برنامج مراجعة المراجعات الحلقة 12

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ترجمة نانسي قنقر خميس الساعة التاسعة والنصف مساء بتوقيت مكة المكرمة وما زلنا في هذا الحلقات نصلط الضوء على كتاب المراجعات لعبد الحسين شرف الدين الموسوي ونناقش ما أورد فيه من اشتراءات وأكاذيب على شيخ الأزهر سليم البشري رحمه الله وتبارك وتعالى والعجيب والغريب أن هذه الأدلة التي يردها عبد الحسين شرف الدين الموسوي لم يناقش شيخ الأزهر سليم البشري من هذه الأدلة ولهذا لا يقبل العقلاء هذا الكتاب ويؤكدون أنه مكذوب على شيخ الأزهر رحمه الله وتبارك وتعالى ورحب بضيفي وضيفكم الدائم فضيلة شيخنا الدكتور أبو فاطم عثمان محمد الخميس حفظه بالله وتبارك وتعالى صاحب الدكتوراه في الحديث النبوي أهلا بك شيخي الحبيب يا مرحبا بكم حياكم الله وحيا الله المشاهدين المشاهدين الكرام الله يحييك ونقدنا هذا الاستدلال وبينا أنه لا مستمسك له ولا في آية واحدة مما أوردها هل تودون التعليق حول ممضى أم ننطلق بإذن الله سبحانه وتعالى في إكمال أو ما وعدتنا به نعم أن تأتي بخمسين آية كذلك نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عنا بنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وصلى الله وسلم وليس عبد الحسين وحده وإنما سبقه غيره إلى هذا الأمر يستدلنا بها على إمامة علي والأحد عشر بعده قبل غيرهم بل دون غيرهم على معتقدهم الذي يعتقدون وذكرنا في ممضى يعني ضعف استدلالهم بهذه الآيات وكيف أنه زعم في مكان أنه محكم وزعم في مكان آخر وكذا نص علمائهم كالمرتضاء والطبرسي أنه لا توجد آية صريحة في هذا الموضوع على كل حال ووعدنا المشاهدين الكرام بأن نأتي بأمثلة أخرى بآيات أخرى يستدلون بها على ما يعتقدون وهذه قضية مهمة جدا هي قاعدة شرعية عند أهل السنة يخالف فيها غيرهم من المبتدئة أن القاعدة عند أهل السنة والجماعة هي أنهم يستدلون ثم يعتقدون فعقيدتهم مبنية على الأدلة يستدلون ثم يعتقدون فلا تكون عقيدة إلا والدليل قد سبقها بينما أهل الباطل يعتقدون تبعا لأهوائهم ثم بعد ذلك يبحثون عن الأدلة التي تساند عقيدتهم وهذه قضية مهمة جدا وهذا الذي نراه في هذه المسألة ومعتقدوا انتهوا أن عليا هو المقدم أن عليا هو المنصوص عليه من قبل الله تبارك وتعالى انتهى الأمر انتهت العقيدة طيب ما الدليل على هذا بدأوا يبحثون عن الأدلة فصاروا يتكلفون تكلفا عظيما في لي أعناق الأدلة أو لي أعناق الآيات لكي تستجيب لمرادهم فضربنا أمثلة لذلك أو هو ضرب أمثلة لذلك من خلال الآيات الخمسين التي ذكرها وعدت أن آتي بآيات أخرى وحتى التي سآتي بها هي قليل من كثير نعم لأنهم يقولون الثلث القرآن في آل البيت يعني تصور أكثر من ألفين آية في آل البيت أنا فقط سآتي بخمسين تلو الخمسين هو أتى بخمسين أنا آتي بخمسين أخرى تدل على أنهم يتخبطون في هذه المسألة ويتعنتون بني إسرائيل في فهم نصوص آيات كتاب الله تبارك وتعالى فإن سمحت لي نبدأ بذل الله ننطلق لكن شيخ الحبيب دعنا نحرك العقول قليلا يعني هو هذا الرجل حبد الحسين شرف الدين موسو يقول أن هناك مناقشات بيني وبين الشيخ لا لا لا توجد مناقشات أنا السؤال أنا خمسون آية وبعضها في بني إسرائيل نعم ولا ناقش ولا واحدة منها ولا واحدة بل ليس كذلك بل سيأتي كأنه يعني المراجعة القادمة سيأتي كأنه كأن شيخ الإسلام تيمية عفوا شيخ البشري نعم كأنه رحمه الله تعالى اطلع على اللي ما يسمونها أسباب النزول التي ادعاها الموسو في هذه وأنه يعني رتب عليها فهمه كل هذا يدل على أن ما أدري أنا ما أعرفها إلا في الرياضة أنت مثلا آخر غير الرياضة يمكن أنا أفهمها في الرياضة بس يقول واحد يرفع واحد يكبس طيب شميل فهو جعل شيخ الأزهر عارفون يرفع له وهو يكبس أبدا لكن شيخ الأزهر يصد هو يكبس لا يوجد هو فقط يرفع وهذا يكبس ارفع لي فيرفع له شيخ الأزهر فيكبس عليه ارفع لي ويكبس عليه وهذا لا شك أنه يعني من العبث ثم يدعي بعد ذلك أنها مناظرة أو مراجعة تمت بينه يقول فقابلها بالذوج عن حياضه لا لا لا كلام فاضي ليس له قيمة ليس له قيمة لا يمكن أتعرف ما معنى لا يمكن لا يمكن أنا أتكلم عن نفسي أنا طالب علم لن أصل وأسأل الله أن أصل لكن حاليا لم أصل طيب إلى مستوى شيخ الأزهر رحمه الله تبارك وتعالى وأتكلم بهذه الردود على الدعاءات فكيف بشيخ الأزهر وهو من هو رحمه الله تبارك وتعالى لا يناقش مسألة واحدة هل يمكن أن يكون مثله هذا لا يمكن أبدا مما يدلك على بالعكس هذه تدل دلالة قاطعية على أنه منحول ولو كان ذكيا عبد الحسين لجعل شيخ الأزهر يناقش بعض الشيء حتى يعني يشم بعض الناس أنها مناقشة حقيقية أن فيه أخذ ورد هذا ولا شيء فهذا يدل على أن الكتاب منحول كله بلا استثناء ما أستثني حرفا واحدا نسب إلى شيخ الأزهر أنه قاله شيخ الأزهر لا أستثني حرفا و الآن فقط نذكره أمثلة من نصوص يدعونها في الأئمة كذلك في الأئمة لكن لم يقولها عبد الحسين عامة عامة نعم عن غير عبد الحسين طب كلها منسوبة إلى الأئمة الثانية عشر جميل لن أتي بكلام منفسرين أنا