الشيخ عثمان الخميس مبايعة الصحابة للرسول علي الموت
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة يريد العمرة وذلك في الحديبية في السنة السادسة من الهجرة وظنت قريش أنه جاء يقاتل وهو إنما خرج لأداء عمرة صلوات ربي وسلامه عليه فصارت ترسل الرسل
إلى النبي صلى الله عليه وسلم تريد أن تعرف ماذا يريد فأرسلت عروة بن مسعود وسهيل بن عمرو زعيم الأحابيش يفاوضون النبي صلى الله عليه وسلم وأرسل النبي من يفاوضهم فأرسل عثمان بن عفان
فدخل عثمان مكته فقالوا له ماذا تريد قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليكم وإنه يريد العمرة يعتمر ثم يرجع فقط لا يريد قتالا قالوا أما والله لا يفعلها ولكن إن شئت أن تفطف
في البيت وهو كله شوق إلى هذا البيت الذي غادره منذ ست سنين للكرامة والعزة صلوات ربي وسلامه عليه قالوا إن شئت أن تفطف وهو يرى الكعبة أمام عينيه فيقول لا والله ما كنت لأفعل ذلك قبل
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يشع بعد أن حبسته قريش ومنعته من الرجوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما تأخر أشيعه بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن عثمان قد قتل فجمع النبي
أصحابه بين 1400 و1500 فقال بايعوني قالوا نبايعك على الموت وقال آخرون بايعناه على أن لا نفر فبايع النبي صلى الله عليه وسلم والمشهور عند أهل السير أن هذه البيعة إنما تمت لأجل
الانتقام لعثمان رضي الله عنه وأبوه بايع النبي بيعة الرضوان وأحب الله هذه البيعة ورضي عن هذا الفعل فقال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعون تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل
السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا بايع النبي صلى الله عليه وسلم وكان يصافحونه في البيعة فصافحه 1400 أو 1500 على الموت أو على أن لا يفروا فلما قضوا بيعتهم رفع يده وقال وهذه لعثمان ثم
بايع لعثمان صلوات ربي وسلامه عليه يقول هذه بيعة عثمان لثقته به فيما لو لم يكن مات فإنه سيبايع كما بايع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم