فضيلة الشيخ عثمان الخميس حديث الكافي عن الصحابة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

من يجرح في الصحابة فهو يرد القرآن لا شك واسمح لي أن أستند على حديث في الكافي للكلين هذا الحديث يقول كل حديث يخالف كتاب الله فاضربوا به عرض الحائط نعم إذن من يرد كتاب الله نضرب بحديثه عرض الحائط فلم يخالفون لا شك يعني الآن هذا الحديث يعني عندهم يعتقدون صحته لكن من باب فقط الزامهم بما يلتزمون به هم يقولون دائما مثل هذا القول لأن الشيعة هم يعني من تبنى قضية الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نقول لهم طالما ترون هذا الحديث عندكم وأن كل حديث يخالف كتاب الله فاضربوا به عرض الحائط نقول لهم هذا كتاب الله تبارك وتعالى تعالوا نقف مع كتاب الله تبارك وتعالى نعم فإذا رأيتم أن كتاب الله تبارك وتعالى يثني على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهذه الأحاديث التي وردت في كتبكم طبقوا عليها أضربوا به عرض الحائط نعم وإذا رأيتم كتاب الله تبارك وتعالى يطعنوا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاخذوا بتلك الأحاديث لا معنى عندنا نعم ولكن تعال ننظر في كتاب الله تبارك وتعالى قد ذكرت لك قول الله جل وعلا محمد رسول الله والذين معه الله تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون نعم كذلك هنا نجد أن الله تبارك وتعالى يتكلم عن أصحاب النبي عن المهاجرين خاصة نعم للمهاجرين الذين للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم لما هاجروا نعم تركوا الديار تركوا الأموال تركوا الأوطان لأجل ماذا أخرجوا من ديارهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا يزكي الله باطنهم سبحانه وتعالى وينصرون الله ورسوله زكى ظاهرهم نعم ثم ختم بحكمه أولئك هم الصادقون ثم يتكلموا عن الأنصار فيقول والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يقشح نفسه فأولئك هم مفلحون والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم هم جاءوا إلى الدار قبلهم نعم وحضنوا الإيمان عندهم تبوأوا الدار تبوأوا الإيمان يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يقشح نفسه فأولئك هم مفلحون وهؤلاء منهم نعم الله جل وعلا عندما يذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول جل وعلا والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار شملهم هؤلاء هم السابقون الأولون سواء كانوا من المهاجرين أو كانوا من الأنصار مع أن المهاجرين أفضلوا من الأنصار لأنهم سبقوا إلى الإيمان قبل الأنصار ولذلك عندما يأتون في تفضيل الصحابة يقول المهاجرون ثم الأنصار في الطبقات أفضل من الأنصار نعم طيب يقول الله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ثم ماذا والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه شوف في فائدة هنا يقول الله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار شملهم كلهم نعم كل السابقين المهاجرين والأنصار نعم كل السابقين ثم قال ليش والذين اتبعوهم بإحسان نعم شوف كلمة بإحسان قيد قيد للتابعين نعم لأن التابعين ليسوا كلهم محسن نعم طيب ولذلك قيدها بإحسان بينما المهاجرون والأنصار مطلقها أطلقها فلم يقول سبحانه وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار بإحسان نعم لا لماذا لأن كلهم محسن نعم الجميع محسن وقيل في التابعين قال والذين اتبعوهم بإحسان ثم ختم رضي الله عنهم ورضوا عنه ولا يمكن أستاذي الفاضل لا يمكن أن يرضى الله تبارك وتعالى إلا عمن يعلم سبحانه وتعالى أنه يموت على على ذلك على ذلك نعم لأن الله لم يغير كلامه لقد رضي الله عنه ورضى مستمر نعم انتهى الأمر نعم ولذلك جاء في الآية الأخرى لقد رضي الله عن المؤمنين نعم فعلم ما في قلوبهم نعم رضي الله عن المؤمنين من هؤلاء يقول جابر كنا أربع عشرة مئة أو خمسة عشرة مئة نعم يعني ألف واربعمائة أو ألف وخمسمائة نعم هؤلاء بايعوا والعجيب في هذه الغزوة أستاذي وهي الحديبية نعم العجيب في هذه هو أنه لم يخرج أحد من المنافقين مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا رجلا واحدا نعم وهو الجد بن قيس نعم ولذلك لما بايع أصحاب النبي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند الشجرة وهي باعة الرضوان لما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا قال لن يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة نعم لن يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ثم قال ليش إلا صاحب الجمل الأحمر نعم وهو الجد بن قيس نعم خرج مع النبي فلما جاء وقت البيعة اختبأ خلف جمله نعم إذن ألف وأربعمائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم الكبار فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي نعم لا عثمان أخرجه غليلا فيهم أبو بكر وعمر وعلي وأبو عبيدة وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عو وسعد بن معاذ وسعد بن عبادة سعد بن معاذ عفوا توفي سعد بن عبادة وهي بن كعب بن ثابت وعبد الله بن مسعود وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء يقول الله تبارك وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ثم قال ليش فعاليما ما في قلوبهم ماذا في قلوبهم الإيمان ننظر نعم هل في قلوبهم النفاق كما يتهمون رضي الله عنهم هؤلاء الألف وأربعمائة أم في قلوبهم الإيمان ننظر إلى المحصلة يقول الله تبارك وتعالى ما في قلوبهم طيب علمت يا ربنا نعم ماذا في قلوبهم ماذا قلت لهم قال فعاليما ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم نعم وأثابهم فتحا قريبا لو كانوا منافقين هل ينزل السكينة عليهم أطلاقا أبدا فعاليما ما في قلوبهم أي من الإيمان والتقوى والدين والصلاح والمحبة نعم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا بارك الله فيكم شيخانا يعني