قصة ذو النورين عثمان بن عفان الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:20:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
على هذه الدعوة وليست هذه بأول مرة فأسأل الله تبارك وتعالى أن يسددنا وإياه ومن يسمع على ما يحب ربنا ويرضاه إن حديثنا في هذه الليلة كما ذكر أخونا الدكتور فرحان حفظه الله تبارك وتعالى
عن خليفة الراشد وقبل أن أقول إن حديثنا عن خليفة الراشد عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حديثنا عن أناس قال الله تبارك وتعالى فيهم محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار
رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل حديثنا عن قوم قال الله تبارك وتعالى فيهم للفقراء
المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون حديثنا عن أناس قال الله تبارك وتعالى فيهم لا يستوي القاعدون من المؤمنين
غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسن وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما حديثنا
عن قوم قال الله تبارك وتعالى فيهم يبتغوا منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسن كلا وعد الله الحسن حديثنا عن قوم قال
الله تبارك وتعالى فيهم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوانا حديثنا عن قوم قال الله تبارك وتعالى فيهم عن هؤلاء القوم عن رجل من هؤلاء
القوم عن رجل ترتيبه الثالث في هذه المجموعة الطيبة المباركة يقول عبد الله بن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما في الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه ما كنا نعدل بعد رسول الله
صلى الله عليه وسلم بأبي بكر أحدا ثم عمره ثم عثمانه وغير أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نتكلم فيهم حديثنا عن الثالث عن رجل ترتيبه الثالث في خلق الله تبارك وتعالى بعد الأنبياء
والمرسلين بهذا وأمثاله تطيب المجالس بذكر هذا الرجل وأمثاله نسعد ونحن نذكر مآثرهم وأخبارهم وأحوالهم في هذا وأمثاله يحق لنا أن نقول إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحوا إن
حديثنا عن رجل هو الأول والآخر الذي تزوج بنتين بي لم يسبقه أحد بهذا الفضل ولن يلحقه أحد بهذا الفضل لا يعرف على وجه الأرض رجل تشرف بالزواج من بنتين بي غير هذا الرجل ولذلك كان يلقب
بذي النورين فهي رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم فلما توفاها الله تبارك وتعالى زوجه النبي النور الثاني وهي أم كلثوم فلقب بذي النورين رضي الله عنه وأرضاه إن صاحبنا الذي نسأل الله
تبارك وتعالى أن نكون من أصحابه يوم القيامة إن صاحبنا هو عثمان ابن عفان ابن أبي العاص ابن أميته ابن عبد شمس وعبد شمس هو الأخ التوأم لهاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم ليس فقط الشقيق
بل التوأم لهاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم وجدة عثمان البيضاء بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم فعلاقته مع النبي وطية جدا وابن عمه وجدته عمة النبي صلى الله عليه وسلم
وتشرف بالزواج من بنتي النبي رقية وأم كلثوم اشتهر بأبي عبد الله وبأبي عمر كانت قريش تحبه كثيرا حتى إنه يقال للرجل فيهم أحبك الرحمن حب قريش لعثمان كان محبوبا عند قريش وهو أصغر من
النبي صلى الله عليه وسلم بست سنين ولد في السنة السادسة بعد عام الفيل والمعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم أولد في عام الفيل أسلمه على يد أبي بكر الصديق وكان من المسلمين الأوائل
الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار أول من هاجر بأهله في سبيل الله تبارك وتعالى هو عثمان بن عفان هاجر برقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم من مكة
إلى الحبشة وظل في الحبشة فترة من الزمن حتى أشيع أن أهل مكة أسلموا جميعا وذلك بعد نزول سورة النجم وقول الله تبارك وتعالى لهم أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون
فاسجدوا لله وعبدوا فسجد كل أهل مكة مؤمنهم وكافرهم فطاعة لأمر الله تبارك وتعالى وأما الكافرون فأخذتهم روعة الآيات وعظمتها فلم يملكوا إلا أن يستجيبوا للأمر حالا حتى قال ابن مسعود
فسجد الإنس والجن فظن البعض أن أهل مكة جميعا دخلوا في الإسلام لأنهم سجدوا لله تبارك وتعالى وما علم هذا الذي ظن هذا الظن أن هذا السجود إنما كان لروعة القرآن أذهبت عقولهم فوصل الخبر
إلى أهل الحبشة المهاجرين ومنهم عثمان والسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وغيرهم ورقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغهم الخبر رجعوا إلى مكة
وإذا الخبر غير صحيح غير صحيح ولم يسلم أهل مكة وما زال الأذى وما زال العذاب فرجع أكثرهم إلى الحبشة مرة ثانية ومنهم من بقي في مكة ومنهم عثمان ورقية بنت النبي وعبد الله بن مسعود وسعد
بن أبي وقاص بقوا في مكة ولم يهاجروا مرة ثانية سنتناول حياة هذا الرجل بذكر فضله أولا وبيان مكانته في هذه الأمة أو الذي ينبغي أن يكون له جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عنه
يوما ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة الله أكبر من منا لا يتمنى أن يكون هذا الرجل تصوروا تستحي منه الملائكة النبي صلى الله عليه وسلم يقدر هذا الخلق الرفيع عند عثمان فيقول ألا
أستحي من رجل تستحي منه الملائكة وصعد النبي صلى الله عليه وسلم يوما على الجبل ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فاحتزه الجبل فركله النبي برجله وقال اثبت إنما عليك نبي وصديق وشهيدان هذه شهادة
من أصدق الخلق وأعلم الخلق صلوات ربي وسلامه عليه يقول عليك أيها الجبل الآن نبي وهو محمد وصديق وهو أبو بكر وشهيدان وهما عمر وعثمان هذا يخبر به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وفي يوم
من الأيام لما كانوا في المدينة وكانت بئر في المدينة يقال لها بئر رومة يملكها يهودي وعرض بيعها بسعر مكلف فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يشتري بئر رومة وله خيرا منها في الجنة ما أن
