الشيخ عثمان الخميس شبهات أثيرت حول عثمان بن عفان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم بالنسبة لهذا السؤال نعم أثيرت على عثمان شبهات ويمكن أن نقسمها إلى أربعة أقسام القسم الأول محاسن ولكن كما قيل وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساوية هي محاسن لعثمان جعلوها مساوية منها جمع القرآن ذكرناها الآن من أفضل أعمال عثمان ومن أميزها جمعه للقرآن وعنها من مساوئه رضي الله عنه وأرضاه كذلك من الأمور التي هي محاسن لعثمان لما تخلف عن بدر وإنما كان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك تخلف عن بيعة الرضوان وإنما أيضا كان بأمر النبي وبايع له النبي صلى الله عليه وسلم بيده وبعضها مكذوبة على عثمان مثل قولهم أن النبي صلى الله عليه وسلم نفى الحكم وابنه مروان وقال لهما عثمان وهذا كذب لم ينفهم النبي ولم يعدهما عثمان كذلك قالوا ضرب ابن مسعود حتى كسر أو فتق أمعاءه وضرب عمار بن ياسر حتى كسر أضلاعه وهذا كذب على عثمان رضي الله عنه لم يفعل شيئا من ذلك ومن هذه الشبهات أنهم قالوا إن عثمان رضي الله عنه فر من غزوة أحد وهذا حق نعم وقع هذا من عثمان وهذا خطأ وقد قال الله تبارك وتعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم وانتهى الأمر خلص وغزوة أحد أو معركة أحد قد وقع فيها خلط شديد وذلك أن المسلمين قد انتصروا في البداية حتى ترك الرمات أماكنهم فالتفى خالد وعكرمة خلف الجيش ثم وقعوا بين فكي الكماشة فصارت الرمح تأتيهم من خالد وعكرمة ومن معهما وجيش قريش يعني الذين على الخيل بسيوفهم واجأهم في وجوههم فلم يد واشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل ففر كثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم عثمان رضي الله عنه ولكن أخبر الله تبارك أن الله قد عفى ولنفرض أن هذا الأمر قد وقع وأن عثمان رضي الله عنه فعلا يعني أخطأ في هذا الأمر فنقول خطأ وعثمان ليس بالمعصوم يخطأ كغيره رضي الله عنه وأرضاه وقالوا إنه حمل حماء والحماء هي محمية كلكم تعرف المحمية الآن وضع محمية وهي الحماء لإبل الصدق أو كانت موجودة في زمن عمر بل كانت موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ففي عهد عثمان كما ذكرنا قبل قليل وكثرت الفتوحات وجاء الخير وكثرت الإبل والبقار والغنم التي تأتي من الغزو وكثرت أموال المسلمين فوسعت الحماء وقالوا جمع أو أتم في السفر وهذه مسألة اجتهادية وجماهير وأهل العلم على أن القصر في السفر مجرد سنة والإنسان لو أتم في السفر فلا شيء عليه مسألة اجتهادية وقالوا نفأ بذر إلى الربذة أو الربذة وهذا كذب لم ينفيه وإنما خرج أبو ذر باختياره إلى الربذة بخاري أن أبا ذر هو الذي طلب الذهاب إلى الربذة ولم ينفيه عثمان رضي الله عنه قالوا ولا أقاربه وكانوا يعطيهم من أموال المسلمين وهذا كذب على عثمان لم يعطيهم من أموال المسلمين أما توليته لأقاربه فولى خمسة من أقاربه معاوية وسعيدة من العاص وعبد الله بن عامر بن كريز والوليد بن عقبة وعبد الله بن سعد نبي السرح فكان ماذا هل كانوا أهلا لذلك أو لم يكونوا أهلا لذلك هذا القصد إذا كان مجرد توليته لأقاربه يكون عيبا النبي ولا أقاربه صلى الله عليه وسلم النبي ولا خمسة من بني أمية وبن أمية أقارب النبي صلى الله عليه وسلم بن أمية من عبد الشمس والنبي من هاشم وقلنا هاشم وشمس أخوان شقيقان ثوأما فلنعتب على النبي أنه ولا أقاربه علي ولا ستة من أقاربه رضي الله عنه بل أقرب أقاربه ولا ابن عومته عبد الله بن العباس وعبيد الله بن العباس وقثم بن العباس وتمام بن العباس وولى ربيبه محمد بن أيبكر الصبيق وولى ابن أخته عبد الرحمن بن هبيرة إذا كانت القضية مجرد أنه ولا أقاربه علي ولا أقاربه أكثر من ما ولا عثمان أقاربه هي القضية هل أقاربه هل كانوا صالحين أو غير صالحين هل كانوا أهلا لهذه الولاية أو لم يكونوا أهلا لهذه الولاية وما مات عثمان إلا وقد عزل اثنين منهم يعني أبقى ثلاثة فقط فهذه القضية قضية يعني اجتهادية في اختيار الولاة وبن أمية كما قال ابن تيمية كانت فيهم سعدد وعثمان ولا منهم خمسة يعني ليس بكثير على كل حال يعني المآخذ التي أخذت على عثمان رضي الله منها حق كفراره من أحد ومنها ما هو من محاسنه كما قلنا كحراقه المصاحف وجمعه القرآن ومنها ما هو مكذوب عليه لم يفعله رضي الله عنه كنفيه لأبي دار أو ضربه لعمار أو عبدالله بن مسعود ومنها ما هي مسائل اجتهادية كجمعه أو كتمامه في الصلاة هذه مسائل اجتهادية فقهية نعم