أتي بما ينسب إلى الأئمة الثانية عشر طيب هذا النموذج الأول من كتاب كنز جامع الفواد نقل عن بحار الأنوار للمجلس في الجزء الرابع والعشرين صفحة 105 يقول محمد بن فضيل قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام أخبرني عن قول الله عز وجل والتين والزيتون إلى آخر السورة فقال التين والزيتون الحسن والحسين عليه السلام قلت وطور سينين قال ليس هو طور سينين ولكنه طور سيناء فقلت وطور سيناء قال نعم هو أمير المؤمنين علي قلت وهذا البلد الأمين قال هو رسول الله جيد آمن الناس به إذا آطعوه قلت لقد خلقنا الإنسان في أحسن توقيم قال ذلك أبو فصيل أبو فصيل يقصدون أبا بكر لكن من جبنهم لا يصرحون باسمه لأن البكر البكر يعني البعير الصغير طيب الحوار طيب يسمون أبو فصيل أساس يبتعدون نبوه لأوصائه بالولاية فأقر وقال نعم ألا ترى أنه قال ثم رددناه أسفل سافلين يعني الدرك الأسفل حين نكص وفعل بآل محمد ما فعل قلت إلا الذين آمنوا عن صاعد قال هو والله أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته فلهم أجر غير ممنون قال قلت فما يكذبك أعدو الدين قال مهلا مهلا لا تقول هكذا هذا هو الكفر بالله لا والله ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم بطار فتاة قلت كيف هي قال فمن يكذبك التحريف القرآن قال فمن يكذبك أعدو الدين والدين أمير المؤمنين الدين أمير المؤمنين عبث طيب أليس الله بأحكم الحاكمين بيان فيعني هذا عبث بكتاب الله تبارك يسمونه تفسيرا في سورة كاملة هذا التفسير الثاني عن الباقر في قول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة طيب قال هذا الذي جمعكم الله والصلاة أمير المؤمنين إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة يعني إذا نودي لأمير المؤمنين يوم الجمعة الصلاة أمير المؤمنين يعني بالصلاة الولاية وهي الولاية الكبرى في ذلك اليوم أتت الرسل والأنبياء والمنائك كل شيء خلق الله والثقلان والجنس والإنس والسماوات والأرضون والمؤمنون بالتلبية لله عز وجل فانضوا إلى ذكر الله وذكر الله أمير المؤمنين طيب وذروا البيع يعني الأول ببكر صديق يعني بيعة أمير المؤمنين خير لكم من بيعة الأول أي بكر الصديق إن كنتم تعلموا فإذا قضيت الصلاة يعني بيعة أمير المؤمنين فانتشروا في الأرض يعني بالأرض الأوصياء يعني هذا نفس رموز الباطنية يعني عبث عبث عبث شوف يقول وإذا رأوا تجارة يقول إذا رأوا الشكاك الجاحدون تجارة الأول أبو بكر أو لهون عمر طيب انصرفوا إليها قلتم فضوا لقال تحريف هكذا نزلوا وتركوك مع علي قائما يا محمد يعني ماذا تسمي هذا تسميه تفسيرا سميه ما شئت لكن لا أسميه تفسيرا هذا عبث تحريف الكتاب الله تبارك وتعالى في بحار الأنوار كذلك الجزء الرابع والعشرين صفحة تسع وخمسين وبحار الأنوار على كل حال هو من الكتب الثمانية المعتمدة كتب الشيعة المقدمة المعتمدة ثمانية أولها الكافي ثم من لا يحضره الفقيه الكافي للكليني ثم فقيه من لا يحضره الفقيه للصدوق أمي ثم بعد ذلك تهذيب الاستبصار للطوسي ثم تهذيب الاستبصار وهو للطوسي أيضا هذه أربعة كتب الكتاب الخامس وسائل الشيعة للحر العاملي ثم بعد ذلك الصافي للوافي عفوا للكاشان ثم بعد ذلك مستدرك الوسائل للنور الطبرسي وبحار الأنوار لمحمد باغر المجلسي هذه يسمونها الكتب الثمانية يعني أحسن كتب الإمامية أنا أنقل منها الآن في بحار الأنوار عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى فبأي آلائي ربكما تكذبان أي نعمتي تكذبان بمحمد أم بعلي اسمع هذه أنا أريد أن أقرأها من المصحف يقول ربنا تبارك وتعالى في سورة الرحمن أيضا مرج البحريني يلتقيان فبأي آلائي ربكما تكذبان يخرج منهما بينهما برزخ لا يبغى فبأي آلائي ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجن سمعت أبا عبد الله يقول في قوله عزيزي مرج البحريني يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان علي وفاطمة بحراني من العلم عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبي يخرج منهما اللؤلؤ والمرجن الحسن والحسين يعني هذا تفسير هذا عبث بكتاب الله تبارك وتعالى مرج البحريني يلتقيان علي وفاطمة بينهما برزخ لا يبغيان لا يبغي أحدهما على الآخر وأنا قرأت أذكر في أحد تفسير فاسيرهم لا أذكره الآن البرزخ هو محمد صلى الله عليه وسلم لكن دعه الآن هذا التفسير هذا نبقى على هذا الآن المكتوب المنقول الآن سمعت أبا عبد الله يقول وهذا في كتاب الخصال كتاب الخصال لابن بابوي القمي طيب كتاب الخصال في الجزء الأول صفحة خمسين واربعين طيب سمعت أبا عبد الله في تفسير مرج البحريني يلتقيان سمعت أبا عبد الله هذا القائل يحيى ابن سعيد القطان سمعت أبا عبد الله يقول في قوله عز وجل مرج البحريني يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان قال علي وفاطمة بحران من العلم عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان الحسن والحسين أنا أريد أن أسأل سلمنا مرج البحريني العلي وفاطمة يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان الحسن والحسين طيب ماذا نقول في قول الله تبارك وتعالى وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح من هو العذب الفرات علي أو فاطمة هذا البحران هم هذا البحران هذا ملح أجاج وهذا عذب فرات علي ملح أجاج أو فاطمة هذا عبث بكتاب الله تبارك وتعالى طيب في تفسير الأصفة للكاشاني الثاني يقول في قول الله تبارك وتعالى أو كظلومات يقول الظلمات الأول والثاني يغشاه موج الثالث عثمان يعني يغشاه موج عثمان من فوقه موج طلح والزبير ظلمات بعضها فوق بعض معاوية ويزيد وفتن بني أمية إذا أخرج يده من ظلمة فتنتهم لم يكد يراه ومن لم يجعل الله له نورا يعني إماما من ولد فاطمة فما له النور ما له إمام يوم القيامة في مناقب آل أبي طالب بن شهر آشوب عن يزيد بن عبد الملك عن زين العابدين علي بن الحسين أنه قال في قوله تعالى بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بعينهم قرأوها سورة البقرة أنا أود يعني حقيقة يعني المشاهدين معنا يشاركوننا في تكون مصاحف معهم وينظروننا في هذه الآيات نحن الآن في سورة البقرة آية تسعين طيب قبلها قبلها يقول الله تبارك قبلها بآيتين يقول الله تبارك وتعالى ففريقا كذبتم يتكلم عن من؟ عن بني إسرائيل وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون ثم قال ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم من هؤلاء؟ بني إسرائيل ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا على مشرك المدينة فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على ما يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل قالوا نؤمن بما أنزل علينا يتكلم عن من؟ عن بني إسرائيل تعال نرى تفسيرهم هنا عن يزيد بن عبد الملك عن علي زين العابدين أنه قال في قوله تعالى بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا من ولاية علي ما دخلوا علي في هذا نحن نتكلم عن بني إسرائيل الله يتكلم عن بني إسرائيل مما يدلك على أن الذي يعبث هذه التفاسير لا ينظر إلى ما قبل وإلى ما بعد ولا سياق الآية رجل زنديق بكل ما في الكلمة من معنى رجل زنديق كافر لا شأن له بالقرآن ولا يهتم به ولا يهتم بالإسلام ولا شيء وإنما جاء ليلبس على الناس قال أي آية هكذا يلا هذه الآية يلا هكذا هذه الآية كذا بس فقط لا يمكن أن يكون يقول هذا الكلام عاقل فضلا عن عالم فضلا عن إمام لا يمكن أن يقال هذا الكلام طيب يقول بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا من ولاية علي أمير الموه والأوصياء من ولده طيب هذا مثال في بحار الأنوار كذلك الجزء الرابع والعشرين صفحة تنتين وتسعين ومئة وفي قوله تبارك وتعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام قال الصادق نحن وجه الله كفر كفر نحن وجه الله سبحانه وتعالى في قوله بحار الأنوار كذلك الجزء الرابع والعشرين صفحة تنتين وتسعين ومئة عن حمران عن ابن تغلب عن الصادق عن آبائه عليهم السلام في قوله تعالى يا حسرة على ما فردت في جنب الله قال خلقنا الله جزءا من جنب الله جنب الله هم الأئمة جزء الله سبحانه وتعالى وفي البحار الجزء السادس والثلاثين صفحة تنتين وأربعين ومئة يقول الله جل وعلا عفوا عن طبعا ينسبه عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكة ومحشوره يوم القيامة أعمى قال إن ترك ولاية أمير المؤمن علي بن طال أعماه الله تعالى وأصمه عن ندى ما دخل هذا هذا تفسير القمي في الجزء الثاني يقول حدثنا المفضل بن عمر صفحة كم الشيخ؟ مو لازم الصفحة على كل حال الآية واضحة لك على كل حال ما يظهر صفحة مئتين وأربعين وعشرين ومئتين في تفسير القمي الجزء الثاني لأن مئة الآية يعرف المكان في قوله تعالى وأشرقت الأرض بنور ربها بن عمر أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله وأشرقت الأرض بنور ربها قال رب الأرض يعني إمام الأرض قلت فإذا خرج يكون ماذا؟ قال إذن يستغن الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزئون بنور الإمام نقرأ الآية من كتاب الله تبارك وتعالى طيب الله يتكلم عن يوم القيامة يقول جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون وأشرقت الأرض بنور ربها يقول الإمام الله يتكلم عن نفسه جل وعلا شرك كفر عبث بكتاب الله تبارك يعني الله سبحانه وتعالى يقول وأشرقت الأرض بنور ربهم هلك جميع من في الأرض نعم وهم يقولون وأشرقت الأرض بنور أئمتنا هو رب الأرض أعوذ بالله ولو تلاحظ يا شيخنا سبحان الله كيف أن هؤلاء الإلحاد يعني يسعون إلى تعطيل صفات الباري شوف صفة الوجه قالوا نحن وجه الله نور الله سبحانه وتعالى وهكذا ينسفون صفات الباري تبارك وتعالى اسمع هذا في مختصر بصائر الدرجات عن سليمان بن خالد قال قال أبو عبد الله عليه السلام لا لا لا انا أريد الناس تكون معنا شوف أنا أرجو أن يبحثوا سورة النازعات سورة النازعات أول النازعات يقول ربنا تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من شيطان رجل بسم الله الرحمن والنازعات غرقات والناشطات نشطة والسابحات سبق فالمدبرات يوم ترجف الراجف تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة يقولون إنا لمردودون في الحافرة يقولون يوم القيامة ربنا تبارك وتعالى انظر ماذا يقول هؤلاء عن أبي عبد الله عليه السلام يوم ترجف الراجف تتبعها الراجفة الراجفة الحسين والرادفة علي بن أبي طالب يقول وأول من ينفذ عن رأسه التراب الحسين يعني رجعه يعني عندما يخرج المهدي الراجفة الحسين يطلع من قبره تتبعها الرادفة علي يطلع من قبره عادل حسين سموه ما أدري وتعالوا عد باجل أئمة وكل واحد دوروا الله اسم عدو الطامة والصاخة والقيامة والقهرة في تفسير العياشي عن الحسين بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد في الأعراض وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد ماذا يقولون يعني الأئمة ما معنى هذا وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد يعني عند الأئمة هم المساجد هذا تفسير أو عبث في بحار الأنوار 24 صفحة 78 عن عمر بن شمر عن جافر عن أبي عبد الله عليه السلام قال قوله والفجر القائم وليال عشر الأئمة من الحسن إلى الحسن والشفعي علي وفاطمة والوتر الله وحده لا شريك له والليل إذا يسر دولة عمر بن الخطاب يا حبيب استغفر الله يعني شرب البلية ما يضحك هذا تفسير هذا تفسير هذا عبث بكتاب الله تبارك وتعالى دولة عمر بحار الأنوار أيضا في الجزء 24 صفحة 30 و300 عن أبي عبد الله قال قال أمير المؤمنين صلوات الله على أمير المؤمنين علنا بطالب أنا التجارة المربحة المنجية من العذاب الأليم التي دل عليها أوله تعالى يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم طيب تجاهلون في سبيل الله وين دخلها هذه هذه هي التجارة هذه الآية تفسرها سبحان الله تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهلون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ما دخل علي في هذا كيف يقول علي أنا التجارة والله الله فسرها قال تؤمنون بالله ورسوله وتجاهلون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم هذه هي التجارة كيف كيف كيف تفسر أنه علي غير أنه عبث بكتاب الله تبارك وتعالى في الكافي أيضا عن سالم الحناط في الكافي عن سالم الحناط نقنع عن البحار في الجزء الرابع وعشرين صبح واحد وثلاثين وثلاثمائة قلت لأبي جعفر عليه السلام وجعفر له الباقر أخبرني عن قوله تبارك وتنزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين قال هي الولاية لأمير المؤمنين شوف الشعراء عبثهم والله مصير تحريفهم معنوي ورفضي كل شيء هم يسلكون مسلكان كل شيء شوف ربنا ماذا يقول يقول وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وإنه لفي زبر الأولين قل علي بنبي طالب عبث قال في الشعراء طيب في تفسير علي بن إبراهيم يعرفون اللي هو القمي يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها قال نعمة الله هم الأئمة عليهم السلام طيب قال الصادق الله التي أنعم بها على عباده وفي أمال الطوسي ثم عن جعفر بن محمد الصادق في قوله ثم لتسألن يوم أذن عن النعيم نحن النعيم وفي قوله واعتصموا بحبل الله جميعا قال نحن الحبل وفي إكمال الدين وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة النعمة الظاهرة الإمام والباطنة الإمام الغائب نعمه ظاهرة الإمام الظاهر باطنة الإمام الغائب تفسير العياشي والله تبارك وتعالى عن أبي عبد الله في قوله جل وعلا يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد يعني الأئمة يعني الآرات حق الإمامك شخ خذوا زينتكم عند كل مسجد وعن جميل بن إسحاق هذا في تفسير العياشي وأيضا في تفسير العياشي أيضا عن جميل بن إسحاق بن عمار في قوله ولا تبذر تبذيرا قال لا تبذر في ولاية علي لا تبذر تبذيرا تكلم في سورة الإسراء أرفت؟ تستسيق عقولهم هذه شوف ربنا ماذا يقول سبحانه وتعالى وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا قالك لا تبذر في ولاية علي لا تبذر في ولاية علي وهذا في الكافي طيب في أصول الكافي جلوة كتاب الحجة زينت صفحة 98 و400 في قوله تعالى يقول سألت أبا جعفر عن الاستطاعة وقول الناس فقال وتلا هذه الآية أبا جعفر الباقر والذي سأله أبو عبيد الحداء قال ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم يا أبا عبيد الناس مختلفون في إصابة القول وكلهم هالك قلت إلا من رحم ربك قال هم شيعتنا ولرحمته خلقهم وهو قوله ولذلك خلقهم يقول لطاعة الإمام لذلك لطاعة الإمام وسع علمه الذي هو من علمه كل شيء هم شيعتنا فسأكتبها للذين يتقون يعني ولاية غير الإمام وطاعته ثم قال يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يعني النبي والوصي يأمرهم بالمعروف إذا قام وينهاهم عن المنكر المنكر من أنكر فضل الإمام ويحل لهم الطيبات أخذ العلم من أهله ويحرم عليهم الخباث قول المخالف ويضع عنهم إصرهم وهي الذنوب التي كانوا عليها قبل معرفتهم فضل الإمام والأغلال التي كانت عليهم الأغلال ما كانوا يقولون مما لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام كل إمام الذين آمنوا به الإمام وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل أولئك المفلحون يعني الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت يعني بكر وعمر والجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان وبكر وعمر وعثمان والعبادة طاعة الناس لهم لهم البشرة في الحياة الدنيا وفي الآخرة الإمام يبشرهم بقيام القائم وبظهوره لأعدائهم وبالنجاة في الآخرة شيخ مكرر هذه التأويلات الوطنية يعني نستنتج أن هناك معركة طاحنة بين علي وبين أبو بكر وعمر مع أنه لا تجد آية صلى الله عليه وسلم لا لا لا عفوا أنا لا أقول هناك معركة طاحنة بين المسلمين والكفار بين من يحترم كتاب الله ومن لا يحترم كتاب الله بين من يخاف الله ومن لا يخاف الله بين من يعبث بدين الله ومن لا يعبث بدين الله هذه المعركة الحقيقية هذا في أصول الكافي سمح لي رفعت صوتي هذا في أصول الكافي في كتاب الحجة عن موسى بن محمد العجلي عن يونس بن يعقوب رفعه عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل كذبوا بآياتنا كلها يعني الأوصياء كلهم وفي كتاب الحجة أيضا جزء الأول صفحة 24 هذا 207 24 و 200 في كتاب الحجة في الكافي أيضا عن أبي جعفر كبر على المشركين من أشرك بولاية علي وما تدعوهم إليه من ولاية علي إن الله يا محمد يهدي إليه من ينيب أي من يجيبك إلى ولاية علي كل ولاية علي بس كل شيء ولاية علي وأيضا في كتاب الحجة في الكافي الجزء الأول صفحة 31 و 400 عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن سماعة عن أبي عبد الله في قوله وأوفوا بعهدي أي بولاية أمير المؤمنين أوفي بعهدكم وادخلكم الجنة وأيضا في كتاب الحجة الجزء الأول صفحة 27 و 400 عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر في قوله تعالى وبئر معطلة وقصر المشيد البئر المعطلة الإمام الصامت والقصر المشيد الإمام الناطر طيب عن علي بن إبراهيم أيضا عن أبي عبد الله طبعا ذكر إسنادا عن أبي عبد الله في قوله تعالى ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطن عملك إن أشركت في الولاية غيره هذا يقول حق الرسول صلى الله عليه وسلم إن أشركت غيره علي طيب وهذا أيضا في كتاب الحجة الجزء الأول صفحة 26 و 400 عن أحمد بن عمر الحلاف قال سألت أبا الحسن عليه السلام في قوله تعالى فأذن مؤذن بينهم اللعنة الله على الظالمين قال المؤذن أمير المؤمنين اسمع هذه وفي نفس الصفحة أيضا يقول عن أبي عبد الله في قوله تعالى وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد قال ذاك حمزة وجعفر عبيدة وسلمان وأبو ذر والمقداد وعمار هدوا إلى أمير المؤمنين وقوله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم الإيمان أمير المؤمنين وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان وكره عمر وعثمان وتقول لمسلمين طيب عن أحمد بن مهران أي من كتاب الحجة الجزء الأول صفحة 23 و400 عن عبد العظيم بن عبد الله محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر قال نزل جبريل بهذه الآية على محمد هكذا يعني هكذا فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السامين ما كانوا يفسقون تحريف بكتاب الله تبارك وتعالى آية صريحة نعم وفي كتاب الحجة أيضا صفحة 24 و400 أيضا يقول عن قرأ رجل عند أبي عبد الله وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون فقال ليس هكذا هي وإنما هي والمأمونون نحن المأمونون بقول مختلف في أمر الولاية يؤفك عنه من أفك قال من أفك عن الولاية أفك عن الجنة هذه أمثلة طيب في كتاب الحجة أيضا في الكافي الكافي أعظم كتاب عند الشيعة بلا استثناء في الجزء الأول صفحة 20 و400 عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله في قوله عز وجل إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراء لن تقبل توبتهم قال نزلت في فلان وفلان وفلان ببكرة عمر وعثمان طب ومكتب أسماءهم بكرون لهم جبناء نزلت في فلان وفلان وفلان آمنوا بالنبي في أول الأمر وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي من كنت مولاه فهذا علي ومولاه ثم آمنوا بالبيعة لمن ثم كفروا حيث مضى رسوله فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعهم بالبيعة لهم وبكرة عمر وعثمان فهلا لم يقف فيهم الإيمان شيء أطلت؟ لا لا جميل ماشي طيب وهذا أيضا في كتاب الحجة الجزء الأول صفحة 18 و400 عن مفضل بن عمر قال قلت لأبي عبد الله قوله عز وجل بل تكلى بل تؤثرون الحياة الدنيا قال ولايتهم يعني وبكرة عمر وعثمان طيب والآخرة خير وأبقى ولاية أمير المؤمنين وعن أبي جعفر في الصفحة ذاتها أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم بموالاة علي استكبرتم ففريقا من آل محمد كذبتم وفريقا تقتلون وفي قوله عز وجل كبر عن المشركين مثل هذا قولناها قبل قليل شوف وعن علي بن إبراهيم عن جعفر البشير عن أبي حمزة عن أبي بصير في كتاب الحجة أيضا الجزء الأول صفحة 19 و400 عن أبي بصير عن أبي جعفر قوله فأقم وجهك للدين حنيفا الولاية كل شيء ولاية وفي الصفحة ذاتها عن عمر بن يزيد عن محمد بن جمهور عن محمد بن سنان عن مفضل بن عمر بن عمر قال سألت أبا عبد الله عن قوله تعالى اتي بقرآن غير هذا أو بدله قالوا بدل عليا القرآن القرآن عليا عن جابر قال هذا ما فيه أهل نهر البيت خلها طيب عن أبي عبد الله قال نزل جبري على محمد بهذه الآية هكذا يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بأن نزلنا في علي نورا مبينا وعن أبي جعفر ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيرا لهم شيخنا عبارة هكذا تؤكد على التحريف تؤكد على التحريف أنها نزلت هكذا بهذا اللفظ نعم نعم تفضل اسمع هذه يعني أنا نزلت هذه الآية بهذه الطريقة شوف أيضا كتاب الحجة الجزء الأول صفحة ست عشر وأربعمائة عن عبد الله بن السنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي وفاطن والحسن والحسين ولا إما من ذري فنسيه هكذا والله نزلت على محمد نسي آدم الكلمات أي آدم نسي الكلمات اسمع هذه أنت بتضحك يلا نضحك قليلا يقول الحسين أيضا كتاب الحجة الجزء الأول صفحة أربعة عشر وأربعمائة الحسين بن محمد عن علي بن محمد عن أحمد بن محمد بن عبد الله رفعه في قوله تعالى لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ووالد وما ولد أمير المؤمنين وما ولد من الأئمة طبعا وأيضا بعدها عن أبي عبد الله في قوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب من آيات محكمات هن أم الكتاب أمير المؤمنين والأئمة وأخر متشابهات فلان وفلان فأما الذين في قلوبهم زيق أصحابهم وأهل ولايتهم وفتنه وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسقون فلان أمير المؤمنين والأئمة عبث عبث يسمونه تفسيرا عبث عن أبي جعفر أيضا في الجزء الأول كتاب الحجة صفحة خمسة عشر وأربعمائة عن أبي جعفر في قوله تعالى لتركبن طبقا عن طبق قال يا زرارة أولم تركب هذه الأمة بأنني طبقا عن طبق في أمري فلان وفلان وفلان أبو بكر وعمر وعثمان طبعا طيب سألت أبا الحسن عليه السلام في قوله عز وجل قال إمام إلى إمام قرآن كله إمام ما في موضوع إلا الإمامة ما في موضوع إلا عن نبي طالب وبكر وعمر وعثمان قرآن كله طيب حنا الحين في هذا الزمن شكوا ما نستفيد من القرآن الكريم كل أخبار قصص عن بعدين عن أبي عبد الله أيضا كتاب الحجة جزء الأول صفحة ثلاثة عشر وأربعمائة عن أبي عبد الله في قوله عز وجل الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال بما جاء به محمد وولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان عن أبي الحسن عليه السلام في قوله عز وجل يوفون بالنذر قال الذي أخذ عليهم في ولايتنا مع أنهم يقولون يوفون بالنذر نزلت في علي وفاطمة نزلت فيهم هم يقولون نزلت فيهم نعم نزلت في علي وفاطمة لما كانوا صائمين وجاءهم فقير ومسكين ويطعمون طعام حبه مسكين ويتيما وأسيرة طيب يقول نزلت في علي وهذا والآن يقول النذر أخذ عليهم من ولايتنا سبحان الله عبث بكتاب الله تبارك وتعالى الآن الطعن في الأئمة حتى تعلم الخبث الذي فيهم خبث خبث خبث بكل ما في كلمة لأنها لا يمتون الأئمة بصلة الآن يسبون علي والحسن والحسين وفاطمة سباً لعناً لأئمة أهل البيت الذين يدعونهم يحبونهم في تفسيراتهم نعم نفس التفسيرات طبعاً طبعاً طبعاً استمع طيب يقول وحدثني وهذا تفسير القمي علي بن إبراهيم عن حريز بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى وأوحى ربك إلى النحل قال نحن النحل يعني الأنبياء الأئمة صاروا حشرات جعلوهم حشرات ثم يقول نحن نحب آل البيت والله الذي لا إله إلا هو إن آل البيت بريئون من هؤلاء ومن خبثهم وطعنهم بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن النحل التي أوحى الله إليه أن يتخذ من الجبال بيوتاً أمرنا أن نتخذ من العرب شيعاً من الجبال بيوتاً من العرب شيعة ومن الشجر أي من العجم لازم العجم أهم شيء العجم أهم شيء طيب ومما يعرشون يقول من الموالي يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه العلم الذي يخرج منا إليكم شيخنا الحبيب ما أننا دخلنا في مسألة طعنهم في آل البيت عندنا مقطع لهذا الصدر إذا أحببت نرتاح قليلاً إيه بإذن الله لا بس يلا طيب نسمع بإذن الله سبحانه وتعالى هذا المقطع ثم نعود إليكم فابقوا معنا شوفوا يا إخواني أذكر إليكم حديث شريف بالمعنى وهو وارد في تفسير البرهان للبحراني رضوان الله تعالى عليه إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها في الحديث الشريف فسرت وأولت البعوضة بأمير المؤمنين صلوات الله عليه يعني ما المراد بالبعوضة المراد أمير المؤمنين عليه السلام هذا الدجال لعنة الله عليه وعلى كل الدجالين والخوانة في العالم يقول أمير المؤمنين في مسجد الكوفة يتحدث عن الدجال ثم يقول وبعد الدجال الآن من يقتل الدجال موجود في صحاح المسلمين أيضاً يقتله الإمام الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم يصلي خلف الإمام المهدي سلام الله عليه في يوم الجمعة في بلاد الشام في ثلاث ساعات مقابلة بين الإمام سلام الله عليه وبين الدجال فيقتله الإمام سلام الله عليه إذا قتل الدجال علي أمير المؤمنين يقول يقول وبعد مقتل الدجال هناك الطامة الكبرى هذا إمامك يحكي حبيبي أنت تصلي بأمر الله أيضاً لازم تسمع الإمام بأمر الله ما هي الطامة سيدي قال بعد مقتل الدجال هناك الطامة الكبرى يا أمير المؤمنين ما هي الطامة الكبرى يصمت لحظات بأبي وأمي احتراماً للخبر الذي يلقيه يقول الطامة الكبرى خروج الدابة من الأرض بين الصفا والمروة وبيدها عصى موسى وخاتم سليمان إذن ما يقصد الدابة يا حيوان الدابة شخص يدب يعني يمشي هذا الشخص بيده عصى موسى وخاتم سليمان بعصى موسى يجمع الناس وخاتم سليمان يقول يضع اسمع فكرك خاتم سليمان يقول يضعه أمير المؤمنين يقول دابة الأرض تضع خاتم سليمان على جبهة كل إنسان فتنطبع حقيقة الإنسان يكتب على جبهته مؤمن كافر يكتب على جبهته كافر منافق يكتب على جبهته منافق خاتم سليمان هناك يعمل الآن هذا الرجل الذي يدب بين الصفا والمروة دابة الأرض يعني يدب على الأرض وهو شخصية عظيمة أهل البيت قالوا هو الإمام علي بن أبي طالب سلام الله أهلا بكم مجددا شيخنا الحبيب فاطم تعليقكم على هؤلاء الزنادق الذين يطعنون في أهل البيت نعم أنا حقيقة من خلالكم موجه رسالة لعامة الشيعة هل تقبلون هذا في علي قسما بآيات الله إذا كانوا يقبلون هذا الكلام في علي أنه هو الدابة وأنه هو النحلة وأنه هو بعوضة وأنه هو ناقة الله وأنه هو البعوضة أداء علي بن أبي طالب ما فيهم رجل يقوم إليه يقول لا تقل الله علي دابة الأرض علي دابة الأرض عليه من الله ما يستحق هذا الخبيث والناس اللهم صل على محمد ما لكم عقول ما تفهمون ما تغارون على آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ثم تدعون محبتهم أي محبة تلك أبح الله تلك المحبة ما هذه المحبة يقول هذا الخبيث عن علي بن أبي طالب إنه دابة الأرض وهو لا يقول اللهم صل على محمد هو يقول دابة الأرض يعني علي إذن لماذا يقول دابة الأرض تكلمهم ليش ما قال يكلمهم وإلا علي تحول إلى أنثى أيضا يقول دابة الأرض يكلمهم هو يقول دابة لا من يدب على الأرض الآية تقول دابة من الأرض تكلمهم ولم يقل يكلمهم لكن ما في عقول ما في عقول الذين يستمعون إليه لا عقول لهم مغيبة عقولهم وهكذا عامة الشيعة مغيبة العقولهم يسمعون مثل هذا الهراء ومثل هذا الكذب ومثل هذا الدجل ومثل هذا الكفر والزندقة ثم لا يملكون أن يقولوا شيئا إلا اللهم صل على محمد وعليه محمد هذا كفر من الله تبارك وتعالى عبث بكتاب الله وطعنه في أئمة آله أما العبث فكفر وأما الطعن ففسر وفجور ثم يدعون محبة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم تفضل هل هم يقولون أن بني أمية يسبون علي رضي الله عنه هل سبوه هذا السب لا لا يمكن لا يمكن معاوية ابن عم علي هذا الخبيث هذا من أين جاء من أين جاء هذا الخبيث والخبيث الذي قبله الذي يقول علي هو البعوضة قبحه الله أعلي بعوضة أعلي بعوضة عليهم من الله عليهم من الله شيخنا أنا أتصور لو كان عمر رضي الله عنه على منبر المدينة وقال هذا والله لكفروه لو كان عمر رضي الله عنه وقال علي بعوضة أو كذا والله لكفروا استغفر الله لكن لكونهم من علمائهم يتغاضون هذا هو عندي هذا الكلام هذا الذي قاله عندي مكتوب تفضل لم يأتي بشيء من عنده هذه كتبهم هذا دينهم هذا لا يؤلف هذا يقول ما في الكتب ما في دينهم هذا في تفسير قومي عن القاسم بن سليمان عن المعلب بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام وأبو عبد الله بريء من ذلك رضي الله عنه ورحمه الله يقول المثل إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها قال إن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين فالبعوضة أمير المؤمنين وما فوقها رسول الله جعفر الصديق قول هذا الكلام البعوضة أمير المؤمنين وما فوقها رسول الله رسول الله هذا كلام الزنادق وطعن في رسول الله والله أنا أنا أنا أنا لا أعجب من هذا الرجل هذا الرجل خبيث الذي خرج الآن رجل خبيث والذي قبله أخبث هنا خبثة لكن أنا أعجب من أناس لهم عقول كيف يطيعون أن يسمع مثل هذا الكلام ويسكتون أن علياً هو الدابة وأنه هو البعوضة وأنه هو النحلة ما يأتيك أعظم في بحار الأنوار العلان من الجزء الرابع والعشرين صفحة 72 أسمعها عن الفضل من العباس عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال والشمس وضحاها الشمس أمير المؤمنين وضحاها قيام القائم عليه السلام إذا جلاها قيام القائم والليل إذا يغشاها حبتر ودلام حبتر أمر دلام ونول ناس منها طيب غشي عليه الحق وأما قوله والسماء وما بناها هو محمد صلى الله عليه وسلم هو السماء والأرض وما طحاها الأرض الشيعة ونفسه وما سواها المؤمن المستور وهو على حق فألهمها فجورها وتقواها معرفة الحق من الباطل قد أفلح من زكاها قد أفلح قد أفلحت نفس زكاها الله عز وجل وقد خاب من دساها أي الله كذبت ثمود بطغواها ثمود رهط من الشيعة ثمود رهط من الشيعة كذبت ثمود بطغواها ثمود رهط من الشيعة فإن الله يقول فأما ثم فهديناهم فاستحبوا العم على الهدى فأخذتهم صائقة العذاب لهم دي قال إذا قام القائم وقوله تعالى فقال لهم رسول الله هو النبي أي كذبت ثمود بطغواها إذن بعث أشقاه فقال لهم رسول الله هو النبي ناقة الله وسقياها ناقة هي الإمام علي ناقة إمام علي ناقة بعوضة نحلة دابة والله الذي لا إله ما بقي إلا أن يقول كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهف أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أن يحيي الله هذا بعد موتها فماته الله مئة عام ثم بعث قال كم لبث قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت متعام فانظر إلى طعامك وشرابك وانظر إلى حمارك يقول الحمار أمير ناقص جعلوه دابة وبعوضة ونحلة وبعدش دابة وبعوضة ونحلة وناقة بقي حمار وكلب ماذا بقي يصفون به أمير المؤمنين رضي الله عنه ثم يقول يحبون أمير المؤمنين قاتل الله هذا الحب وقاتل أهله ولعنهم الذين يزعمون أن هذا تفسير مجموعة باختصار مجموعة من الزنادقة مجموعة من الزنادقة أرادوا أن يهدموا دين الإسلام بدأها عبد الله بن سبأ ثم تبعوا هؤلاء الزنادقة فادعوا أنهم ينتسبون إلى هذا الدين العظيم فصاروا يعبثون بانتسابهم إلى إمة أهل البيت وإمة أهل البيت بريئون منهم كما سيأتي ذكر ذلك في مراجعاتنا حقيقية طيب وأهل البيت بريئون منهم ثم بعد ذلك صاروا ينسبون هذا الكفر وهذا الزندقة لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وصاروا يصفونهم بأقبح أوصاف وكيف أن الشيعة العقلة إن كان فيهم عقلة كيف أن الشيعة العقلة يقبلون مثل هذا الكلام في إمة أهل البيت من هؤلاء أنا على يقين أن هؤلاء الكبار زنادقة طيب ويطعنون في دين الله ويسبون آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من ألي إلى الحسن العسكر المهدي ما خلق يسبونهم ويلعنونهم ويطعنون فيهم سموهم دابة سموهم ناقة سموهم بعوضة نحلة نحلة ماذا بقي في دين الله ثم يقول لها نحن مسلمون نحن نشر الإسلام نحن ندعي الإسلام أي إسلام أي إسلام على كل شي يقولون ختامها مسك أنا أقول ختامها الزفت ختامها الشرك بالله تبارك وتعالى قال أبو عبد الله هذا أيضا من تفسيره قال أبو عبد الله في قوله تعالى وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين ما هو إله واحد قال لا تتخذوا إمامين إنما هو إمام واحد هذا في تفسير البرهان أسروا لله بالإمام الثانية ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا في تفسير القمي الكافر عمر وكان على علي ظهيرا الرب علي الإله علي الخالق علي المدبر علي أين الله ما أدري أنا ما أدري أين الله من يعبدونها لا لا أدري أنا طيب الثالثة ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها عن أبي عبد الله قال نحن والله الأسماء الحسنى الذي لا يقبل من أحد إلا بمعرفتنا تفسير البرهان آخرها وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا قال الصادق إن الإمام من آل محمد فلا تتخذ من غيرهم إماما في البرهان والصافق يعني بعد هذا هل يصلح بعد ذلك أن يقال هؤلاء على دينه يقول وإذا احتاج النهار إلى دليل وليس يصح في الأفهام شيء إذا احتاج النهار إلى دليل ما يصح شيئا أبدا يعني أنا أتصور أن هذا الكلام يكفي وحده أن نعرف من خلاله زندقة هؤلاء وكفر هؤلاء وعبث هؤلاء بكتاب الله تبارك وتعالى وأنا أحمل الشيعة قاطبة مسؤولية ما يسمعون من هذا الكفر والزندقة وأن يعلموا الوراءة منه وإلا والله الذي لا إله إلا هو سيكون لهم حساب عسير عند الله تبارك من قبول هذا الكفر وهذه الزندقة والطعن في أئمة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا لا أشك في هذا أبدا وإذا أمكن نأخذ الفاصل الآن الله يحزنك وأنا أتصور حقيقة يعني أن عوام الشيعة لا أتصور أنهم يقبلون أن يوصف مراجعهم بأوصاف الحيوانات وهذا سؤال للعقلة يعني أن مراجعهم الكبار أسوأ من ماتوا أو من أكلوا الآن موجودين ما أتصور أن يرضون أن يوصفوا بأوصاف الحيوانات لكن يوصف علي لكن يوصف علي لأنه ناقة وبعوضة ودابة ونحلة ما عندهم مشكلة الله يحزنك الله يحزنك الله يحزنك نحن نأخذ الفاصل يا أخوان طيب إن شاء الله نأخذ فاصل لكن يعني حقيقة جزاك الله خير يعني شيخنا الحبيب يعني على غيرتك أسأل الله سبحانه وتعالى أن يضعك بها في الدارين وحقيقة هي دعوة لعوام الشيعة وعقلائهم أن يراجعوا ما في كتبهم وما يقوله الخطبة على منابرهم ما يأخذون على علاتي هكذا جزاك الله خير شيخنا الحبيب نأخذ فاصل ثم نعود إليكم فابقوا معنا دعوتك يا من يجيب الدعاء ويا من له يسجد الأقوياء ويا من برحمته يستجيب وعن الأذى والبلاء كالحمد وحدك أنت المغيث وأنت المذبر يا ذا البهى خلقت بني آدم من تراب وصايرتهم بشرا أسويا فرفقا بطئيا ورحى يفتش تحت القبور عن العون معتقدا أوريا طريقي إليك طريق الوضوح وليست تعرى أرجو الإلتوار دعوتك أنت القريب إليه أحتاج يا خالقي وسطا أطمع في حاجة من سواك وبين يديك يفيض العطا وهبني سألت إليك شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا