01 فضيلة الشيخ عثمان الخميس من القلب إلي القلب الجزء الاول

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم أما بعد فأهلا ومرحبا بكم أيها الإخوة الأحباب في أولى حلقات هذا البرنامج من القلب إلى القلب ولأن القلب ملك الجوارح فإن هذا خطاب الملوك للملوك أيها الإخوة الأحباب هذا الحوار الذي ينبع من القلب إلى القلب والنفس أحيانا لا تستطيع ولا يواتيها اللسان أن يعبر عما فيه مكنونها فيأتي القلب ويبعث منه رسولا إلى القلب الآخر كما يقول العوام من القلب إلى القلب رسول فهذا القلب يوحي تلك الرسائل الهامة جدا الممتلئة دفئا ومودة ورحمة إلى قلوب المسلمين والعين تعرف في عيني محدثها إن كان من حزبها أو من أعاديها عيناك قد دلت عيني منك على أشياء لولهما ما كنت أدريها يسعدني ويشرفني أن ننزل وإياكم ضيوفا في هذه الحلقة على صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ عثمان الخميس حفظه الله تعالى أهلا ومرحبا بكم فضيلة الشيخ عثمان في هذه الحلقة الأولى من هذا البرنامج الميمون إن شاء الله عز وجل حياكم الله وإياكم وأهلا وسهلا بكم وأشكركم على هذه الاستضافة بارك الله فيكم كما هو معلوم نحن الآن نمر بأزمة طاحنة ونحن نتجاهل تلك الأزمة كان من المقرر أن نبدأ الحديث عن التوحيد مباشرة لكن هذا الوضع الساخن أبل الملتهب الآن الذي تمر به غزة يستنطق النطف التي لم تخلق بعد فكيف بذو الألسنة وهناك واجب حتمي على كل إنسان يجب عليه أن يؤديه أمام الله عز وجل هؤلاء الذين يقتلون بالليل والنهار شيوخا ونساء وصبيانا يحتاجون إلى موقف وإلى كلمة فما تقول حفظك الله نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فالأمر كما ذكرته عظيم بالنسبة لما يقع للمسلمين اليوم في غزة وهذه ليست الأولى أعني المصيبة التي تقع على المسلمين وإنما وقعت قبلها مصائب والله أعلم ماذا سيأتي في مستقبل الزمان ولكني أقول إن هذه أمور قد قدرها الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز حيث قال جل وعلا ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم والله لا يحب كل مختال فخور فهذا الأمر الحادث الآن هذه مصيبة أصابت المسلمين وإذا أصابت المسلم المصيبة فعليه أن يرجع إلى الله تبارك وتعالى كما أمر الله تبارك وتعالى المسلمين بذلك ونتبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون فنحن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون هذا جانب الجانب الآخر نحن لا شك ندعو الله تبارك وتعالى في الليل والنهار غدوا وعشيا ندعو الله تبارك وتعالى لإخواننا وعشيا ندعو الله تبارك وتعالى لإخواننا