رد الشيخ عثمان الخميس علي معمم طعن بالصحابة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابتداء في كلمة شيخي الدكتور محمد صامل السلمي حفظ الله تعالى وإن كنت لم أدرس عليه لكن درست على كتبه حفظه الله فقضية ارتداد
العرب وقالنا أكثر الجزيرة ارتدت أو أكثر العرب ارتدت لعل هذا فيه شيء من المبالغة نعم وقعت ردة في بني حنيفة في اليمن في البحرين الأسود العنسي مسيلم الكذاب وطليحة الأسد وسجاح ومالكة
بن نويرة وغيرهم لكن يقال أن أكثر الجزيرة ارتدت فأظن أن هذا فيه شيء من المبالغة كذلك الدكتور أحمد المبلغي لما قال لا بد من إنقامة مؤتمرات وندوات حتى يكون البحث علميا أقول هذا هضم
لحق هذا المؤتمر ونقول له يا دكتور هل جئت لتقول أن هذا المؤتمر لا يمثل شيئا وهذا ظاهر جدا من كلمة الدكتور أحمد لأنها جاءت على خلاف ما عنوان به الذي قرأناه في النشرة هو العلاقة
الحميمة بين الآل والأصحاب من خلال كتاب نهج البلاغة وأنا لم أسمع لفظ الكتاب أصلا ولا سمعت رواية واحدة من الكتاب فما أدري ما هو البحث الذي تقدم به وهذا يظهر أنه إنما جاء ليلقي كلمات
في جعبته وليس للمشاركة في المؤتمر في هذا المؤتمر هو التركيز على المساحات المشتركة بين الآل والأصحاب والسكوت فقط عن الخلافات هذا ما ذكره الدكتور هذا غير صحيح لأننا لا نعتقد أصلا
وجود خلافات بين الآل والأصحاب ولذلك كان هذا المؤتمر لنبين أنه لا توجد خلافات وليس لذكري المحاسن وطمسي المساوئ وهذا سيتجلى جيدا واضحا إن شاء الله تعالى في كلمتي في المؤتمر بعد
العشاء إن شاء الله تعالى ونحن عندما نقول في هذا المؤتمر ليس هناك خلاف بين الآل والأصحاب ليس معناه أنه ليس هناك خلاف بين الشيعة والسنة فما دخل الشيعة والسنة في هذا المؤتمر هذا
المؤتمر سني ينبحت يتكلم عن الآل والأصحاب وموقف أهل العلم منه والشيعة والسنة خلاف آخر ليس هذا مجاله نحن مجالنا في هذا المؤتمر أن نتكلم عن الآل والأصحاب والعلاقة بينهما فالكلام عن
الشيعة والسنة في هذا المؤتمر لا أرى أنه مناسب أبدا كذلك ما ذكره من علاقة وهي تعاطفية تعاملية تناسلية تقابلية هذه كلمات يعني تمطيطية أساسور وتعاطفية التعاطف لا يأتي إلا من المحبة
والمودة والمودة لا تكون للكفار ولا تكون للفساق وغيرهم وكذلك التناسلية التناسلية لا تكون إلا في آل البيت أنفسهم نهل البيت من أهل البيت وهكذا وتقابلية يعني خلافات هذا الكلام غير
مقبول أبدا كذلك محاولة مقابلة مذهب من مذهبين الكبيرين أنا أتصور هذه مغالطة يعني واقع الأمر الآن عدد المسلمين يقارب مليار ونصف تقريبا الشيعة يمثلون 5% أو 7% على الكثير فدعوة أنه
مذهبين كبيرين على اختلاف مذهبين وليس 12 فقط فدعوة أن مذهبين كبيرين ومغالطة هذه لا أتصور أنها صحيحة فقط للمعلومات الشيخ الوقت إن شاء الله تعالى إن شاء الله تعالى دقيقة فقط أتوسلوا
بدكتور حمزة حفظ الله تعالى الشريف وبجدكم علي بن الحسين رضي الله عنه طيب أنا أقول كذلك قوله لماذا لا نجتمع على بناء صرح هذه الأمة الكبرى ونبذ الطائفية نحن نقول بذلك من الذي يسب
الصحابة نحن لا نسب الصحابة لا نتعدى على البيت وأهل السنة بإجماع هنا لا يتعدى على البيت وأنت ذكرتها ذكرتها بارك الله فيك في كلامك أنه لا يوجد اليوم أحد يسب أهل البيت رضي الله عنه
ويتعدى على حقهم فهذا أمر واضح جلي كذلك قول الشيخ لا الشيعة يستطيعون محو أهل السنة ولا أهل السنة يمحون أهل الشيعة من دعا إلى ذلك هذه كأنها دعوة إلى القتل وغير ذلك نحن لا ندعو إلى
ذلك نحن ندعو إلى قول الله تبارك وتعالى قل هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبع سندعوهم ونرجو لهم الخير وهم وغيرهم الجميع ندعوهم إلى دين الله تبارك وتعالى أنا أختم بهذه
الكلمة فقط وهو هل هناك آل وأصحاب آل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابنا الذين تقربوا إلى الله تبارك وتعالى بحبهم هم الذين نصروا رسول الله ونصروا دين الله تبارك وتعالى منهم الست أو
سبع سنوات على الكثير فكيف بعد ذلك قال الآل والأصحاب الآل والأصحاب شيء واحد هم لبنة واحدة لا فرق بينهما ونحن عندما نتكلم عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ببناء على الثناء الذي جاء
في كتاب الله تبارك وتعالى على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن ضمنهم آله ومن ضمنهم أقاربه الذين نصروه ووقفوا معه صلى الله عليه وسلم بينما لا نجد آية واحدة في كتاب الله تبارك
وتذكر آل البيت آية واحدة فقط لا نجد إلا قول الله تبارك وتعالى ونجد الله ليذهب عنكم الرجسة أهل البيت وهذه في نساء النبي صلى الله عليه وسلم وكان مجاهد يباهل في هذا وأما قول الله
تبارك وتعالى قل لا أسألكم عليه أجر للمودة في القرن فقد سرها ابن عباس في صحيح البخاري أنها قرب النبي صلى الله عليه وسلم وليس قربه فالنبي لا يطلب أجرا لا هو ولا أخوانه الأنبياء صلوات
ربي وسلامه عليهم ولا أذكر حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثة حثت ونصت على وجوب محبتهم وتقديرهم وهذا ما يفعلها السنة وهذا ديننا والله أعلم وجزاكم الله خيرا