برنامج مراجعة المراجعات الحلقة 26

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تسألوني عن حياتي فني أسراحة حيانة لعالم الحياة بسم الله الرحمن الرحيم سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ومساكم الله بالخير مشاهدينا الكرام وكل عام وأنتم بخير وتكبر الله منه ومنكم صالح الأعمال نرحب بكم في هذه الليلة المباركة في الحلقة التاسعة والعشرون من برنامجكم السادسة والعشرون من برنامجكم المراجعات في ليلة الخميس الموافق 19-12-1434 هجريا والموافق لـ 24 أكتوبر 2013 ميلاديا ما زلنا مستمرين معكم في نقد كتاب المراجعات لعبد الحسين شرف الدين الموسوي عندما نصف عبد الحسين شرف الدين الموسوي بالكذاب المفتري وحقيقة هذا الإطلاق لأمرين الأمر الأول أننا عندما درسنا هذا الكتاب تبين أن هذا الكتاب منحول ومكذوب على شيخ الأزهر سليم البشري وأنه يكذب على الله وعلى رسوله وعلى الصحابة الكرام وعلى علماء أهل السنة ومنهم سليم البشري رحمه الله وتبارك وتعالى ومن آخر هذه الكذبات التي وقع فيها المراجعة الثانية والثمانون مذهب الأئمة المعصومة بنيم هو مؤازرة أهل السلطة الإسلامية ولهذا كان أحد المتصلين استنكر هذا الأمر وقال أخطأ عبد الحسين شرف الدين الموسوي عندما يقول أن مذهب الأئمة هو طاعة ولي الأمر واستدل بأدلة أهل السنة لأن هذه الأدلة غير موجودة في كتبه فلهذا لجأ إلى كتب أهل السنة لتقرير هذا المذهب ثم بعد ذلك يكذب كذبة قبيحة عندما يقول أن هذه الروايات وهي رواية أهل السنة وإن جلد ظهرك وأخذ مالك إلى غير ذلك من الروايات أسمع أسمع وأطيع وإن كان عبدا حبشي مجد على أطراف ثم يقول أن هذه صحاح متواترة من طريق العترة الطاهرة فهذا الرجل حقيقة يكذب والعجيب أن الخوئي يزكي هذا الكتاب ويقول أن هذا كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هذه تزكية لا تكون إلا لكتاب الله سبحانه وتعالى لكن الخوئي ذكر هذه التزكية لهذا الكتاب فالخوئي هو أحد تزكيته هذه إما أنها تزكية إما أن الخوئي قرأ هذا الكتاب وبناء عليه الزكاة فيكون ما يلحق الموسوي من الكذب يلحق الخوئي أيضا في نفس الحكم وإما أن الخوئي سمع بهذا الكتاب واشتهر أمره ولم يقرأه وإنما أثنى على هذا الكتاب تزكية عامة فإذن الخوئي كذب في تزكيته وشهد شهادة زور وبهتان الأمر الثاني لماذا نقول أن هذا الرجل يكذب لأن دين الإمامية الاثنى عشرية يجوز الكذب والافتراع على المخالف وفي روايات تقول باهتوهم ولهذا استنبط منها علماء الإمامية كالخميني وبشير النجفي والخوئي وغيرهم جواز الكذب على المخالف والشيخ مرتضى الأنصاري وغيره الشيخ الأعظم فكلهم استنبطوا من هذه الرواية أنه يجوز الكذب على المخالف ويجوز للشيعي أن يكذب فلهذا لا ضير ولا عيب أن يكذب عبد الحسين شرف الدين الموسوي إذا كان مذهب ودين الإمامية فلا يغتاض عندما نقول البعض المخالفين عندما نقول الكذاب عبد الحسين شرف الدين الموسوي لأن هذه الكذب عندكم فضيلة ومنقبة وأنه مأجور على هذا الفعل لا مازور حقا أردنا التنبيه في هذا المقدمة حتى نبين المخالفين لماذا نصف هذا الرجل بالكذب على اعتراف المخالفين بكذب عبد الحسين شرف الدين الموسوي أنهم ما استطاعوا إلى الآن أن يرفعوا السماع وأن يدافعوا عن أكاذيب عبد الحسين بل اتصل أحدهم في الحلقة الماضية وأدانه بيّن أنه كذب بطريقة مبطنة قال أنه أخطى في هذا الأمر فعمو منهم لا يجرؤوا أن يدافعوا عن عبد الحسين نحن ما زلنا نقول الآن الحلقة السادسة والعشرون ما زلنا نقول لن تستطيعوا أن تقولوا أن أهل السنة وهذا البرنامج كذب على عبد الحسين شرف الدين الموسوي لأثبتنا للعيان وبالأدلة الواضحة الجلية أن عبد الحسين يكذب على أهل السنة والجماعة ويكذب على السليم البشري وأن بعض الموصفين منكم اعترفوا بأكاذيبه فنرجو منكم أن تردوا وتدافعوا عن عبد الحسين شرف الدين الموسوي وأن الحقيقة إذا لم تظهروا براءتكم من هذا الكتاب فإن العار والشنار والخزي والمذلة التي لحقت بعبد الحسين شرف الدين الموسوي سوف نتحدث عن أرقام الهاتف التي تظهر على الشاشة تبعا وإلى غير ذلك من الأمور في الطعن في الصحابة فنريد حقيقة نبذة مختصرة عن المراجعة التسعون ثم ننطلق بإذن الله في المراجعة الواحد التسعون ونقنل مسيرتنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك يا أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فأقول مستفتحا إن هذه المراجعات كما ذكرت في مقدمة كلامك هي مدعى الداء عبد الحسين شرف الدين الموسوي أنها تمت بينه وبين شيخ الأزهر وعجز في هذا الكتاب أن يثبت ذلك من خلال صورة واحدة على الأقل من مراجعات شيخ الأزهر معه وحتى صورة واحدة لا تكفي بل لا بد أن تكون كل صفحة أو كل مراجعة لشيخ الأزهر تكون موجودة كيف وقد نبهوا على ذلك وقال أنها كتبت بيد واحدة أنا من الواحدة التي كتبت هذا الكتاب وأردنا من خلال هذا البرنامج أن نقف مكان شيخ الأزهر رحم الله تبارك وتعالى وأن نناقش عبد الحسين في هذه المراجعات بدل شيخ الأزهر وأن تكون المناقشة جادة حقيقية بدل مناقشة مكذوبة غير واقعية أبدا في آخر المناظرة وقفنا عندها ومراجعة أو رسالة وقفنا عندها هي دعوة عبد الحسين شرف الدين المنصور أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقدمون المصلحة التي يرونها مصلحة على أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وأنهم يجتهدون في مقابل النص واستدل على ذلك بسرية حسامة أو جيش حسامة الذي أمر النبي بتجهيزه وإرساله إلى الحرقات ثم تباطئوا وتأخروا وذكر خمسة أمور منها أنهم أمرهم بالتعجل فلم يتعجلوا أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يذهبوا من الصباح فلم يذهبوا من الصباح النبي صلى الله عليه وسلم أمر عليهم أسامة فكثير منهم اعترضوا على أسامة كشخص أنه صغير بالسن ثم القضية الثالثة أو الرابعة وهي أن البعض أراد أن يعزل أسامة وتخلف بعضهم والنبي قد قال لعن الله من تخلف عن جيش أسامة ثم القضية الأخيرة أنه بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم أرادوا كذلك أن يوقفوا هذا الجيش وكان الرد الذي نسبه إلى شيخ الأزهر باهتا للأسف ورد عليه عبد الحسين ونبهنا على ذلك والآن إن شاء الله في هذه المراجعة ينسب كلاما لشيخ الأزهر رحمه الله تبارك وتعالى استعجالهم في جيش أسامة لكنها للأسف يعني على هوا عبد الحسين كما هي العادة فأريد لو نقرأها بسم الله يكلمك يقول المراجعة الواحدة والتسعون يقول نعم كان رسول الله عليه السلام هذا كلام منسوب إلى شيخ الأزهر وهو منه براء نعم رسول الله عليه السلام قد حظهم على تعجيل السير في غزوة أسامة ومرهم بإسراء كما ذكرت وضيق عليهم في ذلك حتى قال لأسامة حين عهد إليه وقال له أسرع السير فلم يرض منه إلا بالإسراء لكنه عليه السلام تمرض بعد ذلك بلا فصل فثقل حتى خيف عليه فلم تسمح نفوسهم بفراقه وفي تلك الحال فتربص وينتظرون في الجرف ما تنتهي إليه حاله وهذا من وفور شفاقهم عليه وولوع قلوبهم به ولم يكن لهم مقصد في ثاقلهم إلا انتظار إحدى الغايتين إما قرة عيونهم بصحته فالفوز بالتشرف في تجهيزه وتوطيد الأمر لمن يتولى عليهم من بعده فهم معذورون في هذا التربص ولا جناح عليهم فيه نعم طيب الآن عفوا معنا شوف قاطعك شوف هذه الكلمة هذه قصدها متعمدا وتوطيد الأمر لمن يتولى عليهم من بعده هذه يريدها هذه يريدها ولذلك أدخلها هنا نعم جميل نعم هذا الذي يريده عبد الحسين نعم نريد أن يقول هم يقدمون أهواءهم وآراءهم على قول النبي صلى الله عليه وسلم وهنا يعطيه يا على العقل من ذهب نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم طبعا هذا الكلمة منسوب لشيخ العزهر لا شك أنه يعني ساذج وبارد ولم يكن يقبل ما ناقش شيئا وإنما بدأ يعني يؤيد ويؤكد ما يريده الموسوي أنهم فعلا أمرهم الرسول بالإسراء فلم يخرجوا بسرعة النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يصبحوهم فلم يصبحوهم النبي صلى الله عليه وسلم لعن من تخلف تخلفوا النبي صلى الله عليه وسلم أرادهم أن يخرجوا ليوطجوا الخلافة لعلي بينما هم جلسوا ليوطجوا الخلافة لأنفسهم فكل هذه الأشياء التي يعني يريدها الموسوي قالها البشري وإنما أو نقول بعبارة أنه قالها الموسوي على لسان البشري يعني نحن الذي ناقشنا في آخر الحلقة الماضية لم يناقشه الآن لم يناقشه الآن يعني الكاذيب التي ذكرها والتدليس والتلبيس لم يناقشه أبدا أبدا أبدا وإنما كان عبد الحسين الموسوي يعني أراد هذا ليبني عليه يعني ذكرها كان ليبني عليه وإذا لو نقرأ ماذا يقول الآن عبد الحسين سلمتم سلمكم المراجعة الثانية شوف كم مرة يقول سلمتم أسمع المراجعة الثانية يقول سلمتم سلمكم الله تعالى بتأخرهم في سرية أسام عن السير وتثاقلهم في الجرف تلك المدة مع ما قد أمروا به من الإسراء والتعجيل وسلمتم بطعنهم في تأمير أسامة مع ما وعوه ورأوه من النصوص قولا وفعلا على التأمير التسليم الثاني التسليم الأول سلمتم بتأخرهم التسليم الثاني سلمتم بطعنهم ما يناقش كله يسلم نعم وسلمتم بطلبهم من أبي بكر عزله بعد قضى بالنبي صلى الله عليه وسلم من طعنهم في إمارته وخروجه بسبب ذلك محموما معصبا مدثرا وتنديده بهم في خطبته تلك على المنبر التي قلتم أنها كانت من الوقاعة التاريخية وقد أعلن فيها كون أسامة أهلا لتلك الإمارة وسلمتم التسليم الرابع كلهم سلم شيخ لازم وسلمتم بطلبهم من الخليفة إلغاء البعث الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحل اللواء الذي عقده بيده الشريفة مع ما رأوه من اهتمامه في إنفاذه وعنايته التامة في تعجيد إرساله والنصوص المتوالية في وجوب ذلك وسلمتم بتخلف بعض من عباءهم صلى الله عليه وسلم في ذلك الجيش وأمرهم بالنفوذ تحت قيادة أسامة يعني أبا بكر وعمر نعم نعم سلمتم بكل هذا كما نص عليه أهل الأخبار واجتمعت عليه كلمة المحدثين وحفظة الآثار هذا الكلام فيه نظر اجتمعت عليه كلمة المحدثين وحفظت الآثار هذه دعوة عريضة كدعاوية تعودنا نعم وقلتم إنهم كانوا معذورين في ذلك وحاصل ما ذكرتموه من عذرهم أنهم إنما آثروا في هذه الأمور مصلحة الإسلام بمكتظة أنظارهم لا بما أوجبته النصوص النبوية ونحن مدعين في هذا المقام المقام أكثر من هذا بس هذا الذي يريد الآن نعم يقول يعني معذورون غير معذور موضوع ثاني لكن أنا أريد أن أصلي نتيجة وحيث ثبت لديكم إيثارهم في سرية أسامة مصلحة الإسلام بمكتظة أنظارهم على التعبد بما أوجبته تلك النصوص فلما لا تقولون أنهم آثروا في أمر الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم مصلحة الإسلام بمكتظة أنظارهم على التعبد بمكتظة أنظارهم على التعبد الآن يقول طيب كما أنهم اجتهدوا في مقابلة النص وردوا على النبي صلى الله عليه وسلم في جشة ثم أن يردون على علي في خلافته للنبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي يريد نعم الغدير المكتظية لتأمير علي وهو شاب على كفول الصحابة وشيوخهم لأنهم بحكم الضرورة من أخبارهم قد استحدثوا سنه يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استحدثوا سن أسامة يوم مولاه صلى الله عليه وسلم عليهم في تلك السرية وشتان بين الخلافة وإمارة السرية فإذا أبت نفوسهم بجبلتها أن تنقاد الحدث في سرية واحدة فهي أولى بأن تأبى أن تنقاد الحدث مدة حياته في جميع الشغون الدنيوية والأخروية طيب هنا نقطة مهمة جدا نقول طيب أنتم الآن تقولون كما أنهم اجتهدوا في موضوع أسامة وحاولوا منعه وكذا طيب اجتهدوا في موضوعه والعلة واحدة وهي أنه صغير صغير وعلي صغير مقارنة بأبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم نعم إذن ما الذي يمنع أنهم يجتهدون في خلافة علي ومع أن النبي نص عليها وهم يعلمون ذلك أن يعزلوا علي لاجتهادهم كما أرادوا عزل أسامة وهنا مسألة نقول طيب وليست خلافة ومع هذا راجعوا النبي كما يدعي راجعوا النبي صلى الله عليه وسلم وحاول طيب لماذا لم يراجع النبي في خلافة علي لماذا كما ذكر هو وغيره أن في الغدير كلهم ذهبوا وبايعوا عليا وفي أسامة لم يتكلم أحد أو عفوا اعترضوا على أسامة يعني كيف يعترضون على أسامة في سرية ولا يعترضون على علي في خلافة فكان المفروض على ما يدعي هو أنهم لما جعل النبي الخلافة في علي رضي الله عنه أن يذهب الصحابة للنبي ويقول وليت علينا ايش صغيرا كما قالوا في أسامة قالواها لرسول الله في أسامة قالوا صارحوا بها النبي صلى الله عليه وسلم وواجهوا يقول هو يقول ذلك أنهم واجهوا النبي بذلك وقالوا كيف توليها علينا وهو صغير السن طيب لماذا لم يعترضوا على علي إذن وكان ظاهر الأمن نفس المقابر خاصة أن أسامة سرية أيام راجع انتهى كل شيء ويعود كل إلى مكانه لكن عليا جعله النبي صلى الله عليه وسلم خليفة فكيف لم يعترضوا فكان المنطقي يقول ماذا أن عليا يعترض عليه كما تم الاعتراض على أسامة ولكن لم يجعل شيء من ذلك لأنه لم يكن شيئا من ذلك أصلا طيب شيخ أنا في مسألة مسألتهم حكايتهم ردة الصحابة طيب هم يقولون ردة الصحابة في علي لماذا لا تكون ردة الصحابة في أسامة لأنهم أرادوا أن يخرج جيش أسامة يقول خرج جيش أسامة في النهاية لم يمتنعوا من الجيش من جيش أسامة لكن في علي امتنعوا يقولون لم يبايعوه أو بايعوه في آيات النبي ونقضوا البيعة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هذا الفرق حتى من تخلف يعني ما أدري حكمهم هل يحكمون بأنه ارتد الله أعلم طيب يقول أما الكلمة المتعلقة في من تخلف عن جيش أسامة التي أرسلها الشهر الثاني إرسال المسلمات فقد جاءت في حديث مسند أخرجه أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة نقوله لك بعين لفظه قال حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح عن أحمد بن سيار عن سعيد بن الكثير العنصاري عن رجاله عن عبد الله بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرض موته أمر أسامة بن زيد بن حارثة على جيش فيه جلة المهاجرين والأنصار منهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وأمره أن يغير على موته وأمره أن يغير على موته حيث قتل أبوه زيد وأن يغزوا وادي فلسطين فتثاقل أسامة وتثاقل الجيش بتثاقله وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه يثقل ويخف ويؤكد القول في تنفيذ ذلك البعث حتى قال له أسامة بأبي وأنت أمي أتأذن لي أن أمكث أياما حتى يشفيك الله تعالى فقال اخرج وسر على بركة الله فقال يا رسول الله إن أنا خرجت وأنت على هذه الحال خرجت وفي قلبي قرحة فقال يا رسول الله إني أكره أن أسأل عنك الرقبان فقال أنفذ لما أمرتك به ثم أقمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام أسامة فتجهز الخروج فلما أفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل عن أسامة والبعث فأخبر أنهم يتجهزون فجعل يقول أنفذوا بعث أسامة لعن الله من تخلف عنه وكرر ذلك فخرج أسامة واللواء على رأسه والصحابة بين يديه حتى إذا كان بالجرف نزل ومعه أبو بكر وعمر وأكثر المهاجرين ومن الأنصار وسيد بن حضير وبشير بن سعد وغيرهم من الوجوه فجاءه رسول أم أيمن يقول له ادخل فإن رسول الله يموت فقام من فوره فدخل المدينة واللواء معه فجاء به حتى ركزه بباب رسول الله ورسول الله قد مات في تلك الساعة انتهى بعين لفظه وقد نقله جماعة من المؤرخين منهم العلامة المعتزلة في آخر صفحة 20 والتي بعدها من المجلد الثاني من شرح نهج البلاغة والسلام نعم طبعا قلنا هذا الكلام يعني باطل وافتراء على الصحابة وافتراء على الرسول اللهم صلي وسلم عليه وافتراء على التاريخ وافتراء على شيخ الأزهر دعوة أن النبي لعن من تخلف عن جيش أسامة هذه دعوة باطلة لم يثبت هذا أبدا عن النبي صلى الله عليه وسلم دعوة أن عمر كان هو الذي طعن في تأمير أسامة وهذا أيضا كذب على عمر رضي الله عنه وكذلك تقديم الصحابة لرأيهم وعدم تعبدهم يعني تقديم رأيهم قدموا رأيهم على نص النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتعبدوا بنصه وهذا أيضا كذب على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو الآن يعني يريد أن يصل إلى قطب الرحة ولو هو مسألة الإمامة هو يريد أن يقول أبو الحسين أنه إذا كان الصحابة في مسألة كهذه مسألة أسامة لم يتعبدوا بالنص فما المانع أن لا يتعبدوا بالنص في خلافة علي فكما أنهم اعترضوا على أسامة يعترضون على خلافة علي هذا الذي يريد أن يصل إليه عبد الحسين شرف الدين موسى يريد أن يقول يعلمون علم اليقين أن علي هو الخليفة ومع هذا منعوه من ذلك الأمر اجتهادا للإسلام طبعا هذا الكلام لا شك أنه باطل يبقى هنا ما ذكر عن الشهر الثاني وقال أنه أرسله يعني إرسال المسلمات فهذا لا يفرح به لأن الشهر الثاني ليس من علماء الحديث وثم أن الشهر الثاني أيضا لم يصحح ولم يضعف هذا الخبر وليس من من يعتمد عليه في ذلك ثم نقل عن الجوهري كما ترى يقول نعم فقد جاءت في حديث مسند طيب مع أن لو تذكر كلام أو الذي نسبه لشيخ الأزهر يقول أما ما نقلتمه عن الشهر الثاني في المنحل فوجدناه مرسل غير مسند والحل بسيد الدحلان في الشهر الثاني فإن كنت سلم اقتراف من طريق أهل السنة حديثا فذكر حديث الجوهري كأنه يقول أن هذا إيش سني من طريق أهل السنة والجوهري ليس سنيا هذا من الرافضة فهذا أيضا تضم إلى كذباته طيب يقول هنا وأما الجوهري صاحب كتاب السقيف مجهول لا يعرف هذا الرجل الجوهري لا يعرف أنا أقرأ لك ما ذكر له عن هذا حديث ذكره الألباني رحمه الله تعالى في سلسلة الحديث الضعيف وفيه كما ذكر عن الجوهري أخرجه أبو بكر أحمد بن عبد العيز الجوهري في كتاب الله اسمه السقيفة قال حدثنا حمد بن إسحاق بن صالح عن أحمد بن السيار عن سعيد بن كثير عن رجاله عن عبد الله بن عبد الرحمن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث الذي ذكرنا قبل قليل طيب هذا الحديث فيه علل العلة الأولى قال قوله عن سعيد بن كثير من رجاله هؤلاء هذه جهالة جهالة واضحة هؤلاء مجهولون عن رجاله مجهولون لا يعرفونه طيب الثانية قوله عن حمد بن إسحاق بن صالح هذا لم أجده ولم أتعرف عليه لا يوجد هذا الرجل في التراجم الرجال الرابع أحمد بن عبد العيز الجوهري المؤلف نفسه من رجال الشيعة وهو مجهول عند الشيعة أصلا هذا أورده الطوس في كتابه الفهرست ذكر هذا الرجل طيب وقال له كتاب اسمه السقيفة ولم يزد على ذلك شيئا فدل على أنه غير معروف لديهم أصلا قال يوجد رجل اسمه أحمد عبد العيز الجوهري له كتاب السقيفة مع أن الطوس قال في المقدمة ماذا قال فإذا ذكرت كل واحد من المصنفين وأصحاب الأصول فلا بد أن أشير إلى ما قيل فيه من التعديل والتجريح وهل يعول على روايتي أم لا لكن سكت عن هذا دل على هذا ماذا دل على أنه لا يعرف عنه وهو رجل مجهول عند الشيعة فضل أن يكون عند السنة طيب الأمر الرابع عبد الله بن عبد الرحمن الذي يروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن رجاله عن عبد الله بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عبد الرحمن هذا الأقل منه الأنصاري روى له ابن جرير قطة كبيرة ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرح ولا تعديل مجهول والحديث مرسل يعني نقول كل ما يقوله ما يترقى طيب كل هذه العلل فيه ثم يأتي يحتج به على مثل هذه المسألة وشيخ الأزر يسلم ولا يناقش من ذلك والله المستعان نعم ماذا قال شيخ الأزر بعد ذلك تقول المراجعة الثالثة والتسعون أطلنا الكلام فيما يتعلق بصريح خلاص انتهى موضوعها نعم كما أطلناه في رزية يوم الخميس حتى بانت الرغوة عن الصريح وظهر الصبح فيهما لذي عينين فمل بنا إلى غيرهما من الموارد والسلام لم يناقش شيئا ما شاء الله تسليم تام خلاص تم الصريح وظهر الصبح فيها لذي عينين يعني قبلت كل ما قلت طيب أعطينا موارد أخرى وهذا الذي يريده المسوي هو يكذب على شيخ الأزر قطعا نعم ماذا قال الشيعي المراجعة الرابعة والتسعون يقول فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب إليه فاقتل قال فذهب إليه أبو بكر فلما رآه على تلك الحال كره أن يقتله فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر اذهب فاقتله فذهب عمر فرآه على تلك الحال التي رآه أبو بكر عليها قال فكره أن يقتله قال فرجع فقال يا رسول الله إني رأيته يصلي متخشع فكرهت أن أقتله قال فذهب علي فلم يره فرجع علي فقال يا رسول الله إني لم أره قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه فاقتلوهم هم شر البرية هذا لا يصح هذا الحديث هذا الحديث خرجه أحمد بن حنبل قال حدثنا بكر بن عيسى قال حدثنا جامع بن مطر قال حدثنا أبو رؤبة شداد بن عمران القيسي عن أبي سعيد الخدري وذكر الحديث وهذا فيه شداد بن عمران القيسي مجهول الحال فلا يفرح بهذا الحديث هذا أولا ثم ثانيا يقول السندي في حاشية المسند لا يخفى ما في ظاهره من البعد إذ كيف يكره أبو بكر ثم عمر من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله يعني كيف يكرههم قتل من أمر النبي بقتله هذا ما عرف عنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والعكس هو الصحيح الذي عرف عن عمر لما قام ذاك الرجل اللي هو عبد الله بن أبي بن سلول لما عمر استأذن النبي أن يقوم إليه واقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه حتى لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه وكذا حاط بن أي بلتعة قال دعني يا رسول أضرب عنقه يستأذن النبي في ذلك مبادرة كان يبادر بذلك نعم وإنما يبادر خاد من الوليد لما استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يقتل الرجل الذي قال اعدل يا محمد قال يا رسول الله اذن لي أن أقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعله يصلي قال يا رسول الله كم من رجل يصلي طيب ولا تقبل منه صلاته فقال النبي إني لم أمر أن أفتش عن قلوب الرجال فكانوا يبادرون في طلب قتل المنافقين والفجار والكفار فكيف بعد ذلك يأمرهم النبي بقتل أولئك ثم لا يستجيبون له هذا لا يمكن أبدا هذا أولا أو ثانيا ثالثا هل في الحديث أن علي قتله أيضا أرسل علي فلم يجده ومن قال لو وجده علي أيضا لم يقتله هذا على كل حال القصة ضعيفة لا تصح أصلا هذا بالنسبة لهذا الحديث الذي ذكره نعم وأخرج أبو يعلى في مسندي كما في ترجمة ذي الثدية من إصابة من حجر عن أنس قال كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يعجبنا تعبده واجتهاده فقد ذكرنا ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم باسمه فلم يعرف ووصفناه بصفته فلم يعرف فبينما نحن نذكره اطلع الرجل قلنا هو هذا قال إنكم لتخبروني عن رجل إن في وجهه لسفعة من الشيطان فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انشدك الله هل قلت حين وقفت على المجلس ما في القوم أحد أفضل مني أو خير مني قال اللهم نعم ثم دخل يصلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقتل الرجل فقال أبو بكر أنا فدخل عليه فوجده يصلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعلت قال كرهت أن أقتله وهو يصلي وأنت قد نهيت عن قتل المصلين قال من يقتل الرجل قال عمر أنا فدخل فوجده واضع عن جبهته فقال عمر أبو بكر أفضل مني فخرج فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مهيم قال وجدته واضع عن جبهته لله فكرهت أن أقتله فقال من يقتل الرجل فقال علينا فقال أنت إن أدركته فدخل عليه فوجده وقد خرج فرجع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال مهيم قال وجدته وقد خرج قال لو قتل مختلف من أمتي رجلان الحديث نعم هذا الحديث أخرجه أبو يعلى كما ذكر الموسوي قال أبو يعلى حدثنا محمد بن الفرج أبو جعفر قال حدثنا محمد بن الزبرطان قال حدثنا موسى بن عبيدة قال أخبرني يهود بن عطاء عن أنس بن مالك وذكره طيب أول هذا الحديث فيه موسى بن عبيدة وهو متروك موسى بن عبيدة متروك الحديث الأمر الثاني فيه هود بن عطاء قال الذهبي عن ابن حبان لا يحتج به وقال عنه الذهبي منكروا الرواية على قلتها فهذا أيضا باطل وإنما يستدل عبد الحسين بهذه الحديث البواطين على مراده وهذا خلاف ما عرف عنه عن شيخ الأزهر من علمه بالحديث ولم يناقش ولا حديث من هذا الحديث لذلك ماذا يقول شيخ الأزهر مباشرة لعلهما لو تقرأ كلامه فهما استحباب قتله حملا منهما للأمر أين مناقشة الإسناد لم يناقش ولا إسناد أكمل يقول وقريب من هذه القضية ما أخرجه أصحاب السنة عن علي قال جاء النبي أناس من قريش فقالوا يا محمد إن جيرانك وحلفائك وإن ناسا من عبيدك قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه فقال لأبي بكر ما تقول قال صدقوا إنهم جيرانك قال فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لعمر ما تقول قال صدقوا إنهم لجيرانك وحلفائك فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر قريش والله لا يبعثنا الله عليكم رجولا قد امتحن الله قلبه بالإيمان فيضربكم على الدين فقال أبو بكر أنا يا رسول الله قال لا قال عمر أنا يا رسول الله قال لا ولكنه الذي يخصف النعل ينع له يخصفها والسلام عليكم نعم هذه رواية ثالثة أولا قبل أن نناقش هذه رواية ثالثة لو تلاحظ الآن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأي بكر اذهب إليه فاقتله في رواية الأولى في القصة الثانية كذلك في القصة الثالثة من قال أبو بكر أنا من قال عمر أنا فهذا يدلك على أمر أن أبو بكر وعمر كان ملازمين للنبي صلى الله عليه وسلم وكان إذا أمر أمر هذين الرجلين أول ما يأمر وأول من يبادر يبادر هذان هم غير حقيقية وإنهم يبادران ولا ينفذان وهذا من يعني حقده على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأقول حتى هذه القصة الثالثة أو رواية ثالثة أيضا لا تصح هذا حديث علي ورد من طريقين الطريقة الأولى فيها شريك بن عبد الله وهو سيء الحفظ لا يصح منه وهذا أخرجه النسائي ولكن فيه فائدة ما هي قال النسائي في السنة الكبرى الجزء السابع صفحة 420 رقم الحديث من طريق أحمد وفيها زيادة وهي أن علي أجاب بالإجابة نفسها لكن لم يأتي بها المنسوي هنا نعم أنه قال لأبو بكر ما تقول لأبو بكر فقال حلفاءك ماذا قال أبو بكر لو تقرأ كرامه قال صدقوا إنهم جيرانك طيب ثم قال لعمر ما تقول قال صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاءك ممتاز في رواية النسائي ثم قال لعلي ما تقول قال صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاءك فتغير روجه النبي هذا عند النسائي أجاب علي بما أجاب بها أبو بكر وعمر لم يذكرها فإذا كانت عيباً علي أبو بكر وعمر فهي عيب على علي رضي الله عنهم أجمعين ولكن الحديث لا يصح ولكن لا نستخدمه لا عيباً لأبو بكر ولا عيباً لعمر ولا عيباً لعلي رضي الله عنهم أجمعين طيب الطريق الثاني وهي الثابتة أو أصح من هذه الطريق طيب أخرجها أبو داود في السنن قال حدثني عبد العزيز بن يحيى الحراني قال حدثني محمد بن سلمة هو ابن سلمة عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن منصور بن معتمع عن ربعي بن حراش عن علي رضي الله عنهم قال خرج عبدان يعني عبيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني الحديبة قبل الصلح فكتب إليه مواليهم فقالوا يا محمد والله ما خرجوا إليك رغبة في هذا الكفار ما خرجوا إليك رغبة في دينك وإنما خرجوا هرباً من الرق فقال ناس ولم يقل أبو بكر ولا عمر ولا علي ناس فقال ناس صدقوا يا رسول الله وردهم إليهم فغاضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ما أراكم تنتهن يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا وأبأني ردهم وقال هم عتقاء لله ما في أبو بكر ولا عمر ولا علي رضي الله عنه أجمعين وإنما كما يقال وعين رضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساوية والله المستعان نعم ماذا علق الشيخ الأزر على كل هذه الروايات لم يناقش أي حديث ولم يأتي بحديث أبي داوية ولم يأتي برواية النساء التي فيها أن عليا أيضا قال مثل ما قالوا وهو الحافظ الإمام المحدث رحمه الله تبارك وتعالى ولكن علل بتعليلات أخرى نقرأها يقول في المراجعة الخامسة والتسعون لعلهما رضي الله عنهما فهم استحباب قتله حملا منهما الأمر على الاستحباب هذا كلام يقوله رسول الله يقول إذا قتلوا يقول لا أمرني استحباب أن نقتله وليس وجوبا يعني هل يعقل إنسان حاق يقبل أن هذا مستوى شيخ الأزر أنت تتكلم عن شيخ الأزر في ذلك الزمان الذي كان يرشحه علماء الأزهر وليس منصبا حكوميا وإنما علماء الأزهر هم الذين يضعونه هل يمكن يقول مثل هذا الكلام لا يمكن أبدا وهو الإمام المحدث رحمه الله تبارك وتعالى لا يمكن يقول هذا الكلام أبدا وإنما هذا يعني من كذبه عبد الحسين عليه نعم لعلهما رضي الله عنهما فهم استحباب قتله حملا منهما الأمر على الاستحباب لا على الوجوب ولذا لم يقتله أو ظن أن قتله واجب كفائي وهو المكلف به ما يستقيم الكلام والله ما يستقيم سمع فتركاه اعتمادا على غيرهما من الصحابة لوجود من تتحقق به الكفاية منهم ولم يكون حين رجع عنه خائفين من فوات الأمر بسبب هاربه إذ لم يخبره بالقضية والسلام نعم كلام من القيمة ماذا رد عليه قال المراجع السادس وتسعون الأمر حقيقة في الوجوب فلا يتبادر لأثان منه سواء فحمله على الاستحباب وليس قرينة في المقام على ذلك بل القراءة تؤكد رد المعنى الحقيقي عن الوجوب فنعم النظر في تلك الأحاديث تجد الأمر كما قلنا وحسبه كقوله صلى الله عليه وسلم إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه فاقتلوهم هم شر البرية وقوله صلى الله عليه وسلم لو قتل مختلف من أمة رجلان فإن هذا الكلام ونحوه لا يقال إلا في إيجاب قتله والحظ الشديد على ذلك إذن كيف يقول الحديث وارد إنما قاله بعد سم يقول وإذا رجعت الحديث مسند أحمد تجد الأمر بقتله متوجها إلى أبي بكر خاص لكنه ضعيف ثم إلى عمر بالخصوص فكيف الحال هذه يكون الوجوب كفائيا على أن الحديث صريح بأنهما لم يحجم عن قتله إلا كراهة أن يقتله وهو على تلك الحال من التخشع في الصلاة لا لشيء آخر فلم يطيب نفسا بما طابت به نفس النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرجح ما أمرهما به من قتله فالقضية من الشواهد على أنهم كانوا يؤثرون العمل برأيهم على التعبد بنصه كما ترى والسلام نعم هذا الشهادة هذه الزبدة التي يريد أن يصل إليها فالقضية من الشواهد على أنهم كانوا يؤثرون العمل برأيهم على التعبد بنصه هذا الذي يريد الآن يريد أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقدمون آراءهم على نصوص النبي صلى الله عليه وسلم وكل هذا كان مبني على صحة الحديث الذي أورده وهو ضعيف لا يثبت طيب أول ليس في الأحاديث أن علي قتله حتى يمدح علي ليس في أن علي جاء عليه وغير موجود كذلك رضي الله عنه وأرضاه طيب أنا أذكر أمثلة الآن تخالف يعني ما كان عليها صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا الذي ذكره الآن في أسر أبدر من الذي طالب بقتلهم عمر صلى الله عليه وسلم قال ما تقول من في أسر أبدر قال لي علي بكر قال أفاديهم قال ما تقول يا عمر قال اقتلهم فعمر كان شديدا في هذا على الكفار رضي الله عنه وقال أعطي عليا عقيلا وأعطني فلان ابن عمي نقتلهم كان شديدا عليهم رضي الله عنه وأرضاه طيب وقصة ما حاضر من أبي بلتعة مشهورة خالد بن وليد لما استأذن النبي في أن يقتل الرجل الذي قال اعدل يا محمد فإن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله أنا الآن أنقل ويعلم الله سبحانه وتعالى ولا أحتاج أن أقول هذا الكلام لأنه غير متهم في علي رضي الله عنه ولكن لعلي رضي الله عنه اجتهادات في فهم النص ولا يعيبه أهل السنة في ذلك لعلي رضي الله عنه اجتهادات في فهم النص لماذا يعني لو كانت القضية أنه يريد أن يعيب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قدموا آراءهم مخالفة النص وكذا على أن أكثر القصة التي ذكرها لا تصح فتعال نقرأ الآن ماذا عن علي رضي الله عنه وأرضاه في هذا الأمر أولا تذكر ما قال رضي الله عنه أو رحمه الله إن علي رضي الله حرق قوما الذين قالوا له أنت الله أمر بتحريقهم علي رضي الله عنه فبلغ ابن عباس ذلك فقال لو كنت أنا لم أحرقهم لأن النبي قال لا تعذبوا بعذاب الله طيب ولقتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من بدى لدينهم فاقتلوه وهذا رواه البخاري في صحيحة عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول علي طرقني وفاطمة ليلة في ليلة من ليالي أتاهم النبي ليلا فقال ألا تصليان وجدهما نائمين علي وفاطمة رضي الله عنه فقال ألا تصليان فقال علي يا رسول الله أنفسنا بيد الله إن شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم يقول علي حين قلت ذلك ولم يرجع إليه بشيء ثم سمعته هو مولي يضلف فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدله هذا في صحيح البخاري لكن هل سمعت أحدا من أهل السن يطعن في علي بهذا أبدا طيب هنا ماذا لو كان عمر الذي فعل هذا ما يترقع كان طعن فيه شوف النبي ماذا قال عنه وكان الإنسان أكثر شيء جدله وهذا في صحيح البخاري كذلك يثير الشيعة دائما مسألة أغضب أبي بكر لفاطمة في قضية فدك وأنه أغضبها ومن أغضبها فقد أغضب النبي ومن أغضبني فقد أغضب الله ثم يرتبون عليها كفرة أي بكر الصديق رضي الله عنه أرضاه وعن المسور من مخرمة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا المنبر يقول إن بني هشام بن المغيرة ويقول لي أن ينكح ابنتهم علي ابن أبي طالب يعني على فاطمة فلا أذن لهم ثم لا أذن لهم إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإن ابنتي بضعة مني يريبني ما رابه ويؤذيني ما أذها وذأخرجه مسلم في صحيح كذلك في رواية أخرى عند مسلم أيضا أن فاطمة لما سعت أتت النبي هي فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك طيب وهذا رواه مسلم في صحيحة كذلك فمن الذي أغضب فاطمة إذن عن البراء بن عازب قال لما صالح النبي صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية أمر علي أن يكتب الكتاب بينهم فكتب محمد رسول الله يعني هذا ما عاهد عليه محمد رسول الله سهيل بن عمر فقال المشركون لا تكتب رسول الله لو كنت رسولا لم نقاتلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أمحوهم أمر هنا أمر أمحوه كما قال لعلي وكر أقتله أكثر أنا أريد أن أعمل مقابلة نعم قال أمحوه ماذا قال علي رضي الله ما أنا بالذي أمحى أبو بكر على الأقل ذهب ذهب شاف طيب وراجع علي يواجه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أنا الذي أمحى ولكن نحن نقول علي إنما فعل ذلك إكراما لهذا اللقب الكريم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نطعن في علي رضي الله لكن ليعلم أولئك القوم أننا لا نطعن في علي في هذه وإن كانهم يطعن في علي وكر في تلك الضعيفة وماذا يقولون في علي رضي الله في هذه الصحيحة صحيح البخاري القصة طيب قال ما أنا الذي أمحى فمحاه رسول الله بيده وهذا رواه البخاري وذكره المجلس في بحار الأنوار في جزء 38 صفحة 28 و300 يعني هل ممكن يقول عبد الحسين أنه لم يطب نفسه مما طابت به نفسه نعم يلزمه ذلك بل كذلك عن علي بنبي طالب قال إنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يوم فقال إن أبا طالب قد مات طيب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فواره ادفنه يقول النبي لعلي اذهب فواره ادفنه فقال علي إنه مات مشركا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم اذهب فواره يراجع النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه إنه مات مشركا الرسول ما يدري اجتهاد مقامه الرسول كان عنده لما مات أبو طالب ولا لا لما قال إنه على ملة عبد المطالب الرسول عنده موجود ومع هذا علي يجتهد في وجهة النبي صلى الله عليه وسلم يقول له مات مشركا يعني كيف هو واري يقول اذهب فواره واذا اخرجه احمد في مسنده العباس رضي الله عنه دخل وعلي على عمر فقال ابن عباس لعمر العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم عم علي فقال لعمر اقضي بيني وبين هذا فاستب علي وعمر عباس امام عمر وهذا في البخاري طيب وعن علي رضي الله عنه قال كنت رجلا مداءا انا ما اريد حقيقة يعني هؤلاء يعني دفعوني انا دفع لي هذا الامر انا لا اريد ان يفهم البعض انني اكره علي رضي الله عنه انا اتقرب الي الله بحبي علي رضي الله عنه وعندما نذكر مثل هذه الاشياء لابد ان يضطعن في علي رضي الله علم الله جل وعلا ولكن نريد ان نقول لأولئك القوم ان ابا بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبيرة وعائشة وفاطمة وكل هؤلاء هؤلاء بشر يصيبون يخطئون ويجتهدون ويعني يجتهدون في فهم النص رضي الله عنه لكن لا نقبل ابدا ان يأتي هؤلاء ويعيبون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويقولن علي رضي الله عنه يعني لا يقع من مثل ذلك يعني شوف عفوا يعني هذا شخص عندهم يقال له التيجاني محمد التيجاني ماذا يقول قريب من هذا الكرم يقول ايش يقول واذا تركنا الفضائل يعني فضائل علي وبحثنا عن المساوئ فاننا لا نحصي لعلي بن مطال سيئة واحدة من كتابه الفريقين بينما نجد لغيره يعني ابو بكر وعمر وعثمان وعائشة وطلحة والزبيرة وابا عبيدة وغيرهم بينما نجد لغيره مساوئ كثيرة في كتب اهل السنة كالصحاحي وكتب السياري والتاريخ نحن لا نعيب علي رضي الله عنه لكن نقول لهم لا فرق بين علي وبكر وعمر وعثمان بل اخطاء اي بكر اقل من اخطاء علي عمر ومن اخطاء عثمان واخطاء علي وعمر اخطاء اقل من عثمان وقل من علي وعثمان اخطاء اقل من علي وعلي اخطاء اقل من من جاء بعده هؤلاء الصفوة عندنا هؤلاء الاربعة او بكر وعمر وعثمان وعلي هم الصفوة عندنا من اصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكن نضطر حقيقة الى مثل هذه الامور للرد على اولئك القوم يعني كان نتمنى ان شيخ الازهر طبعا هو مكذوب على الشيخ طبعا لن يكون هذا الكلام لكن لو كان شيخ الازهر مثلا وقال طيب وقع لي علي كذا وكذا شيء مما ذكرناه الان او سنذكره لكن لم يكثر شيء من ذلك لان عبد الحسين لا يريد هذا لان