عليه من الباطل إنها لا يزوجوا نعم ننتقل إلى الأسئلة التي فيها الشبهات وردت يقول في المناظرة شيخ جزاك الله خير لم تعطى المجال للرد أو توضيح حديث حديث عمار بن ياسر يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار فنرجو توضيح هذا الحديث واللبس أو الشبهة التي يعني يأخذونها أولاء في اتهام معاوية وجيشة بأنهم ضغاة إلى آخرين نعم جاء النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يعني يبني المسجد النبوي وكان الناس يحملون حجرا حجرا وكان عمار يحمل حجرين رضي الله عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم عن عمار عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار أما كون عمار تقتله الفئة الباغية فهذا تقريبا ما نقال الإجماع لكن هذا عليه جماهير أهل العلم أن الفئة الباغية كانت أهل الشم وقتل عمار على أيديهم رضي الله عنه وأرضاه وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار هذا أمر طبيعي جدا لأن المعاصي هي طريق إلى النار والطاعات هي طريق إلى الجنة فيدعونه إلى النار أي بمعصية الله تبارك وتعالى وترك الإمام المبايع وهو علي رضي الله عنه المعاصي كلها طريق إلى النار يدعوهم إلى الجنة إلى بيعته علي والتزام طاعته رضي الله عنه وهذا طريق إلى الجنة والحديث واضح جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم ملكي على كل حال بالنسبة لهذه القضية يعني ما شي فعل معايذة هل كفر قضية ما تصل إلى هذه الدرجة يعني أنه يعني كفر سم لا ما بدل الدين رضي الله عنه ما بدل الدين نعم قد تكون حضوظ النفس دخلت وأنه أراد الأمر لولده قد يكون هذا الأمر واردا وهو بشر وغير معصوم ولنفرض هذا واقع وأنه جاه حظ نفسي وأخطأ في هذا طيب فكان ماذا فكان ماذا كان كفرا لا يكون كفرا أبدا ولا يكونها تبديلا للدين لأن الذي بعده غير ملزوم أن يسوي مثل ما سوى هذه قضية قضية ثانية كانت هذه المسألة موجودة من قبل يعني ما جاء بها معاي من عندي نفسي في السابق كان كذلك الناس يتورثون والقبائل تتوارث الأبيمون وتأتي ولده وهذا أمر معروف عند العرب فالذي فعله معاوية خطأ لكن لماذا يلبس أخطاء الآخرين بهذا الأمر ولذلك قالنا معاوية هو الذي أمر بذلك وجعله سنة ماضية أمر ما أمر معاوية بهذا أن يكون سنة ماضية يعني كون جعله جعل هذا الأمر في ولدي خاصة طيب هل نقول عمر بدل الدين لما جعل الأمر في ستة لم يكن هذا موجودا زمن النبي صلى الله عليه وسلم أبو وكر جعلها لعمر طيب وأبو وكر جعلها لعمر هل بدل الدين بل على المشهور من أقوال أهل العلم أن النبي جعلها في أبي بكر صلى الله عليه وسلم واختلفوا هل نص عليه نصا جليا أو نص عليه نصا خفيا فهذا هو الدين إذن أن ينص على شخص لكنهم خلافهم أن معاوية نص على شخص هو ولده الرسول نص على شخص ليس ولدا له أبو بكر نص على شخص ليس ولدا له عمر نص على ستة ليس أولادا له طيب معاوية أيضا نص على شخص لكنه كان ولدا له صار بدل الدين فإذا كان معاوية يتهم بأنه بدل الدين فأبو بكر يتهم أنه بدل الدين وعمر يتهم أنه بدل الدين وهذا لم يقل به أحد أن هذا تبديل للدين النبي صلى الله عليه وسلم ما ولا أحدا من أقاربه صلى الله عليه وسلم علي ولا ستة من أقاربه عبد الله بن العباس أبيض الله بن العباس أثم بن العباس تمام بن العباس أولاد عم علي ولاهم ولايات هو ولا عبد الرحمن بن هبيرة وهو ابن أخته علي خاله يناي بكر وهو ربيبه ابن زوجته ستة من أقاربه ولاهم علي بدل الدين الرسول ما ولا أقاربه علي ولا أقاربه ستة من أقاربه نقول بدل الدين الرسول صلى الله عليه وسلم كان في المدينة علي ترك المدينة وراح الكوفة بدل الدين قضية أنه بدل الدين بدل الدين بدل الدين على قضية واحدة أنه جعل الخلافة في ولده نعم نقول نعم خطأ وغير صحيح ولم يكن يزيد أهلا للخلافة مقارنة بوجود يعني غيره من أئمة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كعبد الله بن عمر عبد الله بن العباس والحسين بن علي وعبد الله بن عمر بن العاص وغيرهم من أئمة المسلمين نعم نقول أخطأ في هذا وغير مقبول من هذا الكلام لكن بدل الدين قوية شوية أبو بكر أول من ابتدع النص على عمر وعمر أول من ابتدع النص على ستة هل تقبل هذا؟ هذا هي ويقولون أيضا جاتني ورقة يعني تكمل للسؤال أن قول عدنان إبراهيم أن هذا سبب تخلف المسلمين معاوية عندما ول إبنه تعليقك شي طبعا معاوية كما جاء في الحديث وإن كان فيه ضعف أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول تكون خلافة بعدي ثم يكون ملك ورحمة ثم ملك أعفر وهو ملك يزيد لكن معاوية ملك ورحمة من الذي هيأ له ذلك؟ إنه الحسن بن علي لما تنازل له بالخلافة هو الذي مكنه من تبديل هذا الدين أين أصحاب؟ يعني هل غيرتنا أحسن من غيرة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ أين عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وحسين بن علي؟ الحسين بن علي عشرين سنة معاوية يحكم ما تكلم عليه بكلمة عشرين سنة معاوية يحكم المسلمين لم يتكلم عليه الحسين بكلمة رضي الله عنه ولا كلمة على معاوية بل بالعكس كان يزوره ويقبل منه الهدايا سواء قبل وفاة الحسن أو بعد وفاة الحسن فمعاوية لو كان سيئا كان الحسين هو الذي مكن له سكت عنه طبعا هذه الفترة وعبد الله بن عباس سكت عنه عبد الله بن عمر سكت عنه عبد الله بن الزبير سكت عنه عبد الله بن عمر بن عاص سكت عنه عشرين سنة يحكم المسلمين كخليفة معاوية بن نبي سفيان عشرين سنة يحكم وعشرين سنة يحكم الشام حكم أربعين سنة معاوية عشرين سنة الشام وعشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة معاوية عشرين سنة العدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان عدنان اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة