الشيخ عثمان الخميس هل صحت وأد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لابنته

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول هل صحت القصة أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وأدى ابنته ابتداء نقول ما كانوا عليه من الشرك أعظم من وعد البنات يعني وعد البنات هو نوع من قتل النفس المحرمة فهو من كبائر الذنوب ولا يصل إلى الشرك الذي هو أعظم من ذلك فما كانوا عليه من الشرك قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وأثناء مبعثه أعظم من هذه القضية بعض الناس يذكر هذه القصة للطعن في عمر نقول إذا أردت أن تطعن في عمر فقل ما كان عليه من الشرك قبل إسلامه فهذه أشد على عمر رضي الله عنه وعلى غيره ممن كان في مثل حاله ولكن الإنسان لا يعاب عليه إذا تاب أو إذا أسلم ما كان عليه حال الشرك هذا لا يجوز أبدا لأنه أصلا لا يطلق عليه بعد ذلك اسم مشرك وإنما يقال له اسم مؤمن أما قضية وعد البنات فكانت منتشرة ولا يعني منتشرة أنها عامة ولكن موجودة عند العرب بل ولا يتحاشون من ذلك ونقل عن سعيد بن عمر بن نفيل نعم زيد بن عمر بن نفيل والد سعيد وزيد بن عمر بن نفيل لم يدرك مبعث النبي صلى الله عليه وسلم لكنه كان موحدا وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه في الجنة زيد بن عمر بن نفيل قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم كان من الأعمال التي ذكرت له يأتي للرجل إذا أراد أن يأدى ابنته يشتريها منه ويعطيه مالا لألا يأدها ويقول أنا يعني أحفظها لك وأربيها وأطعمها وأسقيها وأرعاها لا تأدها فكان يعني ينافح عن هذه القضية رحمه الله تبارك وتعوى رضي عنه اللي هو زيد بن عمر بن نفيل أما عمر رضي الله عنه وأدى ابنته وقالوا أنها يعني كانت تزيل التراب عن لحيته وهو يأدها هذا كذب على عمر وجابر الجعفي وجابر الجعفي كذاب رافضي كذاب فلا تقبل روايته في حق عمر رضي الله عنه وأرضاه لبدعته واتهامه بالكذب فالقصة لا تصح عن عمر رضي الله عنه لكن أقول يعني ما كانوا عليه من الشرك أعظم من ذلك وكان العرب يأدون كان العرب يأدون بناتهم كثير من العرب أو بعض العرب فعل ذلك نعم