الشيخ عثمان الخميس هل يصح حديث انا من حسين وحسين مني

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تقول هل يصح حديث أنا من حسين وحسين مني أحب الله من أحب حسينا الحديث هذا حديث حسن حسين مني وأنا من حسين وكذا قالها لعلي رضي الله عنه لما ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمرة القضاء عمرة القضاء وعمرة القضية في السنة السابعة من الهجرة لما خرج النبي من مكة نجلس ثلاث أيام فقط ودين له وخرجت له عمارة بنت حمزة هاجر رضي الله هاجر وترك أهله في مكة فعمارة بنت حمزة لحقت بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو خارج من مكة وقالت يا عم يا عم خذني معك طبعا مع أن النبي ابن عمها لكن يكون عم لها بالرضاعة يكون أخا لعمه حمزة بالرضاعة النبي صلى الله عليه وسلم أرضاعتهما ثويبة مولاة أبي لهب على كل حال فلحقت بالنبي فقالت يا عم يا عم فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه علي وجعفر وزيل بن حارثة يتنازعونها كل واحد من هؤلاء يريد أن يربيها عنده زيد بن حارثة وعلي بن أبي طالب وجعفر بن أبي طالب فقال زيد هي ابنة أخي لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد والى بين حمزة وبين زيد جعل بينهما الموالات صلوات ربي وسلامه عليه آخى بينهما في المدينة بين حمزة وزيد وكان يتوارثان فقال ابنة أخي يقول زيد بن حارثة وقال علي بن أبي طالب ابنة عمي وتحتي ابنة عمها يعني فاطمة ابنة عمها كذلك وقال جعفر بن أبي طالب ابنة عمي وتحتي خالتها زوجة جعفر خالت عمارة جعفر وحمزة مع أن حمزة عمه إلا إنهما عديلان فقال ابنة عمي وزوجتي خالتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم عن زيد ابنة حارثة أنك مولانا وقال عن جعفر ابنة أبي طالب أشبهت خلقي وخلقي وقال لعلي بن أبي طالب أنت مني وأنا منك ثم حكم بها لجعفر وقال الخالة بمنزلتي الأم لكن الشاهدة من هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أنت مني وأنا منك هذه الكلمة وهي قول من رجل قالها الحسين وقالها لعلي أنت مني وأنا منك لا شك أن هذه فيها دلالة عظيمة جدا على مكانة هذا الإنسان ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم له واتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم لكن النبي لم يقتصر في هذه الكلمة على هذين الرجلين رضي الله عنهما بل قالها في جليبيب لما فقده في أحد عندما نظروا في القتلى قال انظروا جليبيبا قال هل تفقدون أحدا فصاروا يبحثون ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إني أفقد جليبيبا فبحثوا عنه فوجدوه وقتلوا بجانبه سبعة من المشركين فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبعة من المشركين قتلهم ثم قتلوه يعني كان صراع بينه وبينهم قتلهم وقتلوه يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال جليبيب مني وأنا منهم ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الأشعريين وأنهم كانوا إذا أرملوا في السفر أي تضايقوا في المؤونة جمعوا طعامهم وأكلوا جميعا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم الأشعريون مني وأنا منهم هذه الكلمات من النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أنها فضل تذل على فضل من يقول له النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام فهذا الحديث صحيح إن شاء الله في حق الحسين وفي حق علي رضي الله عنهما