الشيخ عثمان الخميس قصة شرب خالد ابن الوليد للسم
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الذي يعرفه بالنسبة لشرب خالد بن وليد للسم الذي يعرف أن السند فيه كلام لكن الذهبي رحمه الله تعالى وأظن قبله الحاكم ذكر أن هذه كرامة ثابتة لخالد وذلك أنهم لما فتحوا بلاد فارس جاء بعض
الناس إلى خالد بن وليد وقالوا له إن الناس يشعرون بالخوف لأن الفرس يضعون السم في الطعام والشراب والناس يشعرون بالخوف فقال خالد بن وليد رضي الله عنه ايتوني بسمهم ويأتوه بالسم فقال
بسم الله وشرب السم ولم يضره وقال الذهبي وهذه كرامة ثابتة لخالد وأذكر أني سألت شيخنا شيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى عن هذه القصة وقلت له فعل خالد هذا ألا يعتبر قتلا للنفس افرض مات من
هذا السم يعني ألا يكون قتل نفسه قال لا قلت كيف قال لأن القضية تجاوزت قضية شرب السم وإلى قضية الخوف من الكفار وعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرك بشيء لم يضرك إلا بشيء قد كتبه الله
عليك فأراد خالد أن يذهب عنهم هذا الخوف من هؤلاء ومن سمهم وراد أن يبين لهم أنه الضار النافع هو الله سبحانه وتعالى فقال بسم الله وشرب السم لتثبيت هذه العقيدة وبالتالي لم يضره ذلك
السم وأذكر أن ابن تيمي رحمه الله تعالى قال أنتم تضعون دهونا على أجسامكم وغير ذلك ولكن أنا لا أقول هذا سراج أدخل أصبعك في السراج وأنا أدخل أصبعي في السراج ما أريد أن أدخل في النار
كلها سراج أدخل أصبعك في السراج وأنا أدخل أصبعي في السراج والذي يحترق أصبعه عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فأبى الصوفي أبى أن يدخل أصبعه فقيل لابن تيمي هل كنت ستدخل أصبعك
يعني هذا تحرق أصبعك قال نعم كنت سأدخل قال يحترق قال لا يحترق قالوا كيف قال أنا أردت نصر الدين الله فلن يحترق أصبعي أبدا وفعلا الإنسان إذا أراد نصر الدين الله تبارك وتعالى الله
ينصره سبحانه وتعالى وهكذا أراد خالد يعني أراد نصر الدين الله تبارك وتعالى أراد أن يبين للناس أن الخوف هذا ليس له أي معنى يعني