سمع عثمان بهذا الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم حتى بادره وقال هي في سبيل الله رجل يخطط للجنة أمله الجنة حاجته الجنة يبذل أمواله في سبيل الله ولا يريد إلا الجنة وسيجنبها الأتقى
الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاءه وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى والله ليرضينه ربنا وقد أرضاه سبحانه وتعالى ولما جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة وسمي
بجيش العسرة لقلة ذات اليد والحاجة الشديدة لما أراد الذهاب إلى تبوك صلوات ربي وسلامه عليه فقال من يجهز جيش العسرة وله الجنة فقام عثمان وأتى بمال كثير فوضعه بين يدي النبي صلى الله
عليه وسلم حتى قيل إنه جهز جيش العسرة كاملا وضعه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حتى استبشر وضحك صلوات ربي وسلامه عليه وتغير وجهه كأنه فلغة نور وصار يقلب هذا المال ويقول ما ضر
عثمان ما فعل بعد اليوم ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم قالها مرتين صلوات ربي وسلامه عليه وخرج يوما صلوات ربي وسلامه عليه وقال أبو موسى لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم
فلا يدخل عليه أحد إلا بإذنه فقدر الله أن أول من أتى أبو بكر الصديق فاستأذن قال حتى يأذن لك رسول الله فقال أذله وبشره بالجنة ثم جاء عمر فقال أذله وبشره بالجنة ثم جاء عثمان فقال أذله
وبشره بالجنة على بلوى تصيبه على بلوى تصيبه وقد ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يبتل المرء على قدر دينه وقال أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل
بشره بالجنة على بلوى تصيبه خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة يريد العمرة وذلك في الحديبية في السنة السادسة من الهجرة فصارت ترسل الرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم تريد أن تعرف
ماذا يريد فأرسلت عروة بن مسعود وسهيل بن عمرو زعيم الأحابيش يفاوضون النبي صلى الله عليه وسلم وأرسل النبي من يفاوضهم فأرسل عثمان بن عفان فدخل عثمان مكته فقالوا له ماذا تريد رسول الله
صلى الله عليه وسلم أرسلني إليكم وإنه يريد العمرة يعتمر ثم يرجع فقط لا يريد قتالا قالوا أما والله لا يفعلها ولكن إن شئت أنت فطف في البيت وهو كله شوق إلى هذا البيت الذي غادره منذ ست
سنين مع رسول الكرامة والعزة صلوات ربي وسلامه عليه قالوا إن شئت أنت فطف وهو يرى الكعبة أمام عينيه فيقول لا والله أفعل ذلك قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يشع بعد أن حبسته قريش
ومنعته من الرجوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما تأخر أشيعة بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن عثمان قد قتل فجمع النبي أصحابه وكانوا بين 1400 و1500 فقال بايعوني قالوا نبايعك
على الموت وقال آخرون بايعناه على أن لا نفر فبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم والمشهور عند أهل السير أن هذه البيعة إنما تمت لأجل الانتقام لعثمان رضي الله عنه وأبوه بايعوا النبي بيعة
الرضوان وأحب الله هذه البيعة ورضي عن هذا الفعل فقال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا وكان يصافحونه في البيعة
فصافحه 1400 أو 1500 على الموت أو على أن لا يفروا فلما قضوا بيعتهم رفع يده وقال وهذه لعثمان ثم بايع لعثمان صلوات ربي وسلامه عليه يقول هذه بيعة عثمان لثقته به فيما لو لم يكن مات فإنه
سيبايع كما بايع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد أكرم النبي هذا الرجل كثيرا فزوجه ابنته رقية ولما خرج إلى بدر صلوات ربي وسلامه عليه أذن لعثمان أن لا يخرج معهم وطلب منه أن يبقى مع
رقية لأنها كانت مريضة وقدر الله تبارك وتعالى أنه مع عودة النبي من بدر توفيت رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم فحزن عليها النبي وحزن عليها عثمان صلى الله عليه وسلم أرضى هذا الرجل
لشدة محبته له فزوجه أختها أم كلثم فتزوج أم كلثم بنت النبي صلى الله عليه وسلم وضرب له النبي بسهم في بدر اعتبره ممن شارك لأنه كان حريصا على الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم ولكن
النبي صلوات ربي وسلامه عليه هو الذي طلب منه أن يبقى في المدينة مع ابنته ولم يتخلف عثمان أبدا عن أي غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم أبدا إلا بدر وأخذ سهمها بأمر النبي صلى الله
عليه وسلم لا شك أن الوقت كما ذكر أخونا فرحان حبيب الله تبارك وتعالى يضيق عن ذكري كل ما نريد ذكره في هذه الليلة التي أسأل الله تبارك وتعالى مباركة علينا وعليكم ولكن لا يعني هذا أن
نترك الأمر كله نذكر ما تيسر من ذلك عثمان رضي الله عنه تميز بقضية مهمة وذلك إبان خلافته التي سنتكلم على وصول هذه الخلافة لعثمان رضي الله عنه قضية جمع القرآن اليوم لو سألت أي أحد ما
اسم هذا المصحف لقال الناس جميعا إنه المصحف العثماني إلى عثمان بن عفان فلا يقال إلا المصحف العثماني والرسم العثماني إلى اليوم وذلك لما قام به هذا الرجل من عمل جليل في جمع الناس على
هذا القرآن الكريم جاءه حذيفة بن اليمن بعد غزو أرمينيا فقال له أدرك أمة محمد يكادون يقتتلون على القرآن فقام عثمان وجمع القرآن كلف أربعة ثلاثة من أصحاب النبي ورابعا من التابعين سيد
بن ثابت وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن العاص كلف هؤلاء الأربعة أن يقوموا بجمع القرآن الكريم فجمع القرآن ثم نسخ منه ستة نسخ وجعل نسخة في مكة ونسخة في
البصرة ونسخة إلى الكوفة ونسخة إلى مصر ونسخة إلى الشام وقيل جعل أيضا نسخة إلى اليمن وجعل النسخة الأخيرة عنده وسميت بالمصحف الإمام الذي كان عند عثمان في المدينة وقال له المصحف الإمام
وخمدت الفتنة بعد أن كادت تستعر هناك من شكك في فعل عثمان وطعن فيه وجاء من يدافع عن عثمان كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال اتقوا الله وإياكم والغلو في عثمان وقولكم حراق المصاحف
فوالله ما أحرقها إلا عن ملأ منا جميعا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إجماع اتفقنا على هذا الأمر أن يحرق المصاحف والله لو وليت لفعلت مثل الذي فعل يدافع علي عن عثمان رضي الله عنه
بهذا الفعل العظيم الذي جمع فيه الأمة بعد أن كانت أكادت تفترق بسبب اختلافها في القرآن الكريم هذه مسألة يطول شرحها لكن القصد أن عثمان رضي الله من أفضل الأعمال التي قام بها أن جمع
الناس على المصحف الواحد هذا الذي إلى اليوم ترفل الأمة بهذا المصحف عثمان بن عفان تميز بأنه أول من حمل الناس على البحر كان معاوية في الشام والشام على البحر فكان يطلب من عمر أثناء
خلافته أن يأذن له بغزو البحر وكان عمر يمتنع فلما أصر معاوية وأكثر على عمر نشر الإسلام عن طريق البحر أن نغزو البلاد كما غزوناها في البر فلما أكثر عليه استشار عمر عمر بن العاص فقال
له يا عمر خذت البحر لأنه ذهب إلى الحبشة قال خذت البحر قال نعم قال صف لي البحر صف البحر لي فقال عمر بن العاص يا أمير المؤمنين إني رأيت خلقا كبيرا يعني هذا البحر مخلوق كبير يقول يا
أمير المؤمنين إني رأيت خلقا كبيرا يركبه خلق صغير ليس إلا السماء والماء إن ركد فرق القلوب وإن تحرك أزاغ العقول هم فيه كدود على عود إن مال غرق وإن نجا برق أي تحير فيه فقال عمر الخطاب
والله لا أحمل عليه مسلما أبدا هذا الوصف لهذا البحر والله لا أحمل عليه مسلما أبدا وامتنع عمر من ذلك حتى توفي عمر رضي الله عنه وآلت الخلافة إلى عثمان فأصر معاوية على غزو البحر وجاء
لي عثمان وقال له نغزو البحر نغزو قبرص وننشر دين الله تبارك وتعالى فلما أكثر على عثمان قال له عثمان بشرط واحد أنا أوافق بشرط واحد قال وما قال أن تركب أنت معه ومعك زوجتك إذا ركبت أنت
وزوجتك معك أنا آذن وعطر بالمسلمين وأنت جالس في الشام لا قال نعم أركب أنا وزوجتي قال إن كان كذلك فنعم ولا تجبر الناس ولكن خيرهم من أراد فليخرج ومن امتنع فليبقى وكان الفتح عن طريق
البحر وانتشر دين الله تبارك وتعالى وفتحت إفريقيا كلها في عهد عثمان رضي الله عنه عن طريق البحر عثمان بن عفان وصلت إليه الخلافة بعد طعن عمر فقالوا استخلف يقولون لعمر قال إن أستخلف
فقد استخلف من كان خيرا مني وإن أترك فقد ترك من كان خيرا مني ولكن أترك الأمر في ستة قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض يعني أنتم تختارون واحدة من هذا الستة أو هم
يختارون واحدة منهم فسمى عليا وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص الزبيرة بن العوام وطلحة بن عبيد الله قال هؤلاء الستة مات رسول الله وهو عنهم راض لا يعني أنه مات عن غيرهم وهو
غير راض ولكن هؤلاء كانوا من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اتفق أهل العلم تقريبا على أن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم العشرة المبشرون بالجنة وهؤلاء
الستة من العشرة وسابعهم أبو عبيدة وكان قد توفي في خلافة عمر وتاسعهم أبو بكر وكان قد توفي وعاشرهم سعيد بن زيد وإنما أخرجه عمر لقرابته لأنه ابن عمه وزوج أخته فأخرجه ولم يدخله في
المجموعة وأبقى هؤلاء الستة من العشرة المبشرين في الجنة قال يختارون منهم واحدة ولن أطيل عليكم اجتمع الستة فقال سعد بن أبي وقاص أنا أرشح عبد الرحمن بن عوف وقال طلحة بن عبيد الله أنا
أرشح عثمان بن عفو وقال الزبير بن العوام أنا أرشح علي بن أبي طالب فانسحب ثلاثة وهم سعد وطلحة والزبير لا يريدون الخلافة وكل أعداث أعطى صوته لواحد فقال عبد الرحمن بن عوف وأنا لا
أريدها بقيت لعثمان وعلي
ثم قال عبد الرحمن بن عوف أعطوني ثلاثة أيام أنظروا في أمري لأنه إذا رشح عثمان صار عثمان الخليفة وإذا رشح علي صار علي الخليفة فبقيت ثلاثة أيام لا ينام تقريبا يعني ما شبع من النوم
وكان في اليوم الثالث في ليلته طرق الباب في آخر الليل في السحر قبل الفجر بساعة أو قريب من ذلك على المسور بن مخرمة ابن عمه وابن خالته في الوقت نفسه فطرق عليه الباب فقالوا له نائم قال
أيقظوه فأيقظوه فخرج إليه ما لك قال نائم قال نعم قال منذ ثلاثة أيام ما شبعتم النوم لأنه يحمل هم من يختار لأمة الإسلام وقام عبد الرحمن بن عمرو يناقشه ويحادثه حتى طلع عليهم الفجر فلما
طلع الفجر وصل الناس الفجر قام عبد الرحمن بن عمرو قال والله ما تركت بيتا من بيوت المهاجرين والأنصار فما رأيت أحدا يعدل بعثمان أحدا كلهم يريدون عثمان وإذاك يقول أيوب السختياني وأحمد
بن حنبل والدار قطني يقول هؤلاء الثلاثة من قدم عليا على عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار يعني الذي يقول علي أفضل من عثمان كأنه يقول هلأ كلهم لا يفهمون الذين قال عنهم عبد الرحمن
عمرو فما وجدتهم يعدلون بعثمان أحدا فقام عبد الرحمن عمرو وبايع عثمان بن عمرو على الخلافة ثم قام علي وبايعه وسعد بايعه وطلحت والزبير وجميع المسلمين ولا تعلم بيعة تمت بالإجماع كبيعة
عثمان لم يخالف فيها أحد أبدا وهي أطول مدة خلافة في الخلافة الراشدة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون سنة سماها خلافة نبوة صلى الله عليه وسلم قال خلافة
النبوة ثلاثون سنة وسماهم الخلفاء الراشدين صلوات ربي وسلامه عليه عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد عضوا عليها بالنواجد هكذا يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم خلافة
عثمان إثنتا عشرة سنة عمرو عشر وعلي أربع وأشهر وأبو بكر سنتان وأشهر أما عثمان فاثنتا عشرة سنة حكم المسلمين وفتحت البلاد وانتشر الخير حتى قال الحسن البصري ما كان يمر على الناس يوم
إلا وينادي مناد يا عباد الله أقبلوا إلى أعطياتكم خذوا خذوا من أعطياتكم فوجد الناس السعة والراحة والنعيمة في عهد عثمان ابن عفار رضي الله عنه وأرضاه لضيق الوقت نعود إلى قول النبي صلى
الله عليه وسلم وبشره بالجنة على بلوى تصيبه النبي لا يعلم من الغيب إلا ما علمه الله كما قال الله تبارك وتعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسولك من بين يديه ومن
خلفه رصدا فالله يطلع نبيه على بعض غيبه فيخبره أنه سيقع كذا وسيقع كذا وسيقع كذا من أمور الغيب نحن الآن نعلم بعض أمور الغيب مما أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة
التي أخبر عنها النبي نحن الآن نعلمها وإن كانت لم تقع بعد بإخبار النبي لنا صلى الله عليه وسلم والنبي يعلمها ويعلم غيرها مما لا نعلمه بإخبار الله له سبحانه وتعالى نبي صلى الله عليه
وسلم لعثمانة رضي الله مما أخبره الله أنه يدخل الجنة على بلوى تصيبه وكانت هذه البلوى في نهاية خلافة عثمانة رضي الله عنه وأرضاه حيث مل كثير من العرب خلافة قريش واستثقلوها وطمع آخرون
في دين الله تبارك وتعالى حيث إنهم عجزوا عن أن يواجهوه بالسيف وجها لوجه ويدعون دخولهم في الإسلام ثم يفسدون من داخله بدعوة أنهم مسلمون فخرج جماعة من الأوباش من الكوفة والبصرة ومصر
وجاءوا إلى المدينة يظهرون أنهم يريدون الحج وكان عثمان قد أمر على الحج في تلك السنة عبد الله بن العباس فجاء هؤلاء يظهرون أنهم يريدون الحج وهم لا يريدون الحج ولكن يريدون البطشة
بخليفة رسول الله وكانوا من فرسان قبائلهم وكانوا قريبا من ستة آلاف فدخلوا المدينة ثم فجأة حاصروا بيت عثمان ومنعوهم من الخروج إلى الصلاة إلا أن تعتزل وإما أن نقتلك ولم يكن أعداد
الصحابة يماثلهم ولذلك لم يقاتلوهم لهذا السبب والسبب الثاني والأعظم والأهم أن عثمان هو الذي منع منع من ذلك بل لما جاءه عبيد الله بن عدي بن الخيار فإن الناس الآن يصلي بهم إمام فتنة
لأنهم منعوا عثمان من الخروج حتى إلى الصلاة فماذا نفعل قال صلوا خلفهم يقول عثمان واعلموا أن الصلاة خير أعمالكم إن أحسنوا فلكم وإن أساءوا فعليهم وأمرهم أن لا يفرقوا كلمة المسلمين
فجاءه زيد بن ثابت وقال له يا أمير المؤمنين هذه الأنصار بالباب سبعمائة سيف يعني كما كنا أنصار الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا أنصار الله معك فقال عثمان لا بل يغمد كل واحد
منكم سيفه فلأن أموت أنا ولا يموت جماعة من المسلمين فامتنع من هذا وقال لعبيده وخدمه كل من شم سيفه أي أغمده فهو حر لوجه الله فجاءه عبد الله بن عمر وأبو هريرة ومروان والحسن بن علي
وعبد الله بن الزبير وشهر كل واحد منهم سيفه وقالوا والله لا نخرج من عندك حتى نموت قبلك فقال بل يغمد كل واحد منكم سيفه لما لي عليكم منطاعة وأبى عليهم ذلك رضي الله عنه وأرضاه وامتنع
عن أن يقاتلوا في سبيل الدفاع عنه رضي الله عنه واستشار عبد الله بن عمر في أمر فقال له يا عبد الله انظر إلى هؤلاء ما يقولون اخلع نفسك من هذه الخلافة فماذا ترى فقال ابن عمر ان خلعتها
أمخلد أنت في الدنيا قال له قال فماذا يزيدون على قتلك أكثر شيء ممكن يفعلونه قتلك ماذا يزيدون على هذا هل يزيدون على قتلك شيئا قال له قال فلا تفعل لا تخلع قميصا قمصكه الله تبارك
وتعالى وهي قضية الخلافة فأخشى أنه كل ما كره قوم إمامهم خلعوه أو قتلوه فتكون سنة فلا تفعل فقال له عثمان ثبتك الله كما ثبتني وامتنع من ذلك رضي الله عنه وأرضاه وجاءت صفية أم المؤمنين
على جمل لها لأنهم منعوا الماء عن عثمان فجاءت على جمل لها ومعها الماء تريد أن تدخل على عثمان لتعطيه الماء من جملها وهي أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاه حتى قالت فضحني القعن الذي
أسقطها رضي الله عنها وأرضاه ثم عادت إلى بيتها وكان صائما في ذلك اليوم ثم تسوروا عليه البيت وقتلوه وهو يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى حتى قالت عمرة بنت عبد الرحمن بإخبار من أخبرها ممن
حضر عثمان يوم قتل رضي الله عنه وأرضاه أنه سقطت نقطة دم فإذا هو يقرأ وقد سقطت دم عليه فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم والله كفاه الله أولئك القوم حتى قال قائلهم عبد الملك بن عمير
والله ما مات منهم رجلا سوية حتى قال ابن سيرين كنت أطوف في البيت وكان رجل يطوف بجانبي في البيت فسمعته وهو يقول رب اغفر لي ولا أظنك تفعل فقال له ابن سيرين رب اغفر لي وما أظنك تفعل
قال نعم قال لما قال أو تدري ما صنعت قال وما صنعت قال كنت قد عاهدت الله لإن لقيت عثمان لأصف عنه من كثرة ما أشيع عندهم من أمور مكذوبة على عثمان رضي الله عنه البعض كره عثمان بهذه
الإشاعات التي انتشرت عندهم فآل على نفسه أنه إن لقي عثمان ليصف عنه لكن قتل عثمان قبل أن يصفعه فيقول فدخلت البيت أظهر أني أريد الصلاة عليه فلما نظرت فإذا ليس أحد فكشفت عن وجهه وصفعته
وميت يقول يقول فيبست يدي يقول ابن سيرين فأخرجها لي فكأنها خشبة يابسة عقاب مباشر من الله تبارك وتعالى يقول الرجل رب اغفر لي وما أظنك تفعل لأنه رأى العقوبة من الله تبارك وتعالى
مباشرة له قتل عثمان رضي الله عنه مجموعة من الأوباشرين ولم يشارك في قتله أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن قال غير ذلك فقوله باطل وإذا كان علي رضي الله عنه يقول اللهم لعن
قتلة عثمان في البر والبحر والسهل والجبل وهكذا كان يقول أصحاب النبي وهكذا نحن نقول اليوم اللهم لعن قتلة عثمان في البر والبحر والسهل والجبل ولم يكن فيهم أحد من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم محمد بن أيبكر شارك فيها القتل وكله كذب لم يثبت أبدا لم يثبت أبدا أن أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شارك في قتل عثمان رضي الله عنه يقول شيخ الإسلام من تيمية رضي
الله عنه إن خيار المسلمين لم يدخل واحد منهم في دم عثمان لا من أصحاب ولا من غيرهم يقول إن خيار المسلمين لم يدخل واحد منهم في دم عثمان لا قتل ولا أمر بقتله وإنما قتله طائفة من
المفسدين في الأرض من أوباش القبائل وأهل الفتن هؤلاء هم الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه وأرضاه وقد رثي أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه فرثاه كعب بن مالك فقال فكف يديه ثم أغلق بابه
وقال لأهل الدار لا تقتلوهم عفى الله عن كل امرئ لم يقاتلي فكيف رأيت الله صب عليهم عداوة والبغضاء بعد التواصل وكيف رأيت الخير أدبر بعده عن الناس إدبار النعام الجوافلي ورثاه آخر فقال
وهو حسان بن ثابت فليأت مأدبة في دار عثمان ضحوا بأشمطة عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحا وقرآنا صبرا فدا لكم أمي وما ولدت قد ينفع الصبر في المكروه أحيانا لتسمعن وشيكا في ديارهم الله
أكبر يا ثارات عثمان بعد مقتل عثمان لم تهن الأمة بنو أبد بدأ الشر في هذه الأمة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه وأرضاه وحشرنا وإياكم معه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
محمد شكر الله لفضيلة شيخنا على هذا الكلام المبارك الذي جاء به من كلام الله جل وعلا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في مدح هذا الخليفة الراشد أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحشرنا في
زمرتهم وفارسنا بعون الله تبارك وتعالى غدا هو فضيلة الشيخ فهد التويزي وفقه الله ليتحدث عن خليفة الراشد الآخر وهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه وهنا أسئلة صدر أكثرها بمحبتهم
لشيخنا هذه أسئلة يقول أحدهم لماذا عيظك الله لماذا الكلام عن الخلفاء والتشكيك بهم وقد رضيهم الله للبيه صلى الله عليه وسلم أحبكم الله إذا حبتمونا فيه أما الكلام في الخلفاء وغيرهم
والتشكيك في الصفوة من هذه الأمة فهذا لا يكون إلا من اثنين إما أحد في قلبه غل على هذا الدين وعلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإما رجل جاهل يعني لبث عليه أمر أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فالواجب علينا نحن أن نصحح هذه المفاهيم وأن نبين الحق وأن نبين مكانتهم وأن نفند الكذب والإشاعات التي تثار حولهم أحبكم الله وقد أشكل عليه هل أبو
بكر هو أول من جمع القرآن أم عثمان لا أبو بكر أول من جمع القرآن أبو بكر الصديق ولكن عثمان هو الذي جعله في المصاحف أبو بكر جمعه كما كان موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم جمعه في
اللخاف والسعف والجريد جمعه في بيت لكن الذي جعله في مصحف ونشره في البلاد هو عثمان بن عفان وجمع أي بكر يختلف عن جمع عثمان وجمع عثمان جمعه على حرف واحد وهو الموجود اليوم بقراءاته
المتعددة وورد أكثر من سؤال مع أن الشيخ جاوب عن ذلك لكن من باب التنبيه والتأكيد هل صحيح أن محمد بن أي بكر كان ممن شارك في قتل عثمان جاءت في محمد بن أي بكر ثلاث روايات الرواية الأولى
أنه دخل على عثمان وأمسك بلحيته فقال له عثمان لو رأىك أبوك لما سره ذلك فتركه وخرج وجاءت الرواية الثانية أنه كان ممن شارك في قتل عثمان وجاءت الرواية الثالثة أنه لم يشارك في قتل عثمان
وكل هذه الرواية لا يصح منها شيء كلها ضعيفة لا تثبت والصحيح من هذا قول علي رضي الله عنه يعني اللهم لعن قتلة عثمان في البر والبحر والسهل والجبل ومحمد ربيب علي ابن زوجته وكان مقربا من
علي هل يلعنه علي رضي الله عنه ثم كذا قد ثبت عن حسن البصري رضي الله عنه وقد عاش هذه الفترة خلافة عثمان أنه سئل هل كان في من قتل عثمان أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال لا
إنما كانوا أوباشا من أهل مصر يعني لم يشارك أحد في قتل عثمان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن محمد بن أي بكر ليس بصحابي يعني محمد بن أي بكر توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وله
من العمر ثلاثة أشهر فقط لأنه ولد في حجة الوداع ولدته أسماء في حجة الوداع وحنكه النبي صلى الله عليه وسلم فلا أكثر أهل عنا يعتبرونه صحابيا يعني يعني توفي الرسول له من العمر ثلاثة
أشهر فقط فلا يعدونه صحابيا حتى لو فرضنا أنه شارك في قتل عثمان فهو ليس بحجة لا يعتبرنا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكن مع هذا صعب أنه لم يشارك في قتل عثمان رضي الله عنه يقول هل
من قدم علي على عثمان يبدأ هذا فيه تفصيل وقال إن الصحابة ظلموا عليا وكان المفروض أن يكون علي هو الخليفة هذا مبتدع نعم ظالم وأما من قال الخلافة لعثمان ولكن علي أفضل من عثمان فإنه لا
يبدأ فأهل السنة في ترتيب الخلفاء الأربعة اتفقوا على أن أبو بكر وعمر أفضل من عثمان وعلي وقالوا من فضل على أبو بكر وعمر أحدا سواء عثمان أو علي أو غيرهما وهو مبتدع ومكذب لأصحاب النبي
حيث أنه قال علي رضي الله من فضلني علي بكر وعمر جلدته حتى المفتري وثبت عن علي رضي الله عنه سأله ولده محمد من خير الناس بعد رسول الله قاله بكر قال ثم أنت قال ثم عمر قال ثم أنت قال
إنما أنا رجل من المسلمين فذلك لا يجوز تقديم أحد علي بكر وعمر أما عثمان وعلي فعلى ثلاثة أقوال القول الأول وعليه جماهير أهل السنة أن عثمان أفضل القول الثاني وهو يعني ينسب إلى الإمام
مالك رحمه الله تعالى أنهما في درجة واحدة يعني لا يفضلون على عثمان على علي ولا يفضلون علي على عثمان والقول الثالث وهو المشهور عن سفيان الثوري أنه كان يقول إن علي أفضل من عثمان وإن
كانت الخلافة لعثمان صحيح ولكن علي كان أفضل من عثمان وهذا ينسب إلى سفيان الثوري رحمهم الله تبارك وتعالى ولكن بعد ذلك اتفقت كلمة الأمة على أن فضلهم عند الله كترتيبهم في الخلافة أو
بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي لكنهم لا يبدعون من قدم عليا على عثمان وإنما يخطئونه يقول مخطئ الذي يقدم عليا على عثمان يقول مخطئ لا يقول مبتدع والإمام الذهب رحمه الله تعالى يقول ولعلهما
في درجة واحدة في الجنة والله أعلم يقول أحسن الله إليكم ذكرتم أن خلافة عثمان لم يخالف عليها أحد فهل كانت خلافة أبي بكر كذلك نعم خلافة أي بكر في البداية نعم وقالوا منا أمير ومنكم
أمير صارت في خلافة ثم لما تمت البيع انتهى الأمر وكذا خلافة عمر لما رشحه أو بكر للخلافة قالوا أتجعلوا علينا فضلا غليظا قالوا نعم لو سألني الله تبارك لا قلت يعني استخلفت عليهم خيرهم
فكان في معارضة أما خلافة عثمان فلم يعارض فيها أحد أبدا وتمت باتفاق وإذا قال الإمام أحمد لم يجمعوا على أحد كما أجمعوا على عثمان رضي الله عنه نعم لماذا لم يبايع علي أبا بكر رضي الله
عنه في ابتداء الخلافة أو الاستخدام نعم ذكر علي ذلك رضي الله عنه قال كنا نظن أن لنا في الأمر شيء وهنا يحتمل قوله كنا نظن أن لنا في الأمر شيء يقصد الخلافة أو يقصد الشورى لم يأخذ
رأينا يحتمل هذا ويحتمل هذا فنظرنا في هذين الاحتمالين أي الاحتمالين يريد علي فظهر الاحتمال الثاني وهو الشورى بدليل أن علي رضي الله عنه أولا يعني لما سأله ولده من خير الناس بعد رسول
الله قال أبو بكر قال ثم من قال عمر وقال من فضلني علي بكر وعمر جلدته حد المفتري فما كان يرى نفسه أفضل من أي بكر وعمر هذا أمر الأمر الثاني أن علي رضي الله لم يعارض خلافة عمر فلو كان
معارضا لأبي بكر كان من باب أولى أن يعارض خلافة عمر لم يعارض أبدا في خلافة عمر فدل على أنه يرى أن عمر أفضل من خلافة عمر منه أولى منه بالخلافة وإنما كان الأمر من علي والزبير أيضا
أنهما لم يشترك في الشورى في بداية الأمر ولكن قد علم أن الشورى لم تكن منعقدة كما يريد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كان الأمر مفاجأة من الأنصار حيث اجتمع الأنصار في سقيفة بني
سعيدة وقالوا منا أمير منهم أمير فذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة ولم يجدوا بدا من هذا الفعل وهو أن أبو بكر لما قال بايعوا أحد هذين الرجلين يعني أبا عبيدة أو عمر فقال عمر بل
نبايعك أنت وتمت البيعة وكما قال عمر فلته يعني لم يكن على تحضير فكان علي رضي الله عنه حزينا أنه تمت البيعة لأبي بكر دون أن يأخذ الرأي لا أنه يرى أنه أفضل أو أنه أولى بهذه الخلافة
نعم يقول أحسن الله إليكم أثيرت شبهات على عثمان رضي الله عنه وهي كثيرة فكيف نرد عليهم في وف دقيقة شبهات كثيرة تبي دقيقة بعد الأذى نعم بالنسبة لهذا السؤال نعم أثيرت على عثمان شبهات
ويمكن أن نقسمها إلى أربعة أقسام يمكن أن نقسمها إلى أربعة أقسام القسم الأول محاسن ولكن كما قيل وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساوية وينما كان بأمر النبي صلى الله
عليه وسلم وكذلك تخلف عن بيعة الرضوان وإنما أيضا كان بأمر النبي وبايع له النبي صلى الله عليه وسلم بيده وبعضها مكذوب على عثمان مثل قولهم أن النبي صلى الله عليه وسلم نفى الحكم وابنه
مروان وعادهما عثمان وهذا كذب لم ينفهم النبي ولم يعدهما عثمان كما قالوا ضرب ابن مسعود حتى كسر أو فتق أمعاءه وضرب عمار بن ياسر حتى كسر أضلاعه وهذا كذب على عثمان رضي الله عنه لم يفعل
شيئا من ذلك ومن هذه الشبهات رضي الله عنه فر من غزوة أحد وهذا حق نعم وقع هذا من عثمان وهذا خطأ وعثمان ليس بمعصوم رضي الله عنه وقد قال الله تبارك وتعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى
الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم وانتهى الأمر خلص وغزوة أحد أو معركة أحد يعني قد وقع فيها خلط شديد وذلك أن المسلمين قد انتصروا في البداية فالتفى خالد
وعكرمة خلف الجيش ثم وقعوا بين فكي الكماشة فصارت الرمح تأتيهم من خالد وعكرمة ومن معهما وجيش طريش يعني الذين على الخيل بسيوفهم واجأوهم في وجوههم فلم يد وشيع أن النبي صلى الله عليه
وسلم قد قتل ففر كثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم عثمان رضي الله عنه ولكن أخبر الله تبارك أن الله قد عفى وقالوا أن هذا الأمر قد وقع وأن عثمان رضي الله عنه فعلا يعني أخطأ
في هذا الأمر فنقول خطأ وعثمان ليس بالمعصوم يخطئ كغيره رضي الله عنه وأرضاه وقالوا إنه حمل حما والحما هي محمية كلكم تعرف المحمية الآن وضع محمية وهي الحما لإبل الصدق أو كانت موجودة في
زمن عمر بل كانت موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ففي عهد عثمان كما ذكرنا قبل قليل وكثرة الإبل والبقار والغنم التي تأتي من الغزو فعثمان وسع في الحما فأذوه في ذلك قالوا كيف
توسع الحما قالوا كثرة أموال المسلمين فوسعت الحما وقالوا جمع أو أتم في السفر وهذه مسألة اجتهادية وجماهير وأهل العلم على أن القصر في السفر مجرد سنة والإنسان لو أتم في السفر فلا شيء
عليه مسألة اجتهادية وقالوا نفأ بذر إلى الربذة أو الربذة وهذا كذب لم ينفيه وإنما خرج أبو ذر باختياره إلى الربذة والحديث في البخاري أن أبا ذر هو الذي طلب الذهاب إلى الربذة ولم ينفيه
عثمان رضي الله عنه قالوا ولا أقاربه وكانوا يعطيهم من أموال المسلمين وهذا كذب على عثمان لم يعطيهم من أموال المسلمين أما توليته لأقاربه هو ولا خمسة من أقاربه معاوية وسعيدة من العاص
وعبد الله بن عامر بن كريز ووليد بن عقبة وعبد الله بن سعد نبي السرح فكان ماذا هل كانوا أهلا لذلك أو لم يكونوا أهلا لذلك هذا القصد إذا كان مجرد توليته لأقاربه يكون عيبا النبي ولا
أقاربه صلى الله عليه وسلم النبي ولا خمسة من بني أمية وبني أمية أقارب النبي صلى الله عليه وسلم بني أمية من عبد الشمس والنبي من هاشم وقلنا هاشم وشمس أخوان شقيقان ثوأمان فلنعتب على
النبي أنه ولا أقاربه علي ولا ستة من أقاربه بل أقرب أقاربه ولا ابن عمومته عبد الله بن العباس وعبيد الله بن العباس وقثم بن العباس وتمام بن العباس وكثير بن العباس وولى ربيبه محمد بن
أيوكر الصديق وولى ابن أخته عبد الرحمن بن هبيرة إذا كانت القضية مجرد أنه ولا أقاربه علي ولا أقاربه أكثر من ما ولا عثمان أقاربه هي القضية هل أقاربه هل كانوا صالحين أو غير صالحين هل
كانوا أهلا لهذه الولاية أو لم يكونوا أهلا لهذه الولاية وما مات عثمان إلا وقد عزل اثنين منهم يعني أبقى ثلاثة فقط قضية يعني اجتهادية في اختيار الولاة وبن أمية كما قال ابن تيمية كانت
فيهم سعدد ولذلك النبي ولا منهم خمسة وعثمان ولا منهم خمسة يعني ليس بكثير على كل حال يعني المآخذ التي وخذت على عثمان رضي الله منها حق كفراره من أحد ومنها ما هو من محاسنه كما قلنا
كحراقه المصاحف وجمعه القرآن ومنها ما هو مكذوب عليه لم يفعله رضي الله عنه كان فيه لأبي دار أو ضربه لعمار أو عبدالمسعود ومنها ما هي المسائل الاجتهادية كجمعه أو كإتمامه في الصلاة هذه
مسائل اجتهادية فقهية نعم حسن الله إليكم يقول ما هي الكتب التي تنصحون بها والتي تكشف الحقائق الناصعة عن الصحابة والتي تجلي عنهم كل شبهة وكذلك الخلافة الراشدة من فتح الباري أيضا
لدكتور يحيى اليحيى وعصر الخلافة الراشدة لدكتور أكرمضياء العمري وسير هؤلاء جميعا سير الخلافة الراشدة لعلي بن محمد الصلابي أو محمد بن علي الصلابي دكتور حبيب الله تعالى هي طيبة جدا في
هذا الموضوع لم يفصل كثيرا لكنه جيد جدا في بابه هو كتاب الخلافة الراشدون لدكتور سليمان معرفي يعني هذه جيدة يعني إن شاء الله نعم وحقب من التاريخ شر جيد في هذا الموضوع هذا سؤال يعني
اسمح لنا الشيخ بكثرة الأسئلة أن الزيارة مرة واحدة في السنة تجعل كثرة الأسئلة يقول ما حكم سب الصحابة والخلافة بالتحديد سب الصحابة مجملا كفر كما قال أبو زرعة الرازي رحمه الله تعالى
إذا رأيت الرجل يطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلم أنه زنديق وذلك أن القرآن عندنا حق والسنة عندنا حق وإنما جاءنا بالقرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا القرآن والسنن والطعن بهم أو لو هم زنادقة فسب مجملا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والطعن فيهم والتشكيك في نزاهتهم ودينهم هذا كفر ويجلد
تعزيرا يؤدبه القاضي بما يراه مناسبا إلا إذا كان هذا السبو خاصة في الزنا لأمهات المؤمنين فهذا كفر لأنه تكذيب لله تبارك وتعالى في قوله الخبيثات والخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات
للطيبين فهذا كفر طعن في عرض زوجات النبي طعنهم في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كفر نعم يقول السائل أنا كنت شيعيا وأصبحت بحمد الله سنيا ولكن أهلي لا زالوا متشددين فكيف أجعلهم من
أهل الشنوة إذا استطاع الرسول الرسول ما استطاع أن يجعل عمه أبا طالب مسلما فالأمر بيد الله عليك بالدعاء يعني لهم في ظهر الغيب واختر الأماكن والأوقات المناسبة والأدعية المناسبة أيضا
فادعو الله لهم بالهداية هذا أمر الأمر الثاني أولا تزود بالعلم الآن احرص على نفسك ابدأ بنفسك الآن الآن ابدأ بنفسك من حيث تعلم العلم الشرعي الصحيح كيف تعبد الله كيف توحد الله جل وعلا
واحرص على الجماعة الطيبة والأصحاب الصالحين وتعلم شبهاتهم والرد عليها فإذا قويت عزومك أمرك جيدا بعد ذلك تبدأ بالدعوة وتبدأ بالدعوة واحدا واحدا تدعوهم لعل الله تبارك وتعالى يهديهم
وتأخذ من تراه قريبا منهم وهكذا فالقصد الآن أجل قضية دعوتهم وادعو نفسك الآن ابدأ بنفسك الآن قوها في إيمانها في علمها في يقينها في توحيدها وهكذا بعد ذلك وأستمر في قضية الدعاء لهم
بالهداية وهكذا تبدأ بقضية دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى لهم الهداية والتوفيق والسداد يقول والدي قد مات وهو يدعو الأموات من دون الله ويسب أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم كما أنه يذبح لغير الله فهل يجوز أن أستغفر له هذه القضايا تقريبا ثلاثتها شركية وهي قضية الدعاء الأولى يعني دعاء الأموات هذا شرك كفر في حد ذاته وكذلك الذبح لغير
الله تبارك وتعالى هذا من الشرك وسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذلك فالأصل في هذه الأفعال أنها شرك وكفر بالله تبارك وتعالى ولكن يبقى قضية إنزال الحكم على المعين على الشخص نفسه
هل يقال أن هذا الأب مشرك يعني مثلا هو كما وقع للرجل الذي قال لأولاده إذا أنا مت فخذوني وحرقوني ثم ذروا نصفي في الماء ونصفي في الهواء والله لن قدر الله علي لا يعدبني عذاب ما عدبه
أحدا من العالم ثم غفر الله له لما عرف الله في قلبه من الإيمان وما عرف من أن قوله هذا جاء عن طريق الجهل ما قاله عن طريق القصد أنه أن الله لا يقدر سبحانه وتعالى لكن جهله هذا الآن
فعذره الله لجهله قد يكون هذا الأب معذورا بجهله أنه يظن أن هذا الذي عليه هو الحق ولكن نحن الآن نعامل الناس بما يظهرون الذي يظهر لنا أن هذا شرك وهذا كفر فلا تستغفر له دعه خلاص ترك
أمره إلى الله تبارك وتعالى والأصل أنه مات على الشرك إذا كان على ما ذكرت في سؤالك لكن أمره إلى الله سبحانه وتعالى نعم يقول إن أكثر أهل السنة يقولون إن يزيد بن معاوية ضال ويكرهونه
وهل هذا الكلام صحيح يزيد بن معاوية ملك من ملوك المسلمين له حسنات وله سيئات وكان يغزو في سبيل الله وفتحت فتوحات في زمنه وكان يحكم شرع الله ويأمر المعروفينها على المنكر وعنده أخطاء
وأخطاؤه جسيمة وأعظم ثلاثة أخطاء كما ذكرها أهل العلم قال الذهبي افتتح خلافته بمقتل حسين وختمها بحصار عبد الله بن الزبير في الكعبة خلافة يزيد استمرت أربع سنوات فقط في هذه السنوات
الأربع كان مقتل حسين رضي الله عنه أرضا
ثم بعد ذلك وقعت الحرة التي استباح فيها المدينة قتلا ثم بعد ذلك كان حصار عبد الله بن الزبير في مكة ورمية الكعبة بمنجنيق يعني هذه ثلاثة أحداث وقعت في زمنه يزيد ولذلك أهل العلم كانوا
يكرهون يزيد لهذه الأمور لكن لا يقولوا أنه كافر يقول هم من فساق المسلمين أو من الملوك الظالمين من هذا الباب لكن لا يكفرونه لكن لا شك أنه ليس من صالح الخلفاء قطقا يقول شيخنا عندما
أسمع سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أو سيرة أصحابه تذرف دموعي فهل يعتبر هذا حبا صادقا لهم أرسلني ووفقكم والله هذا الذي يظهر هذا الذي يظهر الإنسان إذا قامت معه هذه المشاعر طيبة
المباركة عندما يسمع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أو سيرة أصحابه فما ذرفت هذه الدموع إلا لمحبته لهم وحبه أن يكون معهم وغير ذلك من الأمور الروافض كلاب أهل النار فهل هذا حديثا رواية
أم ماذا هذا الذي أعلمه والمشهور أن أول من أطلق عليهم اسم الرافضة هو زيد ابن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب لما طالب منهم أن يعني يخرجوا معه لما خرج على خليفة زمانه قالوا له فما
تقول في أي بكر وعمر قال جداي وصاحبي جدي قال ألا تسبهما قال لا قالوا إذا نرفضك قال اذهبوا فأنتم الرافضة فالمشهور أن أول من أطلق عليهم اسم الرافضة فإذا جاءك حديث فيه اسم الرافضة
فاضرب به عرض الحائط يقول صلى الله عليكم تنوأة الخلافة يعني من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما بعده فوصية ثم انتخاب ثم اختيار ثم تنازل ثم ملك عضو فهل هذه كلها خلافة صحيحة وقرها
الإسلام الله تبارك وتعالى قال وأمرهم شورى بينهم هذا الأصل في الخلافة أن تكون شورى أن يجتمع أهل الحل والعقد وأن يختاروا رجعا صالحا تنطبق عليه الشروط فيحكم المسلمين هذا هو الأصل في
الخلافة لكن قد تتم بغير ذلك قد تتم بالنص أو قد تتم بالغلبة فالأصل عند أهل العلم أنها بالشورى هذا هو المطلوب لكن لو لم تتم بالشورى يعني أنت لا تكيف الواقع يعني أحيانا قد تخير يقال
لك ماذا تريد عندنا شورى عندنا غلبة وعندنا نص ماذا تفضل تريد مطاحا كل واحد يجيب سيفه والقوي هو الذي يحكم موافق طيب ما الخيار الثاني قال الخيار الثاني يجتمع أهل الحل والعقد أهل الفضل
أهل العقل يجتمعون يختاروا واحدا قلنا ليش الخيار الثالث قال الخيار الثالث أن اللي يموت يعطيها ولده أو يعطيها واحد ثاني ولده كان أو غير ولده أين تريد نريد الوسطى اللي هي أهل الحل
والعقد الشورى هذا هو الأصل هذا إذا كان لنا اختيار إذا قال لا ما لك اختيار الموجود قال الموجود الآن الحاكم عطاه ولده شنو نسوي نذبحه نقوم عليه ولا تصح الخلافة بالنص تصح النص على ولده
أو على غيره ولده النص تصح الخلافة بالنص وكذلك تصح بالسيف بالغلبة يعني الدولة العباسية خرج على الدولة الموية هذا خروج بالسيف وغلب وهم أخذوا خلافته منهم ماذا فعل أهل العلم هل قاموا
على الدولة العباسية لم يقوموا على الدولة العباسية لم يعني يأخذ رأيهم صار انقلاب ما أخذ رأيهم لكن لما حكمت العباسيون قالوا خلص حكموا ما أرد مرة ثانية نقوم عليهم بالسيف دماء تذهب
دماء المسلمين ليست بهذا الرخص وذلك عبد الله بن عمر لما عرض عليه الخلافة قيل له لما يعني توفي معاوية عرض الأمر على يزيد يعني يكون هو الخليفة بعده ثم مات يزيد فكان عبد الله بن الزبير
في الحجاز مروان في الشام قيل له عبد العمر لو قمت لا تتبعك الناس كلهم قال لا حتى لا تهراق في سببي محجرة دم أبد ما يقتل واحد بسببي لكن إذا وقع هذا وأخذوا الخلافة الحكم بالسيف لا
يجوزنا أن نقوم عليهم بالسيف ما تنتهي هذه فإذا ثلاثة أنواع بالسيف بالقوة أو بالنص مثل الحكم الكويت الآن بالنص بالشورة بالوراثة مثلا كثير من الدول الآن خاصة الخليج كمثال أو بالشورة
كلها خلافات صحيحة لكن إذا جاء الاختيار لنا ماذا تريدون الشورة الأصل الشورة يقول هل عبد الله بن السبب من ضمن الذين قتلوا عثمان عبد الله بن السبب من ضمن الذين خرجوا على عثمان رضي
الله عنه أكثر من ألب على عثمان رضي الله عنه لكن قاتل عثمان على الحقيقة يعني الشخص الذي باشر قتل عثمان غير معروف ولذلك يعني لما يعتب البعض على علي رضي الله عنه يقول لم يقتل قتلة
عثمان لم يكن قاتل عثمان معروفا ما أحد يعرف من قتل قاتل عثمان من هو قاتل عثمان إلى اليوم قيل حمران وقيل واحد يقال لها الموت الأسود وقيل مالك بن الأشتر النخعي وقيل غير ذلك لكن لا
يثبت شيء من ذلك أبدا أن شخصا معين هو الذي قتل عثمان رضي الله عنه لكن لا شك أن عبد الله بن السبب هو كان من المؤلبين على عثمان رضي الله عنه وفقه عن كيفية الصلاة على الكرسي هل تجوز
قائما أو جالسا الأصل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمران بن حسين صلي قائما فإن لم تستطعف قاعدا فإن لم تستطعف على جنب هذا هو الأصل أن القضية مرتبطة بالاستطاعة والأركان والشروط
تسقط عند العجز عنها أركان الصلاة وشروطها تسقط عند العجز يعني عجز عن الوضوء ينتقل إلى هذا التيموم عجز عن القيام ينتقل إلى الجلوس وهكذا فكل ركن يسقط إذا عجز الإنسان عنه ولا يسقط غيره
من الأركان وإنما يسقط الركن الذي عجزت عنه فقط فلو كان إنسان يعجز عن السجود لكن يستطيع أن يقف يقول صلي قائما فإذا جاء وقت السجود اجلس قال لا أنا أتعب في الركوع خلاص صلي قائما إذا
جاء وقت الركوع اجلس وهكذا فالقصد أن الجلوس والقيام وكذا هذا كله إذا عجز في العجز تسقط الأركان أما في غير العجز لا تسقط هذه الأركان فالصلاة على الكرسي مثلا إذا كان الإنسان يعجز عن
القيام نقول صلي أنت قاعد لكن الركوع يقول أستطيع أن أركع إذا جاء وقت الركوع قم أركع السجود ما عندي فيه مشكلة اسجد عادي طبيعي فقط إذا جاء وقت القيام اجلس على الكرسي وهكذا أما إذا قال
لا أنا أعجز عن كل شيء عن القيام وعن الركوع وعن السجود مثلا نقول خلاص صلي على الكرسي وأومي إيماء الركوع تومي هكذا والسجود تومي أكثر وما في داعي أن يضع شيئا حتى يصيب كبهة المقصود
السجود على الأرض وليس السجود على شيء من الكرسي أو غيره على كل حال الركن الذي يسقط هو الركن الذي يعجز عنه ولا تسقط باقي الأركان نعم هذا مستدرك له عم يسب أبا هريرة رضي الله عنه وهو
معنا في البيت فماذا أفعل يناصحه يذكره بالله ويبين له خطأ فعله ويبين من هو أبو هريرة ولماذا يسب أبو هريرة رضي الله عنه وإن سب أبو هريرة ليس المقصود أبو هريرة وإنه المقصود دين
الإسلام أبو هريرة راوية الإسلام فسب أبو هريرة المقصود منه الطعن في هذا الدين الذي نقله أبو هريرة وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال أهل العلم نقلة حديث النبي صلى الله
عليه وسلم سبعة ستين في المئة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم رأسهم أبو هريرة رضي الله عنه ثم أنس وعبد الله بن عمر وعائشة مرتبة ثانية ثم جابر وأبو سعيد وعبد الله بن عباس وهولاء في
المرتبة الثالثة هولاء السبعة رووا خمسة وستين في المئة أو سبعة وستين من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وباقي الصحابة رووا الباقي وأبو هريرة أكثرهم حديثا فالسب لأبي هريرة هو سب للدين
لأنه إذا طعن بأبي هريرة طعن في الدين يبين له حقيقة هذا الأمر ولماذا يسب أبو هريرة ويبين له مكانة أبي هريرة وغير ذلك من الأمور فإن أبا لا يجسمعه إذا سب أبا هريرة ومتى ما تيسر له أن
يسكن في بيت آخر خرج ولا يبقى في هذا البيت الذي يسب فيها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإن أما إذا كان ليس له بيت آخر إلا هذا البيت فيستمر بالنصح وإذا سب أبو هريرة يخرج إلى مكان
آخر في البيت أو خارج البيت حتى ينتهي عن هذا الأمر ونسأل الله لهم الهدايا يقول السؤال لماذا سمي عثمان بن عفان بذن نورين لا ما خلص السؤال بعد ما هم النوران وكم عمر كل واحدة لما
تزوجها بالسنة والشهر واليوم وكثير كان طول شعرها يلا من يجيب لا سؤال أول لماذا سمي بذن نورين اختر أنت لا توهقني تفضل أيه قبل كلش ما غششوك تفضل مطبق إن شاء الله الله يكرمك سؤال ثاني
متى كانت بيعة الرضوان يلا أول واحد أي سنة أي حادثة أي عمرة هي الأولى صح بس شو اسمها عمرت أنا سمعت الله يكرمك الله ينفع بك طيب كم مدة خلافة عثمان بن عفان يلا اختر روح يلا أنت 12 سنة
أحسنت زين كم عمر عثمان لما مات ها تعال تعال قول الأخير 82 سنة عمره عثمان لما توفي رضي الله عنه المقتل كان عمره 82 شوفوا اختلوا الشايب 82 سنة يوم قتلوه دخلوا عليه البيت وقتلوه
بالصيف كم عمره شيخ 82 سنة السلام عليكم