التوحيد عند الشيعة - من القلب إلى القلب 3
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:32:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن الله سبحانه وتعالى إنما خلقنا وأوجدنا لغاية عظيمة ألا وهي عبادته وحده لا شريك له قال سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن
الله هو الرزاق ذو القوة المتين وذلك أن الله سبحانه وتعالى لحكمته ما خلقنا عبثا تعالى الله عن ذلك وذلك أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق ولكن خلقنا كما
قلت لغاية ألا وهي توحيده سبحانه وتعالى والتوحيد كما بيّنه الله في كتابه وبيّنه النبي صلى الله عليه وسلم في سنته ونص عليه علماؤنا ينقسم إلى قسمين إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوفية
فالأهل العلم يقسمه إلى ثلاثة أقسام حيث يجعل توحيد الأسماء والصفات قسما ثالثا ومن يجعله قسمين يجعل توحيد الأسماء والصفات داخلا تحت توحيد الربوبية لأنه يتكلم عن رب العزة تبارك وسعاله
فتوحيد الألوفية كما هو معلوم لديكم إن شاء الله هو إفراد الله سبحانه وتعالى بأفعال العباد والخوف والرجاء والصلاة والحج وغيرها من الأمور التي يتقرب بها العبد إلى الله سبحانه وتعالى
أما توحيد الربوبية فهو إفراد الله سبحانه وتعالى بأفعاله كالخلق والتدبير والإحياء والإماتة والرزق وتوحيد الأسماء والصفات كما قلنا هو داخل تحت توحيد الربوبية وهو إثبات ما أثبته الله
سبحانه وتعالى لنفسه من الصفات والأسماء من غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تكيف وكذا نفي ما نفاه الله سبحانه وتعالى عن نفسه والتوحيد دين جميع الرسل من نوح صلوات الله وسلامه عليه
إلى محمد صلوات الله وسلامه عليه كل أنبياء الله ورسله إلى توحيد الله سبحانه وتعالى ونبذ الشرك قال جل ذكره ولقد بعثنا في كل أمة الرسول أن نعبد الله واجتنب الطاغوت وقال جل ذكره وما
أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنه عبدون والتوحيد هو السبيل الوحيد للنجاة فلا نجاة إلا به قال جل ذكره إن الله لا يغفر أن يشرك به وذلك لمن يشاء وسيكون حديثنا في
هذه الليلة عن هذه القضية العظيمة ألا وهي قضية التوحيد ولكن عند طائفة تنتسب إلى الإسلام يقال لها الاثنى عشرية أو الرافضة أو الجعفرية أو الإمامية سميها ما شئت من التسميات التي ترضاها
هذه الغرفة أو هذه الطائفة لنفتها كما قلت عن التوحيد عند هذه الطائفة وسنتكلم ابتداء عن توحيد الألوهية عندهم ولا شك أن توحيد الألوهية يجتمل على أمور كثيرة منها الدعاء والاستغاثة
والاستعانة والخوف والرجاء والنذر والذبح والاستعاذة وغيرها كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى أن هذا التوحيد إنما هو حبر على ورق بل ليس حبرا أيضا يجد أن هذا التوحيد مطموس عندهم إلا
النذر اليسير منه فلا حول ولا قوة إلا بالله أوله الدعاء الدعاء كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو العبادة وقال سبحانه وتعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا وقال جل ذكره
وقال ربكم دعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين فقال إن الذين يستكبرون عن عبادتي ولم يقل عن دعائي لأن الدعاء هو العبادة وقال جل ذكره عن من يدعو غيره له
دعوة الحق أي لله وحده سبحانه وتعالى والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا أنه يدعو كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه ثم قال سبحانه وتعالى وما دعاء الكافرين إلا
في ضلال فسمعهم كافرين لأنهم صرفوا هذه العبادة لغيره جل وعلا بينما يرجع الإنسان إلى كتب الشيعة فيرى أنهم يدعون غير الله سبحانه وتعالى يدعون الأئمة من دونه جل وعلا كما جاء في الرواية
في الوسائل الجزء الرابع تحت رقم 42 ومئة وألف من دعى الله بنا أفلحة ومن دعى بغيرنا هلك واستهلك وأما التوسل بهم فهذا كثير جدا وشيعة اليوم كما نرى أنهم يدعون غير الله سبحانه وتعالى في
قولهم يا علي ويا حسين ويا مهدي وغير ذلك من الدعوات نعم قلت إنهم يدعون غير الله سبحانه وتعالى مباشرة كما سيأتي في كلامنا عن الاستغاثة والاستعاذة وكذلك يتوسلون بما لم يجعله الله
وسيلة كالتوسل بالأموات مثلا سبحانه وتعالى وبين خلقه يقولون نريد منهم أن يقربون إلى الله سلفا ونريد شفاعتهم ولو استقرأ الواحد منا كتاب الله جل وعلا وتدبره لوجد أن هذا الكلام هو عين
كلام المشركين الذين كانوا يدعون الملائكة والنبيين والصالحين وغيرهم من الأصنام التي دعلت من دون الله سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم
ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا
ويسمعوا ماذا يقولون عن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم وكيف أنهم اتخذوا الوسائط بينهم وبين الله جل وعلا فأخرج صاحب البحار البحار الأنوار المجلسي عن علي بن الحسين زين العابدين أنه
دخل عليه عبد الله بن عمر وقال يا ابن الحسين أنت تقول إن يونس ابن متى إنما لقي من الحوت ما لقي لأنه عرضت عليه ولاية جدك فتوقف عندها فقال بلى سكلك أمك قال فأرني آية ذلك إن كنت من
الصادقين فأمر بشد عينيه بعصابه وعيني بعصابه ثم أمر بعد ساعة بفتح أعيننا هذا الذي يروي الحديث أبو حمزة الثمانية الآن ربطت عينه وعين عبد الله بن عمر مع علي بن الحسين يقول ثم أمر بعد
ساعة بفتح أعيننا فإذا نحن على شاطئ البحر تضرب أمواجه فقال ابن عمر يا سيدي دمي في رقبتك الله الله في نفسي فقال هيه وأريه إن كنت من الصادقين ثم قال يا أية هالحوت قال فأطلع الحوت وقال
رأسه من البحر مثل الجبل العظيم وهو يقول لبيك لبيك يا ولي الله فقال من أنت قال أنا حوت يونس يا سيدي قال أنبئنا بالخبر قال يا سيدي إن الله تعالى لم يبعث نبيا من آدم إلى أنصار جدك
محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلا وقد عرض عليه ولايتكم أهل البيت فمن قبلها من الأنبياء سلم وتخلص ومن توقف عنها وتمنع في حملها لقي ما لقي آدم من المعصية وما لقي نوح من الغرق وما لقي
إبراهيم من النار وما لقي يوسف من الجب وما لقي أيوب من البلاء وما لقي داود من الخطيئة إلى أن بعث الله يونس فأوحى إليه يعني الآن هؤلاء جميع الأنبياء الذين ذكروا آدم ونوح وإبراهيم
وداود ونوح وأيوب ويوسف كل هؤلاء إنما لقوا ما لقوا بسبب تمنعهم عن قبول الولاية يقول إلى أن بعث الله يونس فأوحى الله إليه أن يا يونس تولى أمير المؤمنين عليا والأئمة الراشدين من صلبه
قال كيف أتولى من لم أره
وذهب مغتاضا فأوحى الله إليه هذا يتكلم من الحوت فأوحى الله إليه أن التقمي يونس ولا توهني له عظما فمكث في بطني أربعين صباحا يطوف معي البحار في ظلمات ثلاث ينادي لا إله إلا أنت سبحانك
إني كنت من الظالمين قد قبلت ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة الراشدين من ولده فلما أن آمن بولايتكم أمرني ربي فقادفته على ساحل البحر فقال زين العابدين ارجع أيها الحوت إلى
وكرك واستوى الماء هذا في بحار الأنوار في الجزء الحادي والستين صفحة ثلاث وخمسين كذلك من شرك الألوهية عندهم وسمعه عنهم بل وما نراه في أشرطة الفيديو من طوافهم حول القبور وممن هدأه
الله سبحانه وتعالى وعرف الخير ذكر من ذلك أشياء كثيرة من أنهم يطوفون حول القبور ويسألون أصحاب القبور وهذا دعاء توسل بعلي وهو في قبره ماذا يقول صاحب الكتاب هو ضياء الصالحين للجوهري
يقول جوهرجي يقول إذا جئت إلى علي يعني عند قبره انكب على القبر فقبله وقل أشهد أنك تسمع كلامي وتشهد مقامي وأشهد لك يا ولي الله بالبلاغ والأداء يا مولاي يا حجة الله يا أمين الله يا
ولي الله إن بيني وبين الله ذنوبا قد أثقل الظهري ومن ائتمنك على سره واسترعاك أمر خلقه وقرن طاعتك بطاعته وموالاتك بموالاته كل شفيعا ومن النار مجيرا وعلى الدهر ظهيرا ثم انكب على القبر
فقبله أيضا وقل يا ولي الله يا باب حطة الله وليك وزائرك واللائذ بقبرك أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن هذا الشرك الذي لا يمكنه أن يتعامل وما يمكن أن يقبله مسلم والله سبحانه وتعالى
يقول ولذلك عندهم لزيارة القبور مناسك وطقوس يعملونها عند الزيارة والله تبارك وتعالى يزور قبر الحسين كما جاء في الكافي وفي مدينة المعاجز أنه قال أبو عبد الله لرجل هل لك في قبر الحسين
قلت أتزوره جعلت في ذاك قال وكيف لا أزوره والله يزوره في كل ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه والأنبياء والأوصياء ومحمد أفضل الأنبياء أفضل الأوصياء فقال صفوان جعلت في ذاك فأزوره في كل
جمعة حتى أدرك زيارة الرب قال نعم يا صفوان الزم زيارة قبر الحسين وهذا في مدينة المعاجز في الجزء الرابع صفحة ثمان ومئتين ويعظمون كربلاء لأجل ما فيها من قبر الحسين ولذلك يرون أنه وقعت
مخاصمة بين كربلاء ومكة الكعبة فافتخرت الكعبة أنها بيت الله على كربلاء فأوحى الله سبحانه وتعالى إليها أي إلى الكعبة أن كفي وقري ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت أرض كربلاء إلا بمنزلة
الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر ولولا تربت كربلاء ما فضلتك ولولا ما تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت ثم ماذا فقري واستقري وكوني ذنبا متواضعا ذليلا
مهينا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم والعياذ بالله ومن تعظيمهم للقبور والعياذ بالله ما جاء كذلك في هذا الكتاب الخبيث وهو بحار الأنوار في الجزء
السابع والتسعين أيضا عند كلامه عن القبور يقول للزيارة آداب أحدها الغسل قبل دونه وذكر أن هذا قاله المفيد وإتيانه بخضوع وخشوع في ثياب طاهرة نظيفة جدد ثانيها الوقوف على بابه والدعاء
والاستئذان بالمأثور فإن وجد خشوعا ورقة دخل وإلا فالأفضل له تحري زمان الرقة لأن الغرض الأهم حضور القلب ليلقى الرحمة النازلة من الرب فإذا دخل قدم رجله اليمنى وإذا خرج فباليسرى
وثالثها الوقوف على الضريح ملاصقا له أو غير ملاصق وقد نص على الاتكاء على الضريح وتقبيله رابعها استقبال وجه المزور واستدبار القبلة حال الزيارة
ثم يضع عليه خده الأيمن عند الفراغ من الزيارة ويدعو متضرعا ويدعو الله سائلا بحقه وحق صاحب القبر أن يجعله من أهل شفاعته ويبالغ في الدعاء والإلحاح ثم ينصرف إلى ما يل الرأس ثم يستقبل
القبلة ويدعو خامسها الزيارة بالمأثور ويكفي السلام سادسها وهي الطعمة الكبرى قال سادسها صلاة ركعتين للزيارة عند الفراغ فإن كان زائرا للنبي صلى الله عليه وسلم ففي الروضة وإن كان لأحد
الأئمة صلى الله عليهم فعند رأسه ولو صلاهما بمسجد المكان جال ثم ماذا ورويت رخصة في صلاتهما إلى القبر ولو استدبر القبلة يصلي مستدبر القبلة كعبة غير كعبتنا وقبلتنا قال ورويت رخصة في
صلاتهما إلى القبر ولو استدبر القبلة وصلى جاز وإن كان غير مستحسن إلا مع البعد سابعها الدعاء بعد الركعتين ثامنها تلاوة شيء من القرآن عند الضريح تاسعها إحضار القلب في جميع أحواله
عاشرها التصدق على السدنة هذا أهم شيء والحفظ للمشهد بإكرامهم وإعظامهم هذه عشرها الزيارة إلى منزله استحب له العود إليها ما دام مقيما الثاني عشر أن يكون الزائر بعد الزيارة خيرا منه
قبلها الثالث عشر تعجيل الخروج عند قضاء الوطر الرابع عشر الصدق على المحاويج بتلك البقعة كذلك من العبادة التي يصرفونها إلى غير الله تبارك وتعالى الاستغاثة والله جل وعلا يقول إذ
تستغيثون ربكم فاستجاب لكم في صلاتنا إياك نعبد وإياك نستعين بينما نجد الاستغاثة عندهم خاصة إذا استغاثوا بفاطمة ماذا يقولون في صلاة الاستغاثة يقول فصل صلاة الاستغاثة بالبتول صلى الله
عليها البتول فاطمة رضي الله عنها يقول إذا كانت لك حاجة وضاق صدرك
ثم اسجد وقل مئة مرة يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني ثم ضع خدك الأيمن على الأرض وقلها مئة مرة ثم الأيسر كذلك ثم عد إلى السجود وقلها مئة وعشر مرات واذكر حاجتك تقضاه وهذا في الباقيات
الصالحات للقم صفحة 82 ومن يشرك بالله فكأن ما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق فهكذا يتعلقون بهؤلاء الأموات وهم غافلون عنهم يدعونهم من دون الله يلجؤون إليهم
إذا اشتدت بهم الكرب إذا ضاق الأمر وضاق الصدر ما فعل هذا كفار مكة كفار مكة يقول الله سبحانه وتعالى قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه أي الله سبحانه وتعالى تضرعا وخفية لإن
أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين فإذا ضاقت بهم الأمور لجوا إلى الله سبحانه وتعالى وأما إذا كانت الأمور فيها سعة وراحة أشركوا بالله سبحانه وتعالى أما هؤلاء فإنهم يشركون بالله سبحانه
