الشيخ عثمان الخميس شبهات حول الصحابة الشبه الأولى
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اطار هذه السلسلة يعني حلقة جديدة في سلسلة الشبهات حول صحابة النبي صلى الله عليه وسلم والرد على هذه الشبهات وفي ذات الوقت يعني استأذن فضيلتكم أن تكون هذه الحلقة بمثابة المراجعة
لإخواننا من فاته حلقة من الحلقات أو من يريد أن يسأل سؤالا في الموضوعات التي تطرقنا إليها في حلقاتنا الماضية والمتعلقة بالشبهات حول الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ولذلك سنفتح
الاتصالات ابتداء من القسم الثاني من هذه الحلقة مباشرة وتجيب بإذن الله تعالى على سئلتهم وكثيرا ما يتردد على ألسنة الشيعة حديث الحوض أو حديث الحوض هذا الحديث الذي يستندون فيه أو
يريدون من خلاله أي يؤسس لشبهة مؤداها أن صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم على الحوض يوم القيامة فيذادون عن الحوض يعني يمنعون أو يمنعون فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابي نعم
نعم فيرد عليه إنك لا تعلم ما أحدثوا بعدك نعم وهنا أكثر من متن لهذا الحديث نعم نقف مع حديث الحوض بارك الله فيكم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك
على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن عندما نتكلم عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو عندما ندافع عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نريد الدفاع عن الباطل أو
الدفاع عن المخطئين أبدا ولكن نريد أن نضع الحق في موضعه الذي ينبغي أن يكون فيه يعني نحن لا شك نكن محبة وثناء يعني ثناء عاطيرا لقلوبنا نجده لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا فقط
لأنهم صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان هذا من الفضل ولكن أيضا لأن هؤلاء أوصلوا لنا هذا الدين لهم علينا فضل في إيصال هذا الدين الطيب المبارك لنا نحن ابتداء لا نقول إن أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم معصومون لا يخطئون كأفراد وإن كنا نعتقد أن مجموعة الأمة لا يمكن أن تجتمع على ضلالة كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديثا حسن لا تجتمع أمتي
على ضلالة في مجموعهم لا يمكن أن يجتمع على ضلالة أنهم هم الأمة في ذلك الوقت وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في نظرنا هم خير البشر بعد الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه وما كان ذلك منا
إلا اتباعا لكتاب الله تبارك وتعالى عندما يقول لقد رضي الله عن المؤمنين الذين بيعونك تحت الشجرة والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل آيات
كثيرة حقيقة في كتاب الله تبارك وتعالى وكذا جاء في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني وغير ذلك كثير لكن الشاهدة من هذا عندما نقف هذا الموقف ونحاول أن نرد عن عرض أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أننا نتقرب إلى الله بهذا العمل لأن الله يحبهم ونحب من يحبه الله ونرجو أن الله تبارك ويحشرنا مع من نحب فنحب هؤلاء ونحب سيدهم ونبيهم محمدا صلى الله
عليه وسلم ونسأل الله تبارك وتعالى بهذا الدفاع عن هذا الرهط أو هؤلاء الناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يحبنا الله جل وعلى أن يحشرنا في زمرتهم مع رسولنا محمد صلى الله عليه
وسلم أما حديث الحوض فحديث الحوض كغيره من النصوص التي سبق ذكرها في الحلقات الماضية وما سيأتي ذكرها في حلقات قادمة إن يسأل الله تبارك وتعالى لكن الشاهدة من هذا هذا الحديث لا شك أنه
يعني فيه مجال لطرحه وتنبه إلى ما يدل عليه من معنى لكن لا ينبغي أن نضرب كتاب الله بسنة النبي أو نضرب سنة النبي بسنة النبي بسنة النبي أو نضرب كتاب الله بكتاب الله هذا لا يجوز لأن
القاعدة المعلومة لدينا جميعا أن الكل من عند الله يعني القرآن من عند الله والسنة من عند الله جل وعلا وذلك أن النبي لا ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى وصفة النبي وحي والقرآن وحي طيب
والمصدر واحد وهو الله سبحانه وتعالى وهو العليم فلا يمكن أن يتضارب فلا بد إذا كان الأمر كذلك أن ننظر في هذه النصوص التي ظاهرها التعارض وهي ليست متارضة كذلك حديث الحوض كما ذكرتم بارك
الله فيكم أنه جاءت فيه أكثر من رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن هذه الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أنه يؤتى بأناس من أمته في رواية وفي رواية من أمتي وفي رواية فأقول
أصحابي أصحابي قال فيذادون عن الحوض يمنعون يمنعون عن الحوض يعني حوض النبي صلى الله عليه وسلم فيمنعون عن الحوض فأقول أصحابي أصحابي يعني لماذا منعوا هؤلاء وفي رواية كما قلت لك أمتي
أمتي وفي رواية مني ومن أمتي طيب وفي رواية أصيحابي أصيحابي نعم فيقول النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الكلام فيقال له إنك لا تدري ما أحدث وبعدك نعم وهذه فيها قاعدة مهمة جدا وهي أن النبي
لا يعلم الغيب صلى الله عليه وسلم قل لو كنت أعلم الغيب بس أكثرته من الخير فالنبي لا يعلم الغيب فيقال له إنك لا تدري ما أحدث وبعدك نعم أي بعد وفاتك صلى الله عليه وسلم فلا يجد إلا أن
يسلمه لأمر الله تبارك وتعالى فيقول سحقا سحقا نعم طيب هنا لبس البعض في قول النبي صلى الله عليه وسلم أصحابي قالوا إذن المراد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين هم أثنى الله عليهم
نعم يجمع بين ثناء الله عليهم وبين صدهم أو بعادهم من حوض النبي صلى الله عليه وسلم لا بد أن ننظر في قول الله تبارك وتعالى أو عفوا فيما يقال للنبي صلى الله عليه وسلم إنك لا تدري ما
أحدث لأنه ما أدري من الذي يقول هذا لعله ملك أو الله تعالى الله أعلم فيقال له لأنه قال لم يذكر الفاعل وإنما قال يقال له يعني في نص من هذه النصوص نعم حتى إذا عرفتهم أو عرفتهم خرج رجل
من بيني وبينهم نعم أو بينهم نعم المقصود هنا ملك يعني نعم نعم فالقصد أن هؤلاء منهم نعم هناك من يدعي أن هؤلاء هم أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل
وسعد بن أبي وقاص وعائشة وحفصة وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا الكلام علي أساس بني بس بني على أساس أنه أخبرنا أن من أصحابه من يرتد على عقبه أو أخبر النبي صلى الله
عليه وسلم أن من أصحابه من يرتد على عقبه فهذا الأمر يحتاج إلى وقت