الشيخ عثمان الخميس الرد على شبه عدالة الصحابة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقفة يسيرة مع ما سبق حتى تستمر الأمور وتبتضح لإخواننا وهذه هي الشبهة الأولى التي يسوقونها في هذا المقام أن الصحابة ليسوا عدولاً أن الصحابة ارتدوا إلا ثلاثة هم يقولون أموراً في
الصحابة وتحديداً ربما بدأنا بالعشرة المبشرين بالجنة في تذكرة يسيرة بما سبق نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة
للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أن لهم فضلاً علينا حيث إن هذا الدين العظيم
الذي نرفل حقيقة ونسعد وتثلج صدورنا وتنعم أعيننا بانتسابنا إليه هذه أعظم نعمة من الله تبارك وتعالى بها عليها نعمة الإيمان هذه النعمة أوصلها إلينا أصحاب الرسول الله صلى الله عليه
وسلم ولذلك لابد أن نعرف لهم قدرهم بالنسبة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والطعنين بهم لا شك كما ذكرنا أن الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو رد للقرآن أن الله جل وعلا عندما
يقول في كتاب العزيز لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلوا ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا عندما يقول الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين
أخرجوا من ديارهم وقف يسير الشيخ رضيه نعم هده بصيغة الماضي نعم ولكن هل من الممكن أن يرضى ربنا سبحانه وتعالى على عبد ثم يسخط عليه أبدا لا يمكن نعم ولذلك ذكر شيخ سام تيمية لا يرضى إلا
على من يعلم أنه يموت على مجيبات الرضا نعم لا يمكن لأن الله تبارك وتعالى يعلم الغيب يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور نعم يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف كان يكون لا يغيب
عنه شيء سبحانه وتعالى ولذلك لو كان يعلم سبحانه وتعالى أنه لا سيرتدون لا يقول رضي الله عنه كما أنه لم يرضى على المنافقين بل إن المنافقين لما جاءوا وأعلنوا إيمانهم يقول الله تبارك
وتعالى إذا جاءك المنافقين قالوا أعمل منا طيب فأعلن الله أنهم يقولون هذا نعم يقولون هذا بألسنتهم يقولون هذا بألسنتهم نعم لكن الله تبارك وتعالى كذبهم نعم في هذا كله طيب فالقصد أن
الله جل وعلا أثنى على هؤلاء الصحابة بقوله رضي الله عنهم نعم والرضا لا يكون إلا على من يموت على مجيبات الرضا نعم هذا هو الأصل نعم طيب لأننا نؤمن أن الله يعلم الغيب سبحانه وتعالى كما
قلت الآية الثانية قل الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأمالهم يبتغون نعم فضلا من الله وردوان هكذا يصفهم الله تبارك وتعالى ثم وصف الأنصار فقال والذين تبوا
الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة نعم فنجد أن الله تبارك وتعالى أثنى على هاتين طائفتين نعم في الأولى على
المهاجرين في الأولى على المهاجرين وفي الثانية على الأنصار وفي الثالثة في الثالثة الله تبارك وتعالى ذكر المهاجرين والأنصار قال والذين جاءوا من بعدهم من هم؟
أنت وأنا أرجو الله أن نكون منهم والحاضرون الآن والمشاهدون والمشاهدات والذين توفوا والذين سيولدون إلى أن تقوم الساعة والذين جاءوا من بعدهم كل من جاء بعده المهاجرين والأنصار مشمولون
بهذه الآية نعم يقول الله تبارك وتعالى والذين جاءوا من بعدهم ثم بيّن الله تبارك وتعالى ماذا يجب عليهم أن يقولوا نعم قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين
سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك غفر رحيم هذه مجيبات أن نكون منهم نعم لا شك لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا لكل من وجد في قلبه غلا للذين آمنوا فلا يمكن
أن يدخل في هذه الآية نعم ولم يجعل الله تبارك وتعالى صنفا رابعا نعم أبدا نعم هذه الأصناف الثلاثة التي ذكرها الله تبارك وتعالى وأثنى عليها نعم المهاجرون الأنصار الذين جاءوا بعدهم
بإحسان نعم وهم الذين يقول ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان بالإيمان سماهم إخوانا ولا تجعل في قلوبنا غلا نعم أنا أسألك الآن أستاذ الفارس هل تتصور أنه يمكن لمسلم أن يكون
في قلبه غل على أبي بكر أو عمر أو إثمان أو علي أو عائشة أو فرقب بل وحب لا يمكن بل وحب ممكن نعم لا يمكن وكل من وجد في قلبه غلا لهؤلاء ابحث في نفسك نعم لا شك ولذلك جاءت روايتان الأولى
عن علي بن الحسين والثانية عن الإمام مالك أنه جاءه رجل فتكلم عن المهاجرين والأنصار فقال له هل أنت من أهل هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم
وأموالهم يبتغون فضلا من الله وردوانا وينصرون الله ورسوله قال لا هذه في المهاجرين قال فإن الله قال بعدها والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم وليجدون في صدورهم
حاجة ما أوتوا هل أنت من أهل هذه الآية قال لا هذه في الأنصار قال فإن الله تبارك وتعالى يقول بعدها والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخوانين الذين خلوا من قبلهم هل أنت من
أهل هذه الآية قال أرجو ذلك قال ليس من أهل هذه الآية من لم يحب أهل تلك الآية فالقصد أنه لا يمكن أن يكون الإنسان من أهل هذه الآية ما لم يحب المهاجرين والأنصار كذلك قول الله تبارك
وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعهم بإحسان هنا قيد التابعين بإحسان بينما هم أطلقوا ولم يقيد أنهم متبعون لأن كلهم متبعون بإحسان كلهم محسن كلهم محسن بلا
استثناء كذلك يقول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين معه أشداء على الكفار وحماء بينهم تراهم وكان سجدا تراهم يعني دائما تراهم هكذا الحال هي الحال التي يكونون
عليها دائما مستمرة مستمرة نعم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله لا تراهم أفن تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيما فيهم من أثر تلك للفقراء
المهاجرين ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخر شطأه فآزره فاستغض فاستوى على سوقه يعجب الزراعة ليغضبهم الكفار الكفار نعم من يغضهم الآية صريحة نعم الآية صريحة الله تبارك
وتعالى يقول ليغيظ بهم الكفار نعم ترجع إلى المذكور وهو محمد والذين معه نعم فكل من اغتاض من محمد والذين معه فهو كافر نعم أشك في هذا هذا نص وكتاب ربنا سبحانه وتعالى نعم برك الله فيكم
شيخنا