وتعالى في حال الرخاء وحال الشدة وفيها أنه في الساعة التاسعة صباحا يقول حين استغثت بالإمام قائلا يا إمام الزمان يعنون المهدي المنتظر لقد كنت كل ليلة كل ليلة أربعاء واضب على المثول
بين يديك ولكنني في الليلة الماضية لم أتمكن من المجيء وأنا لم أرتكب ذنبا فالغوث الغوث وأخذت أبكي ثم سهوت قليلا فرأيت في منامي سيدا وضع عصى بيدي قال لي قم قلت لا أستطيع لأنه مشلول
قال أقول لك قم قلت لا أستطيع فاقترب مني وأخذ بيدي وساعدني على النهوض وهنا أفقت من النوم ولاحظت أنني أستطيع تحريك رجلي فجلست ثم قمت فتأكدت من قدرتي على الوقوف وأخذت أرقص فرحا كما
يقال ولكنني عدت ونمت خوفا من أن تراني أمي
وكذا ذكر في هذا الكتاب من القصص وهذا صفحة 265 ذكر كذلك في صفحة 122 يقول رعاية حسينية يقول هذا هو الحاج محمد سداكر الذي قضى في الهندي سنوات عديدة رجع مؤخرا إلى شيرالز وهو يروي
العديد من العجائب التي شاهدها أثناء وجوده هناك من هذه العجائب أنه في أحد الأيام في بومباي باع رجل وثني من الهندوس عقارا لهم في مكتب رسمي واستلم المال من المشتري وخرج من المكتب
وهناك شخصان محتالان من الشيعة يكمنان له ليسلباه ماله فأدرك الهندي ما يريدان هذا هندوسي فأنكرت المرأة أنها تعرف مكانه فعذباها بقسوة حتى اضطرت إلى الاعتراف وقالت لهما إذا أقسمتما لي
بحق المكان فقبل الوقحان بذلك واقسما بحق الحسين أنهما لن يصيباه بأذى إن هي قالت لهما أين هو حينئذ أشارت المرأة إلى الشجرة فصعداها وجد الهندي مختبئا فيها فأنزلاه وسرق ماله وقطع رأسه
خوفا منه أن يلاحقهما ويصدح أمرهما يقول ولما رأت المرأة المسكينة ذلك رفعت رأسها نحو السماء وقالت يا الله لا يا حسين رفعت رأسها إلى السماء وقالت يا حسين أنا لم أدل الشيعين على زوجي
إلا لأنهما أقسمالي بحقك يا حسين الشيعة وقد أرشدتهما إلى زوجي إطمئنانا إلى قسمهما بك يقول وفجأة ظهر رجل أشار بأصبعه المباركة إلى رقبتي بينك الشخصين فانفصل رأسهما على الفور عن
جسديهما ووقع على الأرض انتهى لا ثم أشار إلى رأس الهندي فاتصل على الفور ببدنه وعاد حيا وغاب الرجل عن الأنظار ولم يستحي هذا من هذه الكلمات حتى زادها كما يقال زاد الطين بالله فقال
وبلغ الخبر المسؤولين الرسميين فجاءوا وحققوا في الأمر وتيقنوا من حدوث المعجزة الحسينية تلك وأولمت الحكومة بالمناسبة وليمة كبيرة إذ كان الشهر شهر محرم الحرام نقل المشاركين في العذا
بالقطار مجانا وأسلم ذلك الهندي وجمع من أقربائه وتشيعوا انتهت القصة حسب ما ذكر في كتابه ولكن الظاهر لا تكمل أن دولة الهند كلها حولت شيعية مع هؤلاء الرؤساء كلهم تحولوا إلى شيع ولكن
تقية الآن يخفون ذلك تقية هندوسية ويقول وبعد عدة أيام يأتي شخص جهرمي ويقول ويقف الشيخ كيسا فيه نقود ويقول لقد كلفت بإيصال هذا الكيس إليك وهو لك أنا ما أقرأ القصص من أولي حتى لا أطيل
عليكم ولكن يكفينا منها هذه الإشارات وهذا في القصص العجيبة صفحة خمس ومئة وفي صفحة سبع وثمانين بعد المئة هذا ضياء التجار يقول فقلت له تعال نذهب معا إلى سامراء يعني إلى رجل صاحبي ثم
نتوجه إلى كربلاء بعد ذلك فلم يقبل بالرغم من أني ألححت عليه كثيرا وقال يجب أن أفي بنذري بأسرع ما يمكن يقول فوضعت أمامه قدرا من المال وقلت له خذ منه ما شئت فلم يأخذ منه شيئا لكنه
أمام إصاري الشديد أخذ ثلاثة قطع نقدية
وذهب ومنذ ذلك الوقت لم أر له وجهه وفي أحد الأيام عندما كنت في النجف الأشرف رأيت وأنا أجتاس الصحنة المقدس جمعا من الزوار وقد أحاطوا بأحدهم فاقتربت منهم فإذا بذلك الكربلائي رفيقي في
السفر وقد ربط عنقه بخرقة إلى شباك الرواق المطهر وهو يبكي وشخص طهراني يقول له أعطيك كل ما تريد خذ إليك هذه النقود فلم يقبل فاقتربت منه وقلت له أيها الرفيق ماذا تريد من حضرة الأمير
عليه السلام قم معي نذهب إلى المنزل وسوف أعطيك كل ما تريد فلم يقبل وقال إن لي إلى هذا العظيم حاجة لا يقدر عليها غيره إن حتى الله والعياذ بالله حتى الله والعياذ بالله إن لي إلى هذا
العظيم يعني صاحب القبر حاجة لا يقدر عليها غيره وأنا لن أخرج من هنا حتى أخذها ولما رأيت أن لا فائدة من إلحاح علي تركته
وذهبت وفي اليوم التالي رأيته في الصحن المقدس ضاحكا فرحا وقال أرأيت لقد أخذت حاجتي ثم مد يده إلى عبه وأخرج حوالة وقال لقد أخذتها من الإمام عجل الله عليه السلام يقول فنظرت إليها فإذا
بالرسوم على وجهها وظهرها وأعلاها وأسفلها متماثلة وهي مقروأة من كل الجهات يعني هذه الحوالة التي أخذها من الإمام صاحب القبر وهذا عند قبر الكاظم كما يقول هذا الرجل وفي صفحة 191 بعنوان
العطاء الحسيني يقول الحاج محمد جعفر كنت في إحدى السنوات قد أتيت لزيارة كربلاء برفقة المرحومة الوالدة فمرضت رحمها الله وطال مرضها إلى أكثر من أربعين يوما ولهذا اضطررت لاقتراض المال
الكثير وفي تلك الفترة لم يصلني شيء لا من شيراز ولا عن طريق أخرى وكان ماذا يقول فالتجأت إلى مولاي وأتيت الحرم المطهر ووقفت في نفس ذلك المكان فوق الرأس المقدس وقلت يا مولاي أنت تعلم
كم أنا في ضيق وتعلم ما نزل بي فكن عونا لي على ما ألم بي وخرجت من الحرم وما إن مشيت مسافة قليلة حتى أتاني نائب المرحوم وقال الميرزة محمد تقي الشيرازي وقال أوصيت من قبل الميرزة بأن
أعطيك كل ما يلزمك قلت إلى أي حد قال لم يحدد بل حدد أنت ما يلزمك فذكرت له حاجتي فقدمها لي وقضيت كل ديوني وتأمنت جميع مصاريفي طوال الفترة التي كنت موجودا فيها في كربلاء وهذا كتابهم
مفاتيح الجنان في صفحة 13 و 200 يقول في الدعاء أنك تقول يا محمد يا علي يا علي يا محمد اكفياني فإنكما كافيان وانصراني فإنكما ناصران يا مولانا يا صاحب الزمان الغوث الغوث الغوث أدركني
أدركني أدركني ساعة الساعة الساعة العجل العجل العجل يا أرحم الراحمين بحق محمد وآله الطاهرين هكذا يدعى غير الله سبحانه وتعالى ثم كذلك من شرك الألوهية عندهم ما ذكره صاحب البحار في
الجزء الواحد بعد المئة صفة 18 و 100 يقول إذا خفت سلطانا أو غير سلطان فلا تخرجن من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين ثم تقول اللهم إني أخذته من قبر وليك وابن وليك فاجعله لي أمنا
وحرزا لما أخاف ولما لا أخاف وهذا كتاب مدينة المعاجل يقول في هذا الكتاب من خواص تربة علي رضي الله عنه إسقاط عذاب القبر وترك محاسبة منكر ونكير للمجهون هناك كما وردت به الأخبار
