الشيخ عثمان الخميس هل أغضب الصديق فاطمة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قبل الصديق أن تغضب فاطمة هو موقف محرج يعني لا يحسد عليه رضي الله عنه يعني تصور تأتي سيدة نساء العالمين تقول أريد مراتي وهو قد سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركناه
فهو صدق يعني فعلا موقف محرج لكن لم يجد بدا من طاعة النبي صلى الله عليه وسلم هذا دين يعني فاطمة إذا غاضبت يرضيها الله عنه سبحانه وتعالى وذلك حديث عائشة رضي الله عنها صلى الله عليه
وسلم من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه ومن أسخط الناس برضى الله رضي الله عنه أرضى الناس عنه فكان الموقف محرجا بالنسبة لإبكر الصديق لكن لم يجد بدا من طاعة الله
وطاعة رسوله وإذا قال لها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركناه صدق فلم يعطيها فدك ألم يرضيها بعد ذلك غاضبت أو ما غاضبت هذه مسألة خلافية من أهل العلم ذكرنا قبل
قليل حديث عائشة رضي الله عنه بيع علي بعد ستة أشهر في ضمن هذا الحديث هو حديث من واحد حديث عائشة للمروية الزهري رحمه الله تبارك وتعالى والظاهر أن هذه كلها إدراجات من الزهري رحمه الله
تعالى يعني الزهري كان له تلاميذ كثر وهو من أشهر الروات وكان من عادة الزهري عندما يحدث بالحديث أحيانا يشرح نعم طيب فيروي عنه تلاميذه ويشرح أثناء الحديث نعم ويحدث الحديث أكثر من مرة
نعم وفي أكثر من وقت وفي أكثر من مجاميع نعم مجموعة من مجموعة من هنا مجموعة من هنا فبعض تلاميذ الزهري عندما يروون عنه هذا الحديث لا يذكرون فيه بايع بعد ستة أشهر ولا يذكرون غاضبة نعم
فاطمة ما يذكرون هذا نعم طيب وبعضهم يذكر هذا نعم فقال أهل العلمي الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الزهرية رحمه الله تعالى عندما حدث بهذا الحديث حديث عائشة ليس في قول عائشة أن
فاطمة غاضبت نعم ولا في قول عائشة أن عليا بايع بعد ستة أشهر أشهر أو أنه كان لم يبايع نعم قبل ذلك وإنما هذا مما أضافه الزهري أثناء ذكر الحديث يشرح نعم أو يضيف أشياء ويسمونها بلاغات
نعم طيب وهذه البلاغات ليس لها أسانيد وهي إدراجات يدرجها الزهري في أثناء الحديث أحيانا طيب كيف نعرف المدرج من غير المدرج والبلاغ من المسند قال أهل العلم بتتبع الطرق نعم يعني تتبع
طرق الحديث من جميع طرقه وهذا كما قلت لك قبل قليل أنا بحثت هذا الحديث وتتبعت طرقه نعم فتبين لي من خلال هذا البحث أن الزهرية رحمه الله تبارك وتعالى كان قد أدرج فيه من خلال تتبع هذه
الطرق تجد الطرق الأخرى تجد الزهري تلاميذه كشعيب مثلا أو معمر أو الوليد أو غيرهم من تلاميذ الزهري المشهورين أو مالك فتجد الإدراج واضحا نعم هنا فتحكم عليه وبالتالي الذي توصلت إليه أن
قوله لم يبايع مدرجة وكذا أنها غضبت مدرجة وإنما الصحيح أن فاطمة رضيت وهذا الظن بها عندما تأتي لعبي بكر مرث أبي فيقول لها أبو بكر سمعت أباك صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركناه
صدقا ماذا يظن بفاطمة سمع وطاء ماذا يظن بفاطمة وما كان لمؤمن ولا مؤمن إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيارة من أمرهم فلذلك الذين اعتقدوا في فاطمة أنها قالت سمعنا وأطعنا ثم
بعد ذلك سكتت وذلك جاء في الحديث فلم تكلمه بعد ذلك قال بعد ذلك لم تكلمه أي غضب لم تكلمه أي في الموضوع لم تفتح الموضوع معه مرة ثانية ولذلك أنا أريد أن أصل إلى النقطة إن سمحت لي الآن
قلنا من الورثة لو قلنا أن النبي يورث من ورثته قلنا فاطمة وزوجات النبي ثم العباس فاطمة كم لها النصف فاطمة لها النصف أبو بكر على قول الشيعة ظالم لأنه لم يعطي فاطمة حقها نجي أن نسأل
سؤالا أنت أنت درج نعم توفي أبو بكر أو توفيت فاطمة نعم في حيات أي بكر توفيت أم لا نعم توفيت في حيات أي بكر نعم طيب إذا توفيت هل حقها ينتهي ولا يبقى يبقى يبقى لمن لورثتها لورثتها من
ورثت فاطمة نعم علي وأولاده وأولاده علي كم له وجود الفرع الوارث له الربع نعم وأولادها أربعة نعم الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب نعم هؤلاء لهم الباقي نعم طيب للذكري مثل حظ الأنثيين مثل
حظ الأنثيين نعم جيد بعد وفاة أي بكر من استخلف عمر عمر نعم هل أعطى عليا وأولاد فاطمة مراثهم لم يعطي لم يعطيهم طيب مع أن أنتبه عمر متزوج من أم كلثوم نعم بنت فاطمة وعائشة بنت أبي بكر
وحفصة بنت عمر وكانت ترث وحفصة بنت عمر نعم وكانت ترث وأم كلثوم بنت علي بنت فاطمة نعم
طيب وعمر يستفيد زوجته وترث نعم طيب ومع هذا لم لم يعطي يعطي شيئا إذا كان أبو بكر ظالما إذا عمر يكون كذلك نعم ما أودك تقول هذا أدري فيك لا لا أستطيع نعم لا أستطيع طيب بعد عمر عمر حكم
عشر سنوات نعم بعده استخلف من عثمان عثمان حكم اثنتين عشرة سنة هل أعطاهم لا لم يعطي لم يعطيهم إذا استمر الظلم من بعد عثمان علي علي هل أعطاهم لم يأخذ هو لم يعطيهم نعم لم يأخذ لنفسه لم
يأخذ ولم يعطي يعني لم يأخذ لنفسه ولم يعطي الورثة الحسن و الحسين و لم يعطي أولاده الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم لم يعطيهم شيئا نعم طيب إذا استمر الظلم من بعد علي الحسن الحسن لم
يعطي فنقول لهم اتقوا الله في أنفسكم لأنكم بهذا لا تتهمون أبا بكر و عمر و عثمان فقط و إنما تتهمون عليا نعم تتهمون الحسن ابن علي بل يتهمون فاطمة بأنها حريصة على الدنيا نعم تصور فاطمة
لأجل الدنيا تحزن و تغضب و تتأثر و يعني تموت من القهر على ماذا على لعاعة نعم إذا لم تنازع فاطمة و لم ينازع علي بعد موت فاطمة لم تنازع فاطمة أبدا لم تنازع فاطمة أبدا نعم فاطمة قبلت و
قبلت و هذا أمر الله تبارك و تعالى نعم فاطمة لم تعارض نعم قضية الميراث نعم و إنما قبلت و رضيت نعم ثم أقول لك شيئا عفواً كأنك تريد شيئا يعني معنا اتصادات و أطرنا عليهم كثيرا يلحون
عليهم لا ينتظرون دقيقة نعم تفضل شيئا أنا عند الشيعة أنفسهم نعم في الكافي و الفقيه و غيره فقيه من لا يحضر الفقيه نعم أن جعفران الصادق رحمه الله تبارك و تعالى و رضيه عنه سئل لا ترث
المرأة أو ماذا ترث النساء نعم قال لا يرثنه من الأرض و العقار شيئا طيب فدك ايش أرض أرض نعم و خيبر عقار ده انصحها انصحها ما قالوه لا لا على قولهم هم نعم لا ترث فاطمة أبدا نعم لا ترث
النساء نعم فكيف يحملون هذا نعم بارك الله فيكم شيخنا