الشيخ عثمان الخميس وقفات مع جعفر الطيار

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فاستلم الراية جعفر ابن أبي طالب رضي الله عنه فقال كلمته يحبذ الجنة واقترابها طيبة بارد شرابها والروم روم قدنا عذابها علي إلا قيتها ضرابها وأقدم وهو القائد فقطعت يمينه فأخذ الراية بيده الشمال فقطعت الشمال فاحتضن الراية بذراعيه وما بقي منهما حتى قتله رضي الله عنه وأرضاه يقول عبد الله بن عمر يعني بعد انتهاء المعركة يقول لقيت جعفر ابن أبي طالب فوجدت فيه خمسين ما بين طعنة وضربة يعني طعنة رمح أو ضربة سيف ما فيها شيء في ظهره ما فيها شيء في ظهره يعني مقبل طبعا لما نقول قطعت ذراعه هذا بعد ايش بعد طعنات وضربات هذا اللي يقول عنها عبد الله بن عمر رضي الله عنه وأرضاه قريب من خمسين ما بين ضربة وطعنة حتى استشهد رضي الله عنه وأرضاه يقول الشاعر في ذلك يتكلم بلسان يعني جعفر رضي الله عنه يقول قطعوا اليمين ويحسبون سيرجعوا وتهونوا في طلب الجنان الأذرع حمل اللواء شماله في لهفة ولسان حال الجسم هيا قطعوا قطعوا الشمالة تلقف عضدان منه لو أنهم أوليس فيك توجعوا يقولون له أوليس فيك توجعوا أيضا تأخذوا الراية بيديك في يوم مؤتا والمنايا حوم سقط الشهيد وعند ربه يرفعوا يا سيرة الأرض قصي بيننا عن جعفر دهرا فلسنا نشبع في أربعين إصابة سقط الفتى شرف الأديم وعز ذاك المطجع الترب هشه إذ الدماء تناثرت وكأنها طيب بها يتضوع يا جعفر الطيار أنت فخارنا إن كان في الله العظيم المصرع إني أتوق إلى اللقاء بجنة ولربما فيها أراه وأسمع يا حبذا تلك الجنان وقربها في رفقة الشهداء إني أطمع