3- الصوفية - أقسامها وطرقها وأقطابها - الحلقة الثالثة - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
23:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله بإياكم وأهلاً واستهلاً بكم نحن في غرة رمضان يوم الجمعة لسنة 41 و400 بعد الألف ونستكمل ما بدأناه من الكلام عن التصوف والصوفية وقد ذكرنا في
البداية أن تقسيمنا للتصوف إلى ثلاثة أقسام فليعتبره البعض أنه محدث ولكن هكذا رأيت أن أتحدث معكم من هذا الباب المهم أننا وصلنا إلى المرحلة الثالثة اللي هي في الوسط اللي هي ليسوا
الزهاد التقياء العباد الذين نحن نسميهم زهاداً ونسمونهم صوفية وليس أهل وحدة الوجود والحلول والاتحاد الذين هم يعني لا يمتنع الإسلام بصلة هم زنادق أفتى أهل العلم بكفرهم وردتهم وبعدهم
عن دين الله تبارك وتعالى ونحن مع الوسط وهؤلاء الوسط مصيبتهم أنهم يؤمنون بالأهل الحلول والاتحاد وأهل وحدة الوجود ويقدسونهم ويعظمونهم ويؤمنون بما يقولونه ويعتذرون لهم بالفناء مرة
والاستلام أخرى والجذب ثالثة والجنون رابعة ويعتذرون لهم بها ويقاربونهم أحياناً في بعض تصرفاتهم وبعض أقوالهم والله المستعان اليوم نتكلم بشكل مختصر عن شخصيتين من الشخصيات الصوفية عبد
العزيز الدباغ وأحمد البدوي وسأختصر الكلام وأعتصره بقدر المستطاع البدوي سيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى عندما نتكلم عن العلاقة بين التشيع والتصوف وأن مجموعة كبيرة من الشيعة
تلبسوا بلباس الصوفية لكي يدخلوا على أهل السنة ويفسدوا عليهم دينهم وهناك علاقة وطيدة جداً بين التصوف والتشيع سنتطرق إليها إن شاء الله جل وعلا من هؤلاء أحمد البدوي المغربي المصري
البدوي في الأصل هو من أهل المغرب وجاء لإعادة أو إحياء حكمه وعرف هو وأتباعه بالسطوحيين أي الذين يعيشون فوق السطوح وكان يصيح ويصرخ طوال الليل ويزعج الناس ولا ينزلوا من السطح وبعد ذلك
صارت له دعوة سرية وأتباع نشرهم في البلاد وكل ذلك لنشر التشيع الذي هو نصرة للدولة الفاطمية والتي قد قضى عليها صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تبارك وتعالى ومن جاء بعده من أهل الحكم من
أهل الأمر في تلك الفترة وكانت له أحوال مع هذا البدوي والحمد لله أنها أمره على كل حال البدوي في حد ذاته هذا يحتاج إلى حلقة كاملة وكلام طويل عليه وهو معظم عند الصوفية حتى قال السيوان
ويوطي رحمه الله تبارك وتعالى مرة أنه في سنة من السنوات كان حجاج البدوي أكثر من حجاج بيت الله الحرام إلى هذه الدرجة حجاج البدوي في مولده أكثر من حجاج بيت الله الحرام وأذكر طرفة وقعت
لي مع الشيخ محمد حسان حفظ الله تبارك وتعالى الشيخ المصري محمد حسان حفظ الله تبارك وتعالى أذكر أني جلست معه يوما فذكر لي قصة وقعت له إلى طنطة التي فيها قبر البدوي لأطلع على الأمور
هناك وأعرف كيف أحوال الناس فوجدت أمة من الناس يقول قريبا من ربع مليون تقريبا إنسان في ذلك المكان يعني في طنطة وقريب من القبر والناس في الشارع ينامون وكذا وطبعا لباس الصوفية كلباس
أهل السنة في مصر من يسمونهم بالسلفيين أو السنة الذي يلبس الغترة بدون عقال وتكون لحيته كثة وغير ذلك فيقول جئت إلى صاحبي دكان فسألته عن هذا العدد الهائل من الناس عدد كبير يقول قريب
من ربع مليون تقريبا ناس أمة يقول فجئت وسألته فقلت له ما هذا العدد الكبير هو يظن أني من الصوفية يعني فقلت له ما هذا العدد الكبير من الناس فأجأني بقوله يخرب بيت السنة السنة هم
السلفيون في مصر قال يخرب بيت السنة هذا رجل عام يبيع يريد أن يبيع قلت له لماذا قال كنا بنبيع كنا نمشي على الناس من القثة كثرة الناس نمشي على الناس دلوقتي ما فيش حد يقول له قلت كل
هذا وما فيش حد قال نعم كان يبلغون أحيانا مليوني شخص في هذا المكان يأتون لزيارة البدوي جهل الناس للأسف ودعاة السوء وعلماء السوء والذين سنتكلم عنهم أيضا إن شاء الله تعالى من
المعاصرين وغيرهم الشاهد أن هذا البدوي المخرف المنحرف المتهم في دينه حتى ذكروا أن ابن دقيق العيد رحمه الله تبارك وتعالى كان ينكر عليه عدم صلاته مع الناس قالوا جلس 12 سنة فوق السطح
لا ينزل إلى الناس وكانوا يسمونه بالشيخ الملثم طيب ناخذ كلام قليلا عن البدوي فقط يقول طبعا يوسف النبهاني في جامع كرامات الأولياء كتابه في الجزء الأول صفحة 13500 يقول واجتمع به أي
بالبدوي ابن دقيق العيد فقال إنك لا تصلي ومع هذا وما هذا من سنة الصالحين فقال البدوي لابن دقيق العيد اسكت وإلا غبر دقيقك ودفعه بيده يعني هكذا دفعه فإذا هو بجزيرة متسعة جدا يعني دفعه
بيده طار ابن دقيق العيد فسقط في جزيرة يقول فضاق ذرعه حتى كاد يهلك يعني ابن دقيق العيد فرأى الخضر فقال الخضر لابن دقيق العيد لا بأس عليك لا تحزن إن مثل البدوي لا يعترض عليه لماذا
تعترض أنت على البدوي تقول له لا تصلي وهذا الذي صنعه بك دفعك دفع فإذا أنت بجزيرة في البحر يقول لا بأس عليك إن مثل البدوي لا يعترض عليه ولكن اذهب إلى هذه القبة وقف ببابها فإنه سيأتيك
العصر ليصلي بالناس يعني تنكر عليه ترى البدوي يدور الأرض يصلي كل يوم مكان العصر هنا شون تقول أنت ما يصلي يقول وقف ببابها فإنه سيأتيك العصر ليصلي بالناس فتعلق بأذياله لعله أن يعفو
ففعل يعني جاء إلى صلاة العصر وانتظر البدوي فجاء البدوي وتعلق ابن دقيق العيد بأذياله يقول فدفعه أي مرة ثانية البدوي فإذا هو بباب بيته تخويف الناس من هؤلاء وهذا طبعا هذه القصص ما
تلقانها في كذبهم ما مثل الشيعة سبحان الله كلها قصص دين قام على القصص مذهب قام على القصص أخبار قصص ماذا قال في هذه القصة فهذا المذهب يقوم على القصص وتخويف الناس بها والعياذ بالله
يقول وأنكر عليه الشيخ خليفة الأبياري وحط على من يحضر موليده فابتلي بحبة فرعت فمه ولسانه فمات تخويف للناس من هذا البدوي هذا مثال يعني من أحوال هؤلاء القوم هذا الثاني اللي قلت سأتكلم
عنه هو عبد العزيز الدباغ وهذا كتاب الإبريز في أحوال الشيخ عبد العزيز الدباغ طيب طبعا الكتاب كبير جدا عبارة عن مجلدين سأذكر لكم شيئين أو عفوا كذا شيء من هذا الكتاب يقول الشيخ الدباغ
يقول في كتابه هذا يقول ومنها أني ذهبت لزيارته وكانت إحدى زوجاتي هذا شخص يحدث عنه من كشوفاته يقول وكانت إحدى زوجاتي حاملا فتكلمت معه في شأنها فقال لي إنها تلد ولدا ذكرا اسمه أحمد
فلما قدمت ذكرت لأهلي ذلك فكان كما قال ثم إن زوجتي الأخرى دخلتها غيرة حيث ولدت الأولى ذكرا وكانت ترضع بني ففطمتها قبل الأوان يعني حتى تحمل مرة ثانية لعلها تحمل فلمتها على ذلك فقالت
إني حامل وخفت على البنت وقسمت على ذلك فلما ذهبت لزيارة الشيخ ذكرت له القصة فقال كذبت ليس عندها شيء فرجعت فوجدتها كما قال فمكثت ثلاثة أشهر ومضيت لزيارة فقال لي أحملت زوجتك قلت لا
أدري يا سيدي قال إنها حامل منذ خمسة عشر يوما وهو ذكر الثاني يقول ومما سمعته من شيخي عبد العيز الدباغ قال كان لبعض المشايخ مريض صادق فأراد أن يمتحن صدقه يوما فقال له يا فلان أتحبني
قال نعم يا سيدي فقال له من تحب أكثر أنا أو أبوك فقال أنت يا سيدي يعني يحبك أكثر من أبي فقال أفرأيت إن أمرتك أن تأتيني برأس أبيك أتطيعني أتقتل أبوك تجيني قال يا سيدي فكيف لا أطيعك
أقتل والدي وأتيك برأسه ولكن الساعة تترى يعني الحين تشوف فذهب من حينه وكان ذلك بعد أن رقد الناس فتسور جدار دارهم وعلى فوق السطح ثم دخل على أبيه وأمه في منزلهما فوجد أباه يقضي حاجته
من أمه يعني يجامعها قال فلم يمهله حتى يفرغ من حاجتي ولكن برك عليه وهو فوق أمه فقطع رأسه وأتى به للشيخ وطرحه بين يديه فقال له ويحك أتيتني برأس أبيك فقال يا سيدي نعم قال أما هو ذا
فقال له ويحك إنما كنت مازحا الشيخ يقول أنا كنت أمزح يعني تأتيني برأس أبيك ما كنت قاصدا ذلك فقال له المريد أما أنا فكل كلامك عندي لا هزل فيه فقال له الشيخ رضي الله انظر هل هو رأس
أبيك فنظر المريد فإذا هو ليس برأس أبيه وأتى به لسيده ثم قال ترى فترى ما هو رأس أبيك قال فإذا هو ليس برأس أبيه فقال له الشيخ رأسه من هو قال هذا رأس فلان العلج العلج يعني غير العربي
يقول هذا رأس فلان العلج قال وكان أهل مدينة يتخذون العلوج كثيرا بمنزلة العبيد قال وكان أبوه غابت تلك الليلة فخانته زوجته في الفراش ووعدت علجا كافرا ومكنته من نفسها وكوشف الشيخ رضي
الله عنه بذلك فأرسل المريد ليقتله على الصفحة السابقة ليمتحن صدقه فعلم أنه جبل من الجبال واضح القصة أنه قال اذهب وقطع رأس أبيك فرح قطع رأس أبيه أتاه به قال أنا كنت مازحا قال أنا ما
عندي مزح أنت كل كلامك جد قال طيب أطيب خاطرك هذا لا يسعى رأس أبيك انظر إلي فرأس أبيك وإذا لا يسعى رأس أبيك قال هذا واحد يزن بأمك هذا واحد كان يزن بأمك أنا أرسلتك عشان تقطع رأسه
وتأتيني به يقول وسمعته رضي الله عنه يقول كان لبعض العارفين بالله عز وجل مريد صادق وكان هو وارث سره فأشهده الله تعالى من شيخه أمورا كثيرا منكرة لأنه على طول ملازم الشيخ فقام يشوف
منه أشياء منكرة ومع ذلك فلم يتحرك له وسواس فلما مات شيخه وفتح الله عليه شاهد تلك الأمور وعلم أن الصواب مع الشيخ فيها يعني وذلك يقولون من قال لشيخه لما لم يفلح كن بين يدي الشيخ