الصحيحة عن أهل البيت عليهم السلام وأما قبر الحسين طينة الحسين وماذا تفعل طينة الحسين قال موسى الموسوي كثير من الذين يسجدون على التربة يقبلونها ويتبركون بها وفي بعض الأحيان يأكلون
قليلا من تربة كربلاء للشفاء ولست أدري متى دخلت هذه البدعة في صفوف الشيعة فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما سجد قط على تربة كربلاء ولا الإمام علي ولا الأئمة من بعده سجدوا على شيء
اسمه تربة كربلاء ولكن ماذا يعتقدون في هذه التربة وعن محمد الباقر أنه قال طينة قبر الحسين شفاء من كل داء وإذا أكلته تقول بسم الله وبالله اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من
كل داء وعن محمد الباقر أنه قال طينة قبر الحسين شفاء من كل داء وأمان من كل خوف وهو لما أخذ له وبوب المجلس أبوابا في البحار على تربة كربلاء الحسين وهذا في بحار الأنوار من صفحة 18
ومئة إلى صفحة 31 ومئة في الجزء الثامن والتسعين وكذا من الشرك عندهم في الألوهية ما يقع عندهم من الخوف والرجاء من غير الله سبحانه وتعالى والله جل وعلا يقول فلا تخافوهم وخافون إن كنتم
مؤمنين ويقول فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا وعندهم خوف السري وخوف الرجاء ورجاء السري من أصحاب القبور ومن الغائبين يخافونهم خوف السر ويرجونهم رجاء
السر وهو الشرك المخرج من ملة الإسلام وإذا سألت أي شيعي وقلت له دير بالك لا يأتيك صاحب أبو الرأس الحار يعنو العباس ابن علي ابن أبي طالب أخي الحسين وقلت له باب قضاء الحوائج يرجونه
رجاء لا يرجونه الله جل وعلا ويخافونه خوفا لا يخافونه الله سبحانه وتعالى وقد وقعت قصة لشخص أعرفه ذكر أنه كان عنده عامل لم يغسل سيارته في يوم من الأيام يقول فقلت له لماذا لم تغسل
السيارة فقال غسلتها قال لم تغسلها قال غسلتها قال لم تغسلها قال والله العظيم غسلتها قال لا تحلف بالله قال والله العظيم غسلتها فقال له أخونا هذا والعباس فتوقف ذلك الشيعي وانتظر قليلا
ثم قال ها لم أغسلها فقال له صاحب أعوذ بالله تحلف بالله كاذبا ولا تحلف بالعباس كاذبا قال لا هذا العباس شور هذا أبو الرأس الحار هكذا يخافونهم أكثر مما يخافون الله سبحانه وتعالى ولا
شك أن صاحبنا هذا قد أخطأ في تحليفه بالعباس ولكنه عامي وإنما كان يريد أن يعرف هل غسلها أو لم يغسلها كذلك عندهم الحلف بغير الله سبحانه وتعالى ويقول النبي الكريم صلوات الله وسلامه
عليه من حلف بغير الله فقد أشرك فإذا كان هذا الحلف على غير الله فإذا كان هذا الحلف على جهة التعظيم فهو شرك أصغر وإذا كان على جهة التعظيم فهو شرك أكبر مخرج من الملة والذي يظهر من
أحوالهم أنهم يحلفون بأئمتهم كعلي والحسين وعلي بن الحسين والرضاء والزهراء وغيرهم يحلفون بهم على جهة التعظيم وذلك كما قلنا قبل قليل يحلف بالله كاذبا ولا يستطيع أن يحلف بغير الله من
هؤلاء الذين يتبعونهم وهم بريئون منهم لا يستطيع أن يحلف حتى بالعباد فكيف بالحسين فكيف بعلي فضي الله عنهم أجمعين وكذا من شرك الألوهية عندهم ما نجده في أسمائهم عبد الحسين عبد علي عبد
الزهرة عبد النبي عبد الرسول كل هذا من الشرك الأصغر والله الذي لا إله إلاه أئمة أبنائهم بهذه الأسماء ما سمعنا أن جعفر الصادق أن جعفران الصادق سمى أحد أبنائه عبد علي أو عبد الرسول أو
عبد الحسين أو عبد الزهراء ولا نقرأ في تراجمي تلامذتهم والروات عنهم أحدا اسموها كذا وهم يحبون الأئمة أكثر من المتأخرين هؤلاء زرارة ما سمى أولاده بعبد الصادق ولا سمى ولده بعبد الباقث
ولا سمى ولده بعبد محمد ولا بعبد علي ولا فعل ذلك أبو بصير ولا أبو حمزة الثمالي ولا محمد بن مسلم ولا جابر الجعفي ولا غيرهم من أتباع الأئمة الذين تزعمون أو الذين يزعم الشيعة الاثنى
عشرية أنهم يحبون الأئمة حبا جما يحبون الأئمة حبا جما ومع هذا ما تسموا بهذه الأسماء ولا أذن لهم الأئمة بذلك بل هذا من الشرك الذي أحدثه المتأخرين وما أحسن ما قال أحد العوام لما سأله
شيعي عامي مثله فقال له أيهما أهدى نحن أم أنتم فقال العامي السني نحن أهدى سبيلا فقال له الشيعي لماذا قال لأننا إذا انتسبنا انتسبنا إلى فوق عبد الله عبد الرحمن عبد العزيز عبد الكريم
ننتسب إلى فوق وأنتم وكان اسمه عبد الزهرة وإذا انتسبتم انتسبتم إلى أناس في قبورها إلى أموات عبد الزهرة عبد الحسين عبد الرسول عبد النبي فسكت الشيعي ونظر إليه مليا ثم قال صحيح والله
وذكر لي بعضهم أن هذا الشيعي قد هداه الله بهذه الكلمة والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء وكذا من شرك الألوهية عندهم ما نراه من التمائم والرقاء والخلق والحلق والخواتيم
التي يعتقدون أنها تنفع وتضر بذاتها والعياذ بالله فخاتم للرزق وخاتم للمحبة وخاتم للتوفيق وخاتم للنجاة من الشرور وغير ذلك من هذه الخواتيم التي يلبسونها حتى إنهم ما تركوا شيئا لله
سبحانه وتعالى وكذا السحر والكهانة عندهم وغيرهم ويستخدمون السحر ويضعون المربعات والإكسات وغيرها فالخطوط المتقاطعة من السحر ومن قرأ كتابة كثير الدعوات لعبدالله بن عباس الزاهد يجد
الشيء العجب في هذه الأمور أرقام متداخلة ومتشابكة وخطوط أراها الآن أمامي عجيبا جدا كلها فيها سحر وشعوذة وشعبذة ومن دعائهم الجن واستخدامهم للسحر قولهم بسم الله الرحمن الرحيم هو هو هو
هو هو وعشرين مرة هو أراد الله إنه كيف هو هو سف قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد هذا الدعاء لمن يبول عند النوم الله المستعان ثم بعد ذلك غير ذلك كثير فمن
هذا عزائم الجن في إخراجهم وحرقهم يقول يكتب بماء المطر على جام ثم يغسل بماء الورد ويسقى المريض منه سبعة أيام فإن الجني احترق تكتب بسم الله وبقدرة الله أحرقك أحرقت الله يا تابع فلان
ابن فلان ها ها ها ها ها سه سه سه له له له أوه أوه أوه بسم الله أحرقك بشهاب ثاقب أطفيك من نار ونحات فلا تنتصران وهكذا كذلك يقول هذا من الشيء المجرب لترحيل النمل قوله الحق وله الملك
لكن كل حرف مفصول عن الثاني الله الله الله وما لنا لا نتوكل إلا على الله وما لنا ألا نتوكل على الله وما لنا سبلنا ولنصبرن على ما أديتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون قالت نملة يا
أيها النمل دخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون آهية شراهية أدوناي الشدي ارحل أيها النمل من هذا المكان بحق هذه الأسماء نعم غير هذا كثير حتى لا أطل عليكم لعل هذا
يكفي المهم أن هذا من السحر والكهانة التي يستخدمونها ومن أراد التفصيل والزيادة فليرجع إلى بحار الأنوار في جزء الدعاء حيث ذكر السحر وكيفية تعلمه والحرص عليه ودعاء الجن وغير ذلك من
الأمور كذلك من شرك الألوهية عندهم النذر لغير الله فهم ينذرون للأموات وللأولياء وللأئمة ومن يعرف الشيعة معرفة جيدة ويذبحون لغير الله سبحانه وتعالى وينذرون لغير الله جل وعلا هذا
توحيدهم هذه عبادتهم هكذا يتعاملون مع أمتهم فما هو الشرك عندهم الذي يجب أن يحذره الإنسان والذي حذر منه الله سبحانه وتعالى ونهى الناس من الوقوع فيه قول الله سبحانه وتعالى ولقد أوحي
إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت في الولاية وهذا في الكافي في الجزء الأول صفحة 27 و400 وفي تفسير القمي لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي من بعدك ليحبطن عملك إذن الشرك الشرك في
الولاية قول الله جل وعلا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون في البحار في الجزء الثالث والعشرين صفحة 91 و300 تفسير الآية إمام هدى مع إمام ضلالة أإله مع الله يعني إمام هدى مع إمام
ضلالة فصار الإمام هو الله والعياذ بالله قول الله جل وعلا ذلك بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم في البحار الجزء الثالث والعشرين صفحة 64 و300 بأن لعلي ولاية وإن يشرك به من ليست له ولاية
تؤمنوا أي كيف تكفرون بولاية علي قال المجلسي اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفري على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في النار
وهذا في الجزء الثالث والعشرين صفحة 90 و300 هذا غيظ من فيض بالنسبة لما عندهم من الشرك في توحيد الألوهية وما توحيد الربوبية فنقول مستعينين بالله سبحانه وتعالى إن توحيد الربوبية أمر
مركز في الفطر لا يكاد ينازع فيه أحد من الناس ولذلك كانت داوة المرسلين تتركز على توحيد الألوهية قال تعالى قل لمن الأرض يخاطب الكفار قل لهم يا محمد لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون
سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من رب الثماوات السبر ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنا
تسحرون إذن هم مقرون بتوحيد الربوبية أن الله هو الخالق الرازق سبحانه وتعالى ولذلك جاء في الحديث وإن كان فيه كلام في صحتي ولكنه مشهور في السياق فقال لله يا حسين كم إله أن تعبد قال
سبعة ستة في الأرض وواحدا في السماء قال من الذي لرغبك ورهبك قال الذي في السماء قال فدعي الذين في الأرض إذن هم يعتقدون أن الذي يرغب ويلجأ إليه الرافق النافع الضار هو الله سبحانه
وتعالى المحي المميت هو الله فهل هذه هي عقيدة هؤلاء القوم لنرى قال الخميني ممثلا ضلالة هذه الأمة الضلالة البعيد حيث يقول فإن للإمام مقاما محمودا ودرجة ثامية وخلافة تكوينية تخضع
لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل وهذا في الحكومة الإسلامية صفحة 250 أما توحيد الربوبية عندهم ومن كتبهم
أنا ذا أقرأ لكم بعض عباراتهم هذا في الكافي أن أمير المؤمنين له خؤولة من بني مخزوم وأن شابا منهم أتاه فقال يا خالي إن أخي مات حزنت عليه حزنا شديدا قال فقال تشتهي أن تراه قال بلى قال
فأرني قبره قال فخرج معه ومعه بردة رسول الله صلى الله عليه وسلم متذرا بها فلما انتهى إلى القبر فلم لمت شفتاه ثم ركضه أي ضربه برجله فخرج من قبره وهو يقول بلسان الفرسي فقال أمير
المؤمن عن السلام ألم تمت وأنت رجل من العرب يعني كيف تتكلم بلسان الفرس الآن وأنت رجل من العرب قال بلى ولكننا متنا على سنة فلان وفلان يعني أبو بكر وعمر فانقلبت ألسنتنا وهذا في أصول
الكافي الجزء الأول فتحة 57 وأربعمائة وهم يحيون الموتى وهذه قصة ذكرها محمد رضا الحكيم في كتابه سلوني قبل أن تفقدوني يعني أن هذه يقولها الإمام علي رضي الله عنه أنه قال كنت بين يدي
أمير المؤمنين علي عليه السلام في جامع الكوفة في جماعة من أصحابه وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كأنه البدر بين الكواكب إذ دخل علينا من باب المسجد رجل طويل عليه قباء وقد
اعتم بعمامة صفراء وهو متقلد بسيفين فدخل وبرك بغير سلام يعني جلس بغير سلام ولم ينطق بكلام فتطاولت إليه ونظروا إليه بالآماق يعني الأعين وقد وقف عليه الناس من جميع الآفاق ومولانا أمير
المؤمنين لا يرفع رأسه إليه فلما هدأت من الناس الحواس أفصح عن لسانه كأنه حسام جذب عن غمده أيكم المجتدى في الشجاعة والمعمم بالبراعة أيكم المولود في الحرم والعالي في الشيم والموصوف
بالكرم أيكم الأصلع الرأس والبطل الدعاس أيكم الأنفاس والآخذ بالقصاص أيكم غصن أبي طالب الرطيب وبطله المهيب والسهم المصيب والقسم النجيب أيكم خليفة محمد الذي نصره في زمانه واعتز به
سلطانه وعظم به شأنه عند ذلك رفع أمير المؤمن عيسام رأسه إليه فقال ما لك يا أبا سعد بن الفضل بن الربيع بن مدركة ابن نجيبة بن الصلت بن الحارث بن وعران بن الأشعة ابن أبي السمع الرومي
اسأل عماشه أنا عيبة علم النبوة قال بلغنا عنك أنك وصي رسول الله وخليفته على قومه بعده وأنك محل المشكلات وأنا رسول إليك من ستين ألف رجل يقال لهم العقيمة وقد حملوني ميتا قد مات من مدة
وقد اختلفوا في سبب موته وهو بباب المسجد فإن أحييته علمنا أنك صادق النجيب الأصلي وتحققنا أنك حجة الله في أرضه وعليفة محمد على قومه وإن لم تقدر على ذلك رددناه إلى قومه وعلمنا أنك دعي
غير الصواب وتظهر من نفسك ما لا تقدر عليه قال أمير المؤمنين عليه السلام يا ميتم اركب بعيرك ونادي في شوارع الكوفة ومحالها من أراد أن ينظر إلى ما أعطاه الله عليا أخا رسول الله وزوج
ابنته من العلم الرباني فليخرج إلى النجف فخرج الناس إلى النجف قال الإمام عليه السلام يا ميتم هات الأعرابي وصاحبه فخرجته ورأيته راكبا تحت القبة التي فيها الميت فأتيت بها إلى النجف
فعند ذلك قال علي عليه السلام قولوا فينا ما ترون منا وارعوا عنا ما تشاهدوه منا ثم قال يا أعرابي أبرك الجمل وأخرج صاحبك أنت وجماعة من المسلمين وفيه غلام أولى ما تم عذاره على خده
بذوائب كذوائب لمرأة حسنى فقال علي بن أبي طالب عليه السلام كم لميتكم كم يوم قال أحد وأربعون يوما قال ما سبب موته فقال الأعرابي يا فتى إن أهله يريدون أن تحييه ليخبرهم من قتله لأنه
بات سالما وأصبح مذبوحا من أذنه إلى أذنه ويقصد بعضهم بعضا تكشف الشك والريب يا أخى محمد فقال الإمام عليه السلام قتله عمه لأنه زوجه ابنته فخلاها وتزوج بغيرها فقتله حنقا عليه قال
أعرابي لسنا نقنع بقولك فإنا نريد أن يشهد لنفسه عند أهله لترفع الفتنة والسيف والقتال يقول عند ذلك قام الإمام علي بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي وقال يا أهل الكوفة ما
بقرة بني إسرائيل بأجل عند الله مني قدرة وأنا أخو رسول الله وإنها أحيت ميتا بعد سبعة أيام ثم دنى أمير المؤمنين عليه السلام من الميت وقال إن بقرة بني إسرائيل ضرب ببعضها الميت فعاش
وأنا أضرب هذا الميت ببعضي لأن بعضي خير من البقرة كلها فقال عند ذلك قال يا غلام من قتلك قال قتلني عمي الحارث بن غسان فقال له الإمام علي السلام أنطلق إلى قومك فأخبرهم بذلك فقال يا
مولاي لا حاجة لي إليهم أخاف أن يقتلوني مرة أخرى ولا يكون عندي من يحييني قال فالتفت الإمام علي السامي الصحي وقال انضي إلى أهلك فأخبرهم قال يا مولاي والله لا أفارقك بل أكون معك حتى
يأتي الله بأجلي من عنده فلعن الله من اتعضح له الحق وجعل بينه وبين الحق سترا ولم يزل بين أمير المؤمنين وقال هذا في سلوني قبل أن تفقدوني صفحة 256 إلى 259 وأسفل الإطالة وفي مدينة
المعاجز في الجزء الخامس صفحة عشرة عن شاذان بن عمر قال حدثنا مرة بن قبيصة قال قال لي جابر بن عمر يزيد الجعفي رأيت مولاي الباقر وقد صنع فيلا من طين فيل من طين يقول قد صنع فيلا من طين
فراكبه وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة ورجع إليه يعني أنا قد سوي نسر شي طير فج المفيل المهم يقول وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة ورجع عليه فلم أصدق ذلك منه حتى رأيت الباقر عليه
السلام فقلت له أخبرني جابر عنك بكذا وكذا يقول فصنع مثله فراكبه وحملني معه إلى مكة وردني من يريد يركض يلا صف دور الله يجزاكم خير كذلك مما يذكرونه وهذا كما ذكرناه في الجزء الخامس
صفحة عشرة من مدينة المعاجز وهذا علي بن أبي حمزة يقول حججت مع الصادق عليه السلام وإذا نحن بأعرابي يقول ما رأيتك اليوم أعظم سحرا من هذا يعني عمل عمله الصادق وقال له ماذا فعل نادى
النخلة قال يا نخلة يا نخلة أطعمين مما جعل الله فيك من رزق عباده يقول فنظرت إلى النخلة وقد تمايلت نحو الصادق وعليها أعذاقها وفيها الرطب فقال ابنه وسمي وكل فأكلنا منها فرأاه أعرابي
فقال ما رأيتك اليوم أعظم سحرا من هذا فقال الصادق نحن ورثة الأنبياء ليس فينا ساحر ولا كهن بل ندعو الله فيجيب وإن أحببت أن أدعو الله فيمسخك كهن فتهتدي إلى منزلك فتدخل عليهم فتبصبص
لأهلك فعلته إن شئت يعني فقال الأعرابي نعم افعل قال فدع الله فصار كلبا في الوقت ومضى على وجهه فقال للصادق اتبعه يقول فأتبعته حتى صار إلى حيه فدخل إلى منزله فجعل يبصبص لأهله وولده
فأخذوا له العصر حتى أخرجوه فانصرفت إلى الصادق فأخبرته بما كان في هذا الحديث إذ أقبل حتى وقف بين يدي الصادق وجعل الدموع تسيل وأقبل يتمرغ في التراب ويعوي فرحمه فدع له فصار أعرابيا
فقال له الصادق هل آمنت يا أعرابي قال نعم ألفا وألفا وعن يونس بن ضبيان قال كنت عند الصادق في الصفحة نفسها يقول كنت عند الصادق مع جماعة قلت قول الله لإبراهيم خذ أربعة من الطين فصرهن
إليك أكانت أربعة من أجنات مختلفة أو من جنس واحد سؤال يسأل قال تحبون أن أريكم مثله قال قلت نعم قال يا طاوس فإذا طاوس طار إلى حضرته فقال يا غراب فإذا غراب بين يديه ثم قال يا بازي
فإذا بازي بين يديه ثم قال يا حمامة فإذا حمامة بين يديه ثم أمر بذبحها كلها وتقطيعها وندفريشها وأن يخلط ذلك كله بعضه ببعض ثم أخذ برأس الطاوس فقال يا طاوس فرأينا لحمه وعظامه وريشه
يتميز من غيره حتى التزق ذلك برأسه وقام الطاوس بين يديه حيا ثم صاحب الغراب فقام حيا وبالبازي والحمامة فقامتها كذلك حتى قامت كلها أحياء بين يديه وهذا في كتاب كشف الغمة في معرفة
الأئمة لعلي الهاشمي لعفوا لهاشم الرسولي هذا لهاشم الرسولي أنا تداخلت علي المعلومات لعلام أبي الحسن عيسى الأربلي علق عليه هاشم الرسولي واهتم بطبعه علي الهاشمي كلها لا اجتمع على هذه
الكذبات وهذه التزويرات وهذه أيضا يقول إن رجلا من أهل الشام قصة جميلة جدا أريد أن أقراها عليكم لعلي بس لا تضيع مني ألم نقرأ هذه الآن يقول إن رجلا من أهل الشام أتى الحسن ومعه زوجته
يبنى أبي تراب وذكر بعد ذلك كلاما نزهت عن ذكره إن كنتم في دعواكم صادقين فحولني امرأة وحول امرأتي رجلا كالمستهزئ في كلامه فغضب عليه السلام ونظر إليه شذرا وحرك شفتيه ودعا بما لم نفهمه
ثم نظر إليهما وأحدى النظر فرجع الشامي إلى نفسه وأطرق خجلا يعني قرب مراه وعاده على وجهه ثم ولا مسرعا وأقبلت امرأته وقالت إني صرت رجلا وذهب حينا من الزمان ثم عاد وقد ولد لهم مولود
يعني مو بس يعني المرة جامعت الرجال وأنجب الرجل يقول ثم عاد إليه وقد ولد يعني قلمة حقيقة يعني مسحر وقد ولد لهم مولود وتضرع إلى الحسن تائبين ومعتذرين مما فرطا فيه وطلب منهم قلابهما
إلى حالهم الأول فجابهما إلى ذلك ورفع إليه وقال اللهم إن كان صادقين في توبتهما فتب عليهما وحولهما إلى ما كان عليه فرجع إلى ذلك لا شك فيه ولا شبهة هذا مدينة المعاجز الجزء الثالث صفحة
مائتين صفحة ستين ومائتين وينقلون عن علي رضي الله عنه أنه أنه يقول أنا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر وأنا الباطن وأنا وارث الأرض وهذا في رجال الكشي والله سبحانه وتعالى يقول هو الأول
والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم وهذا في أصول الكافي الجزء الثاني صفحة خمسمائة وسبع وخمسين أن أمير المؤمنين عليا قال أنا عين الله وأنا يد الله وأنا جنب الله وأنا باب الله
وهذا في أصول الكافي الجزء الأول صفحة خمسين واربعين ومائة وذكروا عنه أنه كان يقول أنا علم الله وأنا قلب الله الواعي ولسان الله الناطق وعين الله الناظرة وأنا جنب الله وأنا يد الله
وهذا في ابن بابويه التوحيد لابن بابويه صفحة أربعين وستين ومائة وانظروا ماذا يقولون يقول كاشاني نقل ابن أبي الحديد والله لو لا حيدر ما كانت الدنيا ولا جمع البرية مجمع وإليه في يوم
المعاد حسابنا وهو الملائكة هذا كفر ما بعده كفر أما غلوهم في أئمتهم فحدث ولا حرج وأنا أذكر بعض ذلك أي بعض غلوهم في أئمتهم أورد البحراني في تفسيره عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام
العالم موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام قال إن الله تبارك وتعالى خلق نور محمد صلى الله عليه وسلم من نور اخترعه من نور عظمته وجلاله وهو نور لاهوتيه الذي بدى منه وتجلى لموسى بن عمران
لطلب رؤيته فما ثبت ولا استقر ولا طاقة له لرؤيته حتى خر صعقا مغشيا عليه وكان ذلك النور نور محمد صلى الله عليه وسلم فلما أراد أن يخلق محمد صلى الله عليه وسلم منه قسم ذلك النور شطرين
فخلق من الشطر الأول محمدا صلى الله عليه وسلم ومن الشطر الآخر علي بن أبي طالب ولم يخلق من ذلك النور غيرهما خلقهما بيده ونفخ بنفسه وصورهما على صورتهما وجعلهما أمناء له وجعل أحدهما
نفسه والآخر روحه أحد بغير صاحبه ظاهرهما بشرية وباطنهما لاهوتية وظهر للخلق على هياكل ناسوتية حتى يطيق رؤيتهما وهو قوله تعالى ولا لبسنا عليهم ما يلبسون هكذا يقول هؤلاء الكفرة الفجرة
والعياذ بالله كذلك من غلوهم ما جاء في بحار الأنوار في الجزء الأربعين صفحة 78 و200 هذه قصة طويلة لا بأس نطيل عليكم شوي لكنها فكاهية في نفس الوقت يقول عن عمار بن ياسر وزيد بن أرقم
قال كنا بين يدي أمير المؤمنين وكان يوم الاثنين لسبع عشرة خلت من صفر وإذا بزعقة عظيمة أملأت المسامعة وكان علي وكان على دكة القضاء فقال يا عمار ائتني بذي الفقار وكان وزنه سبعة أمنان
وثلثي من مكي فجئت به فانتضاه من غمده فتركه على فخذه وقال يا عمار هذا يوم أكشف لأهل الغمة ليزداد المؤمن وفاقا والمخالف نفاقا يا عمار ائت بمن على الباب قال عمار فخرجته وإذا على الباب
امرأ في قبة على جمل ويتشتكي وتصيخ يا غياث المستغيثين طبعا غياث المستغيثين الله سبحانه وتعالى عندنا أما عندهم آخر ويتقول يا غياث المستغيثين ويا بغية الطالبين ويا كنز الراغبين ويا ذا
القوة المتين ويا مطعم اليتيم ويا رازق العديم ويا محيي كل عظم الرميم ويا قديم سبق قدمه كل قديم ويا عون من ليس له عون ولا معين يا طود من لا طود له يا كنز من لا كنز له إليك توجهت
وبوليك توسلت رسولك قصت تبيض وجهي وفرج عني كربتي وحولها ألف فارس بسيوف مسلولة أقول قال عمار وحولها المرأة ألف فارس بسيوف مسلولة قوم لها وقوم عليها فقلت أجيبوا أمير المؤمنين أجيبوا
عيبة علم النبوة قال فنزت المرأة من القبة ونزل القوم معها ودخلوا المسجد فوقفت المرأة بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام وقالت يا مولاي يا إمام المستقين إليك أثيت وإياك قصت فاكشف
كربتي وما بي من غمة فإنك قادر على ذلك وعالم بما كان وما يكون إلى يوم القيامة فعند ذلك قال يا عمار نادف الكوفة من أراد أن ينظر إلى ما أعطاه الله أخى رسول الله فليأتي المسجد قال
فاجتمع الناس حتى امتلأ المسجد فقام أمير المؤمنين وقال سلوني ما بدى لكم يا أهل الشام عليه بردة يمانية فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين يا كنز الطالبين يا مولاي هذه الجارية ابنتي قد
خطبها ملوك العرب وقد نكست رأسي بين عشيرتي وأنا موصوف بين العرب وقد فضحتني في أهلي ولجالي لأنها عاتق حامل يعني بكر حامل في نفس الوقت موت زوجه حامل وأنا فليس بن عفريس لا تخمد لي نار
ولا يضام لي جار فلي هذه الغمة فإن الإمام خبير بالأمر فهذه غمة عظيمة لم أرى مثلها ولا أعظم منها فقال أمير المؤمنين ما تقولين يا جارية فيما قال أبوكي قالت يا مولاي أما قوله إني عاتق
صدق وأما قوله إني حامل فوحقك يا مولاي ما علمت من نفسي خيانة قط وإني أعلم أنك أعلم بي مني والعياذ بالله وإني ما كذبت فيما قلت ففرج عني يا مولاي فقال الفقار وصعد المنبر فقال الله
أكبر الله أكبر جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ثم قال علي علي بداية الكوفة يعني المرأة اللي تولد علي بداية الكوفة جاءت امرأة تسمى لبناء وهي قابلة نسائه للكوفة فقال لها
اضرب بينك وبين الناس حجابا وانظري هذه الجارية عاتق حامل أم لا ففعلت ثم أمر به ثم خرجت وقالت نعم يا مولاي فعند ذلك التفت الإمام إلى أب الجاري وقال يا أب الغضب ألست من قرية كذا وكذا
من أعمال دمشق قال وما هذه القرية قال هي قرية تسمى أسعار قال بلى يا مولاي قال ومن منكم يقدر على قطعة سلج في هذه الساعة من هذه القرية قال يا مولاي السلج في بلادنا كثير ولكن ما نقدر
عليه هاهنا فقال عليه السلام بيننا وبينكم مئتان وخمسون فرسخة
ثم قال يا أيها الناس انظروا إلى ما أعطاه الله علي من العلم النبوي والذي أودعه الله ورسوله من العلم الرباني فقال عمار فمد علي يده من أعلى المنبر في الكوفة وردها وإذا فيها قطعة من
السلج يقطر الماء منها يعني مدي لوصل الشام أجاب السلج يقول عند ذلك ضج الناس وماجى الجامع بأهله فقال عليه السلام اسكتوا فلو شئت أتيت بجبالها خذي هذه القطعة من السلج واخرجي بالجارية
من المسجد وتركي تحتها طشة وضعي هذه القطعة مما يلي الفرج وستري علقة وزنها سبعة ومئة وخمسون درعما ودانقان بالضبط فقالت سمعا وطاعة لله ولك يا مولاي ثم أخذتها وخرجت بها من الجامع فجاءت
في طست فوضعت السلج على الموضع كما أمرها فرمت علقة وزنتها أو زنتها الداية فوجدتها كما قال عليه السلام فأقبلت الداية والجارية فوضعت العلقة بين يديه ثم قال يا أبا الغضب خذ ابنتك
فوالله ما زنت وإنما دخلت الموضع الذي فيه الماء فدخلت هذه العلقة في جوفها وهي بنت عشر سنين وكبرت إلى الآن في بطنها فنعض أبوه ويقول أشهد أنك تعلم ما في الأرحام وما في الضمائر وأنت
باب الدين وعموده فضج الناس عند ذلك وقال يا أمير لنا اليوم خمس سنين لم تمطر السماء علينا وقد أمسك عن الكوفة هذه المدة وقد مسنا وأهلنا الضر فاستفق لنا يا وارث محمد عند ذلك قام في
الحال وأشار بيده قبل السماء فسال الغيث حتى بقيت الكوفة غدرانا فقالوا يا أمير كفينا وروينا فتكلم بكلام فمضى الغيث وانقطع المطر وطلعت الشمس فلعن الله الشاكة في فضل علي بن أبي طالب
هذا في بحار الأنوار الجزء الأربعين صفحة سمان وسبعين ومئتين هذا بعض غلوهم في أئمتهم وهذا كتاب مدينة المعاجز الجزء الرابع صفحة ثمان وخمسين ومئتين عن سان بن قبيصة قال شهدت علي بن
الحسين وهو يقول أنا أول من خلق الأرض وأنا آخر من يملكها قال آية ذلك أن أرد الشمس من مغربها إلى مشرقها ومن مشرقها إلى مغربها فقيل لو إفعل ذلك ففعل وقال علي بن الحسين سألت الله يا
ربي ثلاثا فأعطاني سألته أن يحل في محل في سمي من قبل يعني في علي أبيه ففعل فعال وأن يرزقني العبادة ففعل وأن يلهمني التقوى ففعل يعني مثل ما رد الشمس حق علي أنا رديت الشمس أيضا في
مدينة المعاجز صفحة ثمان وخمسين ومئتين في الجزء الرابع والآن في مدينة المعاجز في الجزء الخامس صفحة سبع عشرة ومئة هذا جابر يقول قال لي أي الباقر قال لي خذ يا جابر إليك طرف الخيط
وامضي رويدا أعطاه خيطا وقال أمشي فيه وإياك أن تحركه قال فأخذت طرف الخيط ومشيت رويدا فقال عليه السلام قف يا جابر فوقفت ثم حرك الخيطة تحريكا خفيفا ما ظننت أنه حركه من لينه ثم قال
صلوات الله عليه ناولني طرف الخيط فناولته وقلت ما فعلت به يا سيدي قال ويحك انظر اخرج انظر ما حال الناس قال جابر فخرجت من المسجد وإذا الناس في صياح والصائحة من كل جانب وإذا بالمدينة
قد تزلزلت زلزلة شديدة وأخذتهم الرجفة والهدمة وقد خربت أكثر دور المدينة وهلك منها أكثر من ثلاثين ألف رجل وامرأة دون الولدان وإذا الناس في صياح وبكاء وعويل وهم يقولون إن الله وإن إله
راجعون خربت دار فلان وخرب أهلها ورأيت الناس فزعين إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يقولون كانت هدمة عظيمة وبعضهم يقول كانت زلزلة وبعضهم يقول كيف لا نخسس وقد تركنا الأمر
بالمعروف فالنهي عن المنكر وظلم آل رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ليتزلزل بنا أشد من هذا وأعظم قال جابر فنظر فبقيت متحيرا انظر الناس حيارة يبكون فأبكان بكاؤهم فأين أتوا فانصرفت
إلى الباقر وقد حف به الناس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يقولون يا ابن رسول الله أما ترى إلى ما نزل بنا فادع الله لنا فقال لهم افزعوا إلى الصلاة والدعاء والصدقة ثم أخذ
بيدي وسار بي فقال لي ما حال الناس قلت لا تسأل يا ابن رسول الله خربت الدور والمساكن وهلك الناس ورأيتهم بحال لو رأيتهم رحمتهم فقال لا رحمهم الله أما إنه قد بقيت عليك بقية ولولا ذلك
لم ترحم
ثم قال سحقا سحقا بعدا بعدا للقوم الظالمين والله لو لا مخافة والدي لزدت في التحريك وأهلكتهم جميعا يعني تحريكة الخيط هذه هي اللي هزت المدينة ها صك على الحوت اللي دخلوا بخشم الحوت
الكبير اللي سوي الزلازل يقول والله لو لا مخافة والدي لزدت في التحريك وأهلكتهم أجمعين فما أنزلونا وأوليائنا من أعدائنا من هذه المنزلة غيرهم وجعلت أعلاها أسفلها وأوليائنا ولهي
أوليائنا وكان لا يبقى فيها دار ولا جدار ولكني أمرني مولاي أن أحرزك تحريكا ساكنا إلى آخر هذه القصة الطويلة السخيفة التي ذكرت بقي أن نعلم أنهم يحللون ويحرمون من دون الله وقد قال الله
سبحانه وتعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله وقال سبحانه وتعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله عن أبي جعفر قال من أحللنا له شيئا أصابه من أعمال
الظالمين فهو حلال لأن الأئمة مفوض إليهم فما أحلوا فهو حلال وما حرموا فهو حرام وهذا في البحار الجزء الخامس وعشرين سبحانه وثلاثين وثلاثمائة وهذا موسى بن أشيم قال دخلت على أبي عبد
الله فسألت عن مسألة فأجابني فيها بجواب فأنا جالس إذ دخل رجل فسألوا عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني فدخل رجل آخر فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني وخلاف ما أجاب صاحبي
ففزعت من ذلك وعظم علي فلما خرج القوم نظروا إلي وقال يا بن أشيم إن الله فوض إلى داود أمر ملكه فقال هذا عطاؤنا فمن أو أمسك بغير حساب وفوض إلى محمد أمر دينه فقال وما آتاكم الرسول
فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فالله فوض إلى الأئمة منا وإلينا ما فوض إلى محمد فلا تجزع وهذا في البحار 23 85 و100 فورا لم يذكر آية لأنه ما في دليل على هذا الهراء ولهذا يقول الخمين في
كتابه زبدت الأربعين اعلم أيها الحبيب أن أهل بيت العصمة عليهم السلام يشاركون النبي صلى الله عليه وسلم في مقامه الروحاني الغيبي قبل خلق العالم وأنوارهم كانت تسبح وتقوى وقدسوا منذ ذلك
الخين وهذا يفوق قدرة استيعاب الإنسان حتى من الناحية العلمية ورد في النص الشريف يا محمد إن الله تبارك وتعالى لم يزل منفردا بوحدانيته ثم خلق محمدا وعليا وفاطمة فمكثوا الفدار ثم خلق
جميع الأشياء فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوض أمورها إليهم فهم يحلون ما يشاءون أو يحرمون ما يشاءون ما يشاء الله تعالى ثم قال يا محمد هذه الديانة التي من تقدمها مرق ومن تخلف
عنها محق ومن لزمها لحق خذها إليك يا محمد ولذلك يقول محمد حسين آل كاشف الغطاء في كتابه أصل الشيعة يقول إن حكمة التدرج اقتبت بيان جملة من الأحكام وكتمان جملة ولكنه سلام الله عليه أي
علي أو دعا عند أوصيائه كل وصي يعهد بها إلى الآخر ينشرها في الوقت المناسب لها حسب الحكمة من عام يخصص أو مطلق يقيد أو مجمل يبين إلى أمثال ذلك فقد يذكر النبي صلى الله عليه وسلم عاما
ويذكره بعد برهة من حياته وقد لا يذكره أصلا بل يودعه عند وصيه إذن الأئمة ما زالوا يشرعون بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يقيدون المطلق يخصصونه هذا ما ذكرناه عن شرك الألوهية وشرك
الربوبية عند القوم ثم يدعون بعد ذلك أنهم موحدون لا شك أن هذا هو الشرك بعينه فيسأل الله تبارك وسعاله أن يهدي ضلهم أو أن يأخذهم أخذ عزيز مقتدر أن يهديهم إلى الصواب وأن يتركوا ما هم
عليه من الضلال تنتن رائحتها من يقرأها وتؤذي أنفه وتؤذي من حواليه وأنا أعلم علم اليقين أني آذيت الكثيرين منكم بذكر أمثال هذه الأخبار ولكن عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف
الخير من الشر أو الشر من الخير يقع فيه أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم وصلى الله وسلم وبارك عنا بينا محمد قل أفلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم
تعلمون سيقولون لله قل فأنا تسحرون بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون عالم الغيب
والشهادة فتعالى عما يشركون