فضيلة الشيخ عثمان الخميس عدالة وفضائل الصحابة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هل الصحابة عدول ولكن قبل أن نقول هل هم عدول أم لا دعنا نعرف شيخنا معنى عدالة الصحابة العدالة بشكل عام ليست خاصة بالصحابة وإنما العدالة بشكل عام هو أن الإنسان يعني لا يأتي بما يخري
مرؤته طيب يعني يبتعد عن كل خوارم المرؤة فيكون صادقا في حديثه لا يكذب يكون يعني يتنزه عن سفاسف الأمور أن يعني يكون حاله إلى السلامة أقرب فهذه العدالة هي ملكة تكون للإنسان بحيث أنه
يبتعد عن هذه الأمور التي تخري مرؤة الإنسان نعم هذه العدالة نعم ومنها الصدق في حديثه نعم وروايته لما يحدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن غيره نعم الصحابة نعم هل هو مودول هذا
هو السؤال هذا إجماع نعم يعني إجماع أهل السنة إجماع العلماء على أن الصحابة كلهم عدول هذا بلا خلاف حتى وإن أخطأوا حتى وإن أخطأوا حتى وإن وقعوا فيما يقع فيه البشر العدالة لا تنافي نعم
الخطأ نعم العدالة في النقل نعم يعني في نقلهم عدول نعم فيما نقلوه عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم عدول بلا استثناء نعم لكن لا تلازمة بين العدالة والعصمة نحن نقول عدول وليس بمعصومة
نعم يعني ماذا فعل لنا الصحابة ما هي أفضال هؤلاء الصحابة على الأمة ما هي فضائل الصحابة لو لم يكن من فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا إنهم بلغوا لنا هذا الدين لكفا كيف وهم قد
نصروا الله ونصروا رسوله كما قال الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله هؤلاء نصروا هذا الدين نصروا الله
ونصروا رسوله بلغوا هذا الدين لنا أحبهم الرسول وأحبوه يعني لو لم يكن هذا فقط لكفا نعم ولكن الأمر فيه تفصيل لا شك لا شك أن هناك فضائل واردة وثابتة لهؤلاء الصحابة بكتاب الله وبسنة
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم هؤلاء الصحابة فيما بينهم هل يتفضلون أم أنهم جميعا في ميزان واحد فقد جاء في كتاب الله تبارك وتعالى نصوص كثيرة في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
منها قول الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وهذا خطاب مباشر لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم رأسه هذه الأمة مخصوص لهم أم
للأمة لا هو للأمة جمعاء لكن هؤلاء رأس هذه الأمة عندما يقول الله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار هذه خاصة به الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه فإذا
ذهبت أصحابي أتى أمتي ما توعد هذا حين تخرج المسلم في صحيحه قول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم في رواية ذكرها ثلاثا نعم حفين هذا هو المد المد
يقولون ما يملأ الكفين يقول لو قدم أحد الناس مثل أحد ذهبا ما يبلغ مدا بل ولا نصيفه لا يبلغ هذا فالقصد أن النصوص الواردة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب أو في السنة تدل
على فضلهم ولكن الأمر كما جاء في سوريا لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسن يعني الله تبارك وتعالى عندما يخبر
هنا في هذه الآية لا يستوي منكم يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أنفق من قبل الفتح وقاتل والفتح هو الحديبية ولنقل فتح مكة ما يظهر لكن المشهور هو الحديبية لا يستوي منكم من أنفق
من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا إذن تفاوت في الدرجات طيب وكلا وعد الله الحسن وكذلك يقول الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيروا
للضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وفضل الله المجاهدين على القاعدين عجر عظيم فالقصد أن أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم وإن كانوا جميعا نالوا شرف الصحبة إلا إنهم يتفاوتون في هذه الصحبة يتفاوتون في الفضل إذا كان الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم يتفاوتون في الفضل تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض فمن
باب أولى أن غير الأنبياء يتفاضلون بالمنزلة وفي ذلك منزلة الصحابة تتفاوت الملائكة يتفاوتون في المنزلة طيب والأنبياء يتفاوتون والصحابة يتفاوتون كذلك في المنزلة نعم بارك الله فيكم
شيخنا