كالميت بين يدي المغسل لا تنكر من مصايب من الشيخ قال وعلم أن الصواب مع الشيخ فيها وليس فيها ما ينكر عليه إلا إنها اشتبهت عليه فمن ذلك إن امرأة كانت من جيران الشيخ وكانت تذكر بالسوء
يعني زانية وكان المريد يعرف شخصها وكان الشيخ امرأة على صورتها يعني تشبيهها وكان المريد لا يعرف غير يعني لا يعرف زودة الشيخ وكان الشيخ موضع يخلو به بين باب الدار وبين البيوت وكان
المريد لا يبلغ إليه وإنما يقف بالباب فاتفق أن دخلت المرأة المشهورة بالسوء هذه زانية على المريد وهو بالباب فجازت الدار يعني ما شافها مرت عليه واتفق أن خرجت يعني قصد يعني مرت عليه ما
جلست ما وقفت عنده واتفق أن خرجت امرأة الشيخ الشبيهة بها فدخلت على الشيخ الخلوة وكان الشيخ أرسل لها ليقضي حاجته منها قال فدخلت ودخلت وقام الشيخ إليها ومرت الشبيهة بها نحو البيوت
فرمى المريد ببصري إلى الخلوة فرأى الشيخ مع المرأة وهو يقضي حاجته منها فما شك أنها المشهورة بالسوء يعني شو ركبوها هذه زانية والشيخ لها زوجة تشبه الزانية لكن المريد ما يعرفها ويعرف
كل شيء عن الشيخ فالشيخ جاءته الزانية وزنى بها طيب والمريد قال شو كيف الشيخ يزني بهذه المرأة مرأة تسوها شيخ صالح وكذا وكذا طيب يقول فرمى المريد ببصري إلى الخلوة فرأى المرأة مع الشيخ
وهو يقضي حاجته منها فما شك أنها المشهورة بالسوء وربط الله على قلبي فلم يستفزه الشيطان ثم خرجت المرأة وحانت الصلاة فخرج الشيخ للصلاة وتيمم حتى ما اغتسل وكان به مرض منعهم الاغتسال
فما شك المريد أن الشيخ تيمم عن غير ضرر وربط الله على قلب المريد لم ينكر أيضا وكان بالشيخ مرض منعه من هضم الطعام وما شك أنه ماء خمر وربط الله على قلبه فلم يتحرك عليه وسواس فلم ما
فتح الله عليه علم أن المرأة التي وطئ الشيخ هي زوجته وليست المرأة السوء وعلم أن التيمم كان فاعل الشيخ لضرر وأن الماء الذي شرب الشيخ ماء فلنيس لا ماء خمر والله الموفق لا تنكر سلم
للشيخ أنت ما تعلم يزني يشرب خمر يصلي بدون وهو على جنابة ما شئ الأمور لا تنكر على الشيخ بعدين تتضح لك الأمور انظروا إلى بعدهم عن العلم وازدرائهم إياه وهذا صفحة 97 الثانية قال وعلى
طول مع الرسول مع الله سبحانه وتعالى وحينئذ فهو العارف بمراد النبي وبمراد الحق جل جلاله في أحكامه التكليفية وغيرها وإذلك أهل الصوف هؤلاء ينكرون على أهل العلم يقولون أنتم ترون عن ميت
ميت عن ميت ونحن تأخذون دينكم من ميت عن ميت ونحن نأخذ ديننا عن الحي الذي لا يموت مباشرة من الله تبارك وتعالى أختم بهذه يقول وقال الشيخ علي بن عتيق أبو الحسن القرضي رحمه الله رأيت
الشيخ الفقي أبا محمد عبدالله بن عبدالرحمن بن مقيد وكان من الفقهاء العلماء يوما وهو يمشي في يوم شات كثير المطر والطين فاستقبله كلب يمشي على الطريق يعني هو ماشي وقابله كلب يمشي على
الطريق فرأيته قد لصق بالحائط وعمل لكلب طريقه ووقف ينتظره ليجوز حتى يمر الكلب يعني وحينئذ يمشي هو فلما قرب الكلب رأيته قد ترك مكانه الذي كان فيه ونزل أسفل وترك الكلب يمشي فوقه يعني
نام على الأرض خلى الكلب يمشي فوقه إكراماً للكلب قال فلما جازه الكلب وصلت إليه فوجدت عليه كآبة حزين هذا الشيخ اللي مشى الكلب فوقه فقلت يا سيدي رأيتك الآن صنعت شيئاً استغربته كيف
رميت نفسك في الطين وتركت الكلب يمشي في الموضع النقي يعني كان طين الكلب يريد أن يمشي على الطين قال لا ما يصير كلب هذا محترم فجاء ونامه على الطين وجعل الكلب يمشي فوقه حتى لا تمس
رجلاء الكلب الطين قال كيف رميت نفسك في الطين وتركت الكلب يمشي في الموضع النقي فقال لي بعد أن عملت له طريقاً تحتي يعني وخرت عشان يمر لأن هل أنا أحسن من الكلب وجعلت نفسي أرفع منه بل
هو والله أرفع مني يقول هذا الشيخ لتلميذه الكلب أرفع مني قال بل هو والله أرفع مني وأولى بالكرامة لأني عصيت الله وأنا كثير الذنوب والكلب لا ذنب له فنزلت له عن موضعي وتركته يمشي عليه
وأنا الآن أخاف المقت من الله إلا أن يعفو عني لأني رفعت نفسي على من هو خالد أعوذ بالله من الشيطان يعني الله سبحانه وتعالى يقول وَلْقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمٍ و هذا يقول الكلب خير
مني وقد صدق في هذه قطعاً أن الكلب خير منه لأن الله تبارك وتعالى يقول للكلاب والحمير والسباع والطيور كوني تراباً فتكوني تراباً أما هذا وأمثاله إذا كان يوم القيامة إذا لم يتب إذا لم
يكن قد تاب فإلى نار جهنم وبئس المصير خير منهم فعلاً صدق في هذه أنا قلت لكم أختم لكن أنسيت هذه لأني أذكرها وأختم سامحوني يقول وقال لي رضي الله عنه مرة وهذا صفحة 82 و 100 يقول إني
أرى السماوات السبع والأراضين السبع والعرش داخلة في وسط ذاتي وكذا ما فوق العرش من السبعين حجاباً وفي كل حجاب سبعون ألف عام وبين كل حجاب وحجاب سبعون ألف عام وكل ذلك معمور بالملائكة
الكرام وكل ما فوق الحجب السبعين من عالم الرقى الرقى هكذا يقول فكل هؤلاء المخلوقات لا يقع في فكرهم شيء فضلاً عن جهان إلا بإذن الله جل وعلا وقال يوماً تلك الحكاية فعلها أضعف ما في
الأولياء ولقد رأيت ولياً بلغ مقاماً عظيماً وهو أنه يشاهد المخلوقات الناطقة والصامتة والوحوش والحشاة والسماوات ونجومها والأراضين وما فيها وكرة العالم بأسرها تستمد منه ويسمع أصواتها
وكلامها في لحظة واحدة ويمد كل واحد بما يحتاجه ويعطيه ما يصلحه من غير أن يشغله هذا عن هذا بل أعلى العالم وأسفله بمنزلة من هو في حيز واحد عنده ثم يرحم هذا الولي فينظر فيرى مدده من
غيره وهو النبي ويرى مدد النبي من الحق سبحانه فيرى الكل منه تعالى زندقة كلام خبيث كلام خطير جداً جداً جداً فهذه الصوفية هذه الخرافات هذا هو الكفر بعينه وإن شاء الله تعالى في مجلس
قادم نتكلم عن المعاصرين من الصوفية وكيف أنهم يسيرون على درب هؤلاء ومجلس غيره إن شاء الله تعالى نتكلم عن العلاقة بين التشيع والتصوف وأنهما تقريباً من مشكات واحدة والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته