الشيخ عثمان الخميس شبهات حول الصحابة الشبه الثالثة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أن هؤلاء الذين يذادون على الحوض والنبي يأتي ويقول أصحابي أصحابي هم من المنافقين الذين كان يظنهم أنهم من الصحابة وهلا لا يمكن أن يكون فيهم ببكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعيد وسعد لا يمكن وإلا تنقض الرسول صلى الله عليه وسلم مع نفسه أحسنتم هذا أمر الأمر الثاني أو الاحتمال الثاني أن هؤلاء الذين يذادون على الحوض هم المرتدون الذين ارتدوا بعد وقت النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء كانوا في ظاهر الأمر كانوا صحابة ورآهم ويعرفهم ويعرفونه وبايعوه ثم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كما قالت عاش أشرأ أبا النفاق وارتد العرب يرتد كثير من العرب وهؤلاء كانوا من أصحابه ولكن مرتدوا لا يدخل في تعريف الصحابة عندنا لأن تعريف الصحابة عندنا من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك هذا المعنى لإصطلاحه هؤلاء المرتدون كانوا مؤمنين به في حياته ولكنهم ارتدوا إذن هم ليسوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم ارتدوا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلم أنهم ارتدوا فهم عنده أصحابه فارتدوا عن دين الله تبارك وتعالى ولذلك تؤكد هذا الرواية التي تقول إنهم لم يزالوا مرتدين على عقابهم أو ما زالوا يرجعون القهقراء منذ فارقتهم فيقول سحقا سحقا يكونوا من المرتدين يمكن هذا الأمر يوضح الموضوع أكثر شيخنا يعني أنهم ارتدوا أو رجعوا القهقراء منذ أن فارقتهم نعم إذن هم ارتدوا عن الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم نعم وكان النبي يظنهم من أصحابه فلما جاءوا إلى الحوض ذيدوا عن الحوض منعوا أن يدخلوا أو أن يشربوا من الحوض نعم فيقول أصحابي لا لا هؤلاء ليسوا من أصحابك هؤلاء المرتدون فإذا قيل إن أبا بكر وعمار وعثمان وطلحة والزبير وساد وعبد الرحمن وأبو عبيدة وغير هؤلاء وأبا عبيدة وغير هؤلاء رضي الله عنهم ورحمهم هم المرتدين نقول من الذي قاتل المرتدين غير هؤلاء نعم حروب الردة لا تعلم إلا في عهد أبي بكر الصديق نعم وبقيات أبي بكر الصديق وسير الجيوش لقتال هؤلاء المرتدين وقاتلهم خالد بن الوليد وعكر بن أبي جهل وغيرهم من أصحاب النبي بل إنهم يأخذون على أبي بكر رضي الله عنه أنه قاتل المرتدين ويقولون إنه خالف النبي صلى الله عليه وسلم في أي حال فهؤلاء يكونوا من المرتدين نعم الذين ارتدوا عن دين الله تبارك وتعالى فقاتلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على الردة نعم وهذه واضحة جدا إذا قلنا أن هؤلاء يذادون على الحوض فهم المرتدون عن دين الله جل وعلا نعم يعني أنا عايز أسأل فضلتك عن مقولة النبي صلى الله عليه وسلم أعرفهم نعم يعني البعض يقول إنه يعرفهم بالغرة والتحجيل من أثر الوضوء إذا كانوا قد ارتدوا فأين أثر الوضوء هنا لا أثر الوضوء في حال حياتهم نعم أو يمكن هنا لأن القضية تحتمل احتمالاتها ما في نص من هؤلاء نعم وذلك قال بعض أهل العلم أن هؤلاء الذين يذادون عن الحوض هم الذين ابتدعوا في دين الله تبارك وتعالى وليس المقصود أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإنما المقصود أمة النبي أمتي أمتي نعم فيقول أمة في قال كيف تعرفهم فيقول أعرفهم من أثر الوضوء وهؤلاء المبتدعة الذين يذادون عن الحوض لا قد لا تكون يعني زيادتهم أو منعهم من الحوض على سبيل الكفر وإنما على سبيل البدعة نعم التي وقعه والبدع يعني تتفاوت في يعني شكلها وآثارها ويعني بعدها عن السنة طيب هؤلاء الذين يذادون هم أمته صلى الله عليه وسلم أمة الاستجابة نعم لأن الأمة أمتان أمة الاستجابة وأمة الدعوة أمة الاستجابة كل من شهد أن لا إله إلا الله نعم وهؤلاء الذين شهدوا أن لا إله إلا الله أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أمته ستفترق إلى 73 فرقة ثنتان وسبعون فرقة مبتدعة نعم وفرقة واحدة هي التي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فرقة ناجية نعم طيب الثنتان وسبعون فرقة هؤلاء يذادون عن الحوض نعم لأنهم انحرفوا نعم لكن لا يكفرون نعم لا يكفرون لا يقال أنهم كفار ولكن يقال أنهم عصات مبتدعة ظالون سميهم ما شئت لكن هؤلاء أيضا مصيرهم في النهاية إلى الجنة لأنهم في الجملة مسلمون نعم يشهدون أن لا إله إلا الله أنا عندي سؤال تسمح لي إن شاء الله أنا أقول إذا قلنا يعني هؤلاء الذين يذادون يعني إن شاء الله ما نقول الذين يقولون نعم إنهم أبو بكر وعمر وعثمان طيب لماذا لا يكون علي منهم لو جاءنا إنسان يبغض عليا رضي الله وقال الذي يذاد أو الذين يذادون فلان وفلان وفلان وعلي نعم مثلا قال يذاد عن الحوض كيف نرد عليه سيرد عليه بقول ايش لا جاءت فضاء لعلي نعم نقول جاءت لأبي بكر فضاء أكثر من فضاء التي جاءت لعلي نعم إذا قال جاءت فضاء لعلي نعم وكما أن الروافض يقولون في في هؤلاء النواصب يقولون نعم والخوارج أيضا نعم يكفرون علي رضي الله عنه طيب فإذا قيل إنه علي بل يؤكد هذا ماذا أن في رواية أنه يقول مني ومن أمتي ما معنى مني ومني ومن أمتي مني نعم من الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنت مني وأنا منك سيدنا علي علي نعم وقال الحسين مني وأنا من حسين نعم فلما يقول مني إذا أكد هنا أصحابه تصدق على علي والحسين نعم مني تصدق على علي والحسين هل يقبلون أن عليا والحسين يذادان على الحوض ولا نقبلها نحن نحن أستاذي نحن من حيث الجملة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في العين وعلى الرأس أبدا شيئا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني وعلي والحسين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا نقبل هذا قطعا ولكن أقصد يعني من باب الإلزام فقط أنهم إذا قالوا أوكر وعمر نقول طيب ما الذي أخرج عليا والحسين نعم أو العباس أو عبدالله بن العباس مع أنهم لا يحبون العباس ولا عبدالله بن العباس لكن أقصد يعني هي القضية هل هي انتقائية أنا أنتقي وأختار أريد فلانا ولا أريد فلانا هل هي مزاجية من أين علم أن الذين يذادون على الحوض هم هؤلاء وهؤلاء هم الذين قاتلوا المرتدين بل إن الذين يذادون من يسب هؤلاء نعم والله الذي لا إله إلا هو إن ممن يذاد عن الحوض هو من يسب أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم برط الله فيكم شيخنا في متن من متون هذا الحديث حدثنا إبراهيم بن المندر وهكذا في السند عن أبي هريرة وفي ختام الحديث قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرة فلا أراهم يخلص منهم إلا مثل همل النعم أي نعم نعم أي نعم يعني أيضا هذه أحسنتم يعني الآن لا يخلص منهم مثل همل النعم نعم إلا القليل جدا نعم النادر أنا أقول لك أنا عفوا سبحانك فضل عندما نقول لا يخلص منهم إلا مثله همل النعم وهذا الشيء القليل نعم مثل همل النعم هل هؤلاء الذين قال الله فيهم لقد رضي الله عن المؤمنين ذي بينهم كذا تحت الشجرة ألف واربعمائة أو ألف وخمسمائة هل هؤلاء مثل همل النعم هذه القضية ستادي هي القضية هي كيف نجمع بين النصوص لا نضرب النصوص بعضها ببعض نعم الأمر في تفصيل شيخنا بعد الفاصل بإذن الله تعالى برك الله فيكم إذن إخواني فاصل ثم نعود إليكم عمق قليل بإذن الله تعالى كونوا معنا ونتواصل معكم بعد الفاصل عبر الاتصالات وأيضا عبر الرسائل القصيرة بإذن الله تعالى