برنامج مراجعة المراجعات الحلقة 17

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

اشتركوا في القناة ونظريت في ركب الملائكة ونرد على أكاذيبه وافتراءاته على أهل السنة والجماعة ورحب بضيفي وضيفكم الدائم فضيلة شيخنا الدكتور أبو فاطم عثمان محمد الخميس حبيبه الله وتبارك وتعالى صاحب الدكتوراه في الحديث النبوي أهلا بك شيخنا السلام عليك الله شيخنا الحبيب كذلك أنتم أرحب بكم وأسعد باتصالاتكم عبر أرقام الهاتف التي تظهر على الشاشة كما يمكنكم عرض أسئلتكم واستفساراتكم عبر حسابنا في تويتر أهلا بك شيخنا الحبيب جددا أهلا وسهلا تحدثنا في الحلقة الماضية عن حديث المنزلة وبعض المسائل المتعلقة بها التي ذكرها عبد الحسين شرف الدين المسوي هل لكم من تعليق حول ما سبق ننطلق بإذن الله سبحانه وتعالى في عرضي ونقدي بقية المراجعات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العلم الحكيم بالنسبة لكتاب المراجعات كما تفضلتم في البداية فقط يعني تنبيه لسادة المشاهدين وطبعا الكتاب عبارة عن دعوة ادعاها عبد الحسين شرف الدين الموسوي أنها مناظرة أو مراسلات تمت بينه وبين شيخ الأزهر سليم البشري رحمه الله وأن هذه المناظرات تمت في مراسلات خلال فترة زمنية معينة ولكنه لم يخرجها إلا بعد وفاة شيخ الأزهر بـ 25 سنة وبعد وفاة بـ 25 سنة مات شيخ الأزهر ومات زملائه الذين هم أقرانه حتى لا يفكروا بالرد عليه بعد موت شيخ الأزهر وموت أقرانه وموت أقرانه بعد تلك الفترة كلها أخرج عبد الحسين هذه المراجعات أو هذا الكتاب وادعى أنها مراجعات تمت بينه وبين شيخ الأزهر ونحن الآن وصلنا إلى المراجعة 35 وتبين من خلال المراجعات السابقة عبد الحسين شرف الدين الموسوي أظهر شيخ الأزهر تلميذا صغيرا بين يدي معلمه خاصة إذا علمنا أن بينهما من السن قريب من 40 سنة يعني شيخ الأزهر أكبر سنا وقدرا من عبد الحسين شرف الدين الموسوي وأكبر منه سنا بـ 40 سنة ثم هو شيخ الأزهر وشيخ السادة المالكيين المالكية في مصر هو شيخ المالكية في مصر شيخ الأزهر وهم العلماء الحديث طيب وكان يجلس مادة الحديث وغيرها منها طبعا العلوم طيب وظل على هذا فترة طويلة من الزمن شيخ الأزهر حتى توفه الله تبارك وتعالى ومع هذا أظهره عبد الحسين شرف الدين الموسوي في هذه الرسائل أنه ضعيف لا يعطل شيئا ولا يفهم شيئا ولا يعرف شيئا في علم الحديث وهذا كله أظهر كذب شيخ شرف الدين الموسوي من خلال طرحه لأحد الضعيفة بالموضوع والشيخ الأزهر يرحب ويقول متواترة وصحيحة وغير ذلك من الكلمات مما أظهر كذبة عبد الحسين شرف الدين الموسوي هذا إذا أضفنا إليه ثناء علماء الشيعة مقطع النظير أنا لا أخفيك أنا ما وجدت ثناء على كتاب كمثل هذا الكتاب إلا ما كان ثناء على الكافي ثناء عظيم جدا على هذا الكتاب حتى قالوا عنه أنه لا يأتيه الباطن بين يديه ولا من خلفي وقالوا عنه أنه هدى للمتقين وغير ذلك من كلمات التي هي من أوصاف القرآن الكريم جعلوه في هذا الكتاب المكذوب والعياذ بالله مما يدلك على أنها خطة تبناها هؤلاء العلماء علماء الشيعة طيب بحيث أنهم جعلوا هذا الكتاب قبلة الشيعة فإذا عرف عقلاء الشيعة بعد ذلك من خلال هذا البرنامج أو غيره كثرة كذبي شيخهم عبد الحسين بل وكذب مرتضى الياسين والخوئي والغروي والشرازي والصدر وغيرهم ممن أثنم على هذا الكتاب وجعلوه لا يأتيه الباطن بين يديه ولا من خلفي وهذا الفصل ليس بالهزل وهدى للمتقين وكذا وهم يعلمون هذه الأكاذب التي يمكن أنهم علماء أما ما دعوا هذا الكتاب ولا أثنم عليه كل هذا الثناء وهم يجهلونه وهم يعرفون هذا الكتاب ويعرفون أن هذا ليس من كلام شيخ الأزهر ولا يمكن أن يكون كلام شيخ الأزهر ثم بعد ذلك يمجدون هذا الكتاب ويجعلونه بهذه العظمة ويثنون على مؤلفهم يعلمون أنه يكذب مما يدلك على أن هناك حبكة هناك اتفاق كما قال أبو جهل عندما نقضت الصحيفة إنه أمر دبر بليل نعم صحيح أمر دبر بليل حتى يغروا الناس مثل هذا الكتاب ثم أضيفك تسمح لي ثم أضاف إلى هذا أن هذا الكتاب يعني كتاب المراجعات طبعوه بلغات وبطبعات كثيرة جدا تجاوزت السبعين طبعة وبلغات ثم استخدموا طريقة خبيثة وهي أنهم جاءوا ببعض من ينسب إلى أهل السنة إما من جهلتهم وإما من ضلالهم طيب وجعلوهم يقدمون بمقدمات لهذا الكتاب ويثنون على هذا الكتاب ويمجدون وكذا الشيخ فلان فلان من أهل السنة وهو كذب وبين بين واضح أنا أقول من خلال هذه الحلقات إن شاء الله تعالى بينا ما مضى وسنبين ما يأتي من كذب عبد الحسين شرف الدين الموسوي والدعائه زورا وبهتانا على الشيخ الأزهر رحمه الله تعالى ونحن مضى من المراجعة 34 وما سيأتي كذلك يبين ويظهر ذلك كله والله المستعان كذلك وهذه من الكذبات الفاضحة التي تبين أنه واضع هذه المراجعة وأنه كتبها بنفسه صحيح وبالتتبع والاستقراء مثل هذا الكتاب يعني هو يظهر شيخ الأزهر بثلاثة مظاهر مظهر للسائل ومظهر الجاهل ومظهر الرجل الذي يطري والمادي ويثنى فقط هذه ثلاثة أبوات هذه صحيحة مناقشة رد نقل ولا شيء ولا شيء مما مضى وما سيأتي كذلك اعتراضات يسيرة جدا لكن هو يريدها عبد الحسين حتى يدلي بدله هو يعترض الحال هو كتاب ألفه شخص واحد ثم ادعاه على غيره والنفس والأسر بواحد أصلا ظاهر في هذا الكتاب طيب نبدأ بالمراجعة الخامسة والثلاثين طبعا بعد أن ذكر المجموعة من الأحاديث وكذبها ماذا قال له شيخ الأزهر في المراجعة خمسة وثلاثين لله يا أبوك ما أوضح آياتك وأجلها وما أفصح بيناتك وأدلها فحي على البقية حي على البقية من نصوصك المتوالية المتواترة الجلية ولك الفضل والسلام نعم حتى شوف يعني حتى كلمة يعني والسلام شنو والسلام ما في شيء اسمه والسلام ما عندنا شيء اسمه السلام هذا كرام العوام هذا شيخ الأزهر كيف يقول السلام وين السلام عليكم ورحمة الله وين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كله والسلام والسلام لا يمكن يكون هذا نعم يعني هدي العلماء نعم طيب ماذا رد عليه عبد الحسين شرف الدين المساوي ذكر سبعة أحاديث سبعة أحاديث نعم يستدل بها على مراده نعم في إمامة علي ماذا الآن يتكلم عن الأدل على إمامة علي من كتب أهل السنة نعم جميل قال حسبك منها ما أخرجه أبو داود الطيالسي كما في أحوال علي من الاستيعاب بالإسناد إلى ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب أنت ولي كل مؤمنين بعدي نعم هذا الحديث الأول وهذا حديث ابن عباس هو الحديث الذي فيه العشر فضاء العشر حديث أبي بلج التكلمنا عنه سابقا بينا أنه ضعيف لا يثبت وكان الدكتور شيخنا سعد الحميد نعم بينا هذا بالتفصيل نعم إذن هذا الحديث الأول لا يصح لا يصح ثاني ومثل وما صح أن عمران بن حسين قال فاصطفى لنفسه من الخمس جارية فأنكر ذلك عليه وتعاقد أربعة منهم على شكاية إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما قدموا قام أحد الأربعة فقال يا رسول الله لم تر أن علي صنع كذا وكذا فأعرض عنه فقام الثاني فقال مثل ذلك فأعرض عنه وقام الثالث فقال مثل ما قال صاحبه فأعرض عنه وقام الرابع فقال مثل ما قالوا فأقبل عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والغضب يبصر في وجهه فقال ما تريدون من علي إن علي مني وأنا منه وهو لي كل مؤمن بعدين أمتاز طبعا هذا الحديث يستدل به على أن عليا هو الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والخليفة كما يقولون هذا الحديث نناقشه من جهتين نناقشه من حيث الإسناد نناقشه من حيث المتن أما من حيث الإسناد ففيه جعفر بن سليمان الضبعي وهذا جعفر بن سليمان الضبعي يعني متكلم فيه هناك من وثقه هناك من تكلم فيه ولكن يبقى القاعدة التي مرت بنا وهي أنه شيعي ورواه حديث في نصرة بدعته وابن عدي رحمه الله تبارك وتعالى ذكر هذا الحديث في مناكير جعفر بن سليمان الضبعي في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال لكن أصل القصة أصل القصة صحيح هذه القصة النبي صلى الله عليه وسلم نذكر القصة الأول هذه في البخاري القصة النبي صلى الله عليه وسلم أرسل خالدا إلى اليمن فظهر على أهل اليمن انتصر وحصل غناء فأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد غننا فأرسل من يخمس الغنيمة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ليخمس الغنيمة وصل علي إلى اليمن خمس الغنيمة أي قسمها إلى خمسة أخماس ثم أعطى أربعة أخماس الغنيمة للمجاهدين هذا العشرون بالمئة ليس من شأن المجاهدين هذه ترجع إلى بيت المال وتقسم إلى خمسة أخماس كما في قول الله تبارك وتعوى علموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسة هو للرسول والليل القربة واليتامة والمساكين وبن السبيل تقسم على هذه الأخماس الخمسة يعني العشرون بالمئة تقسم إلى خمسة أخماس أربعة أربعة أربعة أربعة أربعة أسمت هذا قسمها علي أو أخذها علي أخذ العشرون بالمئة علي الآن وعطى الثمانين بالمئة للجيش الآن هذا الكلام في السنة العاشرة من الهجرة وكان الوقت قريب من وقت الحج وأمر النبي صلى الله عليه وسلم عليا أن يلتقي معه في مكة وهذا كان فيه رد على حديث المنزلة من بعده إنه لا ينبغي أن نذهب إلا وأنت خليفتي بعدها تركه يذهب إلى اليمن والنبي ذهب إلى مكة كيف لا ينبغي أن نذهب إلا وأنت خليفتي رددنا على هذا في ذاك هذه رحلته إلى اليمن فأمره أن يذهب إلى اليمن ومن اليمن إلى مكة قال الوعد مكة والنبي صلى الله عليه وسلم خرج من المدينة إلى مكة على أن يلقى عليا في مكة وخرجت فاطمة رضي الله عنها وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي والنبي الذين معه خرجوا إلى الحج من المدينة وعلي خرج إلى الحج من اليمن على أن يلتقوا في مكة ما الذي حصل الذي حصل أن عليا رضي الله عنه لما أخذ العشرين بالمئة انتقى جارية من الخمس ثم دخل بها الجارية من السبي وهذا جاري يسمى ملك اليمين كما قال الله تبارك وتعوى الذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنه غير ملومين فعلي أخذ جارية من السبي ثم دخل بها خرج واغتسل فعلموا أنه جامعها رضي الله عنه فتضايق البعض كيف أنت الرسول صلى الله عليه وسلم أرسلك لتخمس الغنيمة كيف تأخذ جارية لك على أي أساس تضايقوا من هذا التصرف من علي رضي الله عنه ومن أولئك الذين تضايقوا خالد بن الوليد وبريدة بن الحصيب طيب فقال خالد أو بريدة أحدهم قال للآخر رضي الله عنه ما فعل علي قال نعم فخرج بريدة بن الحصيب من اليمن إلى المدينة قبل أن يخرج النبي إلى الحج ذهب يشتكي عليا فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علي فعل كذا وكذا وكذا فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد علي جاءه من الغد أو جاءه بعد فترة ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله علي فعل كذا وكذا وكذا فجاءه بريدة الثالثة فقال يا رسول الله علي فعل كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لبريدة علي مني وأنا من علي أما علمت يا بريدة أن له من الخمس أكثر من ذلك أما علمت أن له من الخمس أكثر من ذلك هذا حقه ما فعل شيئا خطأا لأن الله تبارك وتعالق واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسة هو للرسول ولي ذي القربة علي من ذي القربة علي من بني هاشم هذا الجاري أخذ من نصيبه ما المشكلة يعني فالنبي صلى الله عليه وسلم يبين لبريدة أن علي رضي الله عنه ما فعل شيئا خطأا وإن شوف نحن ندفع عن علي رضي الله عنه لا نتقرب بذلك إلى الشيعة ما نشغل فيهم نحن نتقرب إلى الله علي ولي علي نحبه رضي الله عنه طيب فالنبي صلى الله عليه وسلم لما قال له بريدة هذا الكلام طيب قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا لف كلام النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تبغذه فإن له من الخمس أكثر من ذلك علي مني وأنا منك وإن له من الخمس أكثر من ذلك طيب لما يقول النبي هذا لبريدة طبعا انتهى الأمر سكت بريدة خلص علم ثم انتقل النبي إلى الحج وانتقل من اليمن إلى الحج والتقى النبي مع علي هناك ولم يعاتبه على هذا أبدا لأنه ما فعل شيئا خطأا رضي الله وإنما أخذ من نصيبه هذه القصة في البخاري جميل تركها عبد الحسين وذهب إلى رواية فيها هذا الضبعي الشيعي وقلنا يعني تنصر مذهبه لأن فيها زيادة وهي قوله وهو ولي كل مؤمن بعدي أراد هذه يريد وهو ولي كل مؤمن بعدي وقالت على الخلافة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى له كلام طيب في هذا يقول شيخ سيدنا تيمية أولوه هو ولي كل مؤمن بعدي يقول كذب على رسول الله لماذا قال لأن علي ولي كل مؤمن في حياة النبي وبعد موت النبي بل وبعد موت علي رضي الله عنه نحن الآن هل عاصرنا عليا لا وهو ولينا نتولاه ونحبه نحبه فلا يمكن يقول النبي صلى الله عليه وسلم أنت ولي كل مؤمن بعدي طيب والحين هل كنت ولي كل مؤمن بلى أحسنت هو ولي كل مؤمن في حياة النبي المؤمنون بعضهم أولياء بعض بعض فكيف يكون فقط بعده لا حتى في حياة النبي أحسنت صلى الله عليه وسلم يقول شيخ سيدنا تيمية بل هو في حياته وبعد مماته ولي كل مؤمن وكل مؤمن وليه في المحيا والممات فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان الله لا تختص بزمان نعم وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال فيها ولي وليس ولي يعني لو أراد الخلاف ما يقول له أنت ولي وإنما يقول له إيش أنت ولي أنت ولي يقول شيخ سيدنا تيمية كما يقال في صلاة الجنازة إذا اجتمع الولي والوالي من يقدم في الصلاة الولي أو الوالي الولي قريب الميت عصبته والوالي هو الحاكم فالولي غير الوالي فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد الخلاف كان يقول لي علي إيش أنت ولي وليس أنت ولي ولي كل مؤمن بعده وذلك يقول شيخ سيدنا تيمية فهذا الكلام يمتنع نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومما يدل عن أن المراد التولي بمعنى المحبة أن أتولاه أحبه نعم أنه في الحديث نفسه أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل بورايدة قال أتبغض عليا نعم يعني أنت جاي تشتكي على علي جئت من اليمن لتشكوه أتبغض عليا نعم فقال بورايدة وبورايدة كان صريحا قال نعم فقال لا تبغضه الله فإن له من الخمس أكثر من ذلك فعلى فرض أن النبي قال علي ولي كل مؤمن بعدي محب كل مؤمن بعدي بدليل أنه هو الذي يوافق سياق الجملة إذا يتكلم عن البغض إذا يتكلم عن ما حبه مغضه ومحبه فلا يمكن أنه النبي صلى الله عليه وسلم الآن يعالج مشكلة أحسنتم المشكلة هي وقوع البغض من هذا العلاجها هو يعني زرع محبة الإمام علي في صدر بورايدة ووقع ذلك قال فما زلت أحب علي خلاص انتهى الأمر إذن انتهى الأمر إذن ليس القاس هو الحكم بل تصور أنت لو كان حكما ما يكلم بورايدة بينه وبينه كان هذا الكلام يطلقه عاما لجميع المسلمين يطلقه عاما لجميع المسلمين ولا يكلم بورايدة بينه وبينه ليشتكي علي للنبي صلى الله عليه وسلم وكذلك حديث بورايدة ولفظه في صحة 356 من الجزء الخامس مسند أحمد قال نعم نفس الكلام السابق يقال ولكن هنا اختلف الإسناد فهذا فيه أجلح بن عبد الله الكندي وهو كذلك تكلم فيه ثقب متكلم لكنه أيضا شيعي وفي نصرة مذهبه وقد تفرد بهذه اللفظة المنكرة طيب لذلك لا يقبل تفرده وخاصة قد خولف أجلح الكندي في رواية هذا الحديث الرابع ومثلهما أخرجه الحاكم عن ابن عباس من حديث جليل ذكر فيه عشر خصائص لعلي نفس هذا الحديث أبي بلد أبي بلد جيد نعم وقل منه ضعيف لا يثبت وكذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم من حديث جاء فيه يا علي سألت الله فيك خمسا فأعطاني أربعا ومنعني واحدة إلى أن قال وأعطاني أنك ولي المؤمنين من بعد من غالب الأجلح ابن عباس طيب وفيه عيسى ابن عبد الله ابن عمر ابن علي ابن أبي طالب يعني علي جدو أبيه طيب عيسى ابن عبد الله ابن عمر ابن علي ابن أبي طالب قال الدار غضون يترك الحديث وقال ابن حبان يروي عن آبائه أشياء موضوعة وقال أبو نعيم روى عن آبائه أحاديث مناكير لا يكتب حديثه وأورده ابن عراق الكذابين وساق أسماءهم في كتابه في أول كتابه اللي هو الكتاب تنزيه الشريعة المرفوع عن الحديث الضعيف والموضوع فهذا الحديث إذن باطل لا يثبت طيب السادس نعم هذا الحديث أيضا فيه رجل يقال له دكين رجل اسمه دكين طيب وهو كوفي ومجهول لا يعلم شخص هذا الرجل لا يعرف هذا الشخص طيب دكين اسمه وفيه كذلك أبيد الله ابن موسى ابن أبي المختار وهذا أيضا فيه تشيع وهذا الحديث في نصرة بدعته ثم وهب بن حمزة كذلك اختلف فيه صحبته راوي هذا الحديث نفسه فهذا الحديث أيضا لا يثبت طيب السابع أخرج ابن أبي عاصم عن علي مرفوعا ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى قال من كنت وليه فهو وليه وصحيح هنا في ذلك متواتر عن أئمة العترة الطاهرة وهذا القدر كاف لما أردناه على أن آية الولاية في كتاب الله عز وجل تأيد ما قلناه والحمد لله رب العالمين والسلام طيب أيضا والسلام ما في عليكم على كل حال على كل حال يبقى يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم من كنت وليه فعليه وليه هذا ما عندنا فيه مشكلة أصلا لا شك أن علي ولينا رضي الله عنه لكن أين الخلافة ليس الكلام في الخلافة الكلام في أن النبي صلى الله عليه وسلم يذكر فضله علي رضي الله عنه نحن لا نناقش أصلا في فضله علي علي رضي الله عنه يعني فضله عظيم عندنا لكن يبقى أيضا ما معنى الولي يعني صور أن النبي صلى الله عليه وسلم مشاهدين الكرام أيضا يعني النبي صلى الله عليه وسلم يريد الخلافة لماذا يأتي بكلمات مشتبهة وهو أفصح الخلق صلى الله عليه وسلم لماذا لا يقول علي الخليفة بعده انتهينا خليفتكم بعده علي انتهينا وكل الذي جاء فيه خليفة خليفة باطلة موضوعة فعندما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويقول علي وليك المؤمن بعده مثلا إن صحت أو من كنت مولاه فعلي مولاه هو صحيح لا تبغض عليا فإن لهم الخلق أكثر من ذلك من كنت مولاه فعلي مولاه كل هذه الكلمات تحتمل لماذا يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بكلمات محتملة لماذا لا يأتي باللفظ الصريح وانتهى الأمر كما ادعوا في الغدير وسيأتينا إن شاء الله تعالى أن النبي أمسك بيد علي قال تعالوا فبايعوا صريح لكن أين صحته ما في شيء صحيح ما في شيء صحيح وقد نص علماء الشيء على ذلك أن ما في شيء صريح بهذه الصورة طيب أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول حتى لو كان القرآن في علي لن ينحرفوه يقول هكذا وليس بالله يتهم الصحابة شيخ الأزهر زدنا زدنا لله يا أبوك زدنا هذا رد الشيخ الأزهر العلي على كل حال يقول أهل اللغة عن كلمة ولي إن كنت مولاه فعلي مولاه أو وليه أو كذا يقول معناها الناصر والمحب والسيد والعبد والصحر والحليف ولي الأمر والصديق كيف تختار الكلمة كل هذه يقال فيها الولي علي أساس أنه جعلتها بس ولي الأمر ولي الأمر أكثر ما تستعمل الوالي وليثا إلا يقال ولي أمر الإنسان أنا وليك ولي أمرك أنا يعني أتصرف بمالك مثل ولي الزوجة مثلا أبوها وليها المتصرف ولي الأمر ثمنا طيب لكن الحاكم هو الوالي إذا كانت الكلمة تحتمل كل هذه المعاني لماذا نغيرها بمعنى واحد علي أساس هذا التحكم كما يقال إذا نرى يعني ننظر للحادث نفسها سبب وقوعها ننظر لدلالة السياق طبعا لا شك فيها لا شك ثم ختمها يعني بقوله وصحاحنا في ذلك متواترة صحاحنا متواترة أول شيء أنا أقول وين صحاحكم الشيء عليهم يقول ما عندنا صحاح ما عندنا صحاح ما عندنا صحاح يقولون هو يقول صحاحنا طيب لأن ترى عبدالسنيس رب الدين ما يوافقهم عبدالسنيس رب الدين يقول صحاح لأربعة الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضر الفقه يسميه الصحيحة متواترة مقطوع بصحة مضامينها سيتين الكلام عن هذا سيذكروا هذا الكلام في المراجعة 110 قبل الختام قبل الختام طيب سيذكر هذا أنها متواترة مقطوع صحيح لكن أنا أسأل الشيعة الآن الذين يقول لهم علماؤهم ليس عندنا حديث صحيحة شوف ماذا يقول صحاح هنا أو يقول ليس عندنا كتاب صحيح يقول صحاح هنا ويقول ليش متواترة أنا لحين أريد متواترة يعني أطلب أطلب حقها طلبا أن يذكروا لنا المتواتر أين هذه الحديث متواترة كذب زور طيب يعني الآن الشيخ الأزهر الشيخ الأزهر سيد المشري على الأقل يقول لنا عطنا حديث متواتر واذكر طرقه بس واحد يعني كم مرة عادها الآن هذه ثالثة أتصور أن يقول حديثنا متواترة من طرقنا متواترة طيب ثالثة أظن طيب ما تسأله مرة أتقال أعطينا واحد متواتر مع ذكر طرقه هو سيتي يقول أسمعنا حديث من طريقكم أعطينا حديثا كما قلت أنا في الرقم 62 إن شاء الله تعالى وأنا أدعوهم من الآن استعدوا لها استعدوا لها سألوا علماءكم عن أربعين حديث أنا الآن سأقول أنا الآن أعلنها أمامك لأن أمام الجمهور أربعون حديثا ذكرها عبد الحسين شرف الدين الموسوي يستدل بها على الإمام من كتب الشيعة أنا أقول لهم الآن كلها ضعيفة أنا الآن أقول لها كلها ضعيفة أربعون حديثا كلها ضعيفة من طرقهم ومن كتبهم كتب الرجال كتبهم هم من الآن اذهبوا إلى علمائكم واطلبوا منهم صحة هذه الأحاديث الأربعين التي استدل بها على هذا الموضوع أنا الآن أقول لهم كلها ضعيفة طيب فليستعدوا لها يعني نمكن نصل لها بعد حلقة ثانية أو ثلاث نصل إليها إن شاء الله تعالى إذن أوله متواترة هذا الكلام كما يقولون هذا من كنت وليه فهو وليه لأجل هذا زادوا كلمة بعدي أنت وليك المؤمن بعدي مصرف والمضى طيب التي بعدها طيب كيف كان رد شيخ الأزهر على السبعة حاديث هذه الذي قلنا فيها حديث واحد حسن حتى حديثين سابقين ممكن يعني اللي فيهم نصر في بدعته وإن كذلك لا تدل على المطلوب طيب ماذا قال شيخ الأزهر يقول مراجعة السابع والثلاثون الولي مشترك بين النصير والصديق والمحب والصهر والتابع والحليف والجار وكل من ولي أمر أحد فهو وليه فالعلم عن الأحاديث التي أوردتها أن علي نصيركم أو صديقكم أو محبكم بعدي فإن النصر الذي تدعم ممتاز ما فيه السلام عن المرة نعم ما فيه السلام ما فيه السلام يزعلان عنه ما سلام عليه طيب ماذا رده يقول ولا ناقش ولا حديث أه أبدا ولا حديث طيب كالعادة يعني نعم ذكرتم في جملة معاني الولي أن كل من ولي أمر أحد فهو وليه وهذا هو المقصود من الولي في تلك الأحاديث وهو المتبادر عند سماعها نظير قولنا وليه القاصر أبوه وجده لأبيه ثم وصي أحدهما ثم الحاكم الشرعي فإن معنى أن هؤلاء هم الذين يلون أمره ويتصرفون بشؤونه والقراءة على إرادة هذا المعنى من الولي في تلك الأحاديث لا تكاد تخفى على أولي الألباب فإن قوله صلى الله عليه وسلم وليكم بعد ظاهر في قصر هذه الولاية عليه وحصرها فيه وهذا يوجب تعيين المعنى الذي قلناه ولا يجتمع مع إرادة غيره لأن النصرة والمحبة والصداقة ونحوها غير مقصورة على أحد والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء وبعضهم ممتاز دقيقة فقط قالوا حصرها فيه لأن حسن الحسين ناجح أن نقول عندنا مثل بالكويت نعم قلت الله أحمد الباب الشرجي خارج الحسن خارج الحسن الحسين إذن الآن تفضل وتبين البديهيات كل هذه مقابل مشاكل صارت الحديث التي ذكرت وقالها لأشخاص معينين مقابل حدث معين وليس علنا للناس أكمل ومحبتي وصداقتي منذ ترعراء في حجر النبوة واشتد سعيده في حذن الرسالة إلى أن قضى نحبه عليه السلام فنصرته ومحبته وصداقة المسلمين غير مقصورة على ما بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما لا يخفى وحسبك من القراءة على تعيين المعنى الذي قلناه ما أخرجه الإمام أحمد بصفحة 347 من جزء الخامس مسندي بالطريقة الصحيح عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن بريدة قال ومن أنعم النظر في تلك الحديثة وما يتعلق بها لا يرتاب فيما قلناه والحمد لله طيب أولا قول عبد الحسين أن الحديث ظاهر في أن المراد من كلمة ولي الخليفة ولي الأمر وأنه المتبادر للذهن ثم تأكد هذا بقوله من بعده وقال قاصرة عليه قوله المتبادر للذهن يخالفه وغيره لأن قال المتبادر للذهن معنى آخر غير ما ذكرت فأنت لا تلزم الناس تحجر عليهم إما أن تفهموا فهمي وإلا أنتم لا تفهمون شيء هذا غير صح هذا نقاش عقيم فهم إلا فهمي يعني هو يقول المتبادر من الظاهر بس خلاص طيب كيف يجعله علماء الإمامية من نص الخفي وهكذا وهو يقول كل من قسم علماء الإمامية قالوا نص جلي ونص خفي ووضعوا حديث الغدير من النص كيف يقول أنه معروف المتبادر من ظاهره خاصة لما يقول من كنتم من الفعالين مولا يقول متبادر كيف يكون ولي إذا كان الولي معنى الحاكم كيف يكون الحاكم أنه الرسول موجود صلى الله عليه وسلم كيف يكون علي حاكما مع النبي وهو المتبادر لا يجتمع سيفان في غمدن واحد يعني هل يمكن يكون علي وليا للأمر والرسول موجود لا يمكن إذا من نطيع إذا اختلف من نطيع هذا كلام باطل أما زيادة من بعدي فكما قلنا زيادة وعيفة لا تثبت طيب قوله إن الأحاديث ظاهرة في حصر ولافي وقصرها عليه فهذا أيضا يقال أين الحسن أين الحسين وأين البقية أين الباقر أين السجاد أين الصادق أين الكارم والرضا أين هؤلاء إذا كانت قاصرة حصر على علي رضي الله عنه إذن كل الذين يأتون بعده لا يدخلون في هذا طيب أما قوله أي ميزة لعلي إذا كان المقصود المحبة والنصرة كيف لا تكون ميزة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا من أولياء الله تبارك وتعالى يعني الآن لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر مثلا لو أعطينا الراية غدا رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ما فيه ميزة لعلي أنت مني من زيات هارم وموسى ما فيه ميزة لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أو يقول علي والذي فلق الحب وبرأ الناس ما إنه لعهد النبي الأموي لا يحبني إلا مولى بغضناه ما فيه ميزة كيف ما فيه ميزة لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعليه مولاه أو لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم طيب علي مني وأنا من علي طيب وأنا منه أو أنا من علي ما فيه ميزة من يقول ما فيه ميزة لكن لازم خلافة يعني معناه كل ميزة لكل صحابي تعتبر خلافة هذا الكلام غير صحيح خاصة إذا عرفنا سبب القصة أنه جاء يشكو عليا يعني لو لم يأتي بوريدة ولم يشكو ما قال النبي هذا الكلام وحديث وهب بن حمزة كذلك لو لم يشكو لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا إذن هي ردة فعل ردة فعل لأمر وقع يشكون عليا أو يتنقصون عليا فأجاب عنه النبي صلى الله عليه وسلم كما قال لي أبي بكر رضي الله عنه حديث عمر المنشوف صحيح البخاري حديث أبي الدرداء ما تريدون من أبي بكر هل أنتم تاركوا لي صاحبي هكذا قولها النبي صلى الله عليه وسلم ما قولنا هذا دائما خلافة لكن دليل على مكانة أبي بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم طيب ولما قال ما تريدون من خالد فإن خالد رهن أدراعه أو أوقف أدراعه وأمواله في سبيل الله تبارك وتعالى طيب أفراسه وأدراعه في سبيل الله تبارك وتعالى وقف جعله ما قولنا أن خالد هو الخليفة هذا فضل لخالد ويدافع عنه النبي صلى الله عليه وسلم طيب قوله إن النبي يوضح البديهيات هذا لا نسلم بأن النبي يريد أن يؤكد مكانة علي رضي الله عنه وأرضاه وهذا الكلام مشهور عن النبي وهو يخصه نعم نعم ينبه على بل قاله لعلي نعم لما قال لما أراد علي أن يتزوج على فاطمة رضي الله عنهما لما أراد أن يتزوج عليها قال النبي صلى الله عليه وسلم إيش قال فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها يريد أن يبينك متى لما حدث هذا الحالة لما أراد علي أن يتزوج عليها بيّن مكانتها كذلك عندما طعنوا في علي بيّن مكانتها هل يقال كيف يهتم بتوضيح الواضحات تبين البديهيات في فاطمة مثلا مثلا أنه يحبها وكذا لكن يبين له مكانة فاطمة من نفسه صلى الله عليه وسلم ثم إذا قال يعني علي مني وأنا من علي مثلا هذا دليل على الخلافة قالها لغير علي لما سأل عن جليبيب صلى الله عليه وسلم عليه في إحدى المعارك في أحد قال من تفقدون قال نفقد فلان فلان فلان قال وإنك نفقد جليبيبا فبحثوا عنه فوجدوه طيب فقال جليبيب مني وأنا منه وقال الأشعريين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم هم مني وأنا منهم وكلها في الصحيح هذه الأحاديث نعم فضل بعد أن قال هذا الكلام يأتي عد رد شيخ الأزهر للأسف ما ناقش شيء من هذا الكلام مواطأته في اتصال في مداخله فضل إمام خطيب جامع الشقراء في المدينة المنور أهلا وسهلا فضيلة الشيخ مرحبا حياكم السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته أخوي أحمد وشيخ إثمان مرحبا بكم مرحبا وسهلا مرحبا الله يسعدكم تفضل أنا أقول للشيحة الرافضة أول شيء الله يحبيهم آمين ثانيا ألا يكفيكم آية الولاية التي افتريتموها على الله عز وجل قد ثبت أن نزول هذه الآية سبب نزول هذه الآية قول الله عز وجل ألو معك معك تفضل تفضل نسمعك سبب نزول قول الله عز وجل إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون هذه الآية نزلت في عبادة بن الصامة رضي الله عنه لما حاربت من قيم قاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشى عبادة بن الصامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحد بني عوف بن الخزرج فخلعهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أتبرأوا إلى الله ورسوله من حلفهم أي من حلف اليهود هؤلاء وإذا كانت هذه الآية لو ثبتت أنها نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه فعلي بن أبي طالب رضي الله عنه هو أحد المؤمنين هو أحد أولئك المؤمنين الذين وليهم الله ورسوله فما ميزة هذه في علي رضي الله عنه ثم أن الحديث الذي جاء في أنها نزلت في علي رضي الله عنه حديث ضعيف كما جاء مثلا في تفسير الطبري قال حدثنا الحارب قال حدثنا عبد العزيز قال حدثنا غارب بن عبيد الله قال سمعت مجاهدا يقول في قوله إنما وليكم الله ورسوله إنما وليكم الله ورسوله قال نزلت في علي بن أبي طالب تصدق وهو راكع هذا الحديث فيه غالب بن عبيد الله العقيل هذا منكر الحديث متروك فهذا حديث ضعيف ثم يا أيها الرافض أقول لكم مهمتكم أنتم نقضى الإسلام عروة عروة وهذا ما ظهر الآن ولو أنتم أولياء لله ورسوله عليه وسلم لعزيتم الإسلام فمن يتولى أولئك اليهود الذين تبرأ منهم بعد ابن الصامت رضي الله عنه فليس له أن يوالي المؤمنين حتى يتبرأ من أولئك ألا أريد أن أوطيل عليكم ولكن هذا موضوع الولاية هذا معناه عند الشيعة الرافضة أن أحد بالخلافة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم هو علي بن أبي طالب علي بن أبي طالب كلنا نواليه ولكن هناك من الصحابة من هو أفضل من علي فأبو بكر رضي الله عنه أفضل من علي وعمر رضي الله عنه أفضل من علي وعثمان رضي الله عنه أفضل من علي لعلي رضي الله عنه حق موالاته في الله وبما أنه من آل البيت الذين أوصى بهم الرسول صلى الله عليه وسلم أما أننا نرى أن الولاية بعد الرسول صلى الله عليه وسلم هو حق بها فهذا لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وما أنزل الله سبحانه وتعالى فيه آية بل إنما أنزل الله سبحانه وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم حق آل البيت وهو حق القرابة قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فأسأل الله عز وجل أن يهديهم إلى الحق وأسأل الله عز وجل أن يجعلكم تفندون هذا الكتاب تفنيدا يرجع أكثر الشيعة إلى الإسلام وإلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم مديح مديح كالعادة فأنا من المؤكدين بدلالة الحديث على ما تقولون ولولا وجوب حمل الصحابة على الصحة إذا انتهى الأمر الآن خلص سلم تسليما تاما عنده مشكلة واحدة ما هي ولولا وجوب حمل الصحابة على الصحة لنزلت فيها لنزلت فيها على حكمكم لكن صرفها عن ظاهرها مما لا بد منه اقتداءا بالسلف الصالح رضي الله عنه انحرفوا عنها أما الآية المحكمة التي زعمتم في آخر المراجعة السادسة والثلاثون أنها تؤيد ما قلتموه في معنى هذه الأحاديث فلم توقفون عليها فتلوها نتدبرها إن شاء الله تعالى والسلام فابقوا معنا وحافظوا على إقامة الصلاة على استمرارية الصلاة إذا لولا الحسين ما كان واحد يعني بيصليه مو الشكل هذول الأدلاء كما يقول مولانا أمير المؤمنين يقول نحن الأدلاء على الله بنا عرف الله مو الشكل نحن أبوار الله يصير أنت تترق باب من دون أهل البيت أبدا الله ما يفتح لك بابه قول يا الله بدون أهل البيت ما يفتح لك الباب مستحيل وحتى تدق باب النبي ما يفتحوا لك هذا من لطفه بعباده ونعمته العظيمة حيث دعاهم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم وأمرهم بدعائه دعاء العبادة ودعاء المسألة ووعدهم أن يستجيب لهم وتوعد من استكبر عنها فقال أي ذليلين حقيرين يجتمع عليهم العذاب والإهانة جزاء على استكبارهم ورفضهم دعاء الله وحده صلوات الله وسلامه عليه لما من بالرواية يسأل من الإمام الصادق سلام الله عليه يأتي رسول الله ما هو ذكر الله قال ذكر الله هو علي ابن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه روايات في فضل أمير المؤمنين بالآلاف حقيقة الرسول الله الذي جعلنا نقرأ القرآن ونتدبره ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لشركاء متنازعين فهو حيران في إرضائهم عبدا خالصا لمالك واحد يعرف مراده وما يرضيه هل يستويان مثلا لا يستويان كذلك المشرك هو في حيرة وشك والمؤمن في راحة واطمئنان فالثناء الكامل التام لله وحده بل المشركون لا يعلمون الحق فيتبعونه أهلا وسهلا ومرحبا بكم مجددا مشاهدين الكرام تلها نعم ماذا قال أبن حسين يقول في المراجعة الأربعون يقول نعم أتلوها عليك آية محكمة من آيات الله عز وجل فرقانه العظيم ألا وهي قوله تعالى في سورة المائدة تولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون حرث لا ريب في نزولها في علي حين تصدق راكعا في الصلاة بخاتمه والصحاح والصحاح في نزولها بعلي التصدق بخاتمه وراكعه في الصلاة متواترة عن أئمة العترة الطاهرة وحسب كم ما جاء نصا في هذا من طريق غيرهم حديث بن سلام مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فراجعوا في صحيح النساء وفي تفسير سورة المائدة من كتاب الجمع بين الصحيح الستة ومثلها وحديث علي مرفوعيني أيضا فراجع حديث من عباس تفسير هذا المكتاب النزول لإمام الواحد وقد أخرجه الخطيف المتفق وراجع حديث علي في مسنده ابن مردويه وأبي الشيخ وإن شئت فراجعه في كنز العمال على أن نزولها في علي مما أجمع المفسرون عليه وقد نقل إجماعهم هذا غير واحد من أعلام أهل السنة كالإمام القوشجي في مبحث الإمام من شرح التجريد وهو الباب الثامن عشر من غاية المرام وعشرون حديث من طريق الجمهور في نزولها بما قلنا ولولا مراعاة الاختصار وكن المسألة كالشمس في رائعة النهار لاستوثئنا فيها ما جاء من صحيح الأخبار لكنها والحمد لله مما لا ريب فيه ومع ذلك فإنا لا ندع مراجعتنا خالية مما جاء فيها من حديث الجمهور مقتصرين في التفسير على ما في تفسير الإمام أبي إسحاق أحمد محمد إمراهيم النسابوري الثعلبي فنقول أخرج عند بلوغي هذه الآية في تفسير الكبير بالسناد إلى أبي ذر الغفاري قال صلى الله عليه وسلم بهتين وإلا صمتا ورأيته بهتين ولا عميتا يقول علي قائد البرارة وقاتل الكفرة منصور من نصر من خذر من خذر أما إني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم فسأل سائر في المسجد فلم يعطيه أحد شيئا وكان علي راكعا فهم أبي خنصره إليه وكان يتختم بها فأقبل السائر حتى أخذ الخاتم من خنصره فتضرع النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم إن أخي موسى سألك قال ربي اشرح لي صدري ويسل لي أمري وحل العقدة من لساني يفقه قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشتد به أزري وأشرك في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرة فوحيت إليك قد أوتيت سؤلك يا موسى اللهم وإني عبدك ونبيك واشرح لي صدري ويسل لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أشتد به ظهري قال أبو ذر فوالله ما استتم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه الأمين جبرايل بهذه الآية إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويعطون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون وأنت نصر الله بك الحق تعلم أن الولي هنا إنما هو الأولى بالتصرف كما في قولنا فلان ولي القاصر وقد صرح اللغويون بأن كل من ولي أمر أحد فهو وليه فيكون المعنى أن الذي يلي أموركم فيكون أولى بها منكم إنما هو الله عز وجل ورسوله وعلي ويجوز أن يكون هنا بمعنى المصير أو المحبة ونحوهما إذ لا يبقى لهذا الحصر وجه كما لا يخفى وأظن أن هذا ملحق بالواضحات والحمد لله رب العالمين وقال في معارضتكم إن لفظ الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة وتعطون الزكاة هم راكعون حقيقتهم في الجمع فكيف أطلق على الإمام كرم الله ووجهه مفرد ولو قيل لكم ذلك فما الجواب ناقش شيئا؟ لا فقط يقول لها بس الآية جمع كيف علي مفرد؟ بس يسأل فقط يسأل وهذا يفتح بعد ذلك يجيب طيب ولا ناقش شيئا مما مر أنا سأناقش أنا أستميح عبد الحسين عذرا أني أقول له دع شيخ الأزهر أنا سأكون مكانها الآن ناقشني جميل سأناقشك فيما ذكرت طيب أولا قال إن الصحاح متواترة على إمة في نزولها أليس قال ذلك؟ نعم فماذا قال؟ قال والصحاح في نزولها بعليء التصدى الخادم وراكع متواتر عن إمة العترة نريدها والله أنا ما أتنازل هذا الرابع الآن الصحاح متواتر عندهم في هذا أنا أقول أين التواتر؟ اذهبوا إلى العلماء واسألوهم هل صدق عبد الحسين أم لا؟ طيب هذه واحدة قوله إن المفسرين مجمعون وليس قال ذلك على أن نزولها في علي مما أجمع المفسرون عليه هذه جرأة عجيبة حقيقة ما كنت أن عالما يتجرأ ويقول مثل هذا الكلام جرأة عجيبة إجماع المفسرين عن أنها نزلت في علي هذا الإجماع يحتاج إلى نظر حقيقة من الذي نقل الإجماع؟ أين موجود هذا الإجماع؟ لا يوجد إلا في كتاب عبد الحسين فقط نعم يقول أجمعوا على أنها نزلت في علي طيب بهذه الآية طبعا الطبري وغيره كلهم ذكروا أنها نزلت فيه عبادة بن الصامت كما تفضل الشيخ يوسف عندما اتصل طيب وابن كثير وغيره أكثرهم قالوا إنها في عبادة وليست في علي والحين هذا يقول إيش؟ أجمع المفسرون وهذا كذب وزور وبهتان والله المستعان أما قوله إن الآية معناها إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا والذين يقيمون الصلاة والإتوان والزكاة وهم راكعون القصة التي ذكرها فرد هذا من أوجه أرجو أن يتسع صدرك وصدور أخواننا المشاهدين والمشاهدات لطرح هذه الردود أولا القصة ليس لها إسناد صحيح ليس لها إسناد صحيح لا عند الشيعة ولا عند السنة ليس لها إسناد صحيح وأنا أتحمل ما أقول طيب الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى ختم هذا كله بقوله يقول ابن كثير رحمه الله تعالى وليس يصح منها شيء بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها ما يصح فيها شيء هذه القصة أولا أن علي تصدق بالخاتم القصة التي ذكرها أنه دخل رجل وسأل الناس فلم يعطيه أحد وعلي كان يصلي فمد يده وفيها خاتم فأخذها الرجل ويأتينا أنها مضطربة من وجوه كثيرة ليس عندنا عندهم عندنا لا يصح شيء وعندهم مضطربة جدا وسأتي لتفصيل ذلك طيب أولا إذا القصة ليس لها إسناد صحيح ثانيا يعني هؤلاء يريدون أن يمدحوا علي فيذمونه الله تبارك وتعالى يقول قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون أما وجد علي رضي الله عنه وقتا غير هذا ليتصدق في الصلاة ليتصدق يمد يده ليتصدق في صلاته أين الخشوع أليس هذا ينافي الخشوع وإذا كان لا ينافي الخشوع فلنبدأ الآن أنا الآن إذن أصلي وأخرج محفظتي وليأتيني الفقراء وأفتح المحفظة وأخرج وتفضل أصدق وأنا أصل هذا يصلح هذا لا يصلح أبدا طيب حن لا نرضى لعلي وهو إمام النئمة الخاشعين أن يفعل هذا رضي الله عنه وأرضاه طيب ثانيا الأصل في الزكاة أن تذهب بها أنت إلى الفقير لا أن تنتظر الفقير حتى يتكرر ما يمدح هذا الإنسان الذي يمدح الذي يذهب إلى الفقير ما يجعل الفقير يطرق الباب على الناس أعطوني زكاة أموالكم ولكن أنا أعفه عن المسألة أذهب إليه وأقول لو تكرمت تتقبل هذه الزكاة أنا الذي أطلب منه أن يتكرم ويقبل زكاتي أما أني أنتظر الفقير يأتي يسألنا وفي الحديث هذا نجس على كذا واحد ولم يعطيه أحد شيئا هكذا يذل الفقراء الزكاة فيها إعزاز الفقراء لأن هذا حق مكتسب ما فيه منه الزكاة ليس فيها منه عندما آتي أنا وأتصدق على الفقير ليس لي عليه منه لأن هذا يأخذ حق أعطيني حقي أقول فأنتظروا حتى يأتي ويطرق بابي أعطيني زكاة مالك هذا فيه إهانة للفقير طيب علي رضي الله عنه كان فقيرا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فليس علي ممن تجب عليه الزكاة علي أمر فاطمة ذرعا وأولم عنه عثمان فكيف بعد ذاك يقال أنه تصدق بخاتم علي كان فقيرا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ممكن نتوقف شيخنا مع رواية الكوليني في نفس هذا المسألة أنه لا زكاة عليه طيب تفضل كوليني يقول روى بسند عن نبيه صلى الله عليه وسلم عبد الله قال قلتها أما على الإمام زكاه فقال أحلت يا أبا محمد أي سألت عن أمره مستحيل في حق أما علمت أن الدنيا والآخرة الإمام يضعه حيث يشاء ويدفعه لمن يشاء جائز له ذلك من الله إن الإمام يا أبا محمد لا يبيت ليلة والله في عنقه حق ولله في عنقه حق يسأله قال شارح المازندراني شارح الأصول الكافي الله أكبر وعلي دفع أيش دفع الزكاة تناقض شنية ممتاز ولهذا سبحان الله عندما يأتون لهذه المسألة لا يتوجهون لكتاب الكافي يأتون يضرهم يضرهم لأن في تصدق بيح الله وكذا وستأتي أمور نذكرها طيب هذه الآية ليس فيها يعطاء الزكاة في حل الركوع عندما يقول الله تبارك الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ليس فيه يعطاء الزكاة وإنما فيه الخضوع لله تبارك وتعالى مقصود هنا يعطاء الزكاة الركوع هنا ليس ركوع الصلاة الذين يقيمون الصلاة إخامة صلاة فيها الركوع خلاص ويؤتون الزكاة وهم راكعون أي حالة كونهم خاضعون كونهم خاضعين لله تبارك وتعالى وليس فيها يعطاء الزكاة وإنما فيه الخضوع لله تبارك وتعالى لأن الركوع بمعنى الخضوع وليس بمعنى الركوع المعروف اللي هو لانحناء لأن الله تبارك وتعالى يقول عن داود عليه الصلاة والسلام وظن داود أن ما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وإنما هو خر ساجدا فيقول الله خر راكعا ليدل عن خضوع هو سجد خاضعا مريم واركعي مع الراكعين واركعوا مع الراكعين اخضعوا مع الخاضعين وليس مقصود ركوع الصلاة كذلك الآية من يقرأ أولها سنزل الآية قبل أولها يا شيخ الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة علي تصدق ولا زكاة مختلف بعضهم يقول صدق وبعضهم يقول زكاة يعني مضطربين في المسألة نعم نعم ليسوا على قول الواحد الزكاة إذا ذكرت مقرورنا بالصلاة فالمراد بها الفرض الزكاة الزكاة المفروض لأن الصلاة فرض والزكاة فرض الزكاة المفروضة طيب علي تصدق ما زكاة كلمة الصدقة أيضا إنما الصدقات للفقراء والمساكين مقصود بها الزكاة قولا واحدا فالصدقة تطلق على الزكاة تطلق على الصدقة المندوبة لا إشكال في ذلك لكن في هذا الآية الزكاة الزكاة لا تطلق الا يردها الزكاة اتركهم وعاداهم وتولى الله ورسوله اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لماعكم حبطت اعمالهم واصبحوا خاسرين ثم قال الله تبارك يا ايها الذين من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة عزة اجاهجهم في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فالله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ومن انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون صاحبتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون يتكلم عن اليهود عندما قال الكاصر معنا ثم قال الغلبة والنصر يتكلم عن الغلبة والنصر اين هم من والمولاة اين الصدقة اين كذا لا يتكلم عن هذا وانما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة دائما ويؤتون الزكاة دائما هم خاضعون لله تبارك وليس معناها راكعون اي ساجدون وهذا ما تفطن له كمال الحيدري واعترف ان هذه الآية نعم لا يمكن يصدر بها على هذا كذلك على فرض نزولها في علينا لا يستحق الخلاف بعد النبي صلى الله عليه وسلم وانما ان نتولاه انه وليكم الله ورسوله والذين امنوا الآية جاءت بالأفضل جمع والذين امنوا ولم يقل والذي امنه ولو كان يريد علينا يقول ايش والذي امن هذا هذا الذي يقيم الصلاة في اتصال وهو راكع واضح جدا هنا تكون في علي رضي الله عنه لك ما قالها كقين وقال والذين امنوا يقول لعبادة لا تتولى اولئك تولى هؤلاء المؤمنين طيب وقالوا انما وليكم يقول الحصر طيب اين الحصر الحسين وعلي ابن الحسين والباقر الصادق راحوا كلهم طيب اذا كان الولي المراجعه الامام هل يقال الله خليفة او امام لا ما يقال لا يمكن ان يقال ذلك في حق الله تبارك وتعالى طيب هو استدل هنا باحاديث ولا لا استدل باحاديث طيب ذكرها في هذه المراجعة هنا طيب اولا هذه الاحاديث التي استدل بها انت يا عبد الحسين شرف الدين الموسوي على هذه القضية اولا هي اربعة حديث طيب حديث ابن سلام طيب اه هذا الحديث لا يوجد اصلا طيب الحديث الاول ذكره في الحاكم هو حديث منكر طيب وفيه اه عيسى كما قلنا قبل قليل اه عيسى ابن عبد الله ابن عمار طيب نعم قلناها الرجل منكر الحديث متهم رجل مترك الحديث لما قاله الدار قطن وقال ابن حبان يروي عن ابائه اشياء موضوعة الثاني اخرجه ابن جرير وابو نعيم في الحلية عن عبد الملك بن ابي سليمان قال سألته ابا جعفر زين شوف هذا الحديث يؤذيهم زين يقول سألته ابا جعفر محمد بن علي محمد بن علي بن حسين ابن علي بن ابي طالب يقول سألته عن قول الله عز وجل انما وليكم الله ورسوله قال قلنا من الذين امنوا قال الذين امنوا وفي رواية ابي نعيم قال اصحابه محمد صلى الله عليه وسلم قلنا بلغنا انها نزلت في علي قال علي من الذين امنوا ليست الاية حاصر في علي خاصة قال علي من الذين امنوا علي من ضمنهم لكن ليست في علي خاصة كما يزعمون وهذا اسناله صحيح الى الباقر ذكره ابن جرير في تفسيره هنا مسألة انا ودي اني اقف عندها قليلا ان شاء الله اخرجه قوله اخرج نزولها فيه ايضا صاحب الجنبين الصحاح الستة طيب هو يريد ابن الاثير في جامع الاصول وهذا لم يذكره ابن الاثير اصلا كذلك افون ماذا قال عن الاجمع اجمع المفسرون طيب ثم قال اخرج النسائي في صحيحه النسائي لم يخرج هذا الحديث اصلا كميل لم يخرج هذا الحديث طيب ماذا قال عن القوشجي عفوا قال انه نقل الاجمع نقل الاجمع كالامام القوشجي لمبحث الامام من شرح التجريد طيب القوشجي من علماء القرن التاسع الهجري اه ثمانية وتسعة وسبعين قرن التاسع الهجري وهو فلكي فقيهم فلكي ليس من علماء الحديث راح للقوشجي وين علماء الحديث تنقل عنهم وتقول انت اجمع اين النقل عن علماء الحديث راح لفلكي فقيه حنفي فلكي تنقل عنه الاجمع وهو لا يعرف اصلا قوشجي يعني رجل فلكي من الحنفية نقل عنه الاجمع ولا يعرف اين هذا الاجمع طيب حديث ابي ذر الذي نقله عن الثعلبي طيب قال الحافظ ابن حجر اسناده ساقط اسناده ساقط يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى اما يقول اخرجوا الحاكم من طريق كذا طيب قال الذهب موضوع واحمد كذاب قال ابن عدي يضع الحديث له احمد عبد الله بن يزيد الحران وهو الحديث الثالث الذي ذكره هذا واذا ختمها الحافظ ابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى بقوله وليس يصح منها شيء بالكلية لضعف اسانده وجهالة رجاله ثم يقول هذا ايش اجمع ويقول اساند صحيحة واساند كذا انا اريد ان اعطي بشيء جديد شوي في هذه المسألة اولا نشوف هذا هنا في الكافي كوليني طيب في الجزء الاول صفحة تسعة وثمانية ومائتين عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة والفضيل بن يسار وبكر بن اعين ومحمد المسلم بريد معاوية وابي امير طيب يقول اسمع عن ابي الجارود عن ابي جعفر عليه السلام قال امر الله رسوله بولاية علي انزل عليه انما وليكم الله الاية زين ماذا قال قال فلم يدروا ما هي ما عرفوه ما فهموه قال يعني الصحابة قال فلم يدروا ما هي وفرض وفرض ولايتي وللامر ورسوله والذين امنوا ان يقيموا الصلاة والزكاة ومركوه كما فسر لهم الصلاة والزكاة والصوم والحج فلما اتاه ذلك من الله زين طلبوا ان يفسر لهم الولاية لم يدروا ما هي هذه واحدة طيب العبارة فلم يدروا ما هي من كلام احد علماء الشيعة طيب فضل يقول محمد المؤمن القمني في كتاب الولاية الالهية الاسلامية الحكومة السامية المجلد الاولى صفحة واحد وعشرين اه يقول كما ان دلات على ولاية الله ورسول واضح واما ارادة خصوص امير المؤمنين وسائر الله اما صلوات الله عليهم من قوله تعالى الذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويتون الزكاة ومركوه ليست واضحة بنفسها ليست واضحة بنفسها فلا محالة نحتاج الى الاخبار لتوضيح كل الامرين يعني هي غير واضحة اعترفون نعم يعني هي غير واضحة ونذكر للمشاهدين بالحلقات الماضية ان علماء الامامية المرتضى والطبرسي والطبرسي والمرتضى وعبد الحسين نفسه وعبد الحسين نعم اعترف انه لا يوجد صريح لا يوجد نص صريح طيب وضعها صراحة الطبرسي من النصوص الخفية قال المثال مثال من القرآن على النص الخفي هل تعلم استاذي العزيز الآن هم يستدلون بالآية على ايش الامامة طيب هذه الآية يقولون ايش ليست صريحة ما الذي يوضحها حديث الغدير طيب حديث الغدير ليس بصريح خفي رجع لهم من النصوص الخفية رجعنا مرة ثانية الخفي يبين الخفي ما استفدنا شيئا ما استفدنا شيئا استاذي المفيد له كلام ليس بجميل لكن لهم فقط شوف المفيد لما ذكر زواج عمر من ابنتي علي ممكن يثوم انت عنده مفيد طيب ماذا قال المفيد قال في المسألة السروية صبح 88 قال والحديث بنفسه مختلف فتارة يروى ان امير المؤمن عيسى تولى العقد له على ابنته وتارة يروى ان العباس تولى ذلك وتارة يروى انه لم يقع العقد الا بعد وعيد عمر بن هاشم وتارة يروى انه كان عن اختيار واثار ثم ان بعض الرواة يذكر ان عمر اولدها ولدا سماه زيدا وبعضهم يقول انه قتل قبل دخوله بها يعني عمر قتل وبعضهم يقول ان لزيد بن عمر عاقبا ومنهم من يقول انه قتل ولا عاقب له ومنهم من يقول انه وامه قتل ومنهم من يقول ان امه بقيت بعده ومنهم من يقول ان عمر امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول انه قتل ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم ومنهم من يقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 للف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 recipients و امهر ام كلثم 40nov و امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام كلثم 40 الف درهم نقول ان امهر ام of of of of of هذه المسألة ما يذكرون انه تصدق بحلة في هذه المسألة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون انه تصدق بحلة ما يذكرون القضية الثانية اما ان العرب تعبر على المفرد لفظ الجم قلنا هذا لا نرده نعم تعبر على المفرد لفظ الجم ولكن الاصل اذا ذكر الجم انه مراد للجم الا اذا جاءت قرينة وقلنا هنا كيف يقول الجم بالنسبة لعلي ولا يكون جم بالنسبة للنبي اذا كان على سبيل التعظيم طيب وهذا له نظاء انهم يعظمون عليا اكثر من تعظيمه للنبي صلى الله عليه وسلم نذكر هذه فقط شوف روى الصدوق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اعطيت ثلاثا وعلي مشاركي فيها واعطي علي ثلاثا لم اشاركه فيها فقيل يا رسول الله وما الثلاث الذي شاركك فيها علي قال لواء الحمد لي وعلي حامله والكوثر لي وعلي ساقيه والجنة والنار لي وعلي قسمهما واما الثالث اعطي علي ولم اشاركه فيها يعني علي تميز على النبي صلى الله عليه وسلم قال اعطي شجاع ولم اعطى مثله كفر ان عليا اشجع من النبي صلى الله عليه وسلم قال فانه اعطي شجاع ولم اعطى مثله واعطي فاطمة زوجة ولم اعطى مثلها واعطي الحسن والحسين ولم اعطى مثلهم وهذا في الانوار النعمانية الجزء الاول صفحة سبع عشر طيب فقوله دعوة ان النبي صلى الله عليه وسلم انما جاء بلفظ الجمع ليعمي على اعداء بني هاشموساء المنافقين والحسدة وهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يسمعوا رد من شيخ لذنب والله جل وعلا هو الذي رد سبحانه وتعالى قال محمد رسول الله والذين مع اشدام على الكفار بينهم الله تبارك وتعالى هو الذي قال للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله وردوانه الله تبارك وتعالى هو الذي رد هو الذي قال سبحانه وتعالى اه انما وليكم الله ورسوله هو الذين امن الذين يقيمون الصلاة والتونة الزكاة وهم راكعون الله سبحانه وتعالى هو الذي رد عندما قال عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لقد رضي الله وعلمون اذ يبايعونك تحت الشجرة الله تبارك وتعالى هو الذي رد ولم يترك لهذا وامثاله ان يردوا المسألة طيب فاذا هذا الكلام يقول ولو كان الامر كما يقول عبد الحسين لم ينتنع ان بيعت علي لماذا بايعوا علي اذا بعد ما قتل عثمان رضي الله عنه لماذا بايعوا علي لو كانوا اعداء لعلي واخذوا الخلافة منه وعطوها ابا بكر ثم عطوها لعمر ثم عطوها ليش عطوها علي كان عطوها الزبير وعطوها طلحة الى ان تقوم الساعة لماذا عطوها علي رضي الله عنه قال انه ليس بينه وبين علي شيء وعلي قبيلها لماذا انه يعلم ان هذا دوره والامر سهل لم يكن بين علي وبين الصحابة مشاكل هؤلاء يفتعلون المشاكل هو يقول لو نزلت صريحة لا كفر عوذ بالله هو يقول هذا يريد يقول هذا يعني بسطها للناس عبد الحسين ماذا يريد يقول يقول ان الله سبحانه وتعالى لو نزل اية صريحة لا كفر طيب هل الصحابة كفر او لم يكفروا ماذا يفهم ما كفروا اذا لم تأتي اية صريحة مفهوم المخالفة يقول الله لم ينزل اية صريحة حتى لا يكفروا او كفروا اين الحكم يعني كفروا في حياة النبي كفروا في حياة النبي الله ما يدم يكفروا بعد وفاة النبي يا شيخنا يظهر من كلام ان الحكم مضطردة الله المستعان ليست خاصة في حياتي هذا يظهر من كلام واضح جدا جدا هذا واضح من اسلوبه الله المستعان لكن هؤلاء القوم كما قلنا الان هذا عالمهم شوف كيف يكذب والعياذ بالله وسيأتي ان شاء الله المزيد من ذلك ولعلنا يا شيخنا في مطرح الحلقة القادمة ان شاء الله تعالى نعرج عليها ابشر عندك شيخنا ما تختم به ابدا اقول يعني يجب ان تقدر الامور قدرها وان تعطى حقها ويرى الناس يعني كيف يتكلم هذا الرجل بهذه الطريقة وشيخ الازهر لا يرد شيئا ولا ينقش شيئا ولا يعلق على شيء ابدا وانما تسليم تام واستفسار وطلب ورجاء وهذا انا اقول لهم ضعوا نفسكم مقان شيخ الازهر هل يمكن ان يكون هذا رد عالم فضلا ان يكون شيخ الازهر انا لا اقبل هذا شكرا الله لك اذا هذا يعني قلت لكم تنضيع وكلام وجاء التطبيق الواقع في اتصال ابا محمد العراب حيث شاهدتم انا لما قلت هل تتجرى ان تدافع عن اكاذيب عبد الحسين شرف الدين الموسوي وضحك واغلق الخط هذا نريد ان نبين الناس انهم عاجزون وسيعجزون اليوم الدين عن رد اكاذيب عبد الحسين شرف الدين الموسوي لانه حقيقة كان عارا وشنارا على الامامي هذا الكتاب الذي كان دعائيا سيكون باذن الله من خلاله هذا البرنامج وبعد هذا البرنامج سيكون عار وشنار على الامامية وعلى مذهبه ويتمنوا ان عبد الحسين لم يؤلف ولم يصرف مثل هذا الكتاب ويكذب على سليم البشري ويكذب على اهل السنة نلقاكم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة