الشيخ عثمان الخميس الصديقة الدرس الأول ج 5
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كانت صوامة كانت تصوم الدهر كله ما تفطر إلا في العيد في يومي العيد فقط عيد الفطر وعيد الأظهر وتصوم الدهر كله تسرد الصومة وهذا كان هديا لكثير من السلف رحمه الله تبارك وتعالى كانوا
يسردون الصومة وكان بعضهم يغيب عنه حديث النبي صلى الله عليه وآله الصوم صوم داود كان يصوم يوم ويفطر يوما أو بعضهم كان يتأول في هذه المسألة لما كان لا يستطيع أن يصوم كل يوم لكن
الشاهدة أن عائشة رضي الله عنها كانت تسرد الصومة فلا تفطر إلا في يوم الفطر ويوم الأظهر فقط وأيام التشريق اللي هي الأيام منهي عن صومها فقط وإلا كانت تسرد الصومة رضي الله عنها وكانت
كثيرة النفقة جاءها النبي يوما بشات فقال لها احفظي هذه الشات أعطاها الشات ثم جاء لما خرج إلى أصحابه فما راجع إلى البيت قال ما بقي من الشات لأنه قد علمها النفقة هذا في بيت أبي بكر
قال ما بقي من الشات قالت ذهبت كلها إلا الذراع لأن الرسول كان يحب الذراع فبقته له صلى الله عليه وسلم وتصدقت بالشات كلها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم بل بقيت كلها إلا الذراع
يعني ما تصدقت به هو الذي بقي أي عند الله جل وعلى احتسب الأجر فيه لم تنس هذه الكلمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك في عهد معاوية فلما وصلت هذه الأموال تصدقت بها في اليوم نفسه
قبل ما يأذن المغرب من العصر تصدقت بالمال كله لفظ المال وصلها الضحى ما أذن عليها العصر إلا المال كله نفذ فقالت لها خادمتها بريرة يا أم المؤمنين لو أبقيت دينارا نشتري به لحما لفطرك
يعني أنت صايمة ما عندك شي تاكلين الفطور لو أبقيت دينارا لنشتري به لحما لفطرك فماذا قالت لها أم المؤمنين قالت لو ذكرتني لفعلت ما ذكرتين كنت أخفيت دينارا لكن ما ذكرتين فتصدقت بالمال
كله رضي الله عنه وتصدقت يوما بصدقة عظيمة فغضب عبد الله بن الزبير ابن أختها وكانت تحبه كثيرا بل كانت تكنى بأم عبد الله مع أنها ما عندها عيال رضي الله عنه لكن تكنى بعبد الله بن
الزبير تقالها أم عبد الله وكانت تحبه كثيرا فتصدقت يوما بصدقة عظيمة فغضب عبد الله بن الزبير لما قيل قال أوه فعلت ذلك قالوا نعم قال الأحجرن عليها الأحجرن عليها فبلغ الكلام عائشة رضي
الله عنها قالوا أن عبد الله بن الزبير غضب لهذه الصدقة الكبيرة التي صدقت بها وقال الأحجرن قالت أوه قال ذلك أوه قال ذلك قالوا نعم قالت والله لا أكلمه أبدا حتى يفرق بيني وبينه الموت
كيف يقول عني هذا الكلام أنا خالته وأمه أم المؤمنين وخالته يقول عني هذا الكلام والله لا كلمته أبدا حتى يفرق الموت بيني وبينه فلما بلغ هذا الشيء عبد الله بن الزبير حزن كثيرا ويروح
لها ما تكلم يحاول ما تكلم يدز واصطات ما في فائدة أبدا ما ترد عليه حتى جاء يوما عمل معها حيلة وهو أنه استأذن المسور بن مخرمة فقال لهم استأذن على عائشة وأدخلاني معكم قالوا كيف لا
تأذن لك فاتفق معهم على حيلة فجاء عبد الرحمن بن يزيد والمسور بن مخرمة فاستأذن على عائشة يريدان يدخلان يسألانها في مسألة ودخل عبد الله بن الزبير تحت عباءة أحدهما تحت البشت يلبس عباءة
بشت ودخل تحت البشت فاستأذن فقال ندخل قالت نعم دخل قال ندخل كلنا لأن معهما آخر قال ندخل كلنا قالت نعم كلكم هيتظن هذان يعني هذين الاثنين سيدخلان فقالت نعم كلكم فدخلوا عليها وهي من
وراء حجاب ساتر بينهما بينهما أو بينهم لأن معهم ثالث فاخترق الحجاب ودخل عليها واحتضنها وبكى رضي الله عنه وعنها فبكت نفسها لأن كانت تحبه كثيرا فبكى وبكت وطلب منها أن تغفر له وأن
تسامحه وكذا ثم تكلم المسور وعبد الرحمن يزيد يعني يطلبان منها أن تسامح وذكر عليها حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل المسمع أن يهجر أخاه فوق ثلاث المهم ما زال معها ما زال ما حتى
رضيت عنه رضي الله عنها ثم بعد ذلك لأنها حلفت ألا تكلمه بعد ذلك أربعين نفسا اشترت أربعين عبدا واعتقتهم لتكفر عن يمينها رضي الله عنها وأرضاها خير الله أو أمر الله نبيه أن يخير نساءه
يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها فتعالينا أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تريدن الله ورسوله والدار الآخرة الله أعد للمحسنات من كنا أجرا عظيما فجمع
النبي نساءه وقرأ عليهن هذه الأوهاتين العيتين إن كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها لأن اشتكينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم شغف العيش لأن عيشة ماذا تقول قالت كان يمر الهلال ثم الهلال
ثم الهلال لا يوقت في بيت رسول الله نار حتى قال لها عروة ابن أختها فماذا كان طعامكم قالت الأسودان تمر والماء هذا بيت الرسول صلى الله عليه وسلم يأكل تمر وماء بس يمر الهلال ثم الهلال
ثم الهلال يعني ستين يوم أبدا ما في الأسودان تمر والماء فبعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم طلبنا منه أن يعني يعطيهن من المال أو يفتح لهن من أمور الدنيا وكذا فأنزل الله تبارك وتعالى
يا نساء يا يهني قل لي يا زواج إن كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها تعالينا أمتعكن وأسرحكن سراحا أطلقكن وعشنا هذه الحياة الدنيا وإن كنتن تريدن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله عد
للمحسنات منكن أجرا عظيما فجمعهن النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ عليهن وقال اخترنا هذا وهذا ماذا تريد حياة الدنيا أو الدار الآخرة ثم نادى عائشة لأنه كان يحبها وقال لا تتعجلي استشيري
والديكي لا تتعجلي استشيري والديكي لأنها كما قلنا كانت صغيرة النبي توفي عمرها 18 سنة فقال استشيري أبويكي فقالت يا رسول الله أو أختار غيرك فإني أختارك أختار الله ورسوله والدار فهي
أول من اختار على صغر سنها هي أول واحدة في نساء النبي صلى الله عليه وسلم اختارت الله ورسوله والدار الآخرة رضي الله عنها وأرضاها وقعت لها حادثة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم حادثة
مريرة وهي حادثة الإفك حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم سافر في غزوة بني المستلق وفي العودة إن وقعت قصة طويلة لا مجال الآن لذكر تفاصيلها ولكن تأخرت عائشة رضي الله عنها ذهبت تقضي
حاجتها فانطلق الجيش ويظنونها قد ركبت في هودجها على جملها ولم تكن كذلك كانت تبحث عن عقدها فسافر الناس ثم بقيت وحدها رضي الله عنها وجاء مصطح بن أثاثة في الفجر