كلهم اضع عبد الحسين شرف الدين مساء الله المستعد شيخ انا حديث المنزلة نعم حديث المنزلة علي صلى الله عليه وسلم امره بالبقاء المدينة نعم ثم يدركه ويبكي يقول اتخلفني في النساء يعني لو اراد احد ان يسيء علي يقول هذا اجتهاد مقابل النص نعم مقابل النص يعني يأمره ولا يعرف ان هذا تولية وخلافة وكذا يكون بعده طيب اسمع هذه وعن علي قال غدا علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في لفاعنا يعني في الفراش مع فاطمة فقال السلام عليكم فسكتنا واستحيينا لمكاننا ثم قال السلام عليكم فسكتنا طيب وهذا في بحار الانوار الثالث والاربعون صفحتنا الثانية والثمانية كيف ما يرد السلام على الرسول مرتين الرسول يسلم علي يرد عليه السلام كيف فيك هذا في كتبهم ليس في كتبنا طيب كذلك دخل الحسن بن علي على جده رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتعثر بذيله فاسر الى النبي صلى الله عليه وسلم سرا قال فرأيته تغير لونه ثم قام حتى اتى منزله ثم جاء علي فاخذ النبي بيده ثم هزها اليه هزا الخير ثم قال يا ابا الحسن اياك وغضب فاطمة فان الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها من الذي غضبها علي وهذا في بحار الانوار الثالث والاربعون صفحتنا الثانية والاربعون يعني انه حصل خلاف ثم غضبها نعم فجاء الحسن الى رسول الله فتمع عروجه النبي وتغير كذلك اخرى عن ابن عباس ان فاطمة دخلت بيتها رأس علي في حجر جارية اهداها له جعفر نعم فلحقتها الغيرة نعم طيب فتبرقعت ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي تشكو اليه عليا وهذا في بحار الانوار تاسع والثلاثين صفحة مئتين وسبعة وعن ابي عبد الله جعفر الصادق يقول ان عليا لما صلى الظهر التفت الى جمجمة فكلمها امير المؤمن فشتغل بها حتى غابت الشمس فكلمها بثلاثة احرف من الانجيل لا يفقه العرب كلامها قالت لا ارجع وقد افلت فدع الله فبعث اليها سبعين الف ملك بسبعين الف سلسلة فجعلوها في رقبتها الشمس لا هرقبها طيب فجعلوها في رقبتها وسحبوها على وجهها حتى عادت فيضاء نقية وهذا بحار الانوار تزول واحد والاربعين صفحة ستة وستين ومئة هذه رد الشمس لعلي رضي الله عنه طيب اسمع عن ابي عبد الله قال اتى او اتي عمر بامرأة التعلقت برجل من الانصار كانت تهواه فاخذت بيضة بيضة فصبت البياض على ثيابها وبين فخذيها اساس النمني ان جامعها الرجع اعتدى عليها يقول فقام علي فنظر بين فخذيها فاتهمها قال عياذ ابنها هل علي هل تعلم لعن الله من فعل من قال هذه الرواية واداها على العيون وهذا بحار الانوار الزر الرابع صفحة ثلاث وثلاثمئة شيخنا والاقطع يقول ابن مطهر الحلي وغيره من علمائهم يقولوا ان حدثت رد الشمس لعلي في نقض عصمة علي يقول لا يقولها من عرف امامة علي وعرف عصمتهم كان في اخر الصلاح ان وقتها لا ولم يجمع ولم يجمع ظهر الاسر ولم يجمع طيب كذلك يعني الاشياء التي تنقل عن علي رضي الله عنه تحويل الخلافة هو يقول اجتهد عمر رضي الله عنه او سنأتي لهذا لا فقط دقيقة فقط طيب هذه ايضا في قضية الاجتهاد في مقابلة النص يقول محمد الغروي في كتابه المرجعية ومواقفها السياسية عن السستاني يقول ومن ذلك اتخذ الظروف الموضوعية بعين الاعتبار وتفسير بعض الاحكام الشرعية المخالفة للمعروف والمشهور على اساس انها صادرة من الامام المعصوم القائد الحاكم الذي قد يقتضي المقام او قد يقتضي الزمان والمكان حكما مؤقتا مثل ما فرض الامام علي عليه السلام الزكاة على الحمير كما ورد في احاديث موثقة معتبرة مع ان الرسول لم يفرض على الحمير هذا ايضا اجتهاد في فهم النص طيب ثم اذا اضفت الى هذا كله طيب علي رضي الله عنه يقول تقديم عمري لم يقبلوا ان يكون علي الخليفة لاجل الصغير ومصلحة الاسلام نظره مصلحة الاسلام صحيح ولا لا قدموا اجتهادهم على النص انظر ماذا ينقل عن علي رضي الله نفس الموسوي ماذا يقول الموسوي هنا يقول في المراجعة رقم 102 ستأتينا ان شاء الله تعالى لا اقراها عليك يقول شيخ الاذر يقول له لماذا لم يحتج علي على الخلافة يأتينا ان شاء الله تعالى اسمع يقول على ان عليا لم يرى للاحتجاج عليهم يومئذ اثرا الا الفتنة يؤثر ضياء حقه على حصولها في تلك الظروف اذ كان يخشى منها على بيضة الاسلام وكلمة التوحيد كما اوضحناه سابقا اذا خشيته على بيضة الاسلام ترك امر الله وامر رسوله ان يجعله ايش خليفة حماية الاسلام من اذ قال قبل يعيب او بكر عمر قال لم يقبل ان يكون علي الخليفة حفاظا على الاسلام وقام استنز عليهم قال شوف يقدمون على فهم النبي صلى الله عليه وسلم النبي يأمر ويقول لا نحن نقدم اراءنا ضد النبي صلى الله عليه وسلم لانه صغير علي فيقدمون اراءه طيب هنا هذا علي امر الله امره ان يكون الخليفة امره ان يكون الخليفة ثم بعد ذلك يقول لا مصلحة الاسلام تقتضي اني اترك هذا الامر فترك امر الله وامر رسوله طيب لماذا تتكلم عن علي رضي الله عنه ثم فقط اخير سامحني شوية اتفضل شوف الان لما ذكر علي بكر وعمر لما ذهب الى الرجل وقال وجداه يصلي صحيح النبي قتله يقول لا لقيت صلي ما قتلته عمر رجل ما قتلته ساجد ما قتلته ويعيبهما بذلك هذه رواية صحيح مسلم طيب عن انس ان رجل كان يتهم بامي ولدي رسول الله صلى الله عليه وسلم له ماريا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي اذهب فاضرب عنقه كما قال لي ابي بكر اذهب فاضرب عنقه قال اذهب فاضرب عنقه فاتاه علي فاذا هو في ركي يتبرد فيها قال له علي اخرج يقول قتله فناوله يده فاخرجه علي فاذا هو مجبوب ليس له ذكر فكف علي عنه ما قتله ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله انه لمجبوب ما له ذكر كما راه عمر ساجد وامتنع وهذا راه في حالة وامتنع الله اكبر الله اكبر ما يعيب به سبحان الله اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليرفع من شأن علي رضي الله عنه طيب كله وهذا في صحيح مسلم يعني ثابت يعني ليس هذا ضعيف نعم ليس هذا ضعيف لكن نحن نقول رضي الله عن علي ورضي الله عن اي بكر ورضي الله عن عمر ورضي الله عن عثمان ولعن الله من يطعن بهم جميعا نعم واخيرا شيخ غيرة فاطمة نعم سبحان الله لا يعيبون غيرة او يعيبون غيرة عائشة وحفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفاطمة غار وهذا حق ليس فيه شيء شكرا لك شيخ الحبيب فاصل ونواصل فابقوا معنا ويا من له يسجد الاقوية دعوتك يا من يجيب الدعاء ويا من له يسجد الاقوية ويا من برحمته يستجيب ليرفع عني الاذى والبلاء ويا من له يسجد الاقوية دعوتك يا من يجيب الدعاء ويا من برحمته يستجيب ليرفع عني الاذى والبلاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء ويا من له يسجد الدعاء اجتهاد في بيع أمهات الأولاد كان يقول ببيع أمهات الأولاد وخالفه عمر بعدم بيعهن وكان يقول بعدم بيعهن في زمن عمر ثم لما آلت الخلافة إلى عيق قال ببيعهن حتى قال له عبيدة السلمي قال والله السليماني قال والله لقولك من عمر أحب إلينا من قولك وحدك في هذه المسألة اجتهاده في الإقدام على الزوج من فاطمة على فاطمة رضي الله عنها اجتهاده في ترك المدينة واستقراره بالكوفة ترك مدينة النبي واستقراره بالكوفة رضي الله عنه وأرضاه اجتهاده في تولية أقاربه أبو بكر ما ولا قاربه عمر ما ولا قاربه عثمان ولا قاربه علي ولا قاربه اجتهد في ذلك رضي الله عنه وأرضاه اجتهاده لما أرمه النبي يقوم الليل فقال أنفسنا في يد الله إن شاء بعثنا وإن شاء أمسكها اجتهاده في خصومته مع عمه العباس رضي الله عنه اجتهاده في زكاة الإبل حتى قال في 25 500 غنم طيب اجتهاده في أنه لا يقتص المرأة من الرجل حتى يدفع أولياؤها نصف الدية لعدم تساوي الرجل مع المرأة ومع هذا كله لا نعيب عليهم في ذلك رضي الله عنه نثني عليك ونثني على عمر ونقول هؤلاء إما مجتهدون علماء أدقياء أبرار واجتهاداتهم جلها حق وصدق لكن لا يقول لي هذا عبد الحسين أن عمر يجتهد في مقابلة النص وعلي لا يجتهد كلهم يجتهدون وإصابة أقرب منهم الخطأ رضي الله عنهم وأرضاهم إذا كان في اتصالات تفضل الحيدر من العراق تفضل تفضل الحيدر أبو علي من العراق تفضل طيب حاولوا تفتح المجال حتى لإخواننا للسنة تفضل أكمل شيخنا انتهينا من هذه الآن وهو يعني دعوة أنه نصوص تدل على هذا ثم كما قلنا ختمه بقوله طيب شيخنا بعض المسائل ولا أقطع حديثا بعض المسائل التي ذكرها لا تعلق لها بالسياسة ما تعلق بالسياسة اجتهادات فقهية عقدية إذا نرجع لكلام عبد الحسين في المراجعة الرابعة والثمانة أفادتنا سيرة كثير من الصحابة أنهم إنما كانوا يتعبدوا بالنصوص إذا كانت متمحظة للدين مختصة بالشؤون الأخروية يقول هذا ما شاء الله أما ما كان متعلقا بالسياسة كالولايات الأمارات هنا يصدر منهم ثم رجع عليهم الآن حتى في هذه نقض كلامه أنا هذا الذي يريد نبه عليه أنه عبد الحسين نقض هذه العبارة تفصيل ماذا قال شيخ لزهر عند كل هذا كان الذي وجعه على عمر في اتصال شيخنا ماجد من العراق تفضل تفضل يا ماجد ماجد من العراق تسمعنا طيب إسماعيل من اليمن تفضل يا إسماعيل تفضل يا إسماعيل السلام عليكم السلام ورحمة الله وبركاته حضر نسمع أيها الشيخ الشيخ الله يبارك فيه يعني عندنا هنا في اليمن عندنا في اليمن عندنا احتفال بعيد الغدير نعم نعم ثم الصحة هذا الحديث عندنا الله يبارك فيك بارك الله فيك أشكرك يلا تفضل يا شيخ نتجيب إن شاء الله نعم هذا الحديث حسن إن كنتم ولاف عليهم ولا حديث حسن صحيح وعليه رضي الله مولانا جميعا رضي الله نتولاه ونحبه ونوده رضي الله عنه ولا نختلف في صحة هذا الحديث ولكن لا شأن له بالخلافة وإنه من ولاية التي هي المحبة وليست من الولاية التي هي الحكومة والمؤمنون بعضهم أولياء بعض نعم عليهم مولانا رضي الله عنه نعم صحيح واحتفالهم بعيد الغدير هذا باطل لأنه ما في شيء يسمى عيد الغدير ما في عيد الغدير لا يوجد عيد الغدير العيدان للمسلمين عيدان فقط عيد الأضحى وعيد الفطر ولم يكن في الغدير شيء يستحق أن يكون عيدا لأنهم يدعون أن تمت البيع لعلي بالخلافة وهذا كذب وزور وبهتان وقد مر بنا هذا الكلام نعم نكمل الشيخ نكمل طيب ماذا كان الشيخ لازهر مراجعته التاسع وتسعون يقول لا يرتاب ذو مسكة في حسن مقاصدهم وإثارهم المصرح العامة في كل ما كان منهم في تلك الموارد إذ كانوا يتحرون فيها الأصلح للأمة والأرجح للملة والأقوى للشوكة فلا جناح عليهم في شيء مما فعلوه سواء عليهم أتعبدوا بالنصوص أم تأولوها وكنا كلفناكم باستقصاء الموارد فأوردتم منها ما أوردتم ثم ذكرتم أن في الإمام هذا الذي ختم به نعم أن في الإمام وعترته نصوصا غير نصوص الخلافة لم يعمل بها سلفنا فليتكم أوردتموها مفصلة وأغنيتمون عن التماسها والسلام نعم ماذا قال يقول في المراجعة المئة يقول سلمتم بتصرفهم في النصوص المأثورة في تلك الموارد فصدقتم بما قلناه والحمد لله هذا الذي يريد هذا الذي يريد سلمتم أنهم يتصرفون في النصوص نعم وإذا تصرفوا في نصوص الخلافة لا مانع يتصرفوا في نصوص الخلافة نعم يقول أما حسن وقاصدي ميثارهم المصلحة العامة وتحريرهم الأصلحة للأمة والأرجح لملة والأقوى للشوكة فخارج عن محل البحث كما تعلمون التمست في المراجعة الأخيرة التمست في المراجعة الأخيرة تفصيل مختص بعلي من الصحاح المنصوص فيها عليه بغير الإمامة من الأمور التي لم يتعبدوا بل لم يبالوا بها وأنت إمام السنن في هذا الزمن جمعت أشتاتها واستفرقت الوسع في معاناتها فمن ذا يتوهم أنك ممن لا يعرف تفصيلها ما أجملناه وهو ما ناقشه ولا حديث بالعكس لما أتاه بالحديث الموضوع في حديث الدار لندار يم الدار وقال في وزقه راجعته فإذا هو كما قلته وكذب لا هو كما قاله ولا كذا يا شيخ أنا مستغرب كيف إمام السنن يقول حدثني بحديث حدثني بحديث علمني الله يستعاني اذنك شيخ أنا في اتصال حيدر من العراق تفضل حيدر تفضل طيب قاسم من العراق تفضل يا قاسم السلام عليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الشيخ اللي اتصل منك من اليمن إسماعيل أنت قلت الولاية تعني الحب صحيح يا شيخ صحيح ولكن في صحيح مسلم عمر يقول أنا ولي المسلمين بعد رسول الله مزين في صحيح مسلم يقول أنا ولي المسلمين بعد رسول الله ماشي ممتاز نعم ماذا يعرف الولاية عمر انتهيت عرفها بالحب أم بالخلافة ممتاز انتهيت ما هو جواب الشيخ نعم ان شاء الله الولي تأتي الولي بمعنى الحاكم وتأتي الولي بمعنى المحب وتأتي الولي بمعنى الخادم وتأتي الولي بمعنى السيد حتى ذكر ابن الأثير لها أكثر من عشر معاني كلها بمعنى الولي كلها تأتي وذلك يقول هذا أمر لما يقول عمر أنا ولي المؤمنين ما يمنع أن يحاكمهم ولما يقول علي أنا ولي المؤمنين ما يمنع أن يحاكمهم ويعني ولي أن حبيبهم حسب السياق الكلام القرائن نعم حسب القرائن اللي سيتم معها والقرائن هنا من كنت مولاه فعليهم مولاه واضحة جدا اللهم والي من ولاه عادي من عاده لو كانت الحكم لو كانت الحكم كيف يكون المعنى من كنت حاكمه فعلي حاكمه اللهم احكم من حكمه ايش دخل عادي من عاده ما لها معنى فواضح جدا الولاية والولاية طيب فالمقصود أن الولي طيب والوالي طيب فلما يقول عمر أنا ولي كل مؤمن أي أقوم بشؤونه طيب الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال من ماتوا عليه دين فأنا وليه لأن أنا تكفل بهذا الدين عنه فالقصد لما يقول عمر أنا ولي المؤمنين حسب السياق أنا أتعهد أقوم عنهم وأدي عنهم أمورهم وهكذا هذا لا شأن له بالولي لا نقول أبدا الولي لا تأتي معنى الحاكم أو الوالي يأتي معنى الحاكم وولي يأتي معنى الحاكم لكن لها معاني عدة أين تضعها معاني بحسب سياقها وحسب الكلام المبارد فيها وزيادة أخرى في حديث الغدير هم يقرون بها إن الله مولاي نعم نعم فهذه تدل على المحبة والنصر على علاقةها بالإمام الله ولي الذين آمنوا نعم الله ولي الذين آمنوا يخرجون من الظلمة أن بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ذلك وأن الله مولى الذين وهم النار هي مولاهم وإن كنت مولاه فعليهم مولاه يعني الحاكم طيب وهم النار هي مولاهم شنو الحاكم النار حسب السياق نعم نسمت شيخا طيب نكمل إن شاء الله نكمل يقول من عمرو من العراق تفضل السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام الله تفضل عليكم السلام الله تفضل يا عمرو أسمعك كيفك شيخنا مرحبا حياك الله خلاص روح عائشة وأمار وأبو بك نعم طيب ما سمعنا أجي زعكم الأخي نحن بالاتصالات طيب ساك الله يقول وأنت إمام السنن في هذا الزمن جمعت أشتاته طبعا إمام السنن ويجهل كثير من الأشياء جمعت أشتاتها واستفرغت الوسع في معاناتها فمن ذا يتواهم أنك ممن لا يعرف تفصيل ما أجملناه ومن ذا يرى أنه أولى منك بمعرفة كون ما أشرنا إليه وهل يجاريك أو يبارك في السنة أحد كلا ولكن الأمر كما قيل وكم سائل عن أمره وهو عالم إنكم لتعلمون أن كثيرا من الأشخاص كثيرا من الصحابة كانوا يبغضون عليا ويعادونه وقد فارقوه وآذوه وشتموه وظلموه وناصبوه وحاربوه فضربوا وجهه ووجوه أهل بيته وأوليائه بسيوفهم كما هو معلوم بالضرورة من أخبار السلف وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب أنا ماذا قال إنكم لتعلمون أن كثيرا من الصحابة كانوا يبغضون عليا ويعادونه وقد فارقوه وآذوه وشتموه وظلموه وناصبوه وحاربوه وضربوا وجهه ووجوه أهل بيته وأوليائه بسيوفهم كما هو معلوم بالضرورة من أخبار السلف ماذا قال عنها الشيخ الأزهر في مراجعته الرد يعني ماذا رد على هذا الكلام صرح الحق صرح الحق عن محضر والحمد لله رب العالمين ولم يبقى إلا أمر واحد تنكرت معالمه تنكرت وعادونه ويفارقونه ويؤذونه ويشتمونه ويظلمونه وينصبونه ويحاربونه وضربوا وجهه وأهل بيته بسيوفهم زين ويقول معلوم بالضرورة من أخبار السلف يقول زين أخبرنا عن السقيفة لماذا لم يحتاج علي يعني ما يناقش شيئا من هذا وهذا كله كذب هذا كله كذب لا يناقش شيئا من ذلك كما أن الشيعة الذين يتصلون الآن لا يناقشون شيئا من ما ننقله عن عبد الحسين ونثبت كذبه وتجنيه وكذا لا يناقشون شيئا أبدا يتصل يسبه يصكي الترفون يروح خالكم خالكم على مذهبكم خالهم على مذهب زين لكم هذا علىكم بالعافية ما نهسدكم عليه زين ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمه صاحب العقل يشقى بعقله في النعيم أما أخو الجهالة ففي الشقاوة ينعمه فليكن الأمر كذلك حقيقي تلاحظ العبارة هذه شيخنا ونصبوه نعم يعني نصح هذا نواصب نواصب اي نعم هم يرون أن شيخ النواصب عبد الله بن عمر معروف يا شيخنا هو الآن في هذه الكتاب يحاول ليش أنه يتقارب وحده يعني ما يصرح يعني بس تأتي كلمات خبيثة منه تتكشف خبيئته يعني السيئة لأنه هو يقول نحن نجل الصحابة وفضل المهاجرين صار كما مر علينا في الله وشوف هنا يقول ونصبوه هنا يخرج ما في قلبه من الضغاين وقد قال رسول الله وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر مجموعة أحاديث يستدل بها على مراده نعم نقراها طبعا طيب ومن عصى علي فقد عصاني وقال صلى الله عليه وسلم من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك يا علي فقد فارقني وقال صلى الله عليه وسلم حديث من أطاعني من أطاع علي فقد أطاعني هذا حديث ضعيف جدا وتقدم تخريجه نعم طيب هو يكرر نعم نعم مراجع رقم ثمانية واربعين تكلمنا عليه طيب تكلمناه بأنه ضعيف جدا هذا الحديث تكراره ما لمعنى طيب الثاني من فارقني فقد فارق فارق الله هذا كذلك الحديث أيضا مرى وهو حديث منكر ومرى في مراجع ثمانية واربعين تكرار لا جديد نعم مع أنه قال إيش عفوا يعني بعد هذا يذكر يقول هناك مئات الأحاديث التي نذكرها طيب ليش تكرر إذا عندك مئات الأحاديث لماذا تكرر لا حديث ضعيف كذا مرة يكررها عندك المئات أي طيب الجديد بدأت تكرار نعم وقال صلى الله عليه وسلم يا علي أنت سيد في الدنيا في الآخرة حبيبك حبيبي وحبيبي حبيب الله وعدوك عدوي وعدوي عدو الله والويل لمن أبغضك بعده وهذا حديث موضوع وقد مر أيضا في المراجعة رقم ثمانية واربعين نعم جميل وقال صلى الله عليه وسلم من سب علي فقد سبني ومن سبني فقد سب الله نعم كذلك هذا حديث منكر وتقدم في المراجعة ثمانية واربعين مكرر نعم وقال صلى الله عليه وسلم من آذ علي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذ الله هذا مر مر علي نعم وقال صلى الله عليه وسلم من أحب علي فقد أحبني ومن أبغض علي فقد أبغضني كذلك هذا الحديث مر بنا أيضا وهو ضعيف عفوا من أحب علي فقد أحبني ومن أبغض علي فقد أبغضني صحيح هذا وقلنا هذا بدله لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك هذا الحديث اللي يذكر الآن وقال صلى الله عليه وسلم لا يحبك يا علي إلا مؤمن ولا يبغضك إلى منا هذا صحيح ما عندنا مشكلة الذي قبله من أحب علي فقد أحبني ومن أبغض علي فقد أبغضني حديث صحيح نعم وقال صلى الله عليه وسلم اللهم والي من ولاه وعادي من عداه وانصر من نصر واخذل من خذله ونظر يوما إلى علي وفاطم والحسن والحسين فقال هذا آخر آخر هذا اللهم والي من ولاه وعادي من عداه قلنا هذا الحديث الصحيح منه من كنتم ولاه فعلي مولاه أما والي ونولاه عادي من عداه قلنا ضعيف على خلاف بين أهل العلم وما زيادة انصر من نصر واخذل من خذل فقلنا هذه زيادة مكذوبة نعم ونظر يوما إلى كلهم مرعي لا جديد ما يثبت شيء وهذا مر في المراجعة رقم ثمانية لما نتكلم في المراجعة ثمانية ذكر هذا الحديث ذكرنا أنه ضعيف نعم ونظر يوما إلى علي وفاطم والحسن والحسين فقال صلى الله عليه وسلم أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم وحين غشاهم بالكسال قال صلى الله عليه وسلم أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم وعدو لمن عداهم إلى كثير من أمثال وحديث ضعيف من طريق زيد بن أرقم من طرق كلها ضعيفة طريق الله وخرجه الترمذي طيب من طريق مالك بن اسماعيل أبي غسان عن أسباط به طيب والطريق الثاني أخرجه الطبراني في الكبير من طريق سليمان بن قرم والطريق الثالث أخرجه ابن عساكر من طريق مسلم بن صبيح طيب أما الأولى ففيها ثلاث علال طيب صبيح مولى أم سلمة ذكره ابن أبي حاتم والبخاري في كتابيهما ولم يذكر فيه جرح ولا تعديل وقال عنه الترمذي ليس بمعروف وقال الذهبي والثق وفيه السدي واسماعيل بن عبد الرحمن اختلف أهل العلمي فيه ثم فيه أسباط بن نصر الهمداني طيب قال عن النساء ليس بقوي وقال البخاري صدوق وقال ابن معين ثقة ومر قال ليس بشيء طيب هذا الطريق الأولى الطريق الثاني فيها ثلاث علال أيضا سليمان بن قرم أبو داود الضبي قال ابن معين ليس بشيء كان ضعيفا وقال أبو حاتم ليس بالمتين وقال ابن حبان كان رافضيا غاليا ومن ذاك يقلب الأخبار وفيه إبراهيم بن عبد الله بن صبيح لم أجد له ترجمة وفيه صبيح مجهول صبيح مولاء أم سلمة هذا مجهول طيب الطريق الثالث فيه جماعة لم أجد لهم تراجم طيب فلا يصح في هذا الحديث شيء ماشي نعم اللي هو أنا حارب لمن حاربكم وسلم لمن سلمكم إلى كثير نعم إلى كثير من أمثال هذه السنة التي لم يعمل كثير من الصحابة بشيء منها وإنما عملت بناقضة تقديما لأهوائهم وإثارا لأغراضهم يقولوا والبصاري يعلمون أن سائر السنة المأثورة الفضل علي وإنها لا تربع على المئات كالنصوص الصريحة في وجوب موالاته وحرمة معاداته لا دلالة كل منها على جلالة قدره وعظم شأنه وعلوم منزلتي عند الله ورسوله وقد أوردنا منها في غضون هذه المراجعات طائفة وافرة وما لم نورده أضعاف أضعاف ما أوردناه طيب وليش تكرر ومرة من التكرار ترى كثيرا كثيرا مرة من التكرار لماذا لا تأتي بالجديد لأنه ما في جديد لكن الأغراض الشخصية لكن الأغراض الشخصية كانت هي المقدمة عندهم على كل دليل في أي عجب بعد هذا من تقديم رأيهم في الإمامة على التعبد بنص الغدير وهو نص الغدير إلا حديث واحد من مئات من الأحاديث التي تأولوها إثارا لأرائهم وتقديما لمصالحهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وقال صلى الله عليه وسلم أيضا هذا ضعيف ضعيف جدا ومر بنا أيضا التكرار التكرار لا يأتي بجديد نعم وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له وأهل بيتي أمان لأمة من الاختلاف فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس إلى آخر ما جاء على هذا النمط من صحاح السنن التي لم ينقش شيء منها وشيخ الأزهر لم يناقش هذا شيئا لم يناقش من ذلك شيئا طيب أنا أقول هل يصرح بعد ذلك أن يتهم أصحاب محمد نعمي بن نقيض هذه الأحاديث وهي حديث باطلة أصلا طيب لم تثبت حديث باطلة لم تثبت ويقول أصحاب النبي لم يعملوا بهذا الحديث وقوله كذلك يعني جعلوها سب سنة جعلوا سبه سب علي سنة الخطبة في العيد والجمعة هذا باطل كذب وين حسن وين حسين وين أب بني هاشم أين هؤلاء من هذا الكلام وإنما هذه دعاوة باطلة يدعي بها أو يدعيها الموسوي على باطله الذي زعمه والعياذ بالله طيب شيخنا هنا يقول في الله نذنت لي تعليقا على كلامي طيب هنا في المراجعة الستون يقول وقد قال أبو بكر وعمر لعلي حينما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في يوم القدير ما قال أم سيدة بن أبي طالب مولاك المؤمنون فصرح بأنه مولاك المؤمن ومؤمنة على سبيل استغراق لجميع المؤمنين والمؤمنات منذ أمس مساء الغد وقيل لعمر إنك لتصنع لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنه مولاي فصرح بأنه مولاه وهم يكونوا حينئذ قد اهتر إلى أن قال واختصم عربيان إلى عمر فالتأمس من علي القضاء بينهما فقال أحدهما هذا يقضي بيننا يعني كذا احتقار فواثب إليه عمر وأخذ بتلابيبه وقال ويحك ما تدري من هذا هذا مولاكم ولا كل مؤمن ومن لم يكن مولا فليسمين ويقولوا الصحابة لا يعملون بهذه طيب قلنا إذا الشيخ الأزهر ماذا علق على هذه النصوص وهذا الكلام يسبون يبغضون يناصبون العداء قال الشيخ الأزهر يقول صرح الحق عن محظه والحمد لله رب العالمين ولم يبقى إلا أمر واحد تنكرت معالمه وخفيت أعلامه أذكره لك لتميط حجابه وتعلن السر وهو أن الإمام لم يحتج يوم السقيفة على الصديق ومبايعه بشيء من نصوص الخلافة والعصاية التي أنتم عليها عاكفون فهل أنتم معرف بمفادها منه والسلام فماذا كان جوابه يقول المراجعة 102 فأبرموا البيعة وأحكموا العقد وأجمعوا أخذا بالحزم على منع كل قول أو فعل يوهن بيعتهم أو يخدش عقدهم أو يدخل التشويش والاضطراب على عامتهم فإن كان الإمام عن السقيفة عن بيعة الصديق ومبايعه ليحتج عليهم وأن يتسنى الاحتجاج له أو لغيره بعد عقد البيعة وقد أخذ أولو الأمر والنهي بالحزم وأعلن أولو الحول والطول تلك الشدة وهل يتسنى في عصر الحاضر لأحد أن يقابل أهل السر بما يرفع سلطتهم ويرغي دولتهم وهل يتركونه وشأنه لو أراد ذلك هيهات هيهات فقس الماضي على الحاضر فالناس ناس والزمان زمان على النعليين طيب طيب يعني الآن هذا الكلام هذا طيب يقول يعني يقول لماذا لم يحتج شيخ لازر يقول له لماذا لم يحتج يوم السقيفة ليش سكت يوم السقيفة قال الإمام وسار أولياء من بني هاشم وغيرهم لم يشهدوا البيعة البيعة نعم لم يشهدها أحد أصلا البيعة كانت للأنصار ما قالوا منا أمير منهم أمير أو قال الأمير منا فذهب إليهم ثلاثة من المهاجرين أبو بكر وعمر وأبو عبيدة فليست القضية قضية بني هاشم حتى يقول إن عليا وأولياءه لم يشهدوا البيعة لم يشهدها أحد من المسلمين أصلا هذا الأمر الأول طيب يقول وكانوا في معزع عنها وعن كل ما كان فيها منصرفين بكلهم إلى خطبهم الفادح بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيامهم بالواجب من تجهيز رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعنون بغير ذلك حتى أكمله السقيفة مو صحيح هذا الكلام فترة السقيفة هي فترة تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم فقط أما مواراته صلى الله عليه وسلم فكانت ليلة الأربعاء أنت تتكلم عن نهار الأثنين الرسول صلى الله عليه وسلم عليه بأبيه وأمه توفي يوم الأثنين وغسل يوم الأثنين بعد أن توفي صلى الله عليه وسلم عليه وذهب أبو بكر وعمر وأبو عبيدة لما جاءهم الخبر أن الأنصار يجتمعون في سقيفة بني سعد يقولون منا أمير ومنهم أمير فذهب إليها أبو بكر وعمر حتى ينتهي علي والزبير والعباس والفضل وشقران وأسامة من تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وتكفينه وهذا قد أطالوا فيه الوقت لأنهم اختلفوا كيف يغسل كيف يكفن صلى الله عليه وسلم ثم لم يدفن في ضراحه صلى الله عليه وسلم إلا ليلة الأربعاء الثلاثاء كله الأثنين كله والثلاثاء كله إلى الليل ليلة الأربعاء دفن صلى الله عليه وسلم وقل هنا وما وروه حتى أكمل أهل السقيفة أمرهم ثم لم تتم البيع لأبو بكر في السقيفة خرج للناس أبو بكر في السقيفة أنهى المشكلة لما قال الأنصار منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر بل أنتم الوزراء ونحن الأمراء الأئمة من قريش فانتهى الموضوع طيب وقال بايعوا أحد هذين الرجلين يعني أبا عبيدة أو عمر فقال عمر فالله نبيعك ألا أنت ثم تمت البيع في المسجد وليس هنا ما صار أبو بكر خليفة للمسلمين في سقيفة بني ساعدة بل صار أبو بكر خليفة للمسلمين في المسجد لما تمت له البيعة من أهل الحل والعقد هناك تمت البيعة لأبو بكر الصديق هذا أمر الأمر الثاني يقول يقول فأبرموا البيعة وأحكموا العقد وأجمعوا أخذن بالحزم على منع كل قول من هم من هم أبو بكر وعمر وعبيدة ثلاثة هؤلاء فقط أقوى منهم علي بروح أقوى منهم على قول الشيعة ولا لا لا علي رضي الله ليس حمل أبا خيبر للوحدة في يده يعني ثلاثة أبو بكر وعمر وأبو عبيدة سكتوا الجميع أخذن بالحزم منعوا كل إنسان يتكلم اسمع ماذا يقول منع كل قول أو فعل يوم بيعاتهم أو يخدش عقدهم أو يدخل التشويش للطراب على عامتهم طيب اسمع اسمع وأن يتسنى الاحتجاج والنهي بالحزم وأعلن أولو الحول والطول تلك الشدة أي حول أي طول أي شدة وهل يتسنى في عصر أن يقابل أهل السلطة أي سلطة ما عندهم سلطة ما في جيش ما في شرطة ما في حرس وطني ما في حرس أميري أي سلطة عند أي وكر وعمر ما في سلطة طيب يقول الأهل السلطة بما يرفع سلطتهم ويلقي دولة ما عندهم دولة رجل قاعد يتكلم خربط يعني أي شيء أي شيء والله العظيم أي شيء ولكن شيخ الأزهر للأسف يعني ماذا يقول شيخ الأزهر وذلك من الإمام بس يعني كلام لا يناقش هل يعقل هذا لا يعقل هذا الكلام هذا كلام جهل يعني يقول وهل يتركونه وشأنه لو أرى هيهات هيهات قس الماضي على الحاضر فالناس وناس والزواج كلام فاضي كلام فاضي يعني يعني ما في جيش ما في أتباع ما في هذا بنو هاشم أكثر من بني عدي أكثر من بني تيم حتى يقول أو بكر وعمر خلاص سيطروا وكذا ومسكوا كل شيء ماشي مسكوا ما في دولة في ذاك الوقت بمعنى دولة تتكلم عنها اليوم مؤسسات وكذا ما في ما في مؤسسات ما في دولة ما في وزراء حتى تقول كلهم انضموا لهم وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والحرس الوطني والحرس الأميري والحرس الثوري والخميني ما في لا يوجد هذا الشيء طيب حتى يقال كلهم انضموا لهم وحاربوا علي كلام أي شيء أي شيء تكمل عفوا يقول على أن عليا فالناس على أن عليا لم يرى الاحتجاج عليهم يومئذ أثرا إلا الفتنة التي كان يؤثر ضياع حقه على حصولها في تلك الظروف إذ كان لحظة شوية عفوا تسمح لي على أن عليا لم يرى الاحتجاج عليهم يومئذ أثرا إلا الفتنة التي كان يؤثر أيش ضياعه حقه شنو حقه ما هو حقه يؤثر ضياع حقه على حصولها في تلك الظروف ما هو حقه الخلافة هل هو حقه أو أمر الله أمر الله كيف يتناسب كيف يتناسب كيف يتناسب أمر الله اللي أمرك مو أنت اللي تقول والله حقي وما حقي مو حقك هذا هذا أمر الله كيف تترك أمر الله ليس يعني أنا أفضل أو أحق هذا هنا الاجتهاد أمر من الله هذا اجتهاد هنا أحسن هذا اجتهاد هنا طب وين الله هو الذي أمرك أن تكون خليفة تمت لك البيع في الغدير وتمت البيع في الحديث الانذار يوم الدار وأنت من منزلة هارون من موسى والطائر والقصص كثيرة اللي عندهم وكذا أنا مدينة العلم علي ومبابا ليس حقا لعلي عشان يتنازل عنا الخلافة وهذا السؤال الآن عفوا هل هي تشريف أم تكليف إذا قلنا الخلافة إن الخلافة تشريف هذا حقه علي وتنازل عنه وإذا قلنا إن الخلافة تكليف تكليف إلهي فليس له الحق أن يتنازل عنه وهم يقولون أنه تكليف فرام فاضي سم إذ كان يخشى منها على بيضة الإسلام وكلمة التوحيد كما أوضحناه سابقا حيث قلنا أنه مولد في تلك الأيام بما لم يمن به أحد إذ مثل على جناحه خطبان فادحان الخلافة بنصوصها ووصاياها إلى جانب تصرخه وتستفزه بشكوى تدم الفؤاد وحنين ينفتت الأكباد والفتن الطاغي إلى جانب آخر تنذره بانتقاض شبه الجزيرة وانقلاب العرب واشتياح الإسلام ممتاز إذن هنا علي رضي الله عنه يقول بين فتنتين يقول أنه كيف يترك الخلافة ويقول تعال تناديه هذا أنه لو أخذ الخلافة ستقوم فتن فادحة لا أنا أترك هذا اجتهد الآن في مقابل نص النبي صلى الله عليه وسلم له بالخلافة طيب فكيف فكان من الطبيعي له أن يقدم حقه قربان لحياة المسلمين يقول وتهددوا المنافقين طيب ماشي أكمل ناشقون بنص الكتاب بل هم أشدوا كفرا ونفاقا وأجدروا أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله وقد قويت شوكتهم بفقده صلى الله عليه وسلم وأصبح المسلمين بعده كالغنم المطيرة في الليلة الشاتية بين ذئاب عادية وحوش ضارية ومسلمة الكذاب وطليحة من خويد الأفاك والسجاح بنت الحارث الدجالة وأصحابهم الرعاء الهمج قائمون في محق الإسلام وسحق المسلمين على ساق والرمان والأكاسر والقياصر وغيرهم كانوا للمسلمين بالمرصاد إلى كثير من هذه العناصر الجياشة بكل حنق من محمد وآله وأصحابه وبكل حقل وحسيكة لكلمة الإسلام تريد أن تنقض أساسها وتستأصل شعفتها وإنها لنشيطة في ذلك مسرعة متعجلة ترى الأمر قد استتب لها والفرصة بذهاب النبي للرفيق الأعلى قد حانت فأرادت أن تسخر الفرصة وتنتهز تلك الفوضى قبل أن يعود الإسلام إلى قوة وانتظام فوقف علي بين هذين الخطرين فكان من الطبيعي له أن يقدم حقه قربان لحياة المسلمين لكنه أراد الاحتفاظ بحقه في الخلافة والاحتجاج على من عدل عنه بها على وجه لا تشق بهما للمسلمين عصى ولا تقع بينهم فتنة ينتهزها إذن كانت حياة الإسلام ببعده أيوة بغير الإمامة يعني تحقق اللطف غير الإمامة العكس لا العكس لو طالب الإمامة لتحقق الضياع الضياع يعني يا أن يطالب الإمامة يا أن تضيع البلد فآثر أن لا تضيع البلد ولا يطالب الإمامة إذا طالبت الإمامة راح تضيع البلد يعني دعوة أن الإمامة لطف وتنصيب الإمامة سقطت العكس الإمامة ضياع الإمامة فيها إيش طالبوا الإمامة ضياع البلد وضياع الناس وضياع الإسلام فآثر أن يبقى الإسلام وتروح الإمامة إذن كيف يقال أنها لطف يعني بعد أن كان لطفه في تنصيبهم صار لطفه في تنحيههم حياة الإسلام ببعد علي وليس بقربه رضي الله عنه يعني هنا انتقضت عليهم العكس في تنصيب العلم يعني صار لطف أن يكونوا يبتعدوا عنه والنبي لم يحصل الاختيار الظاهر على كلامهم هذا لأنه اختار عليا والمفروض أنه ما يختار عليا نعم وعلي رأى أكثر ما يرى النبي صلى الله عليه وسلم نعم لكنه أراد الاحتفال وذلك فكان من الطبيعي له أن يقدم حقه قربانا وردنا مرة ثانية ليس حقا له تكليف وليس تشريفا الإمامة تكليف يعني هذا التقديم اللي هو قدمه اجتهادا منه ولا بوحي اجتهاد من علي رضي الله عنه طبعا كله كذب على علي لكن هذا يبين أنهم مفتربون لكنه أراد الاحتفاظ بحقه في الخلافة والاحتجاج على من عدل عنه بها على وجه لا تشق بهم المسلمين عصا ولا تقع بينهم فتنة ينتهزها عدوهم فقعد في بيتي حتى أخرجوه كرها بدون قتال ولو أسرع إليهم ما تمثله حجة ولا سطع لشيعته برهان لكنة لكنه لكنه جمع فيما فعل بين حفظ الدين والاحتفاظ بحقه من خلافة المسلمين وحين رأى هل هو فعل شيئا يقول جمع فيما فعل بين حفظ الدين واحتفاظ بحقه في خلافة المسلمين كيف فعل وهم جارينه يقول أكره على الخلافة أكره على البيع عفوا الذي يكره على الشيء هل يقال فعل لذلك الإنسان لا يأثم إذا أكره على الشيء صح ولا لا ما يفعل ما يقع الأمر منه ولا يعاقب عليه أنه أكره عليه فهل يقال هنا علي آثر السلامة فبايعه ما بايع أكره على البيع عندهم عندهم أكره على البيع إذا كان أكره على البيع إذن كيف يمدح بذلك كيف الآن يمدحه يقول حتى ما تصير مشكلة بايع بايع مكره بايع غير مختار بل عندهم في رواية في الاحتجاج جر كما يقول جر الخروف العياذ بالله ورضي الله عن علي ولا عنهم كيف يتزعمون هذا عن علي هذا عن علي رضي الله عنه لا يمكن هذا أبدا كيف يكون هو الذي اختار ذلك وآثر اجتماع المسيح هجرين مكره لبايعه ما في إيثار هنا صح لأنه عندما في بدأ في الكلام اللي قبل ذلك هو يقول أن علي كان بين الخطرين فاختار هذا ما اختار أكره يعني تناقض مرة يكرر أنه مختارا لأنه كان مصرحة الإنسان في هذا ومرة يقول أنهم سحبوه رغما عنه جميل لكنه جمع فيما فعل بين حفظ الدين والاحتفاظ بحقه من خلافة المسلمين وقد عادية أعدائه موقوفان في تلك الأيام على الموادع والمسالمة شقة بنفس طريقة الموادعة وآثر مسالمة القائمين في الأمر احتفاظا بالأمة واحتياطا على الملة وظنا بالدين وإثارا للآجلة على العاجلة وقياما بالواجب شرعا وعقلا من تقديم الأهم في مقام التعارض على المهم فالظروف يومئذ لا تسع مقاومة بسيف ولا مقارعة بحجة ومع ذلك فإنه وبنيه والعلماء من مواليه كانوا يستعملون الحكمة في ذكر الوصية ونشر النصوص الجديدة ما لا يخفى على المتتبعين والسلام وما سمعه الناس هو وجهة نظر أهل السنة وما يأتي إن شاء الله يتمموا ما مضى وأعيد وأكرر لعامة الشيعة أقول لهم انظروا إلى أصحابكم كيف أن هذا علماءكم كالخوي وشرازي والصدر وغيرهم يمجدون هذا الكتاب ويمدحونه ويقولون لا يتي البطن بين يديه ولا من خلفه ذلك الكتاب لا ريب فيه لأنه مليء بالأكاذيب والدجل وغير ذلك من الأمور لما رأاه الناس وسمعوه اليوم ولم نسمع شعيع واحد يدفع عن كتابه يتصور تكلم في موضع أخرى أو يسبون أو يسبون غيرهم كيف؟ أرسلون؟ لكن لا يدفع عن الكتاب لماذا؟ لأن موجود المفسد عاجزين عن الدفاع عنه الله أكبر نعم عاجزون عن الدفاع عنه لأنه فضحهم يعني أختم بطرفة هذا واحد ولده عنده علم هو ما عنده علم فاضي لكنه جريء بالفتوى كلما صار شيء يتكلم الأب والأب يرقع لوالده يتكلم أي شيء يسأل يتكلم فإذا دخل في العمق التفت إلى ولده رقع فأتي الأب ويرقع لوالده نعم هذا كذا وهذا كذا وهذا كذا ويمشي تمشي بعض الناس انتبه قال هذا ما عنده شيء ما عنده علم الأبن هو الذي يكمل أنا أشك أن هذا عنده علم الأب فبعض الناس انتبه أن الأب ما عنده علم وإنما القوف يقول كلمة لا يؤثر منها ولكن الأبن ما هو ساهل عنده علم فأحدهم قال سأسأله سؤالا يعني يظهر منه يعني عنده علم الله فقال له يوما أفي الله شك؟ لأنه كان يقول الأب أي شيء غالبا يقول فيها قولان أي مسألة يسأل يقول فيها قولان يقول بالنعم صدق أبي ويشرح يسأل يسأل قال فيها قولان ويشرح الأب فهذا جاء قال خلينا نشوف هذا فيها قولان صدق ولا لا فقال أفي الله شك؟ قال فيها قولان ثاني الأب يقول فيها قولان قالوا نعم شوف فيها قولان أفي الله شك فيها قولان فالتفت إلى ولده قال رقع يا مرقع رقع ليه؟ قال رقع يا مرقع قال يبا شيء يترقع شيء ما يترقع ممكن شيء يترقع فأنا أقول رقعوا هذا الكتاب هذا رقعوا والله صحيح رقعوا رقعوا كلام علمائكم الذين يقول لا يأتي الباطل من بين يديه ولا من خلفه تورطوا في تزكية رقعوا هذا هذا الكلام حتى تعرفوا أن علمائكم من كبارهم إلى صغارهم كلهم يكذبون الله أكبر هذا كذب وهؤلاء يؤكدون كذبه وتورطوا جميع وقعوا وتورطوا واسألوا اذهبوا إلى مركب وسألهم عن هذا الكذب الله أكبر وهل يصلح أن يكون هذا نقاشا بين شيخ الأزر وإمام السنع يصفه إمام السنع لا يصلح هذا أبدا الله أكبر إذا كان أختم بقولي ما زلت أطالب بأحاديث صحيحة وما زلت أقول أن هذا المذهب لا يستند إلى قرآن ولا إلى سنة وأنا أتحداهم إلى اليوم أن يأتوا بإسناد صحيح للقرآن عندهم إسناد إلى القرآن من طريقهم هم أو إسناد للنبي صلى الله عليه وسلم بالسنة فإن عجزوا عن ذلك فليبحثوا لهم عن دين آخر شكرا لك شكرا لك كذلك أنتم متابعين الكرام نلقاكم في الحلقة القادمة على خير إلى ذلك الحين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته