الشيخ عثمان الخميس ما المقصود بالمصحف العثماني

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

اليوم لو سألت أي أحد ما اسم هذا المصحف لقال الناس جميعا إنه المصحف العثماني ينسب هذا المصحف إلى عثمان بن عفان فلا يقال إلا المصحف العثماني والرسم العثماني إلى اليوم وذلك لما قام به هذا الرجل من عمل جليل في جمع الناس على هذا القرآن الكريم جاءه حذيفة بن اليمن بعد غزو أرمينيا فقال له أدرك أمة محمد يقتتلون على القرآن فقام عثمان وجمع القرآن كلف أربعة ثلاثة من أصحاب النبي وأحده ورابع من التابعين ورابع من التابعين سيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن العاص كلف هؤلاء الأربعة أن يقوموا بجمع القرآن الكريم فجمع القرآن ثم نسخ منه ستة نسخ وجعل نسخة في مكة في البصرة ونسخة إلى الكوفة ونسخة إلى مصر ونسخة إلى الشاب وقيل جعل أيضا نسخة إلى اليمن وجعل النسخة الأخيرة عنده وسميت بالمصحف الإمام الذي كان عند عثمان في المدينة يقال له المصحف الإمام وخمدت الفتنة بعد أن كادت تستعر هناك من شكك في فعل عثمان وطعن فيه وجاء من يدافع عن عثمان كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال اتقوا الله وإياكم والغلو في عثمان وقولكم حراق المصاحف فوالله ما أحرقها إلا عن ملأ منا جميعا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إجماع اتفقنا على هذا الأمر أن يحرق المصاحف والله لو وليت لفعلت مثل الذي فعل يدافع علي عن عثمان رضي الله عنه بهذا الفعل العظيم الذي جمع فيه الأمة بعد أن كانت أكادت تفترق بسبب اختلافها في القرآن الكريم وهذه مسألة يطول شرحها لكن القصد أن عثمان رضي الله من أفضل الأعمال التي قام بها أن جمع الناس على المصحف الواحد هذا الذي إلى اليوم ترفل الأمة بهذا المصحف