الشيخ عثمان الخميس شبهات حول الصحابة الشبه الثانية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نريد أن نعرف من هم هؤلاء منهم أو قبل أن نقول منهم لا بد كما قلت لك في البداية هو أن نجمع بين النصوص لا أن نضرب النصوص بعضها ببعض هل يمكن أن يكون هؤلاء الذين يذادون على الحوض هل يمكن أن يكون هؤلاء الذين يذادون على الحوض طيب هم الذين قال الله فيهم محمد رسول الله والذين معه أشداء وعلى الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وعجرا عظيما هل يمكن أن يكون هؤلاء لا يمكن يعني كيف يكون نحن نتفق أظن على قضية وهي أن الله عالم الغيب والشهادة نعم نتفق نعم طيب أن الله تبارك وتعالى يعلم ما كان صحيح نعم ويعلم ما يكون ويعلم ما سيكون نعم ويعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون كيف يكون نعم سبحانه وتعالى طيب هل الله جل وعلا يعلم أن هؤلاء سيرتدون واحدة من الثنتين إما يعلم وإما لا يعلم لو قلت لا يعلم لقدحت في مقام رب العالمين لكفر الإنسان بهذا الكلام نعم من قال إن الله لا يعلم كفر نعم طيب إذا لا يبقى إلا إنه يعلم يعلم طيب إذا كان يعلم أنهم سيرتدون كيف يثني عليهم هذا الثناء بل كيف يذكر أن هذا مثلهم في التوراة بل ومثلهم في الإنجيل ثم يقول وعد الله الذين آمنوا عن مصالحة منهم مغفرة وجن عظيمة نعم هذا يجعلنا نقول يعني هل هؤلاء المقصود بهم هؤلاء الصحابة هذا هو الذي يقول لك ولذلك لما يقول الله لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ومعلوم بالاتفاق أن الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ما بين ألف وأربعمائة وألف خمسمائة نعم الله جل وعلا يقول لقد رضي الله عنهم وهو يدري أنهم سيرتدون لقد تحقيق ورضي نعم انتهى الأمر نعم وهل يرضى الله عن أناس يعلم أنهم سيرتدون هذه قضية مهمة جدا نعم حاشا لله أن يكون الأمر كذلك كذلك لما يقول الله تبارك والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم رضي الله عنهم ورضوا عنهم وعيش أكمل ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار إذا لا يذادون لا يذادون نعم ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار نعم لما يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون هل هؤلاء الذين يذادون لما يقول الله تبارك وتعالى طيب لا يستوي منكم من أنفق من قبل فتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنة والحسنة الجنة الجنة طيب إذا لا يذادون من الذين سبقت لهم من الحسنة أولئك عنها مبعدون هل هؤلاء هم الذين يذادون هل يمكن أن الله تبارك وتعالى لما يقول لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيرهم للضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنة وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما هل يمكن أن يكون هؤلاء هم الذين يذادون إذا قلنا ذلك فمعناه كلام الله تبارك وتعالى لا يمكن الاعتماد عليه بعد ذلك والعياذ بالله هو الكفر بعينه إذن نحتاج إذن بعد هذا كله من الذين يذادون من هم هؤلاء الذين قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابي نعم أصحابي وهل يقصد بها هنا المعنى الاصطلاحي الذي اصطلاحنا عليه في حلقات سابقة أم اللغوي نعم الآن أولا لما يقول أصحابي نعلم أن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان هناك أناس يدعون الإسلام وليسوا كذلك وهم المنافقون نعم كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله عليه الصلاة والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون لكاذبون نعم طيب إذن هذه الطائفة وهذه الطائفة لا يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم أو قد يعرف بعضهم كما قال الله تبارك وتعالى ولتعرفنهم في لحن القول نعم لكن لا يعرف الجميع ولذلك قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومن الأعراب منافق ومن أهل المدينة ومن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مارادوا على النفاق لا تعلمون نحن نعلمهم سبحان الله طيب إذن هناك أناس يدعون الإسلام وليسوا من المسلمين في شيء والنبي لا يعلمهم نعم وهم المنافقون نعم قد يعلم بعضهم كعبد الله بن أبي بن سلول مثلا نعم أو كالجد بن قيس نعم لكن هناك آخرون هل تعلم أستاذي الفاضل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى أحد بألف مقاتل رجع عبد الله بن أبي بن سلول كم رجع معه ثلث الجيش نعم وإذا قال أهل العلم النفاق والإسلام النفاق يعني قوة وضعف نعم مع الإسلام طيب بينهما تناسب طردي بماذا إذا قوي الإسلام قوي النفاق نعم إذا ضعف الإسلام ضعف النفاق نعم ولذلك نص أهل العلم أنه لم يكن نفاق ظاهر في المكة نعم لماذا الإسلام كان ضعيفا نعم والمسلمون كانوا ضعيفين نعم فإذاك ما يحتاج ما يحتاج أحد ينافق نعم لماذا ينافق أصلا نعم بالعكس الكفار هم الأقوياء نعم هو لا يخشى شيئا لماذا ينافق إذن؟ لماذا يظهر الإسلام وهو لا يريده أصلا؟ بل بالعكس لو أظهر الإسلام لعذبه وقتله كما حدث لوالد عمار ووالدته وكما عذب عمار وعذب بلال وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذن ما فيه داعي متى ظهر النفاق في المدينة؟ لما قوي الإسلام ولم يظهر النفاق في المدينة إلا بعد بدر بعد أن قوي الإسلام قوية شوكة المسلمين ظهر النفاق فإذا قوي الإسلام قوي النفاق لماذا؟ لأنه يخاف على نفسه يتكلم على أو يتهم وما شبه ذلك من الأمور فلذلك ينافق نعم يظهر الإسلام وهو ليس كذلك وإلا من الذي يدفع أمثال عبد الله بن أبي بن سلول وهو سيد الخزرج إلى أن ينافق غير الخوف فلذلك كل ما قويه سقويه في أحد رجع عبد الله بن أبي بن سلول بثلث الجيش إذن عدد منافقين إيش؟ الثلث كبير نعم فإذا كان كبيرا والنبي قد عرف بعضهم إما بالنص عليه أنه منافق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل نار أحد من من باعت على الشجرة إلا صاحب الجمل الأحمر هذا نص عليه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بن سلول كان يعرف النبي أنه رسل منافقين لكن هناك آخرون يعرفهم النبي في لحن القول لكن هناك آخرون لا يعلمهم لا تعلمهم نحن نعلمهم فلا يعلمهم النبي وإنما الله يعلمهم سبحانه وتعالى