الشيخ عثمان الخميس حقوق الصحابة رضوان الله عليهم
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأن يجعلنا وإياكم دعاة على أبواب جنات النعيم إن حديثنا معكم في هذه الليلة التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها مباركة وأن يجعل أهلها مباركين كما اجتمعنا
في هذا المكان المبارك في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى إن حديثنا عن خير البشر بعد أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وذلك أن الله تبارك وتعالى يصطفي من الخلق ما يشاء جل في
علاه وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش هذا الحديث الشريف الذي أخرجه الإمام مسلم في
صحيحه يخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يصطفي ويختار ويقدم ويعلي درجات من يحب سبحانه وتعالى إن حديثنا عن أصحاب المرسلين بل عن أصحاب سيد المرسلين صلوات ربي وسلامه عليهم
أجمعين إن حديثنا هو عن أصحاب المرسلين صلوات ربي وسلامه عليهم ابتداء نقول أصحاب محمد هم في تعريفهم عند أهل العلم هم من صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم صحبوه وآمنوا به وماتوا على هذا
الإيمان فهؤلاء هم أصحاب محمد صلوات ربي وسلامه عليهم ولذلك نص أهل العلم على تعريف الصحابي فقالوا هو كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هذا هو الصحابي يشترط أن
يكون لقي النبي صلى الله عليه وسلم سواء سمعه أو لم يسمعه رآه بعينه أو لم يره لأنه قد يكون أعمى مؤمنا به لأن الكفار لقوا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمنوا به والمنافق لقوا النبي
ولم يؤمنوا به يشترط أن يكون مؤمنا به حال لقياه ومات على ذلك أي مات على هذا الإيمان ولم يكن مع المرتدين الذين تركوا دين الله تبارك وتعالى وانحرفوا وإنما ثبته على دين الله تبارك
وتعالى حتى توفاه الله جل وعلا هؤلاء لهم شرف يسميه أهل العلم بشرف الصحبة أي تشرفوا بصحبة هذا الرجل هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ذكر الله تبارك وتعالى صلى الله عليه وسلم في
كتابه كثيرا وأثنى عليهم ثناء عطرة سبحانه وتعالى ليبين لنا مكانتهم وكأن الله جل وعلا يقول لنا احذروا من يطعن في هؤلاء فها أنا ذا أكثر من ذكر فضلهم ومكانتهم وقدرهم ورفعة شأنهم حتى لا
يأتيكم أحد بعد ذلك فيطعن في دين هؤلاء القوم